الرغبة العسكرية ... جنود مغاربة يغتصبون إيطاليات باسم "الحرية"

الرغبة العسكرية ... جنود مغاربة يغتصبون إيطاليات باسم "الحرية"
الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 00:00

حين يتحدث المغاربة عن مشاركة أبناء جلدتهم في الحرب العالمية الثانية إلى جانب قوات الحلفاء، يتحدثون بكل فخر واعتزاز عن البطولات التي كانت سببا مهما في هزيمة النازية بأوربا. خلف هذه الفتوحات باسم ” الحرية” ترك المغاربة ذكريات سيئة لدى عدد من النساء الإيطاليات اللواتي كان نصيبهن من انتصار الحلفاء… الاغتصاب.

شكل الجنود المغاربة تحت قيادة الجنرال ألفونس جوان أهم لواء أجنبي في الجيش الفرنسي خلال حملة إيطاليا، مابين سنتي 1943 و 1944، جوان الذي يعرف المغرب جيدا وتحديدا حين شارك في إخضاع القبائل المغربية إبان بداية عهد الحماية، أنيطت له مهمة اختراق خط ” غوستاف” الذي شيده الألمان للدفاع عن حكومة موسوليني ومصانع الأسلحة بالشمال في ميلانو وطورينو. ظل خط الدفاع عصيا على قوات الحلفاء البريطانية، خصوصا والتي فشلت في اختراقه لصعوبة التضاريس ولكثافة القصف، أمام هذا الوضع لجأ الجنرال جوان إلى اللواء الأجنبي من جنود المستعمرات، وخصوصا المغاربة الذين سينجحون في عبور جبال ” الأورونوشي” ومحاصرة القوات الألمانية، فاسحين المجال للقوات البريطانية والأمريكية للعبور وتحرير جميع مدن إيطاليا، لم يكن يعلم الإيطاليون وخصوصا الإيطاليات أن القادم سيكون أسوأ…

توالي الاغتصابات

تتضارب الشهادات التاريخية حول التاريخ الحقيقي لبدء الاغتصاب ، المؤرخ الفرنسي جون كريستوف نوتان أكد أن عددا من الشكاوي حول وجود حالات اغتصاب سجلت أولا في جزيرة صقلية عند بدء حملة الحلفاء بإيطاليا سنة 1943، لكن هذه الحالات كانت منفردة ولم تكن بشكل جماعي، السكان في صقلية انتقموا لنفسهم عبر قتل جنود مغاربة وقطع أعضائهم التناسلية. الأمر سيأخذ منحى خطيرا عند انتصار الحلفاء، حيث ستسجل حالات اغتصاب في كل المناطق التي مر منها الجنود المغاربة، بعد الانتصار الساحق في معركة ” مونت كاسينو” سينصرف الجنود المغاربة وباقي جنود المستعمرات إلى نهب واغتصاب النساء الإيطاليات وحتى الأطفال في بعض الأحيان.

الإيطاليات لخصن مرور المغاربة بكلمة marrocchinate والتي تعني ” مغربي مغتصب”، في غياب تام لسلطة الضباط الفرنسيين الكبار، وفي غياب لأي حماية من قوات الحلفاء، عاث المغاربة فسادا في إيطاليا، شهادة أحد ضباط المقاومة الإيطالية ” أومبرتو بيتالي” في تقرير لوزارة الخارجية الإيطالية تحكي بشكل كبير بشاعة المشاهد التي خلفها المغاربة ” أي شيء وجد في طريقهم كان ملكا لهم بالقوة، استحوذوا على كل شيء، أي مقاومة كان مصيرها الموت…بالسلاح في اليد كان المغاربة يقصدون المنازل، يخرجون الرجال ويغتصبون النساء، دون احترام للنساء المسنات.

التقارير الطبية تقول إن الاغتصاب كان يتم بأعداد كبيرة وبوحشية، توفيت على إثرها بعض النساء أو انتحرن فيما بعد، الوضع يصبح أكثر تعقيدا كلما مر الجنود المغاربة من أي قرية أو مدينة، يمكن القول إن 90 في المائة من الإيطاليين الذين صادفوا المغاربة في طريقهم جردوا من كل شيء، حتى الرجال في أحيان كثيرة تعرضوا للاغتصاب”. عمدة مدينة إسبيريا إحدى المدن التي مر منها المغاربة أكد أن 700 امرأة تعرضت للاغتصاب، كما أن الجنود المغاربة لم يسلم منهم راهب حاول حماية عدد من النسا، فكان نصيبه الاغتصاب هو الأخر.

وحشية الاغتصاب دفعت البابا آنذاك بيوس الثاني عشر إلى توجيه رسالة إلى الجنرال ديغول من أجل وقف هذه الحالات، خوف البابا كان نابعا من وجود حوالي 3000 إيطالية بالعاصمة روما، التي لم تكن قد وصلتها القوات المغربية بعد، هذه الرسالة نبهت القيادة الفرنسية إلى ضرورة التحكم في الجنود المغاربة من خلال متابعة كل من ثبت تورطه، سجلت خلال هذه الفترة محاكمة 360 جنديا بعد رفع 160 متابعة قضائية ضد الجنود المغاربة، في مدينة بيكو حاول الجنود الأمريكيون اللحاق بالجنود المغاربة في عمليات الاغتصاب التي كانوا يقومون بها لكن القيادة العليا منعتهم من ذلك.

تواطؤ فرنسي؟

حسب الجمعية الوطنية الإيطالية لضحايا الحرب الأهلية تؤكد هذه الأخيرة أن الجنرال “جوان” وعد جنوده بخمسين ساعة من الحرية إن هم حققوا النصر، سنة 1965 ستنشر الجمعية ترجمة إيطالية لوثيقة قيلت إنها كانت تمرر بين الجنود باللغة العربية والفرنسية يتحدث فيها جوان إلى جنوده ” وراء هذه الجبال التي يسكن فيها العدو، هناك أرض مليئة بالنساء والنبيذ والمنازل. إذا نجحتم أن تمروا من هذا الخط دون أن تتركوا عدوا واحدا حيا، جنرالكم يعدكم ويقسم لكم أن: هذه المنازل، النبيذ، النساء وكل ما ستجدونه سيكون لكم لمدة خمسين ساعة. يمكن لكم الحصول على كل شيء، فعل كل شيء، أخذ كل شيء، تدمير كل شيء.

إذا انتصرتم ستستحقون ذلك، جنرالكم يعدكم بتنفيذ ذلك إن أطعتم الأوامر حتى الانتصار” لكن حتى اليوم لم تظهر أي وثيقة رسمية تفيد بوجود هذا المنشور، كما أن الأرشيف الفرنسي لا تتوفر فيه هذه الوثيقة. على الرغم من الإنكار الفرنسي لتورط الجنود في عمليات الاغتصاب إلا أن رسالة أرسلها المارشال ” جون دولاتر دو تاسيني” للجنرال ديغول القائد الأعلى للجيش الفرنسي آنذاك تفيد فعلا بوقوع تجاوزات ” أنا أعلم أن الجنود تورطوا في عدة تجاوزات في حق المدنيين الإيطاليين، لكن هذه الحوادث تعد انفرادية والدعاية التي حدثت تهدف إلى تشويه سمعة فرنسا بالأساس” .

الجنرال ” غيوم” بدوره قال إن الدعاية الألمانية قامت بنشر هذه الأكاذيب لبث الرعب في صفوف السكان الإيطاليين وتحريضهم على مقاومة الجيش الفرنسي، كما أن الألمان هم بدورهم قاموا باغتصابات وحشية في حق الإيطاليين، وحاولوا إلحاق التهمة بـ”البربر” كما كانوا يسمون جنود المستعمرات، عدد من الصحفيين الإنجليز بعد نهاية الحرب أكدوا أن عمليات الاغتصاب قد تمت بالفعل، لكن الأعداد كان مبالغ فيها والسبب أن الحكومة الإيطالية كانت تقدم 15 ألف ليرة عند تقديم أي شكاية حتى دون التحقق من ذلك، وهو ما شجع عددا من الإيطاليات إلى إلصاق التهمة بالجنود المغاربة، لكن من دون شك أن عمليات الاغتصاب ظلت راسخة بشكل كبير في ذاكرة الإيطاليين، وهو ما جعلهم يخلدونها عبر الأدب والسينما.

