جاء اليوم العالمي للغة الفرنسية، الذي يصادف 20 مارس من كل سنة، ليُسائل استمرار الاعتماد على الفرنسية في التعليم المغربي، عوض الإنجليزية التي سبق أن كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أنها ستتجه نحو اعتمادها في تدريس المواد العلمية خلال جميع المستويات الدراسية الثانوية بحلول سنة 2030، خصوصا أن هذا اليوم تزامن مع توقيع وزارة الاقتصاد والمالية المغربية والوكالة الفرنسية للتنمية على برنامج قرض جديد يركز على “جودة التعليم ومكافحة الهدر المدرسي”.
القرض، الذي قيمته الإجمالية قدرها 134,7 ملايين يورو، اعتبر أنه من المرتقب أن “يَرتبط الدعم التقني الممول من الوكالة الفرنسية للتنمية بتمويل ميزانية السياسة العامة الفرنسية (قرض). ويهدف إلى تعزيز جودة التعلم من خلال تحسين تدريس اللغة الفرنسية والتدريس بها في المدارس الثانوية الإعدادية”؛ الأمر الذي أثار حفيظة العديد من المتتبعين بشأن السياسة اللغوية في المغرب أمام “مشكلة ضعف التمكن من اللغات الأجنبية”، و”مشكلة التردد اللغوي: الفرنسية أو الإنجليزية”.
ضعف تمكين وتردد لغوي
خالد الصمدي، خبير أكاديمي كاتب الدولة في التعليم العالي سابقا، قال إن “الاتفاق، الذي وقعته الحكومة والذي سيتم بموجبه منح قرض فرنسي للمغرب بمبلغ مليار درهم مع منحة تقارب نصف هذا المبلغ من أجل تمويل إصلاح التعليم وتنزيل خارطة الطريق 2022- 2026 مع التركيز بالخصوص على تدريس الفرنسية والتدريس بالفرنسية والحد من الهدر المدرسي بالسلك الإعدادي مع العلم أن هذا المبلغ لا يمثل أي شيء أمام الميزانيات السنوية التي تخصص للتعليم، ينطوي على مجموعة من المؤشرات والدلالات”.
أول هذه المؤشرات، أوضح الصمدي في تصريح لهسبريس، هو أن “ضعف التمكين للغة الفرنسية في المنظومة التربوية المغربية سببه الأساسي هو ضعف امتلاك التلاميذ لهذه اللغة، خاصة أن استمرار اعتماد هذه الأخيرة في تدريس المواد العلمية والتقنية خلق صعوبات كبيرة لأبناء المغاربة تؤدي في النهاية إلى الهدر المدرسي، وتحديدا في العالم القروي؛ وهذا ما يعكس نوعا من المفارقة التي ستنتج عن هدف تدريس الفرنسية وهدف محاربة الهدر المدرسي”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “هذا القرض يمكن اعتباره بمثابة طوق نجاة بالنسبة وكالة التنمية الفرنسية من أجل ضخ إمكانيات إضافية وتثبيت هذا الخيار المتعلق بتدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية والذي بالمناسبة هو اختيار خارج كل القوانين والأنظمة التي تؤطر منظومة التربية والتكوين في المغرب بما فيما القانون الإطار رقم 51.17″، موضحا أن “هذا الأخير نص على إصدار مرسوم يتعلق بالهندسة اللغوية والذي ما زال مُجمدا إلى حدود اللحظة؛ الشيء الذي يجعل الهندسة الحالية المعمول بها غير مؤطرة بأي نص قانوني”.
ولفت كاتب الدولة في التعليم العالي سابقا إلى أن “القانون الإطار جاء بمجموعة من الخيارات؛ منها التنصيص على مبدأ التناوب اللغوي والقطع مع الأحادية اللغوية في تدريس المواد للتلاميذ والتوجه نحو خيار اللغة الإنجليزية”، مشددا على أنه “في الوقت الذي تشهد فيها العلاقات المغربية الفرنسية توترات سياسية يتم التلويح بورقة اللغة الإنجليزية ويعود الحديث عنها إلى الواجهة والعكس صحيح؛ وبالتالي فإن هذه الاختيارات اللغوية ليست بيداغوجية وإنما هو مرتبط بالتقلبات التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس”.
