قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء نستهلها من “الاتحاد الاشتراكي”، التي نشرت أن العديد من المدن شهدت خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان الأبرك حوادث دامية وحالات عنف مختلفة التداعيات والخطورة، كما هو الحال بالنسبة لوجدة والعرائش وأكادير والدار البيضاء على سبيل المثال لا الحصر، ربطها عدد من المتتبعين بما بات شائعا عند كثيرين بـ”الترمضينة”.
“الترمضينة” مصطلح يرفض كثير من المواطنين إقحامه ونسبه إلى هذا الشهر الفضيل، ويؤكدون براءته من كل سلوك شائن يراه البعض صفة لصيقة بأصحابها.
وتعليقا على الموضوع، قال الدكتور هاشم تيال إن الغضب والانفعال والسلوك العدواني بشكل عام، تصرفات دائمة وممتدة في الزمان لا تقتصر على شهر رمضان أو غيره، علما أنها قد تكون مناسباتية وظرفية عند البعض، لكنها قد تتسم بطابع الاعتيادية عند البعض الآخر فتظهر للعلن بشكل سريع متى اندلع أي خلاف قد يكون بسيطا في البداية لكن سرعان ما تتطور حدته وقد تترتب عنه تبعات وعواقب وخيمة.
الجريدة ذاتها نشرت خبر إدانة غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بورزازات التلميذ البالغ من العمر 19 سنة، المتابع في حالة اعتقال من أجل جناية هتك عرض قاصر نتج عنه افتضاض البكارة، ويتعلق الأمر بتلميذة حضرت أطوار المحاكمة برفقة ولي أمرها.
وقضت المحكمة في الدعوى العمومية بمؤاخذة المتهم من أجل ما نسب إليه والحكم عليه بثلاث سنوات حبسا نافذا، وفي الدعوى المدنية التابعة بأدائه لفائدة المطالب بالحق المدني تعويضا قدره عشرون ألف درهم.
وتوبع المتهم على خلفية واقعة اختفاء 5 تلاميذ بزاكورة مدة 4 أيام قبل العثور عليهم بجبل “كيسان” قرب جماعة “تفتشنا”، وذلك خلال نهاية شهر يناير المنصرم.
وإلى “المساء” التي كتبت أن حياة مجموعة من مرضى القصور الكلوي الحاد الذين انتقلوا بسبب المؤشر الاجتماعي من “راميد” إلى “أمو الشامل”، مهددة، وذلك بسبب حرمانهم من مواصلة الاستفادة المجانية من حصص التصفية من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بدعوى أن القانون لا يسمح لهم بذلك سوى بعد مرور أربعة أشهر الأولى على تاريخ تسجيل أنفسهم في منصة “أمو تضامن”.
ونقرأ في خبر آخر ضمن مواد الجريدة نفسها أن الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية لدى المحكمة الابتدائية بامنتانوت، إقليم شيشاوة، قررت تأجيل محاكمة مسن وابنه على خلفية واقعة التهجم على فتيات كن يقرأن القرآن الكريم داخل خيمة بدوار إغيل نتلغمت، التابع لجماعة أداسيل، الى غاية 21 مارس الجاري لإعداد الدفاع.
وكانت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بمجاط، إقليم شيشاوة، قد أوقفت شخصا وابنه على خلفية ظهورهما في فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي وهما يتهجمان على فتيات أثناء تلاوتهن القرآن داخل خيمة بدوار إغيل نتلغمت، ضواحي مراكش.
“المساء” أفادت أيضا بأن ريع المقالع التي تستغل بشكل وصف بالعشوائي من طرف بعض النافذين وبرلمانيين ومنتخبين ورجال أعمال مقربين من السلطات على مستوى عدد من الجماعات الترابية لإقليم تازة، أثار الكثير من الجدل وسط الرأي العام المحلي وفعاليات المجتمع المدني التي تهتم بالبيئة، خاصة إذا ما علمنا أن هذه الثروات المحلية تستغل خارج المراقبة وبدون أداء الواجبات والرسومات المناسبة على الكميات الحقيقية التي يتم استخراجها يوميا.
من جانبها، نشرت “الأحداث المغربية” أن تهما جنائية تلاحق شبكة تزوير البطائق البنكية، إذ قررت النيابة العامة بابتدائية فاس إيداع أفراد الشبكة المذكورة السجن المحلي بوركايز وإحالتهم على أنظار الهيئة القضائية بالغرفة الجنحية التلبسية التي شرعت في محاكمتهم.
وتابعت النيابة العامة أفراد الشبكة من أجل “المشاركة في الدخول إلى نظام معالجة آلية المعطيات عن طريق الاحتيال وتزييف وتزوير وثائق معلوميات واستعمالها، والمشاركة في الاتفاق لأجل الإعداد للجرائم المذكورة والنصب” بالنسبة للمتهم الأول، و”الدخول إلى نظام معالجة آلية المعطيات عن طريق الاحتيال والتزييف وتزوير وثائق معلوميات واستعمالها، والمشاركة في الاتفاق لأجل الإعداد للجرائم المذكورة والنصب لبقية المتهمين”.