صوفيا لورين ” المغتصبة”

سنة 1958 سيصدر الكاتب الإيطالي الكبير ” ألبرتو مورافيا” رواية تحمل عنوان “امرأتان اثنتان” تحكي قصة أرملة وابنتها لاذتا بالفرار حين قصفت روما من طرف الحلفاء لتستقر بإحدى القرى في الجنوب بحثا عن الأمان، لتجد الأم نفسها وحيدة في محاولة لحماية ابنتها من ويلات الحرب، قبل أن تغتصب من طرف الجنود المغاربة بقيادة الجنرال “ألفونس جوان” هي وابنتها. الرواية عرفت شهرة عالمية بعد أن اقتبست لإنتاج فيلم سينمائي يحمل ” الفلاحة الحافية القدمين” من إخراج الإيطالي الكبير ” فيكتوريو دي سيكا”، الفيلم لاقى نجاحا باهرا تمثل في حصول صوفيا لورين على لقب أوسكار أحسن ممثلة في سابقة من نوعها، إذ كانت أول ممثلة غير ناطقة بالإنجليزية تحصل عليه. وحتى يومنا هذا مازال الإيطاليون يطالبون بالكشف عن الحقيقة كاملة، وتعويض الضحايا وسط صمت فرنسي وتكتم عن الأرشيف الحربي لتلك الفترة.

إيطاليا لم تكن الوحيدة…

مباشرة بعد تحرير شمال إيطاليا، توجه الجنود المغاربة إلى الجبهة الثانية وهي ألمانيا من أجل المشاركة في العمليات المشتركة مع الحلفاء. أفادت عدة تقارير من الضباط الفرنسيين عن قيام الجنود الفرنسيين وبالأخص الجنود المغاربة بعدد من التجاوزات في الفترة ما بين 16 و 17 أبريل سنة 1945 بمدينة فرودنشتاد الألمان، حيث وصلت حالات الاغتصاب إلى 600 حالة، غير أن الأرشيف الألماني لا يتطرق لهذه الحالات بشكل دقيق، إذ أنه انكب على دراسة الحالات الأكثر وحشية، والتي سجلت على الجبهة الشرقية حين عبر الجيش الأحمر السوفياتي الحدود الألمانية في التاريخ نفسه.

ليس هناك حدث في تاريخ العالم العربي أكثر ألما وقساوة من يوم الخامس من يونيو 1967، استفاق العرب ليجدوا أنفسهم أمام الوجه البشع للحقيقة، لقد هزمنا، واستبيح الدم والشرف العربي، الهزيمة سميت نكسة وسالت بحار من دم ودموع وحبر، هزيمة مازلنا نعيش تداعياتها إلى اليوم…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

84
  • rachid
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 00:21

    ان فعلوا جنود المغاربة فان هذا منكر و مخزي. الاطاليين يطالبون بتعويضهم وهذا من حقهم ان صح الامر. لكن هل نسوا الاطاليين ما فعلوا جنودهم الفاشيين لأهل ليبيا. كم اغتصبوا و كم قتلوا!!!!!!!!!!!!!! المرجوا النشر!

  • تغرمت
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 00:28

    اعتقد .ان هناك الكثير من المبالغة في هذه الرواية عن اغتصاب الجنود المغاربة للنساء في اروبا. قد تكون هناك حالات .ولكن ليس بتلك الكمية و الوحشية التي ذكرها الاوربيون. يصورون انفسهم ابرياء وان الاخرين عديمي الانسانية.

  • حنيزيل حر
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 00:30

    لا أقبل مثل هذا الكلام لتشويه سمعة المحاربين المغاربة الشجعان منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر..جدي الله يواليه برحمة الله كان يعاودليا أشياء فظيعة وقعت لهم ..حين أغرق الألمان سفينتهم..وكان الأموات كالجراد..وحين كانوا يتجادلون من أجل شربة ماء..الثلج في الخارج ومن يستطع ملء السطل الحديدي بالثلج دون أن تصيبه رصاصة المتربصين فهو الأشجع..فرجاءا لا تشوهوا سمعة جدي وأصدقائه الذين فرضت عليهم حرب ليست لهم..من أجل ماما فرنسا التي اغتصبت وتغتصب بناتنا يوميا بإيشاع الإنحلال الخلقي بإعلامهم المتربص لقتل كل رجولة وشرف وكرامة ..لكن ما زال الرجال كيما كانو قبل ومازال الشرفاء في هذا الوطن..العزيز…

  • marrocchinate
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 00:33

    شيئ طبيعي هذا اقل واجب في الحرب كل شيئ مشروع

  • rabat
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 00:36

    هاته بروباجندا استعملتها إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية ، بعد سقوط موسوليني و فيتوريو ..
    يجب رد الإعتبار إلى هؤلاء الجنود الذين ضحوا بأرواحهم من أجل تحرير إيطاليا من الفاشية ..لا لنشوه صورتهم ، وياليت كان ما فعلوه من marocchinate صحيح ..كل هذا التشويه لصورة الجنود المغاربة بروباجندا .

  • أستاذ1
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 00:48

    قمت ببحث منذ سنتين حول الجنود المغاربة الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية خاصة ما يطلق عليهم اسم "الڭوم" "les goumiers marocains" .فقد ظلموا في المرة الاولى لأنهم أرسلوا من قراهم بجبال الأطلس حيث كانوا رعاة وفلاحين ليموتوا في حرب لاتخصهم رغم أن إرسالهم كان بعد موافقة الملك محمد الخامس الذي أعلن موقفه بالوقوف الى جانب الحلفاء ضد النازية بعد مؤتمر أنفا .وظلموا للمرة الثانية بعد نهاية الحرب حين سٌرحوا من الجيش الفرنسي بمعاش هزيل لا يساوي حتى 10 في المائة من معاش الجنود الفرنسيين.وظلموا للمرة الثالثة حينما ألصقت لهم تهمة الاغتصاب الجماعي لسكان المناطق المحررة.

  • sarah
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 00:49

    c'est ainsi la mentalité des hommes,qu'ils soient marocains ou d'autres nationalités'qd il s'agit de guerre ou même d'un peu de libertéla seule chose qu ils pensent et peuvent faire c est de montrer leur nature sauvage en croyant que violer une femme c'est une conquête voire une victoire,oui ils ont raison de dire q ces hommes sont des barbares dont les manières bestiales. Ou sommes nous des moeurs musulmanes?des hommes musulmans? Hélas.!

  • أستاذ1
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 00:50

    هناك معلومات في مقالتك تؤكد براءتهم من ذلك فقد أمرت قيادة جيش الحلفاء بإجراء تحقيق حول ذلك بينت بأن هناك فعلا بعض حالات اغتصاب قام بها جنود مغاربة نفذ في حقهم الاعدام من طرف المحكمة العسكرية الفرنسية وأن الأرقام التي ذكرها الايطاليون كانت مبلغ فيها بسبب أن الحكومة الايطالية خصصت مبلغا لتعويض النساء المغتصبات وهؤلاء النساء كن يقمن في قرى جبلية حيث الفقر ونقص المواد الغذائية بسبب الحرب فاستغللن الفرصة للحصول على ذلك المبلغ. كما أن ارقام حالات الاغتصاب عند الجنود الأمريكيين والروس مرتفعة تجاوزت الآلاف ومثبة.

  • franco-marocain
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 00:55

    أنا مغربي ولا اعتبر مشاركه المغاربه في الحرب العالميه التانيه، مجدا للمغرب!

    أنا اعتبر تجنيد فرنسا الاستعماريه للمغاربه من أجل القتال في حرب لا تعنيهم انما هو نوع من أنواع العبوديه وإستعباد للمغاربه

    بل أكتر من دلك، اطلب من فرنسا تقديم إعتدار رسمي للمغرب، على استدراجها لمواطنين عزل اغلبهم من البوادي نقلوا إلى الجبهه دون أن يتمكنوا من توديع دويهم وأطفالهم

    وليكن في علمكم، أن المغاربه كانوا المساكين في الصفوف الأولى، بينما الجنود الفرنسيون كانوا في الوراء ومحميين في الدبابات..