وخلص الخبير الأكاديمي ذاته إلى أن “يجب القطع مع هذا التردد اللغوي الذي تعرفه منظومة التربية والتكوين في بلادنا والإسراع في إخراج مرسوم الهندسة اللغوية إلى حيز الوجود، باعتباره يؤسس لخيار استراتيجي واضح ومتوازن يضمن تثبيت اللغات الوطنية والانفتاح على اللغات الأجنبية وبالتالي ضمان استقلالية القرار التربوي والتعليمي”.
سياسة خارجية ومنطق مقلوب
من جانبه، أورد عبد الناصر الناجي، خبير تربوي رئيس جمعية “أماكن لتحسين جودة التعليم”، أن منح هذا القرض يمكن قراءته من مستويات عديدة، إذ يدخل في إطار السياسة الخارجية الفرنسية لدعم اللغة الفرنسية وهو شيء طبيعي؛ غير أن السؤال المطروح هنا هو لماذا يلجأ المغرب إلى فرنسا لدعم هذه الجوانب في منظومته التعليمية، خاصة أن الاستراتيجيات الوطنية والقانون الإطار ركز على ما يسمى بالتناوب اللغوي لدعم اللغات وتحديدا لغات التدريس”.
وأضاف الناجي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي لم يذكر اللغة الفرنسية حصرا كلغة أجنبية؛ وبالتالي كان من المنتظر أن تتجه الحكومة نحو دعم اللغات دعم اللغات الرسمية للبلاد معه الانفتاح على اللغات الأكثر تداولا في العالم، وخاصة الإنجليزية، كما جاء في الدستور الذي نص على الانفتاح على اللغات الأكثر تداولا في العالم بصريح الفصل الخامس من الوثيقة الدستورية المغربية لسنة 2011”.
ولفت المصرح لهسبريس إلى أن “التوجه الأساسي القار في السياسة التعليمية المغربية هو دعم الفرنسية التي أصبحت مهيمنة في عدد ساعات الدراسة على حساب اللغة العربية التي كانت مهيمنة قبل إقرار التناوب اللغوي، ثم إن سياق حصول المغرب على هذا القرض وتوجيهه نحو دعم اللغة الفرنسية جاء في إطار التقييم الذي قامت به وزارة التربية الوطنية والذي أكد أن المغاربة لا يتحكمون في هذا اللغة؛ وبالتالي فإنه وبمنطق الوزارة يجب دعم الفرنسية أكثر لدعم تمكن التلاميذ منها وبالتالي من المواد التي تدرس بها”.
واعتبر رئيس جمعية “أماكن لتحسين جودة التعليم” أن “هذا المنطق هو منطق مقلوب؛ لأن تحكم التلاميذ من اللغات يجب أن يكون أولا من اللغات الرسمية مع الانفتاح على لغات أجنبية كما هو متداول الأنظمة التربوية المتقدمة التي تدرس بلغاتها الرسمية، بما في ذلك المواد العلمية والتقنية، مع الانفتاح على اللغة الإنجليزية باعتبارها الأكثر تداولا وعلى أن لا يتجاوز عدد الساعات المخصصة الأجنبية المخصصة للغات الوطنية من منطلق أن هذه الأخيرة تجسد سيادة الدولة”.
إلا فرنسا خايبة باليو رجعو منها 2 مليون مغربي تيعيشو فيها وسدو ألف شركة عندها في المغرب وخدمو 600 ألف د خدامتها وماتبقاوش طلبو فيزا ديالها
إنها قروض لتخريب التعليم وتكليخ الشباب وتشتيت الأسرة ونسونة المشهد. وبالتالي فهذه القروض سيتم تسديدها بفوائد مرتفعة لنخرب بيوتنا بأيدينا وأيدي فرنسا الاستعمارية.
