بسبب مواقع التواصل.. تقرير: شباب اليوم أقل سعادة من أجدادهم
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
-
22:21
كينيا تسجل الوفاة الثانية بفيروس إيبولا
-
22:02
تعميق البحث في ملف "حقنة 20 غشت"
-
21:28
المغرب يعول على تنويع عرض السياحة
-
21:02
مقترحات قوانين "بيجيدي" ضد الفساد
طبعا يكونو أسعد لأن الاغلبية كانو أقرب من الله وماكاين النعرات لي كاينا دابا عاد زيد مسؤةلين زمان ماشي هما ديال دابا
في هذا الزمن البئيس مع كل الاهوال من قلة الوعي والغباء ان يكون الانسان او الشباب سعيدا في مجتمع مقطع الاوصال وبلد يعيش الازمات والبطالة وضبابية المستقبل والتدمير الممنهج لكل افاق ايجابي وانعدام العدالة الاجتماعية والاحساس بالظلم والضياع والاقصاء والفوارق الطبقية اي ان السياسة المتبعة فاشلة لم توفر اي امكانية للاحساس بالسعادة !! لا حاضر جميل لا مستقبل مضمون
ومن اعرضى عن دكري فإن لهو معيشتا ضنكا ونحشرهو يوم القيامة اعما دكشي علاش
السبب هو التعدد !! جدي كان مجوج ثلاثة دلعيالات وكل وحدة والد معاها ستة وكان ساكن ف2 كتار ماشي 50 متر … كاين شي ساعة أحسن من هادي ؟!
إمر طبيعي، جيل فاقد للثقة في النفس، منسوب الاعتصام بحبل الله لديه ضعيف، جيل غارق في العالم الافتراضي ولا يبذل أيّ جهد للبحث، حيل ينتظر من السماء أن تمطر عليه شتى أنواع فرص العمل، جيل لا بقيم للقيم الاجتماعية أيّ معنى
باخبصار الانسان( القديم) كان يجتهد ويلقى راحته ويكتفي بالاساسيات ادا وجدها …اليوم لايقومون باي جهد ويحلمون بل يطمعون باشياء لايستحقونها
تركنا السعادة لأجداد اجدادنا و ابتعدنا عليها…و ربما هي التي إبتعدت عنا…
البعد عن الطبيعة و الانغماس في الماديات و الالكترونيات و العزلة في أحضان الأنترنيت، أكيد أنها أسباب رئيسية للتعاسة و القلق و الاكتئاب…. تغيرت سلوكاتنا في ظل التطور العالمي ، لكن الانعكاسات وخيمة و الضريبة مرتفعة ، نؤديها مقابل الانفتاح و التطور . امتلأت عيادات الطب النفسي ، و كثرت الجرائم……كل هذا بسبب التغيرات.
السر في القناعة
الأجداد كانوا قنوعين
و زوجاتهم قنوعات و كذلك أبناؤهم و بناتهم
و بما أنهم كانوا قنوعين فمتطلباتهم لم تكن كمتطلبات اليوم ، كان همهم ملء بطونهم و كسوة أبدانهم فقط .
أما شقاء اليوم فمن كثرة المتطلبات ، نعيش كثرة النعم و لا نراها و دائما نريد المزيد ، نريد أحسن منزل و أحسن سيارة و أحسن هاتف جوال و أحسن و أحسن … و هذا ما يجعلنا لا نشعر بالسعادة و لو أن كل واحد فينا لديه أكثر ما كان عند قيصر الروم و كسرى الفرس ، لدينا وسائل النقل و لدينا ثلاجات لتبريد الماء و لدينا وسائل الراحة لم تكن لديهم و لدى أجدادنا.