  • عبد العزيز الملياني
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 01:09

    الاغتصاب كان حقيقي وليس كدب وقد كنت في فرنسا وكنت اعرف مغربي باسم سماعيين من قلعة السراغنة وقد شارك في الحرب العملية بإيطاليا وعترف بانه كان واحد من مغتصبين الإيطاليات في مزارع شجر العنب الإيطالية وكدالك شارك في حرب الفيتنام وصورته موجدة في المقدمة صاحب المستاش الكبير ولاكن ما اضن ان المسؤولين الفرنسيين كانوا ياخدون المغاربة الجنود من البادية ومن القري والجبال رغما عن انفسهم وياخدون مغاربة أميون وجنود لا سبق لهم ان درسوا أو كانوا بمداريس علمية التقافية وكان ان الاستعمار الفرنسي يجعل المغاربة في مقدمة الموت ويقال ان اكتر من 25.000 مغربي لقوا مسرعهم في منتي كاسينوا علي يد الألمان الديين كانوا في أعلي جبل منتي كاسينو ويوجهون المدافع المدمرة لكل من حاول اقتحام الجبل من الأسفل وهناك الجنود المغاربة اكثرهم قتلوا من بعد ما خاطبهم الجنرال جوان في قوله انه لكم مني 50 ساعة تعملون ما تشاؤون وبحريتكم ليس تطالبون اوتحاكمون بما فعلتم وراء هاد المنستير مونتي كاسينو الا مايتطلب منكم هو اخدها من الألمان ، فهناك المسؤولية ترجع الي القيادة التي تامر بهدا عقوبة لساكنة الإيطالية الديين يدعمون الألمان

  • Hamid
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 01:09

    كفى من المغالطات،نفتخر بهم ونعتز بهم ونرجو لهم المغفرة لمن قضى منهم نحبه، وندعو بالصحة والعافية لمن بقي منهم على قيد الحياة!رجال ورثوا قيما وأخلاق عالية عن أجدادهم،وكانوا لا يرضون الإقتراب من المحرمات،أبرياء استغلت سذاجتهم واندفاعهم بكل عفوية لخوض حرب لا ناقة لهم فيها ولاجمل،تركوا أهلهم وذويهم وقطعوا البحار ليزج بهم في الصفوف الأمامية كالمتارس،تحدوا المتاعب وحققوا الإنتصار وفي الأخير تنكر لهم الجميع،والآن عوض ذكرهم بالخير والبحث عنهم وعن أبنائهم لمكافأتهم ولو رمزياهاهم يكافؤون بتهم الإغتصاب.رحمة الله عليك عمي الذي كان واحدامنهم وكان يداوم على قول:"لاإله إلا الله ،بها الحياة بها الموت"،وسأظل أكررها إلى أن التحق به.

  • Ait bazza
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 01:19

    J'avais rencontré un temoin vivant de ce qui s'est passé .et c'etait un combatant marocain qui m'a raconté que c'etait leurs superieurs français qui leurs avaient dit que s'ils gagnait les allmemands ils auront des femmes en recompense; et puis dans la culture des guuerriers marocains depuis des siecles :"le vainqueur gagne les femmes du vaincu. je ne suis pas d'accord mais c'est notre histoire.

  • marocain du monde
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 01:35

    أنا أعيش في الجنوب الإيطالي وقد حكى لي بعض المسنين ما شاهدوه بأم أعينهم من اغتصاب للنسا ء و كنت أشعر بالحرج إلا أنهم كانوا دوما يحملون المسؤولية لفرنسافي المقام الأول ثم لحكومة موسوليني و حتى جدي رحمه الله حكى لبعض أفراد العائلة أنه كانت تقع أشياء في أيامه كجندي في الجيش الفرنسي من هذا القبيل خصوصا في L'indochineأما كلمة "marocchinate" فتكتب ب "r" واحدة

  • rachid
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 01:40

    الاستمتاع بالجنس حافز كبير يساعد الجنود في تحقيق النصر..كما يعود له الفضل في الحسم في قرارات غزو الشعوب الاخرى..

  • oujdi
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 01:43

    السلام عليكم انا من سكان مدينة وجدة و يسكن بقربي احد الفلاحين الدي يناهز عمره الآن 95 وهو في صحة جيدة و له ذاكرة قوية كان يروي لنا انهحارب في إيطاليا ولقد قال لي بلسانه انه كان يحرس احد المنشآت الحكومية في إيطالية وكان تعطى له مؤنة اسبوع فقال لي انهكانت نساء الايطاليات يأتين اليه بغيت المعاشرةالجنسية مقابل رغيف او قطعة شكولات فالايطاليون يتحاملون كثيرا على الجنود المغربة لا اظن ان المغاربة كانو من الناس المغتصبين ازن ان هلاء المغتصبين هم من سكان السنيغال او جنوب الصحراء

  • Mustafsson
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 01:48

    هناك مقالات كثيرة حول الاغتصاب وشهادات لاشخاص بالجملة بل هناك افلام هوليودية,كلها تنال من سمعة الجندي المغربي والسنيغالي اللذان حاربا جنبا الى جنب لتحرير اوروبا,وكل هذا تدليس وملفق من جانب اليمين المتطرف الايطالي وكارهي المسلمين في اوروبا انذاك,و الذين وقفوا مشدوهين امام شجاعتهم,لكي لا ينالوا الثناء الحسن والتشريف اللازم فشوهوا سمعتهم لكي لا يكتب عنهم التاريخ تضحياتهم وبسالتهم خوفا على رجولتهم خصوصا بعدما صدموا لما حدث في معركة مونتي كاسينو الفاصلة.فتواترت حكاية الاغتصاب الملفقة عبر الاجيال كما لو انها صحيحة.فالجنود المغاربة لم يكونوا في حاجة الى الاغتصاب,فنساء المناطق المحررة كن يهبن انفسهن للجنود الفاتحين في ليال حمراء امتنانا لهم بالجميل.غيرانه من المعلوم والذي ورد في مراسلات الصحفيين المشهورين انذاك ان المغاربة والسينغاليين كان يتفرغون للصلاة ليلا بينما يقضي اصدقاؤهم من جنود التحالف الوقت ذاته في ملذات الخمر والجنس.والمعروف ايضا ان اكبر المغتصين ايام الحرب ع ث هم الجنود الروس.الاوروبيين gنس جبان ولسانهم طويل,هادي هي الله يرحم بها الوالدين,المرة الجاية خليوهم يتقاتلو مع بعضياتهم.

  • يونس شاهد
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 01:48

    اصلا هم يقاتلون تحت راية صليبية وكانوا عبارة عن مرتزقة مكرهين لامختارين للحرب ماذا تنتظر منهم أن يعضونهن بدخول الإسلام !! ولاكن أضن أن الأعداد مبالغ فيها الحرب العالمية كانت صراع بين سيطرت اليهود على العالم مقابل الحلف الذي فطن للمؤامرة كهتلر ومسوليني لذالك تمت شيطنتهم بعد ذلك مع أن هتلر كان رجل عبقري رغم أخطائه وليس كما يقوم الإعلام العالمي الصهيوني الأن من تشويه صورته ابحتوا عن وثائقي اسمه (فيلم صنعه هتلر عن اليهود)
    ستصدمون