لي حسيت بيه بكل صراحة كمواطن مغربي بعد موجة الوعي بقوة اللغة الانجليزية وبعدم جدوى الفرنسية , جات فرنسا بغات تمرر لينا رسالة مفادها: دكشي لي بغيت هو لي غندير والفرنسية غتبقا لاصقة فيكم رغما عن أنوفكم وأنا من أقرر وشربوا البحر . هادشي لي حسيت بيه بكل صراحة .
شئنا أم أبينا, الإنجليزية مسيطرة على الحاضر و ستسيطر على المستقبل.
ليس المشكل في اللغة الفرنسية والانجليزية
بل المشكل بمستوى التمويل والبنية التحتية ومقدار ماتصرفه العائلة والدولة على التلاميد والاساتدة
لان التعليم بالمغرب فيه خلل كبير
انا حرفيا درست في مدرسة عمومية ولدينا كل الاساتدة دون المستوى وهارب ليهم الفريخ ,,, مثلا استاد الفيزياء كان كيقول لينا خاصنا نحاربو اسرائيل وخاصكم تعلمو الفيزياء باش نغلبوهم وكيخرج كيضرب كيشرب قهوة ويدخن ويقولنا لي باغي يقرا يقرا اما انا الاجرة ديالي مضمونة ,
فرنسا راه في ترتيب 18 عالميا ولكن دول الناطقة في افريقيا في رتبة 170 رتبة
وامريكا في رتبة 5 عالميا ولكن دول ناطقة بالانجليزية في رتبة 170 (ليبيريا نجيريا ووو
حتى لو اتيت مثلا بمدرسيين امريكيين وفرنسيين الى المغرب الى مدرسة عمومية في الاحياء الهامشية لن يكون المستوى التعليم كما يكون , لان ايضا هناك خلل في المنظومة الاخلاقية ببالمواطن ,,
الجميع يعلم ان اللوبي الفرنسي في المغرب يعيش تبعية كاملة لفرنسا وهو يتحكم في مختلف القطاعات وله كامل القوة للحفاظ على مصالح فرنسا في البلد بما فيها النموذج واللغة والثقافة والمرجعية !! خصوصا مع غياب ارادة حقيقية للانتقال للنموذج الأنكلوسكسوني الذي تستعمله اغلب دول العالم
باينة من ھد القرض غدي يلعب فوق رويسنا اما ساعة المشؤومة تبتات علي قلوبنا جدودنا خرجھم من الباب ولاد جدودنا دخلوھم من النافدة
فرنسا هيا لي دخلات التعليم والعلم الحقيقي للمغرب ودارت مدارس وكوليجات وليسيات وفابور وهاجر للقراية فيها الآلاف من أذكياء المغرب لي ساهمو في تطوير بلادنا
قالها بيل كلينتون انه الاقتصاد يا أحمق. الاقتصاد المغربي باقي خدام بالفرنسية و الانجليزية باقي قدامها واحد 20 سنة. تانقول للشباب اهتموا بالفرنسية الى جانب الانجليزية لا تهملوها لانها مازالت تتحكم في الاقتصاد و بالنسبة لأولادكم ماشي مشكل يبداو يمشيوا في اتجاه الانجليزية من الصغر.
