سجلت الممثلة المغربية دنيا بوطازوت، ضمن السباق الرمضاني الجاري، عودة جديدة إلى الأعمال الكوميدية، من خلال قيادتها بطولة سلسلة فكاهية جديدة تحمل عنوان “أولاد يزة”؛ وهي من إخراج إبراهيم الشكيري، وتعرض عبر قناة “الأولى” بعد الإفطار.
وكشفت دنيا بوطازوت، في تصريح خصت به جريدة هسبريس، أن فكرة العودة إلى المسلسلات الكوميدية كانت دائما واردة عندها وترافقها؛ لأن بداياتها في المجال الفني كانت بأعمال كوميدية، لافتة إلى أنها لم تتردد في قبول مقترح السلسلة الجديدة عندما عرضت عليها.
وتابعت الممثلة المغربية ذاتها أنها تعتز بتجربة سلسلة “أولاد يزة”؛ لأنها عندما ناقشتها مع الشركة المنتجة للعمل رحبت بها فكانت بالنسبة لها مغامرة مميزة خاضتها رفقة طاقم محترف، مشيدة بـ”كاست” السلسلة وتميزها على مستوى الإخراج.
وأبرزت بوطازوت أن هذه الكبسولات الكوميدية تنبني على مواضيع قريبة من المجتمع المغربي ومن الأسرة المغربية في البادية، وما جعلها مميزة بالنسبة لها هو العشق الذي تكنه للمناطق القروية وسكانها، معربة عن متمنياتها باستمرارها لموسم ثان وعدم الاكتفاء بموسم واحد؛ لأنها سلسلة كوميدية حملت بين طياتها مواقف إنسانية اجتماعية وما زالت في جعبتها الكثير لتقديمه للمشاهد المغربي.
وعن تشابه شخصية “مي يزة” التي تجسدها في هذا العمل وشخصية “الشعيبية” التي جسدتها سابقا في السلسلة الكوميدية “الكوبل” وجمعتها بالفنان حسن الفد، قالت بوطازوت إنه لا وجه للتشابه بشكل نهائي بين الشخصيتين، مضيفة أنه لكل واحدة منهما خصوصياتها ومقوماتها.
في السياق ذاته عبرت بوطازوت عن سعادتها بالتفاعل الكبير ونسب المشاهدة التي حققتها سلسلتها الجديدة وردود فعل الجمهور المغربي بعد عرضها، مضيفة أن “الجنيريك أيضا نجح وساعد في مشاهدتها بشكل كبير وكان تحديا أظهر لها أن السلسلة ستنجح أكثر”.
جدير بالذكر أن سلسلة “أولاد يزة” تعرف مشاركة مجموعة من الممثلين، إلى جانب دنيا بوطازوت؛ وهم كل من عبد الفتاح الغرباوي، وأحمد الشركي، وسكينة درابيل، وسارة بوعابد، مع حضور شرفي للممثلة فاطمة وشاي.
علمتنا الأيام أن كل عمل فني يحط من قيمة رجل التعليم سيحظى بالنجاح لأنه يعزف على وتر يطرب له معظم المغاربة …فقط تأكدوا أنكم بهكذا سلوكات تؤسسون لتخريب ما تبقى من سمعة مدرستكم ….
رغم ذلك يبقى للمعلم مكانة كبيرة في قلوب المغاربة اللي عارفين بحق التعليم.
دبا بوطازوت …ستتقف المغاربة تلفزيونيا…!
بعرضكم وبمشاركتم في هذا العمل قضيتم على معنوية اىفن الدرامي الهادف..لأن التعليم واهل التعليم اناس راقيين وبالتعليم تتقدم الامم والشعوب. وألمسرح خشبة بعيد كل البعد عن التهريج الذي تقدم التلفزة عذرا التلفة المغربية لقد توفيت الثقافة والفنون وحلت محلها التفاهة
باسو احسن ما كاين في هذا رمضان
أسوأ عمل على الإطلاق قامت به بوطازوت. تافه من جميع النواحي.
يقول المثل الأمازيغي: ما يشكر العروسة عير مها
سلسلة تافهة جدا. بدون اي موضوع أو رساله.
من مرتكزات هدم القيم والأخلاق في المجتمع تشويه القدوات الصالحة و المصلحة ومنها الأئمة و الخطباء و المربون.. فحين ينزل الفن إلى هذه المستويات لا يصبح فنا بل تضاف العين لأوله .. فيصير :عفنا .
الخطأ ليس خطأك بل المسؤول هو جهاز القناة الذي يسمح بكل منتوج رديء وتافه بالمرور بالقناة.
تم ضرب التعليم، تم ضرب دور الأسرة، تم ضرب دور المسجد، يعني تم ضرب دور القدوات التي توجه المجتمع،،،،،، لتطلع علينا الاستاذة الجليلة و العالمة الفذة لتقول لنا ماذا نفعل.
انا لست متفقا مع من يظن ان المسلسل يسئ لرجال التعليم، انما في كل سلسلة تلفزيونية فكاهية نجد شخصية هزلية تزاول مهنة ما، و بالتالي لا يمكن أن نفسر هذه الشخصية على أنه إساءة لرجالات هذه المهنة.
لكن مسلسل ” ولاد ايزة” يتسم بالحموضة و التفاهة الذين ينتج عنهما الانحطاط.
مسلسل في قمة التفاهة والرداءة يدخل في خانة مسلسل تكليخ الشعب المغربي.