  • wail deutschland
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 01:50

    لهذا السبب الكثير من الإيطاليين يشبهون المغاربة

  • محمد. س
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 01:57

    آسي عدنان احيزون لم اجد اين أصنف هذه المقالة هل في خانة الوثيقة التاريخية ام في باب الوثيقة التشهيرية التي تهدف إلى خدمة أجندة ما أو جهة ما. انك تتحدث عن جنود مغاربة وكان الأمر يتعلق بفيلق مغربي بجنود وقيادة مغربية. انك تعرف (وان لم تكن تعرف)فان أولئك المجندون المغاربة كانوا في نسبة كبيرة منهم يتم اختطافهم وتجنيدهم بالقوة رغما عن انفسهم وعن أهاليهم من طرف الاحتلال الفرنسي. أنني لا أحاول الدفاع أو تبرير أي ممارسة غير إنسانية ولو في أوقات الحروب ولكن كل من عنوان مقالتك وأسلوب صياغتها فيه تجني كبير على أرواح أبناء جلدتك(هذا أن كنت فعلا تحمل في داخلك شيء من تمغرابيت)للأسف أن هذا الوطن ابتلي ببعض الأقلام التي تحاول خلق الاستثناء وتثبيت أسماءها بجلد الذات والتركيز على النادر (وكما يقول فقهاء القانون النادرلا حكم له)
    الأجمل في مقالتك هو هذا القفز التلاثي من وحشية الجنود المغاربة خلال الحرب العالمية الثانية بإيطاليا ثم إلى ألمانيا والانتهاء بتاريخ5يونيو1967 ولم اجد قاسما مشتركا لهذه القفزات الأولمبية إلا روح التشفي كما أني اشتم فيها ريح القبلية. اتقي الله فالجندي المغربي كان يأتمر بأمر جنراله

  • صالح الصالح
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 02:05

    يحكون علي اغتصاب الجنود المغاربة الديين أخدوا الي حرب ليست حربهم وليست لهم أيتها علاقة بهده الحرب ، واخدوا رغما عن انفسهم للموت وأيهراق دمائهم في سبيل استقلال المستعمر الدي لا يعترف بلجميل بما فهدموه المغاربة من تضحية ، ولمدا لا تتكلم الأخبار العالمية عن الاغتصبات من طرف الجنود الفرنسية والإسبانيين لنساء المغربيات والجزائريات عند الاستعمار ، ولمدا لا يتكلمون علي ماقام به المستعمر الإيطالي من الاعتداءات اتجاه الشعب اليبي ، ولمدا لا يتكلمون علي ماقام به الجنود ولازالوا يقومون به الإسرائيليين من الاغتصاب نساء الفليسطنيات والفساد فيهم بالقوة من سنة 1967 والي حد الساعة في غزة وفي الضفة الغربية المحتلة ومما لا يتكلمون عليه هو الاغتصبات في العراق من طرف الجنود الأمريكية وغيرهم من جنود دول العالم التي ساهمت في حرب العراق والدين حولوا العراقيات من نساء وبنات اشرف العراقيات الي شراميط الشرق الأوسط هدا لا يتكلم عليه الصحافة العالمية وجمعية حقوق النساء وجمعية حقوق الإنسان لسبب أنهم مسلمين ليس لهم حقوق شرعية ،تستعمل حقوق الإنسان عندما يراد استعمالها ويختار لمن تستعمل له .

  • incolore
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 02:08

    غريب امر المغاربة يؤازرون فرنسا في الحرب وهم اصلا مستعمرين من فرنسا ;والتي يحكي التاريخ كم قتل جنودها وكم اعدموا واغتصبوا في المغرب

  • moi
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 02:10

    En quoi une info des pratiques de guerre qui n'est pas confirmée et qui ne le sera jamais peut-elle nous servir? n'aurait t-il pas été plus important de consacrer un article sur le phénomène des viols des enfants et des femmes qui prend de l'ampleur de jour en jour qui dans la société ??????

  • N.E.U.T.R.E
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 02:20

    وكم اغتصب الجنود الفرنسيون والاسبان في المناطق الريفية والجبلية المقاومة للإستعمار من الفتيات المسلمات ?????????

  • Amazighy
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 02:26

    Le Mr le plus proche du Photographe est mon Grand-père maternel. il est mort en France durant un combat qui n'est pas le sien. les Arabes et quelques Berbères Traîtres ont signé avec les Français pour leur fournir des hommes braves qui sauront faire le nettoyage sur terrain souhaité. Nos Soldats ont fait ce qu'ils avaient à faire pour survivre. Un point c'est tout. Ce sont les Berbères qui ont atteint l'Espagne "L'Andalousie" -Revenez à l'histoire-. Et en ce qui concerne le viol, A l'époque, la femme italienne et allemande séduisait les soldats marocains pour se faire massacrer par la suite par les soldats italiens et allemands qui souvent étaient cachés dans les mêmes lieux. Ces femmes étaient obliger de le faire pour le bien de leur patrie. En Bref: C'est pas le journaliste, le médecin ou le politicien qui montrera à un soldat quoi faire dans un champ de bataille.. Ina Lilahi Wa ina Ilayhi Raji3oun!

  • abdel
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 02:53

    c est pour cela les italiens surtout les femmes détestent les arabs c est clair leurs sentiments ,

  • Tamzaiwit
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 02:57

    هناك ارتباط وثيق بين الحرب و الإغتصاب حقيقة و مجازا…الحروب كما عرفتها المجتمعات البشرية منذ غابر الأزمان و الحروب كما وصفتها الملاحم والأشعار و الاسطوغرفيات (أرض عذراء,إفترع, سبي…)أحيل من يرغب في التعمق في هذا الموضوع على كتاب THE MOST DANGEROUS ANIMAL:HUMAN NATURE AND THE ORIGINS OF WAR للبرفسور DAVID LIVINGSTONE SMITH ص 90-92 خاصة باللإغتصاب..

  • Zaidan
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 03:07

    لماذا تريد البحث عن الإنسان في اللا إنسان.
    لأعلمك أخي، لقد زج الاستعمار بساكنة المستعمرات و بالمغاربة، على وجه الخصوص، مجردين من بشريتهم بل فقط كحطب لفواهات مدافع العدو، لتوفير أرواح أبناء فرنسا.
    فكيف تأتي الآن و تطلب ممن كان يعتبر حيوان حتي من طرف من زج به في الحرب أن يتصرف كإنسان كامل الأهلية لتحمل أخطاء تصرفه.
    هل وضعت في ميزانك أن روحه و حياته، و ليس فقط الكرامة التي تريد الدفاع عنها، كانت تقدر بلا شيء حسب المئات من المقالات التي انتقدت إقحام سكان المستعمارات في الدفاع عن أوطان لا تخصهم في شيئء لولا تسلط المستعمر ؟
    لذا يجب الالمام بأهداف الحملات المغرضة قبل الدخول فيها. المقال يشبه ما تغص به المنشروات الفوضوية (أي التي بدون رقيب) كوكيبديا التي تسمح لأي كان بنشر ما يريد.
    لا يمكن فهم كلامي على أنه دفاع على الإغتصاب أو المغتصبين و لو في ميدان الحرب، الذي، باعتراف جميع الديانات السماوية،كان يسمح للمنتصر باستعباد المغلوب و بسبي نساءه غالبا ما يكون مدى الحياة، بل فقط أريد إثارة الإنتباه إلى ما كان أبشع من ذلك الذي هو الاستخفاف بأرواح الناس مرغمين.

  • محمد المهدي
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 03:07

    أنا عشت في إيطاليا وعرفت أناساً من كبار السن حكوا لي بالتفصيل ما عاشوه يوم دخول المغاربة. لقد تم بالفعل جل ما يحكى من اغتصاب ونهب وقتل . ثم لا عجب، أو ليس هدا جدير بجيش الگوم ، أنسيتم ما فعلوه بالمغاربة أنفسهم داخل المغرب

  • YASSIR
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 03:08

    هم أولآ مرتزقة يحاربون تحت علم مستعمرهم
    ثانيآ لم تكن تلك الفرق كلها مغاربة
    بل مختلطة بكل جنسيات الفركفونيين

  • يوسف بن موحند
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 03:20

    لقد دمعت عيناي و أنا أقرأ هذا المقال الذي يطعن في شرف رجال أبرياء، منهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر..لقد كان أبي رحمه الله أحد رجالات المغرب الشرفاء الأبرياء الذين زج بهم في حرب تدور رحاها بين الأعداء للوطن، وليس لهم فيها أي يد و لا جريرة..رجال أهل بادية و نخوة..أحرار مسالمون كانوا يعيشون بين دويهم حتى حلة بهم نقمة الحرب..فقدف بهم في نارها و اكتوو بلهيبها..و هاهم اليوم ينعتون بأبشع الأوصاف و ممن ؟ من أهلهم و بني جلدتهم..أقول لصاحب المقال: ما هدفك من سوق مقال يقذف في شرف أجدادك الشرفاء ؟
    لقد حكى لنا والدي رحمه الله العديد مما كان يحدث معهم إبان الحرب، و كان أبي من المجندين المغاربة الذين حاربوا مع الفرنسيين في أراضي إيطاليا..إن مأساتهم هناك في تلك الحرب أكبر بكثير من التهم التي تلفق لهم و تكال ضدهم الآن..و للأسف ليس هناك من يعيد لهم كرامتهم و عزهم..بل هناك الكثيرون ممن يوغلون في التشهير بهم و نعتهم بأقبح الأوصاف.
    أجدادنا و آباؤنا كانوا رجالا أما نحن فلا أعتقد ذلك..إلا من رحم ربي

  • morad
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 03:36

    في كل الاحوال فالمؤولية ملقاة على الدولة الفرنسية لانها هي التي ورطة مواطنين مغاربة في ذلك المستنقع وعليها تعويض الاطالييين والمغاربة.