المشكل في المجتمع والعائلة وايضا في المنظومة التعليمية
الدولة مسؤلة بحد كبير على هدا الخطئ
كان عليها ان تنهج النظام الحديث , بحيث تفرض على كل شركات والتوضيف ان لاتوضف الاشخاص من نفس المدينة لاجل تفكيك نظام العائلة الدي يشوبه الحسد والغيرة
الجزائر جارتنا نضمت هدا النظام في السبعينات وشوف التعليم وتنمية البشرية لديهم في واصل
ميمكنش عائلة مكونة من 50 فرد ان تعيش في نفس المدينة كل شئ كيحسد الاخر والغيرة وزرع المشاكل لاخريين
وايضا النظام التعليمي ,, الاساتدة في المغرب يتمتعون بواحد القوة والطاغية
يحصل على 600 اورو شهريا ,, ويريد 6000 اورو شهريا
الجزائر الاستاد 150 اورو شهريا وشوف مستوى التعليم لديهم ومعمرك شفتي دارو شي مضاهرة
اقسم بالله درست بالمغرب وهناك العشرات من الاستادة ولاستادة ,,, مكيقريك ما والو ,,, اقسم بالله
لن نخرج من جلباب فرنسا ولو بعد الف سنة. فرنسا متحكمة بافريقيا سنبقى مستعمراتها الى حين
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم…..كل شيء بالقروض!!؟؟ دولة عايشة بالديون ، إلى متى؟
جميع الأطر و النوابغ المغربية في الطب و الهندسة و الفيزياء و الرياضيات و علوم البيولوجيا و الزراعة و البيطرة و التكنولوجيات الحديثة هي نتاج التعليم الفرنسي الجيد الذي اعتمده المغرب في مناهجه منذ الاستقلال الى اليوم، لكن هذا لا يمنع من الاهتمام باللغة الانجليزية و الألمانية و الصينية و فعلا هناك توجه كثير من الطلبة في السنين الأخيرة لمتابعة دراستهم العليا في معاهد و جامعات هذه الدول، الاستفادة من هذا الدعم الفرنسي يرفع من جودة التعليم المغربي.
اللغة الانجليزية هي اللغة العالمية و إلى كنت متمكن منها راك ضمنت النص فمستقبلك أما الفرنسية غير لغة متوسطة الله يعملك تكون شاربها كاع فشي أمور ما غاتنفعكش فيهم و لكن هما بغاو يقروها لينا بلهلا يطري، حنا نقراو لغاتهم و حيت يجي شي حد منهم نقعدو نتعصروا باش نهضرو معاه و لكن حيت تمشي عندهم الله ما يعقلو عليك
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حسبي الله ونعم الوكيل
قروض تلو القروض اليوم أيضا قرض ب 135 مليون أورو أي 150 مليار سنتيم للتعليم
مع العلم أن المغرب أزاح فرنسا من إفريقيا ليصير ثاني أكبر مسثتمر اجنبي في أفريقيا في 38 بلاد إفريقي بمبلغ يفوق 15 مليار أورو حسب مجلة دير شبيغل الألمانية.
أين الثروة و هل يستفيد منها جميع المغاربة
مع العلم أن المغرب يمتلك الفوسفاط اليورانيوم البلثونيوم الذهب ماء القطر الزنك النحاس الكبريت الفضة الغاز السمك الفلاحة الضرائب
و لا يقدم أي درهم كمساعدات للفقراء
بينما المغرب رقم 123 في الترتيب العالمي بعد اليمن في التنمية البشرية
و 117 في أسعد الدول
و 125 في الصحة
و 15 في الفساد
ورقم 7 في الأموال المجمدة في سويسرا وفرنسا و بانما حلل و ناقش
عيد اليوم العالمي للغة الفرنسية، تا الفرنساويين مافخبارهومش
إخترت الإنجليزية لنفسي منذ كنت صغيرا، والمغرب سوقو هاداك يمكنه أن يفرض حتى لغة الإشارات
عندما قرأت هذا الخبر الاسبوع الماضي، غضبت كثيرا، لان القضية فيها مشكلتين: اولا القرض، يعني سندفعه بثمن غالي، ثانيا: الفرنسية اللتي اكل عليها الدهر، ثم لاحظت ان عراب هذا القرض وهذه الفرنسية هو الوزير الفرنكوفوني للتربية الوطنية، اللذي لديه جنسية فرنسية، ويعد عميل الفرونكوفونية ومصالحها في بلادنا.
يجب على الاباء ان ينتفضوا: الانجليزية لتدريس العلوم والاعلاميات والاقتصاد.