سلسلة “اولاد يزة ‘من حيث تقديم الموضوع او السيناريو فيها تجني الى حد التكرفيص على ناس البادية حيث هناك أزمة في الامساك بتمظهرات القرويين ومنهم صنف المهاجرين الى مدن مثل محمد الخياري وعبد الخالق فهيد ومصطفى الداسوكي واخربن الذين تفوقوا أكثر في أدوار العروپي الساذج والمشمس المصدوم بحضارة الدار البيضاء والجديدة
التفاهة ثم التفاهة
زمان كان وقت الإفطار على الموسيقى الأندلسية
ياسلام ولا الأروع من زحمة الإنتاجات الخا وية في زمننا هذا.
لقد اطل على المغاربة شخص يذكرنا بالاستاذ الفنان السنوسي المعروف ب بزيز صاحب المنولوك الهاذف الراقي الذي اشتقنا لخرجاته الهادفة فتحبات المغاربة للاستاذ الكالة فمزيدا من التشجيع
إن الذين يسعون إلى المساس بكرامة وشخصية رجال التعليم كثير منهم يعانون من عقد نفسية تراكمت لديهم نتيجة فشلهم في مسارهم التعليمي نتيجة ظروف شخصية كضعف الإدراك و الاكتساب او للظروف اجتماعية كالإهمال الأسري .
المعلم ليس شخصا مثاليا وهناك خروقات تصل الى درجة كبيرة من الخطورة يرتكبها الكثير من المعلمين في حق التلاميذ والتلميذات مثل الضرب والجرح المفضي الى الاعاقة الداءمة وكذلك الضرب في أنحاء الجسد بوحشية وانتفاخ العينين بالزرقة وهناك صور وفيديوهات توثق ذلك هذا دون الحديث عن السب والشتم المنهمر مثل الرشاش مع حرصهم على تعليم ابناؤهم بطريقة مختلفة وفي الاخير يقولون انهم مظلومون وهم تسببوا في قتل واعاقة جيل بأكمله والواقع يؤكد ذلك لي حكرو عليه مشا فيها
السلسلة لا تخلوا من التفاهة التي أخدت قسطا لابأس به مما جعله يرقى إلى مستوى الحموضة والتي عبر عنها الكثير من المعلقين عبر هيسبريس ففي العمق السلسلة لا ثمثل البادية المغربية الحقيقية وتحط من ساكنيها إلى مستوى البلادة والغباء فمثلا الخطاب التربوي و التناقض في السلوك والتفكير تنعدم عند شخصية المعلم التي من الاكيد انها ستنعكس سلبا على المتمدرس الصغير مستقبل الوطن فمن المفروض على المخرج ان يدرس كل دور على حدة دراسة معمقة حتى لا يسقط في مثل هده النظرة الضيقة لكل ما هو بدوي البادية المغربية أعطت ولا زالت عطي رجالا عقولهم تزن بلد نساؤها مثلا في الصبر والحنان عكس ما لعبته بوطازوت في دور الام اما دور العروسة الوافد الجديد في أعراف البادية هي من تقسم عمل البيت مع الحماة التي هي بمثابة الام الثانية للزوجة اظن هناك العديد من الثغرات التي ترتب السلسلة في أدنى مستوى
مسلسل ضعيف بكل المقاييس.والاستشهاد بعدد المشاهدين ليس مقياسا للتقييم.المجتمع المغربي لا زال يعرف نسبة عالية من الأمية.وعن الذين يدافعون عن رجل التعليم فعليهم ان يكونوا منصفين.التعليم العمومي في بلادنا يعرف اختلالات خطيرة وتدهورا كبيرا .من يتحمل المسؤولية المباشرة.المدرسة العمومية في المراتب الاخيرة عالميا.وهذا وحده يعكس حقيقة تعليمنا.مع كامل التقدير للكفاءات رغم قلتها.ولا داعي لتوضيح اكثر.
نلاحظ أن أغلب المسلسلات الكوميدية (..) الفنانون يلجؤون لإعاقات في الكلام و هذا ليس جيد، المحتوى الفكاهي هو الذي سينتزع البسمة أو الضحك من المشاهد و ليس تعواااج اللسان !!
بالعكس يا بوطازوت، ولاد يزة يجرح الإنسانية ولا يقدم أية مواقف، أصلا السلسلة كلها قهقهة وكلام فارغ، لا محتوى ولا مشاهد ولا فضاء ولا ديكور ولا سيناريو ولا تشخيص في المستوى، أعتقد أن أي شخص منا، بإمكانه أن يجمع ثلاثة أو أربعة أصدقاء، ويصورون سلسة بطريقة عشوائية، ربما أحسن مما فعلتم في هذا الإنتاح الرديء جدا..، دفعني ندفعك، ضحك هنا ضحك لهيه، حنقز هنا حنقز لهيه….، بوطازوت، يظهر أن دور الشعيبية في سلسلة كبور لازال يسيطر عليك!!! مرة أخرى، لا مواقف إنسانية في هذه السلسة، كور وعطي لعور، كما يقال.
رمضان مبارك سعيد اين هي الابتهالات الديننية والافلام والمسلسلات الدينية وقصص الانبياء لو حبدا يركزوا على الأشياء التي لها علاقة بشهر رمضان الكريم لتنوير الرأي العام وتثقيف ابناءنا والجميع والسلام
لا تلومو السيدة بوتازط ……وإنما الرقابة هي التي رخصت لهدا المسلسل