  • سامع
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 03:51

    اذكر وانا صبي سمعت احد المشاركين في هذه الحرب يرحمه الله من تادلة كيف انهم كانوا يقومون بهذه الافعال في البداية بشكل فردي غير ان عددا منهم قتل من طرف الايطاليين وبعدها اصبحوا يذهبون بشكل جماعي وبغية حماية بعضهم البعض

  • fouad
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 04:29

    For Ali number 12;ask yourself who made the majority of the Moroccan army and if you don't know ,the answer is the berber and French authorities went to the atlas region to get soldiers.Arabs they don't go to the army,they like schools

  • ahmed
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 05:06

    Ma mère m' a raconté quand les femmes du village descendent à la rivière chercher de l'eau ils font bcp attention aux convois americains pour ne pas se faire violer un enfant de mon village était violé par un americain , pour éviter tous ça il ne faut pas faire la guerre

  • mustapha amani
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 06:50

    عقول العصافير تصدق كل شيء..كيف لرجال ذهبوا ليحاربواوفاذا بهم يقومون بالاغتصاب..لو حدث هذا فان الهزيمة سوف تكون وشيكة بهم ولايستطيعون الاستمرار في الحرب..ابي حكى لي عن هذه الحرب لكن اخبرني انهم ظلوا صامدين في جبل اسمه كازينو,وهناك اصيب ابي اصابة بالغة وكان عمره لايتجاوز الثامنة عشرة سنة,فقد يداه ورجله..فهل ابي شارك هو ايضا في هذا الاغتصاب..قد يحدث ان شخصا قام به لكن ليس كل المغاربة على مستوى واحد من الاخلاق..وحتى الذي ادعى هو جنرال ايطالي ان جوان كتب للمغاربة بالعربية منشورات يدعوهم لفعل ذلك ,فان هذا يدل على غباوته لان المغاربة ايامها كانوا تشكل الامية 98 في المائة فكيف سيعرفون ..واين كانت الجيوش الامريكية التي كانت تحيطهم والجيش البريطاني..وايضا الجنود الفرنسيين والطنديين والهنديين وغيرهم..لماذا المغاربة وحدهم هم الذين اتهموا بهذا؟فحين الاخرون على خلق عظيم..

  • GOUMIERS
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 07:31

    pour le n 19 les FATIMYYINES etaient en sicile et sud italie au 10ì siecle et avant ça les zones SUD de l europe en generale ont un clima tres chaud qui donne l aspet moresque( SARASINS)aux meridionales
    et les romains gouvernaient presque tout le MEDITERANE et parfois des pays afrikins come l egypte l etiopi….x

    Pour l histoire des violes, il y a des films tel CIOCCIARA de Sofia Loren violee avec sa fille mineure dans une eglise par un groupe de soldats marokins et on raconte des violes des homes de l eglise PRETRES aussi!!!!x

    Pour savoire des soldats cliquer

    Googel:GOUMIERS

  • Mc Maroc
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 07:41

    الإيطاليون هم أصلا
    خليط من سكان البحر الأبيض المتوسط
    ومادا فعل الرومان في شمال إفريقيا والشرق الأوسط؟
    نفس الشيء
    هم خليط من سكان البحر الأبيض المتوسط
    لقد انتقمنا منهم
    وفعلنا ما فعل فينا من قبل
    لولا الدين الإسلامي لكان الإنسان مثل الحيوان

  • Abdou
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 07:41

    كنت صغيرا في بداية السبعينيات من القرن الماضي، كنا نلتف حول إسكافي القرية في الهواء الطلق، هذا الإسكافي كان جنديا شارك في حرب إيطاليا، كنا نسمعه يحكي عن اغتصاب الجنود المغاربة لفتيات سكان القرى، كانوا يقتحمون عليهم المنازل ويغتصبون الأم والبنات ، كان المتجمهرون أغلبهم يظنون أن ذلك الخراز الجندي السابق يكذب عليهم، فإذا بنا بعد أن كبرنا قرأنا عن هذه الأحداث في الصحف وسمعنا عن أفلام تعرضت لأحداث اغتصاب النساء الإيطاليات في الحرب العالمية الثانية.

  • boghilass
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 08:09

    Je ne comprends pas que vient foutre dernier paragraphe dans cet article?
    Quelle est la relation? 

  • simo
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 08:46

    " ليس هناك حدث في تاريخ العالم العربي أكثر ألما وقساوة من يوم الخامس من يونيو 1967، استفاق العرب ليجدوا أنفسهم أمام الوجه البشع للحقيقة، لقد هزمنا، واستبيح الدم والشرف العربي، الهزيمة سميت نكسة وسالت بحار من دم ودموع وحبر، هزيمة مازلنا نعيش تداعياتها إلى اليوم…"

    ما علاقة هذا بباقي المقال ؟!

  • Abdou
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 08:55

    انا اعرف محارب اصبح من اغنى الناس لا شئ إلا لأنه لما كان الإطاليون يموتون و هو ينهب ما في املاكهم. ما ترك دارا إلا اخد منه اخدا. الان اصبح من اغنى الناس في الروضة.

  • coco
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 09:00

    كيف تحاسبون انسا زجوأ في حرب لا تعنيهم و لا تمثل شيءا بالنسبة لهم و داقوا ويلات حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل و راءوا الموت في اليوم الواحد عشرات المرات وكانوت من قبل اقتلعوا من دويهم ليدخلوا حربا تاتي على الاخضر و اليابس فهل بعد كل هدا ستبقى لديهم مبادئ ومدا تنتضرون ان تكون ردة فعلهم انها ردة فعل مفهومة و طبيعية في ضل الضروف التي كانت سائدة خاصة بعد الضو ء الاخضر الدي تلقوه من الجنرال

  • layla
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 09:15

    non mais c 'est normal c'est la guerre les guerriers de toutes les nations on commis des viols vous voulez nous faire croire que les marocains sont des anges mais ca va pas dans votre tête les marocains vous vous croyez qui ou juste l le viol existe même parmi les civils alors pendant la guerre c'est votre nature a vous les hommes ah excepté les marocains se sont des anges combattants envoyés par dieu vous êtes ridicule a vouloir nier tout défaut et prétendre la perfection dans tous les domaines et et de s'opposer a toute réalité ou critique we haltkoum tchafi!

  • kamalov
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 09:31

    السؤال الأكبر هو ماذا ذهب الجنود المغاربة ليفعلوا في أوربا؟ و لماذا؟ و ما هو المقابل!؟ و بأي دافع؟ و بأي طعم؟ للأسف لم يذهبوا للدفاع عن الحق المغتصب يوم سقطت فلسطين في قبضة اليهود و يوم انهزم العرب في حرب النكبة، هذه هي الحقيقة المرة للأسف..
    شكرا هسبرس

  • مغربي
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 09:38

    تركتم الصفحات المشرقة في تاريخ المغرب وجنوده لتركزوا على هذه الجوانب الاستثنائية. وكأن الجنود المغاربة هم فقط من يقومون بالاغتصاب أثناء الحروب.
    ليكن في علمكم أن غالبية الحروب التي شهدتها الانسانية كانت تعرف مثل هذه المظاهر وابشع منها. سواء بأوربا، أفريقيا، أمريكا وأسيا.
    هذا دون نكران المبالغات الكبيرة التي وردت في الرواية والتي هي صادرة عن كتاب اوربيين نعرف جيدا أهذافهم. لكن أن ينساق كتاب مغاربة أمام هذه الروايات ويعملوا على نشرها بشكل واسع فذلك غير مقبول.
    ان الأوربيين قاموا بدورهم بأعمال أكثر وحشية بالمستعمرات من ابادات جماعية واغتصاب.