لا يمكن للمغرب الاستغناء عن مامه فرنسا
تقرض المغرب و تفرض عليه ما يقوم بهادا القرض في مصلحة استعمارها الثقافي…. بناقص. قمة الاستغلال المكشوف. على من يضحكون؟؟؟
و لماذا سنعتمد الفرنسية او حتى الانجليزية؟ ماذا بها اللغة العربية، لغة القرآن الكريم ؟ الدول العظمى تدرس بلغتها الام و نحن يجب علينا أن نتقاتل لكي نفهم لغة جديدة لكي ندرس بها مواد اخرى كالرياضيات و العلوم التي هي اصلا دروس صعبة و تحتاج التركيز لوحدها ؟؟
الفرنسية مات ليها الحوت، لم تعد تنفع الا لبعض المناوشات في المسلسلات المغربية ومهرجانات السينيما عندما يستعملو الممتلون لفغونسي باش ابانو مثقفين زعما
الإنجليزية ضرورية ولامحال عنها حثى بالنسبة للفرنسيين
لاكن تكلم لغات أخرى يبقى ضروريا وفرنسا تبقى إقتصادا قويا عالميا وبفضل شراكاتنا تطورت لدينا الأبناك، التأمينات، الإتصالات، السيارات ، الطائرات …
والتعليم الفرنسي (والمغربي للتذكير) يبقى من الأفضل عالميا في الرياضيات التي هي العمود الفقري للذكاء الإصطناعي الذي هو الثورة و الثروة القادمة
وكدليل فوز اليوم الفرنسي ميشيل تلاكران بجائزة أبيل الذي يعتبر بمثابة جائزة نوبل للرياضيات وهو خامس فرنسي يحصل عليها منذ 2005
الفرنسية هي لغة الفقر. و ضياع الوقت
كل الدول المتكلمة بالإنجليزية تطورت إلا المغرب. مازال يقبه في المرتبة 120 في التنمية البشرية
سياسة التجهيل والتكليخ. يؤدي ثمنها الوطن بكامله
فرنسا الدولة العظيمة التي درست بجامعاتها والتحقت بمدارس النخبة لديها لكي ارجع واتقلد منصبا ساميا بالمغرب . فرنسا قوة اقتصادية وعضو دائم يالامم المتحدة وG20 وهي أول دائمة للمغرب ولولاها لما رأينا العديد من المشاريع على أرض الواقع من قطار البراق ومشاريع الطاقة والصناعات التحويلية فإذا أصبح المغرب مصدرا للسيارات فبفضل فرنسا . فلا بأس بالاهتمام بالانجليزية ولكن يجب ضبط اللغة الفرنسية لأنها هي المنتشرة وهكذا سيقى الحال لمئة سنة أخرى .
كنت أعلم إن إدخال اللغة الإنجليزية في المنظومة التعليمية لم يكن حبا في تطوير التعليم في هذه البلاد السعيدة ولا حبا في طموحات وأحلام شبابها وشاباتها ولكن اللغة الإنجليزية كانت مجرد ورقة ضغط يشهرها المغرب في وجه الدولة النابليونية لإنه حقيقة المغرب لم يكن يرغب سوى إذعان فرنسا وإخضاع فرنسا وأن ذلك اليوم الذي ستعود فيه موجة إبقاء اللغة الفرنسية في المغرب ستأتي لا محالة وهاهي قد جاءت رغما عن أنوف هذا الشعب الذي لطالما كان يمنّي النفس بالتحرر من العبائة الفرنسية والقيود الفرانكفونية وإستقبال العالم بالترحاب قائلا welcome to morocco everybody وليس بلغة الرومانسية bonsoir
الله يهدي هاد الناس و صافي، العالم يقوي الانجليزية لتلامذته وهاد المسؤلين باغيين يحشيو لينا هاد الفرنسية صحة، و لولادهم يتمدرسون في المدارس الانجليزية.
اهلا باللغة الفرنسية و اهلا بماكرون المهم هو أن تقول فرنسا الصحراء مغربية.عدا ذلك مع السلامة فرنسا و مع السلامة الاليزي
نريد القطيعة مع المستعمر السابق. فرنسا هي راس الافعى. هي سبب اقتطاع الصحراء الشرقية. و هي من تشن المكايد ضد المغرب في الصحراء من وراء الستار. لا للغة الفرنسية. المغرب سيكون افضل لو نوعنا شراكاتنا
وحصر نسبة التعامل مع فرنسا في 3%. فرنسا لن تسمح بوجود مغرب قوي اقتصاديا وعسكريا يستطيع ان يقول لا. هذه القروض. لكي تحصل هلى صفقة tgv. و بناء نلعب البيضاء. اذا حصلت فرنسا على هذه المشاريع بضغط من الطابور الخامس. ف سلام عليك يا مغرب. اننا نتعرض للانتقام فرنسي المغرب وصل إلى الجنوب الفرنسي وحكمه في عهد المرابطين.