وجاء ضمن أنباء الجريدة عينها أن الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي في المغرب كشفت أن أول محصول من القنب المقنن في البلاد بلغ 294 طنا عام 2023.
أما “العلم” فورد بها أن الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء الناظور سجلت ارتفاعا بنسبة 16 في المائة خلال الشهرين الأولين من سنة 2024، لتبلغ 903 أطنان مقابل 778 طنا خلال الفترة ذاتها من سنة 2023، وذلك وفق المكتب الوطني للصيد.
الختم من “بيان اليوم” التي نشرت أن عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير تمكنت من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالإيذاء العمد وتعريض سلامة مستعملي الطريق للخطر.
وكان المشتبه فيه قد دخل في نزاع عرضي مع أحد مستعملي الطريق على خلفية حادثة سير مادية وقعت بينهما، قبل أن يحاول الفرار من مكان الحادثة ويصدم مجموعة من الراجلين، وهي الأفعال الإجرامية التي شملت موضوع شريط فيديو بث على شبكات التواصل الاجتماعي.
لايوجد شي اسمه الترمضينة كاينة الظسارة وقلت التربية والادب حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
ليست الترمضينة
إنعدام القانون و العقوبات الزجرية
رحمة الله على إدريس البصري و الحسن الثاني
كان يزج بالشخص في السجن فقط حمله السجن و عند الضرب 5 سنوات
و عند الشتم والقذف أيضا السجن
الآن الضرب المفضي إلى الموت و تكسير الجماجم و الشلل و النتيجة ربما الرشوة ربما سنة سجن نافذة أو أكثر ثم الإستفادة من العفوا
و في حالات الرشوة تكون العقوبة سجن غير نافذ
و يستمر مسلسل الإجرام الذي هو في صالح الفاسدين الذين ينهبون ثروات الوطن كي يبقى المذوايخ في غيبات الجهل و الإجرام و الفقر
و هل المجرمون يصومون اما المتخلق فلا ينساق مع مقولة الترمضينة
قلت لعقل وقلت مايدار رمضان مناسبة للتكافل والتعاون والتسامح
اي واحد باغي يصوم بالجميل مدايزش ليه غير يفطر، رمضان المبارك شهر المغفرة والرحمة التسامح والمحبة ماشي تصوم وتهز مشاكل النفسية ديالك معاك صايم بالجميل
من سيصوم و يبدأ في السب و الشتم و الضرب فنرجوه أن يرحم نفسه و يرحم العباد ويفطر مع راسو و يكمي مزيان و يرتاح و يهنينا، لأنه بأي حال صيامه لن يكون مقبولا. و شخصيا أفضل أن أرى ذلك النوع يفطر علنا على أن أراه يعنف الأخرين و يسب و يشتم و قد يقتل بإسم رمضان و هو بريء منه
رمضان بريء من هؤلاء …
إن سكروا و تحششوا اقتتلوا …
و إن انقطعوا عن هذه اللايا نفس الشيء تحاربوا و اقتتلوا أيضا ….
القتال فيه فيه …
لا أفهم هذا المصطلح بالضبط الترمضينة؟؟؟الانسان يصوم لله،ويؤجر على صيامه،وحثنا الله عز وجل على ان لا نسب ولانغضب،وفهمنا رسوله الكريم،مانقول حينما يغضبنا شخص ما(اللهم اني صائم).فلماذا تجد بعض الناس،مخاصم مع وجهه،ويسب ويرغد ويزبد ويتعارك،لانه صائم،وكأن الصيام مفروض عليه عنوة وبالقوة،وهو نتيجة لذلك يرد بتلك العصبية الجاهلية.هذا النوع من الاحسن له يفطر،حتى يستعيد آدميته.اما الصوم فبينه وبينه الجوع والعطش ليس الا.بالفعل هناك تغيرات فيزيولوجية تحدث للمرء بسبب الانقطاع عن الاكل وشرب الماء والنيكوتين للمبليين.الله يعفو على الجميع.لكن حينما تنوي الصيام لله،فأنت تعلم علم اليقين ان صبرك وجوعك وعطشك وتعبك،لن يذهب سدى،لانه لرب العالمين طوعا ورغبة وتقربا الى الله عز وجل،وليس اعلان الحرب على الجميع بدعوى راني صايم رمضان.هدانا الله اجمعين.ورمضان كريم وصيام مقبول للجميع.آمين.
هذا يحدث في كل الدول الإسلامية، بسبب النقص في تروية الدماغ و الجسم بالماء و كذا نقص السكر(glucose ) في الدم…
سميتها التمخديرة و السبب ديالها عدم محاربة المخدرات و جعلها في متناول جميع المخدرين
رمضان أقل شهور العام أجراما وعراكا وسرقة وتشرميل والسكر منعدم فيه ، رمضان أكثر الشهور أمانا خاصة للمرأة .
ما يسمى الترمضينة إستثناء والإنسان يحب الحديث عن الإستثناء .
عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((وإذا كان يومُ صَومِ أحَدِكم فلا يَرفُثْ، ولا يصخَبْ، فإن سابَّهَ أحدٌ، أو قاتَلَه؛ فلْيقُلْ: إنِّي امرؤٌ صائِمٌ ))
رمضان بريء مما نفعله
أخلاقنا في الحقيقة ساءت : على الأقل افتحوا وسائل الإعلام للعلماء والفقهاء المتنورين ليفهموا للناس أخلاق دينهم
نحن في حي يعقوب المنصور بمدينة الرباط و هو حي معروف ما نعيشه هو ضاهرة الكلاب . البعض يربي الكلاب في أحياء سكنية كحي أمل 4 و ج5 و المنزل الشبانات . قمنى بعدة شكايات لدى السلطات و لا من مجيب . الكلاب أصبحت تشكل خطرا علينا و على أولادنا . حتى الكرنيش يخرجون و يطلقون كلابهم تحت أعين الشرطة و لا أحد يتحرك . كثرة الشمكرية بالكلاب يركبون السرقة و لا أحد يتكلم .
على السلطات أن تتدخل و نوجه خطابنا إلى السيد الحموشي. و جلالة الملك محمد السادس
أصحاب الكلاب طغو و لا أحد يقدر عليهم سوى الشرطة
التمردينة في هذا الشهر. راه تلك النماذج من البشر تلك هي حالتهم على مدار السنة. بل من غير رمضان دائما نسمع كثيرا من المعارك وتدخل الأمن……
.
الكائن البشري مثله مثل باقي المخلوقات في المحيطات والغابات حيث الجوع يثير غضبه و قلقه، مثلا في طبيعة الفهد على سبيل المثال تبلغ سرعته حوالي 170 كيلومتر في الساعة إدا لم يجد ما يأكله في ضرف أربعة أيام حيث يشتد غضبه و شراسته.
أرحو من السلطات ان تقمع كل شخص يتمرد في رمضان
نعم أنا أشارك الرأي رقم 13 . أقطن أمام كرنيش يعقوب المنصور شبانات . ضاهرة الكلام أصبحت تخيفنا . صاحب الجلالة الملك محمد السادس يمر مرارا من هدا الكرنيش و نتمنى أن نكلمه يوما ما في الموضوع. الشماكرية يخرجون بكلابهم إلى ملاعب القرب و يخوفون الناس و الأطفال اللدين يلعبون الكرة . أما الأحياء مملوؤة بالكلاب . حراس السيارات كل حارس بكلب . الله يهديك ماخلف . يجب على الناس أن لايتركو أطفالهم يخرجون لأن الأمر صعب جدا
رمضان شهر الرحمة و السكينة و الهدوء ، مرتكبي هذه الافعال هم اشخاص منحرفون و مدمنون صيامهم كعدمه
شهر ديال الترمضينة و 11 شهر ديال التفطرينة. ما كاين حل إيلا ما درناش بحال اليابان : اللي سخن عليه الراس يتكسر و يتعاود يتركب من جديد باش يدخل فالقالب ديال الإنضباط !
رمضان بريء من تهمة الترمضينة بالعكس رمضان هو من يصلح احوال الناس فكم من مدمن كان رمضان سبب في الحد من ادمانه وكم من غافل كان رمضان سبب في توبته اما الجرائم الدامية فهي على طول العام وليس حكرا على رمضان وحده فلا داعي لجعل رمضان سبب في الجرائم وتسميتها بالترمضينة
تساهل القضاء هو السبب في جميع المشاكل في المغرب.
لوكان عندنا قضاة نزهاء ومحاكم تحكم بالعدل لخرج الناس في منتصف الليل بدون خوف. لكن للأسف ، بزاف الناس باغا فلوس الحرام ….
رمضانيات بالطريقة المغربية هي الترمضينة كما بطلق عليها وقد بدأت أول مرة في مدن الغرب في سيدي قاسم والقنبطرة وحد كورت قبل أن تنتقل الى باقي المدن المغربية وهناك مدن لم تعد موجودة بها هذه الظاهرة بينما في مدن أخرى تقلصت جغرافبا الترمضينة لأدنى مستوياتها أو هي في طريق الانقراض.
ظاهرة الترمضينة موجودة في المغرب فقط و سببها في اعتقادي هو الادمان ، فنادرا ما تجد مغربيا غير مدمن على نوع واحد او اكثر من الثلاثة التالية او بها جميعا ( القهوة . الگارو . الشيرا )
كثير من الناس يكسبون قوتهم اليومي ويشتغلون بأنشطة غير مهيكلة وفيها منافسة شديدة و ينظمها قانون البقاء للأقوى مثلا في السويقات و سماسرة المسافرين (كورتيات). فهذه الأنشطة تعرف باستمرار مشادات و عنف في الأيام العادية فمابالك في شهر الصيام حيث العديد من ممارسيها يحرمون من القهوة والسجائر فيتحولون بفعل تظافر كل هذه العوامل إلى كائنات لاتسيطر على نفسها نهائيا
خاص عقوبات زجرية لجميع انواع هاته الترمضينات .
الشتم والسب والقذف والضرب . ورمي الازبال ايضا .
حنا نخافو مانحشمو