  • مغربي
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 09:49

    فعلوا نفس الشئ مع الالمان بشهادة الماني، كما قال لاحد اصدقائي ان المغاربة تركوا ذكريات سيئة لهم هناك.

  • Rabi
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 10:01

    C'est triste mais c'est la guerre, le guerre est comme ça, il y a pire que le viole, il y a la mort… Cela dit, nous les marocains, soyons toujours près à défendre notre patrie et nos frontières, car si jamais il y a une guerre contre le voisin de l'est, nos femmes risquent de vivre ce genre de situation, alors protégeons nos femmes et enfants en renforçant notre armée, nos alliances dans le monde, notre capacité à répondre aux agressions et aux provocations par tous les moyens nécessaires.

  • khalil ZEGUENDI
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 10:22

    40000 Marocains du Rif ont constitué le fer de lance de Franco dans sa guerre civile contre le gouvernement légal de la gauche espagnole.
    Sans l'intervention de ces 40000 marocains dans la très dure bataille de Madrid aux cotés des forces facsistes, Franco n'aurait jamais pu remporter la guerre d'Espagne.
    Il est des Marocains aveugles et sourds qui ne veulent pas regarder les choses en face. Au Maroc il n ya pas le Sida, comprenez parce que l'homosexualité n'existe pas et parce que les Marocains sont Musulmans. Peuple d'aveugles, d'ignorants, de refoulés sexuels et de fiers avec rien.

  • عابر سبيل
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 10:22

    هل قاتل المغاربة في الحرب الكونية الثانية لكي تكون كلمة الله هي العليا؟

  • JAMAL / BE
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 10:25

    مقال الكاتب أحمد القبائلي يتحدث عن استعمارايطاليا لليبيا حيث يقول:استباح المستعمر بلادنا حيث كانت طرابلس وسكانها اول ضحايا هذا الغزو الغجري فقتل الالاف من الرجال والنساء والاطفال واغتصبت النساء واجبروا السكان العزل على مغادرة مساكنهم حيث اشاعوا الغزاة الذعر والارهاب بين السكان . كانوا الغزاة يدركون مدي حساسية وحرص المسلمين على الشرف والعرض فأشاعوا اغتصاب المسلمات .

  • أبو جاسم
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 10:26

    أنا مع صاحب التعليق رقم 16 . فلقد قرأت للكاتب المذكور (ألبرتو مورافيا) في رواية أخرى أن الجنود المغاربة كانوا "يكترون" الأطفال لمضاجعتهم مقابل دولار واحد (1) للطفل الذكر و دولارين اثنين (2) للأنثى .

  • mohameeeed
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 10:51

    كل شيء مباح في الحرب
    ماذا تتوقعون من جندي بعيد عن زوجته اعطيت له الحرية في فعل ما يريد في حرب لا يسلم منها الا من رحم ربك وفي ذلك البرد القاسي…
    نحن الان في القرن الواحد والعشروون واذا قدر الله وهاجمتنا ايطاليا نفسها فحينها ستسمع ما يفعله جنودهم… كل شيء يبيحه الجنرالات لرفع المعنويات

  • rifi walakin amazighi
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 10:54

    ……. وحاولوا إلحاق التهمة بـ"البربر" كما كانوا يسمون جنود المستعمرات،………….ربمى تقصد البَرَابِرَه…هاتين كلمتين مختلفتبن لا علاقه لهم ببعضهم البعض…وإن قالو البربر فيقصدون بها الجنود المغاربه ليس جنود المستعمرات. و الفقره ألأخيره خارج على الموضوع, لا علاقت لها بالموضوع. أمى ما يخص ألأغتصاب, فهذا شيئ يحدث في الحروب كلها. حتى في ''الفتحات'' ألأسلاميه كانت مشروعه, حيث تسبى النساء.

  • mohamed
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 11:17

    من هلك من المغاربة في الحرب فلا غفر الله لهم, ماذا ينتظر من مرتزق جاهل يقاتل في صفوف الاعداء الا السلب والنهب والاغتصاب, هؤلاء لا يمثلوننا ولا نتشرف بهم, اما الايطاليون فكما تدين تدان.

  • YASSIR
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 11:26

    الاغتصاب ضريبة حرب على الخاسر دفعها لكن لعن الله فرنسا و من تواطأ على دخولها المغرب و دفع هؤلاء الابرياء الى حرب لاتعنيهم الان يجري سد فراغات في التاريخ الاوربي حول هذه الحرب ويجب إلقاء المسؤولية على الحلقة الاضعف

  • marocchino
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 11:51

    من يقرأ هذا المقال يحسبه أن المغاربة هم من خاضوا الحرب لوحدهم بينما الفرنسيون والامريكيون كانوا قاعدين في بيوتهم ينتظرون حتى تفتح لهم الطرقات. لو كانوا كما تقول لما لبث الاستعمار ردحا من الزمان في المغرب. ثم إن ترجمة marocchinate ليست كما هو في المقال مثها مثل كلمة مورو. لم يبقى لكم سةى أن تقولوا أن المغاربة عم من أباد الهنود وقضى على الازتيك والانكا وهم من كون المافيا في أمريكا. التاريخ اصبح يكتب كما يشاء كل واحد وكل على هواه.

  • جواد
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 12:04

    هذه مؤامرة أخرى ضد المغاربة
    هل لديكم حجج؟
    بالإضافة، هل كانوا لوحدهم؟ أم أن كل الأفارقة مغاربة؟
    علما أنني أدين وأشجب كل تعدي على الحرمات.
    المرجوا النشر!

  • عبد الباسط
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 12:05

    يا سلام على الصورة!!! يظهر فيها الجنود المغاربة بالجلباب الاطلسي مهابو الجانب وقفتهم ونظرتهم فيهما الصلابة و الشجاعة .فعلا مقال جميل وانا اقراه وجدته امامي كشريط سينمائي مثير اتلهف لمعرفة المزيد وكلما كانت الاطراف المتورطة كثيرة كلما زاده تشويقا. لو ترجمت الكلمات الى صور لكان شيئا فضيعا. لقد صور المقال المغاربة كانهم ياجوج و ماجوج من كل حدب ينسلون نزلوا من جبال لا نساء فيها ولا اراضي زراعية جوعى الى اروبا لقد تركوا سمعة سييئة لشراستهم ولا زال الاسبان يتذكرون ما فعلوه المغاربة عندما حاربوا بجانب فرانكو ضد الجمهوريين. فعلا كشريط سينمائي يترك للقارئ عدة تساؤلات و تأويلات وهنا تتجلى روعة هسبريس فأكيد القارئ سيرجع مرة اخرى لقراءة المقال ثان وثالث ليفك طلاسمه ومن القراء من سيحتفظ به كذكرى عن شراسة الجندي المغربي. الكثير لم يفهم علاقة الفقرة الاخيرة بالمقال!!! .ما فهمته شخصيا وبكل بساطة هوانه لو كان المغاربة في 67 لقال الصهاينة لفلسطين باي باي.مقال يخيف!