لا توجد في العالم دولة تتكلم الفرنسية و متقدمة. جميع الدول الناطقة بالفرنسية متخلفة اللغة الفرنسية لغة معقدة و ليست لغة العلم و التقدم جميع القوانين العالمية تصدر بالانجليزية المنضمات العالمية مجلس الامن ووو حتى في أوربا يحتقرون الفرنسية و لا وزن لها.
فرنسا يهذا التمويل تريد قطع الطريق أمام تدريس اللغة الانجليزية لغة العلم وإبقاء تدريس الفرنسية لغة الاستعمار.
جوج مليون مغربي راها مستافدا منها فرنسا وكينشطو ليها الاقتصاد ديالها، فيهم المهندسون والفلاحون والاطباء والعمال فالمصانع…مشي حبا فيهم. وحتا الشركات ديالها في المغرب راه المغاربا لي منطلعينهم وكيخدمو فيهم بجوج دريال للشهر. ومتنساش فرنسا عايشا بخير افريقيا شمالها وغربها وجنوبها يعني داك المغاربة تما كيكلو غير خيرهم لي مشا من هنا.
تقولون الدول التي تتكلم لإنجليزية تقدمت فهل تقدمت مصر أو الهند أو السودان أو كينيا أو …
الروس وصلو بروسية تركيا بتركية الهند بلغتها الصين بلغتها إيطاليا بالإيطالية،…. متى ستفهم لغتك تشرح العالم و تصنع بها لغة الآخر للحوار فقط و التجارة و لا يلزم فيها مستوى عالي
La France ne laissera jamais sa langue disparaitre dans les programmes scolaires au Maroc à tel point de payer des sommes colossales aux dirigeants et responsables pour la défendre en plus la relation entre la France et le Maroc a connu des progrès en faveur du Royaume et surtout le dossier du Sahara marocain
فرنسا تعمل على تدريس الإنجليزية لأجل مستقبلها
لإصلاح التعليم ببلدنا نحن بحاجة لإرادة وطنية ومجهودات مغربية محضة ونزيهة منطلقاتها إمكانياتنا الفكرية والثقافية وطاقاتنا البشرية بناء على دراسات ميدانية تحدد احتياجاتنا وطموحاتنا. ولسنا بحاجة لقروض أو مساعدات فرنسية مادامت فرنسا لم تتخلص من عقليتها الاستعمارية تسعى من خلالها على السيطرة وتكريس تبعيتنا لها.
كثرة البرامج للنهوض بالتعليم منذ الاستقلال و مازال هاد التعليم في سباث عميق لا يريد أن ينهض.
مادام المغرب يعتمد على نفس الرجال و نفس العقليات فلا شيء سوف يتغير، فسوف نخصص ميزانية من أجل لجن للبحث كيف صرفت أموال هذا القرض دون نتيجة تذكر، و من منا لا يتذكر المخطط الاستعجالي و غيره كثير.
كل من اراد الاستثمار في المغرب يفرض علينا لغته اسبانيا فرنسا انجلترا المانيا وقد يكون مزيد كالصين
مادا تنظرون من وزير التربيه الوطنيه والرياضه الفرنسي الجنسيه…. ووزير التعليم العالي الفرنسي الجنسيه ورءيس الجامعات الفرونكوفونيه والدي حامت حوله شبهة تقاضى اجر من فرنسا وهو على راس جامعه القاضي عياض
قروض لشراء الدمم وتقويض اي اصلاح وخاصه اي اصلاح يهمش اللغة الفرنسيه
بحكم تجربتي الشخصيه الفرنسيه لن تنفهك في شئ حتى في فرنسا داتها يتوجهون لتعلم الانجليزيه هده الاخيره تفتح لك افاق كتيرة لتعلمها مما يساعدك في تكوين نفسك في الكثير من المجالات
هل من عاقل ، أليس فرنسا من أفقرت نصف إفريقيا، وتشجع على الجهل،التفرقة والإرهاب في مستعمراتها حتى الآن ، أسيا٬الصين،الروس٬أوروبا،أمريكا اللتنية كلهم يتكلمون الإنجليزية ،هل هناك من عاقل.
الكل تسائل من هذا القرض الفرنسي. هل دعم لتعليم ام تخريب لتعليم. وهل وزارة التعليم في حاجة لهذا القرض. هل وزارةالتعليم ماعندهاش؟مع العلم كل التلاميذ حاليا يتهربون من اللغة الفرنسية طموحهم تعلم اللغة الانجليزية. أما بالنسبة للمعلق رقم 1 لاداعي لتعابير الشعباوية. وافكار الأميين.اللغة الفرنسية دمرت عدة تلاميد.
لا سيما العلميين مشكل مع اللغة الفرنسية . تجدهم الرياضيات ماشاء الله. الفرنسية nul. عائق يعانون منه اغلب التلاميد . نطلب الاستغناء عن لغة المستعمر…. زيادة هذا القرض تعرفون مع من تزامن. 20 مارس اليوم العالمي للغة الفرنسية…
فرنسا خبرت دول المغرب العربي و تعرف جيدا نقط ضعفهم و تعمل إلى إعادتهم إجادة الطريق.
أكاد أجزم أن الطريق السيار الدار البيضاء مراكش سيكون من نصيب فرنسا بدون شك.
و الأيام بيننا!
لم يعد الشعب يطيق تعامل فرنسا وإلى بعض الأسباب الفكر الاستعماري عند حكام فرنسا هو الذي كرهه المغاربة ،اولا من حق الشعب أن يطالب باستعمال اللغة الإنجليزية بدلا من الفرنسية او على الأقل الإنجيلية في المرتبة الأولى والإسبانية الثانية والفرنسية في المرتبة الثالثة,جواب بعض المنتقدين الذي يقولون على المهاجرين المغاربة في فرنسا أن يعود إلى المغرب وأن لا نطلب التأشيرة ووو كلام فارغ ،الشعب يدافع عن نفسه في سياسستها إتجاه القارة الأفريقية ومنها المغرب نحن لا نقول نقاطع نحن نختار مانريد وما هو مصلحة الشعب.
هذا تبذير لأموال الدولة. هل يمكن أن تقترض فرنسا من المغرب لتعليم اللغة العربية
صراحة لا أتقن الفرنسية و لا أريد إتقانها في ألمانيا قد تكون العربية أكثر أهمية منها.
دول الخليج متقدمة في التعليم وتدرس المواد العلمية بالعربية أين المشكل. حتى ضننا أننا سنتخلص من هذه الدولة واللغة القدرة التي تذكرنا بلإستعمار والذل ويأتي هذا القرض ليقول لنا أن فرنسا قبل أن تخرج تركت فينا من بني جلدتنا من يحرص على مصالحها أكثر من الفرنسيين أنفسهم. علينا تجفيف منابع الخونت أولا. قياد فرنسا لا يزالون بيننا
الفرنسية اللغه ميت لاحول ولا قوة الا بالله هذا ان بطاح
غريب امر البعض ،يتباكون على فرنسا بعدم اعترافها بصحراءنا ،ويقبلون،التمويل منهم للغلة الفرنسية،انتم تعرفون بلغتهم وهم لا يعترفون بكم ،ما هادا الغباء العكس يجب طردهم من بلدنا في جميع المجالات، زد على ان لغتهم لا تساوي شيء في العالم،الكل يتبرء منهم . قلنا لكم ان في بلدنا لازال يتغلغل اللوبي الفرنسي،وحان الوقت لتخفيف بلدنا من دالك الوسخ ،فرنسا عدوتنا،فرنسا نهبت اراضينا ،فرنسا نهبت تروتنا،فرنسا يجب أن تنقرض من بلدنا ،كفا كفا ،
إن لم تتحرر الشعوب من جميع أشكال ” التبعية ” وأولها ” اللغوية” فلن يعرف أبنائها طعم التنمية والتقدم .