    تحياتي للكاتب فعلا ابدعت و ننتظر المزيد شكرا

  • younes
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 12:11

    هذا ليس مستبعدا و لا مستغربا فالمغاربة إستعملتهم فرنسا قبل ذلك لمحاربة المجاهد عبد اكريم الخطابي و إجهاض ثورته و ذلك بمباركة الملك آنذاك و لا زلنا نُقْتاد كالقطيع فماذا تتوقعون

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 12:27

    لا أدري أين يمكن تصنيف مقالك االسي أحيزون..هل يدخل ضمن باب الفسحة لكونه يندرج ضمن نافدة فسحة رمضان، أم ضمن الكتابة التاريخية التي لا تتوفر فيه اي شروط البحث العلمي.. يجب التحفظ كثيرا قبل استخلاص أحكام جزافية دون روية، فعنوان المقال أصلا فيه تجني: جنود مغاربة يغتصبون إيطاليات باسم الحرية. الأجدر بك قبل استصدار احكام من هدا القبيل توخي شروط البحث العلمي خاصة في مثل هده المواضيع التي تنبش في الداكرة المشتركة والتي تلحق الكثير من الأدى، فمقالك فيه نوع من التجني على الحقيقة.. من غير سرد ما يعزز هده الأحكام من الوثائق والمراجع وكدا الروايات الشفوية المتعددة.. فالمغرب كان في وضعية استعمار، حيث الأمية متفشية، لكن الوازع الديني كان حاضرا، والجنود المغاربة كانوا مكرهين تحت إمرة الفرنسيين، وكانوا مختلطين بجنود أفارقة من جميع المستعمرات الفرنسية، ولهدا فمثل هده الأحكام تقتضي نوعا من التدقيق العلمي كما هو متعارف عليه، لاتلويث صورة أجدادنا، وحتى في حالة إتباث إحدى الحالات فلا يجب تلفيق التهمة لجميع الجنود بهدف التشويه والتقليل من قيمة المغاربة.. أضم استغرابي لباقي الإخوة: ما دخل نكبة 67 بالموضوع؟؟

  • rifain
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 12:42

    c est la guaire mais dites moi ce que les soldats , les soldats de hassan 2 au rif 1959.marocains ont fait avec lors propres peuples

  • TAZI
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 13:49

    CHAQUE VICTOURE OU REUSSITE LAISSE DERRIERE )ELLE DES EFFETS NUISIBLES ( COLLATERAL DAMAGE

  • Youssef
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 14:06

    Mon grand pere m'avait raconte quelques une de ces atrocites que les goumiers marocains faisaient en ITALIE, il etait goumier lui aussi entre 1941-1942 , il me disait comment les marocains entraient des villages et saccageaient tout dans leur voies, les villagoient souvent quittaient leurs domiciles de peur de ces acts barbariques. mais il me disait toujours que c'etait le temps de guerre, qu'on etait hyper fatigues moralement que physiquement et que etait legal. et il me racontaient aussi que ces villageois italiens souvent plantaient des mines/bombes dans leur foyers pour que ca saute sur quiconque qui s'allonge sur un lit ou s'assied sur une chaise. il ne m'a pas raconte le truc des viols , peut etre par pudeur ! lah yrahmou

  • نصاح محمد
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 14:12

    الهدف من نشر هذا الموضوع اساءة صورة الجندي المغربي خاصة والجندي المسلم عامة . لازلت اذكر الفيلم الايطالي الذي تطرق لهذا الموضوع والذي لعبت فيه صوفيا لورين دور الام التي تعرضت للاغتصاب مع ابنتها وسط كنيسة مدمرة المعالم ولكن ما اثار حفيظتي هو المخرج الذي يعتنق الديانة اليهودية والذي ذكرني بافلام هوليود التي تزبف الحقائق وتشوه المسلمين وتحسن صورة اليهود. الفاهم يفهم. هذا هو جزاء المسلم ان قاومهم فهو ارهابي وان ساعدهم فهو سارق او مغتصب او همجي جاهل

  • baamrani
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 14:25

    Je pense que les Italiens ont oblie eux aussi ce qu ils ont fait en Libye etl Ethiopie.les massacres et les violes.

  • سعيد
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 14:27

    المقال فيه تحامل كبير على الجنود المغاربة دون الاستناد الى أدلة علمية خاصة وأن الموضوع يكتسي طابع تاريخي وينعلق بفترة فيها الكثيلر من مناطق الضل.
    المقال أقرب الى أطروحات المستشرقين دوو الخلفيات المشبوهة.

    من جهة أخرى ما دخل نكبة 67 في الموضوع؟.

  • Mouh
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 16:08

    La France a souffert aux mains des marocains, surtout imazighen, de 1912 a 1934, armes seulement de vieilles mkouhlate de misere. Mohamed 5 a eu une promesse ferme des americains de liberer son pays de la France s'il participe a l'effort de guerre avec les allies. M5 demande aux marocains, dont mes oncles maternels et paternels de l'atlas sur specification de la France, de donner une bonne raclee aux racistes nazis et leurs allies faschistes Italiens. Promesse tenue. Des bavures ? Toutes les armees tuent, volent, violent surtout quand un grand general de la France dite civilisee vous l'ordonne pour destabiliser l'ennemi. Les soldats marocains ont fait comme tous les fous de guerre : se defouler avant de mourir. En temps de paix et avec les bordels a tous les coins de rue, les americaines subissent des viols, les egyptiennes en pleine place tahrir. La seule solution : deceler le violeur dans chaque bebe, le piquer et foutre la paix aux femmes. La seule maniere humaine.

  • علال المعقول
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 16:59

    ليست من اخلاق وشيم الجنود المغاربة اي علاقة اغتصاب لقد شاركت كمقاتل قديم في البعثاث الدولية للبوسنة ولم يبقى هناك سوى نساء وفتيات جميلات وبدون رجال لم نفكر يوما في فتك اعراظهن او مسهن باءي مكروه كنا نقدم لهن خدمات انسانية جليلة تنطبق مع العقل والمنطق وعن الحرب العالمية عمي رحمه الله جالسته وانا في سن الشباب وحكي لي عن كل المعارك وبالخصوص معركة هوكايدو التي اصيب هناك برصاصة في كتفه لم يكن هناك وقت او لغة للجنس سوى لغة الرصاص والموت وكانوا تحت اللواء الفرنسي مقاتلين اوفياء وبسلوك حسنة بعيدة كل البعد عن الملابسات وفور رجوعه في اجازة سنوية للمغرب وجد ازيد من 18عشرة فردا من العائلة دخلو السجن وكان القائد فرنسي فورا دخل عند القائد وقدم له التحية والاجازة ليقف القائد من مكانه مبتسما ويعانقه بحرارة وكان طلب عمي هو زيارة افراد الاسرة داخل السجن لكن القائد رفض ليتم اطلاق سراحهم ترحيبا وتكريما ورجع مصحوبا بكل افراد عائلته تحت الزغاريد والعناق الحار من طرف القبيلة هؤلاء رمز كبير للتاريخ وللعالم ليس ما يقال في حقهم سوى تغمد الله الجميع بواسع رحمته

  • Diego
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 17:05

    . Les marocains ont anticipé la norme plug and play

  • le croissant
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 17:27

    المقطع المعني في فيلم (la ciociora) و هو لمخرجه di sica

  • Ahmed
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 17:33

    Ce sont les domages collatéraux de la guerre les russes ont fait la mm chose en allemagne et ces derniers ont aussi fait la mm chose en France alors si ce gens la demandent le dédomagement qui dédomagera les marocains pour la période coloniale franco espagnole ??

  • ait alman
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 17:37

    عيب ؤ عار هذا ما يستحقونه الواحد ضحى بنفس هذا هو جزاء

  • italo-bèrbère
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 17:49

    فعلا تمت اغتصابات كثيرة و احيانا وحشية من قبل الجيش الخامس الفرنسي المكون من اغلبية شمال افريقية,خاصة في منطقة le bas latium جنوب روما,ما لم يقله التقرير هو ان الكثير من المغاربة اعدموا بعد محاكمتهم sommairement من قبل محكمة عسكرية فرنسية,و لم يذكر كذلك حالة المقبرة للجنود المسلمين قرب مدينة chietti اين يرقد اكثر من 5000 مغربي,جزائري و تونسي في ضروف جد مزرية.