طعنة غادرة من حكومة المال والأعمال ونتساءل كيف لهذا الاختيار ان يتماشى مع الخط الديبلوماسي في تعزيز الشراكات بمنظور المواقف من قضية المغاربة الأولى ؟
مزال ولدات فرنسا يدافعون عن للغة أمهم وانا كمغربي حر أقول المغرب مزال مستعمل من فرنسا
من وجهة نظري بايباي الفرنسية، الرئيس الفرنسي نفسه يستعمل اللغة الإنجليزية في المقابلات و المؤتمرات الدولية.
أما بخصوص القرض، فمصيره كمصير من سبقه من القروض الموجهة للتعليم و للصحة و البنية التحتية و البحث العلمي….. مصيرها مجهووووووووووول ل ل ل ل.
اذا استمر التعليم ب3 ابجديات و 3 لغات مخالفة للغات الدارجة و الأمازيغية المتداولة فإنه مجرد مؤامرة مستمرة بصفات مختلفة، تسمى برامج، حبكت منذ عقود اساسا لصالح من يستعمل اللغة الفرنسية أساسا (و أسميهم المفغنسون) من المهد الى مباراة الولوج إلى المنصب العالي او الى ابرام صفقات عمومية حيث استعمال اللغة الفرنسية مرغوبا بل مشروطا. و تظل شرائح عريضة من المغاربة خارج مسار هؤلاء المفغنسين بسبب تخبطهم بين اللغات و اللهجات اثناء تعليمهم او مزاولة عملهم، إلا من رحم ربك، فيطرد اغلبهم من المسار التعليمي العمومي ليلجوا الى مباريات التوظيف الدنيا او يلتحقوا بالتكوين التقني او يتيهوا في مسارات او بحور اخرى تفرضها عليهم مجتمعاتهم . تستهدف كذلك هذه المؤامرة اللغات الأمازيغية المحلية باختلاق لغة امازيغية معيارية تفرغ اللغات الأمازيغية المحلية من خصوصياتها الثقافية الدقيقة و مصطلحاتها المجتمعية النوعية، فستضيع بعد اجيال الاشعار السوسية و الاغاني الزيانية و الامثال الريفية جراء هذا الانصهار المصطنع
إنه نقاش في الهوية أكثر منه نقاش في لغات التدريس وتدريس اللغات.. إنهم يضيعون الهوية المغربية ويدفعون الأجيال القادمة نحو المزيد من الاغتراب واللاهوية. وقبل ذلك يبقى هذا السلوك (قبول قرض/منحة) من فرنسا في هذه الظرفية بالذات، لتدريس أبناء المغاربة وحفظ كرامتهم، يبقى سلوكا مهينا لكل مغربي، خاصة وأنه شانطاج مقابل التدريس باللغة الفرنسية.. وصمة عار .
لانريد قروضا من الدولة الأستعمارية فرنسا من أجل تثبيت قبضتها على مقدراتنا ولانريد أصلا اللغة الفرنسية التي كرهها جل المغاربة نريد التغيير إلى الأفضل والإنجليزية هي لغة العصر والبحث، والسيادة هي أن تتعامل بالندية مع كل الدول، وعدم إعطاء الفرصة للآخرين للتحكم بقراراتك والقروض هي مدخل هذه الدول لذلك.
لماذا نتسول الاموال من الدول الاخرى ونحن لدينا الخيرات في كل الميادين ولكن ماينقصنا هي الحكامة في تدبير الموارد المالية للمغرب لان المسؤولين عن الصناديق شفارة بهاذ المعنى، والتعويضات الخيالية للمسؤولين الكبار كثيرة و غير مجال سيارات الدولة عندنا اكثر من امريكا ونضيع عليها الملايير ونعود لنقترضها من المستعمرين والدول الكبرى.