  • fares
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 21:15

    اذا كانت هناك جرائم فالمغاربة ليسوا وحدهم من شارك في الحرب بل كان هناك جنود من تونس والجزائر والمستعمرات الفرنسية في افريقيا

  • جلال الحلبي
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 21:16

    هذه الحالة ليست خفية على احد فلازال بعض المسنين يتذكرون جيدا الاسبوع اسود عندهم خلال ذخول جنود nord africa وهم منتصرين ومحررين لكن كما يتذكر البعض الفرحة بالنصر لم تدم اكثر من يومين حتى انتشر الرعب بين الاسر جنود شمال افريقيا اصبحوا كالاسود الضارية يعيثون فسادا في كل شي .قيل للاسر انهم الالمان ليخفوا الحقيقة لكن الحقيقة هي الجائزة التي وعد الجنرال الفونس الجنود لانه كان يعلم ان المدة التي قضاها الجنود القادمين من مستعمرات شمال افريقيا منعزلين بجبال سردينيا يشكلون خطورة الانهزام ولهذا وعدم بالهذية كل نساء لكم بعد النصر على راي المثل لطارق بن زياد ايها الجنود البحر وراءكم والعدوامامكم فلا مفر اما النصر او الموت اما الفونسو فقال لهم ( ايها الجنود قاتلوا حتى النصر ولكل فرد منكم مايشاء من النساء …….) لكن على مااعتقد قد يعاد فتح هذاالملف لكي يطالب كان جزيرة صقلية وجزيرة سردينيا بالتعويض من فرنسا على ما تعرضت له النساء خلال انهزام الالمان هناك ……….

  • تاكفاريناس ⵜⴰⴽⴼⴰⵔⵉⵏⴰⵙ
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 21:39

    وماذا تتوقعون من جنود متوثبين جائعين جنسيا؟

    خصوصا وأن الفرنسيين أعطوهم الرخصة لفعل ما يشاؤون.

    كما أن دائرة التاريخ دارت على الإيطاليين.

    بالأمس ارتكب الرومان أبشع الجرائم ضد الأمازيغ خلال الإحتلال الروماني لشمال أفريقيا الأمازيغية، فدارت دائرة الزمن وجاء الجنود الأمازيغ المغاربة ليردوا الصاع صاعين لأحفاد الرومان.

    نفس الشيء بالنسبة للوندال الجرمانيين.

    إسبانيا خربت الريف فذهب أمازيغ الريف ليحاربوا مع فرانكو وخربوا إسبانيا تخريبا عظيما وحولوها إلى أنقاض.

    هذه هي دورة الزمن وعجلة التاريخ.

    فرنسا قتلت مئات الآلاف خلال احتلالها للجزائر فقام أمازيغ الجزائر بطرد فرنسا شر طردة وقتلوا منهم عشرات الآلاف وخرجت فرنسا مدحورة.

    اللعنة على المعتدين.

    والأمازيغ بالمرصاد للظالمين!

    Tudert i Yimaziɣen

  • Khalidgermany
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 22:13

    Oui effectivement j ai vu un documentaire sur les viols commis par les goumiers à Stuttgart. Pforzheim et Freundenstadt. au moins 5000 femmes ont été violées. Mais la plupart des crimes de guerre ont été commis par les russes quand ils ont envahit l'allemagne de l'est

  • ريفي يؤكد ذلك
    الأربعاء 17 يوليوز 2013 - 22:36

    حكى لي أحد الجنود وهو الآن مسن أنهم كانوا يغتصبون نساء الريف الحرائر أثناء الحملة على الريف، أرجو ممن لهمدراية بالموضوع تأكيد ذلك

  • المساري
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 01:49

    تعليقا على ما جاء في المقال أشير إلى أنني أنجزت سنة 1980 دراسة عن المغاربة الذين شاركوا في الحرب الأهلية الإسبانية وهم أيضا عانوا من الأسطورة السوداء فيما يخص سلوكاتهم في تلك الحرب.
    وقد استجوبت في هذا الأمر عددا كبيرا منهم، وكانت النتيجة التي توصلت إليها بعد تحليل المعطيات كالتالي:
    1. كان هناك اغتصاب للنساء بالفعل، لكن ذلك لم يكن بالحجم الذي تصوره الدعاية المعتادة في الحروب من الجانبين المتناحرين. ذلك أن الدعاية الفرنكاوية وكان يقوم بها الجنرال كييبو دي جانو من إذاعة إشبيليا كانت تقدم المغاربة كهمج دمويون لا يتورعون عن ارتكاب أبشع الجرائم لتلبية غرائزهم الحيوانية. وقد صدق الجمهوريون هذه الدعاية إلى الدرجة أن زعماءهم كانوا يرددون نفس الصورة النمطية في خطبهم.
    2. أن الضباط الفرنكاويين، سعيا إلى إرهاب أعدائهم أو الانتقام منهم، كانوا يدفعون المغاربة دفعا إلى اغتصاب النساء، ثم يعاقبونهم شر عقاب إن تم التبليغ عنهم، مما كان يدفع المغتصبين إلى قتل النساء المغتصبات للإفلات من العقاب. ومما يؤيد هذا الرأي أن الاغتصاب انتهى تماما عندما تبين مسار الحرب سنة 1938.

  • alhantour
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 07:33

    VOUS PARLEZ des soldats marocains ,,mais vous avez oublié ce que les francais ; les italiens,,et et et les allemand ont fait a lépoque au maghrèbe,,,,et maintenant en Irak et en PALESTINE,,etc,,,,mais réveillez vous ,,celui qui publié cet article doit aussi publier des viols des légionnaire en kabylie par exemlpe,,,,les américains sur les enfants et femmes irakienne et afghane,,,ce que les juifs font contre le bébé et des enfants de 5 ans dérnièrement,,,,vous êtes tellement manipulé que vous oubliez ce que vos frères subissent par l'occidents et les sionistes,,,,,et vous parlez des marocaisn de l'époque,,,n'oublions pas ce qu'ils ont recu comme vaccins,,wallah aalam ce qui avait dedans!!??

  • kalypso
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 13:23

    هذا يحدث في كل الحروب والفتن و حتى في الثورات التي قامت على مبادئ
    فحذاري حذاري من بث الكراهية بين الناس والحض على الفِتَن والحروب
    الحرب تأتي على الأخضر واليابس، على الأطفال والنساء والشيوخ.

  • علال المعقول
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 14:16

    حين تدخل الجيوش الى اي بقعة في العالم هي لا تدخل الى مهرجانات او حفلات او شوارع تشتعل فيها الانوار وتنطفىء -في حالة دمار شامل وفي حالة تشرد وفي حالة حرب ظروس وفي اصعب الطوارىء على وجه الارض اكثر مما يتصور اي انسان اكثر من هلع الزلزلال واكثر من غظب البركان واكثر من الاعاصير- الكثير ممن ينظر عبر التلفاز للعديد من الافلام الوثائقية – هناك فعلا جيوش اجنبية يشربون الخمور والمسكنات بالنسبة لهم الاغتصاب عادي وتكون السيطرة مفقودة عن الاحاسيس والمشاعر نحن بشر نتشابه كعرب عقولنا تبقى عادية لافرق بيننا ولا زلنا نتكلم عن الاغتصاب انت في سريرك وموسيقى هادئة وضوء الاحلام وشموع وصمت ورغبتك مفقودة كيف لمقاتل عربي وعقله وجسمه سليم ان يغتصب وسط برق الرصاص ودوي المدافع والجثث هنا وهناك – تكون حالات فعلا كغنائم حرب وانتقام على شكل اغتصاب وتكون هناك فوضى عارمة لكن ان تكتب في مكتبك او بيتك لك واسع النظر اما ان تكون وسط الميدان سوف تتغير افكارك ومشاعرك وثقافتك كدلك مقاتل قديم -علال- وشكراهسبريس منبع حرية التعبير

  • فيلسوف القرن
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 18:02

    هذا ما نسميه بالسنة الحرب
    ف هذا بالضبط ما فعل الايطاليين في ليبيا و نفس الشيء الفرنسس بالمغرب و البريطان فآفريقيا ووو لاـحة طويله
    فالتاريخ يعد نفسه

  • الغياتي
    الأحد 28 يوليوز 2013 - 10:13

    المسؤول عن هده التجاوزات هي فرنسا وجنرالاتها ، هي التي كانت تحفز الجنود من خلال تقديم وعوع بالمتعة بعد كل انتصار يحققونه حيث كانوا يصورون لهم باقي الاعداء كفار وكان فرنسا تقوم بالفتوحات الإ سلامية ، أموالهم ونسائهم ملكا لكم ، مادا تنتظر من جندي يرا يوميا رفاقه يتساقطون أمامه بطلقات الارصاص في حرب غرر بهم فيها .يا لمكر فرنسا وحلفائها .

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 2

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 4

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 2

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36 1

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03 2

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30 3

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"