داهمت عناصر السلطة المحلية بالملحقة الإدارية الثالثة بمدينة تزنيت، ليلة الأربعاء، ثلاثة مقاه لتقديم “الشيشا” بدون ترخيص، وذلك في تدخلات متتالية جرى تنفيذها على مستوى طريقي كلميم وتافراوت.
ووفقا للمعلومات المتوفرة لجريدة هسبريس فإن هذه العمليات الأمنية التي أشرفت عليها قائدة الملحقة الإدارية الثالثة، بمشاركة عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، مكنت من حجز عشرات قنينات تدخين النرجيلة والرؤوس الطينية، وكمية من تبغ المعسل؛ إضافة إلى مجموعة من المعدات المستعملة في مزاولة هذه الأنشطة الممنوعة.
وأضافت المصادر ذاتها أن القائدة الإدارية المشرفة على الحملة أعطت تعليماتها بالإغلاق النهائي ووقف أنشطة أحد المقاهي موضوع المداهمة، نظرا لعدم توفره على التراخيص القانونية المعمول لها من أجل فتح مقهى.
وتعتبر هذه الحملة الثالثة من نوعها التي تقوم بها مصالح السلطة المحلية بالملحقة الإدارية الثالثة ضد المقاهي المختصة في تقديم “الشيشا” داخل نفوذها خلال الآونة الأخيرة، وهذا في وقت لم تقم باقي الملحقات الإدارية بتزنيت بأي تدخل من هذا النوع منذ فترة طويلة.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة تزنيت سجلت مؤخرا تزايدا كبيرا في عدد مقاهي تدخين النرجيلة، إذ بلغت خلال فترة وجيزة تسعة مقاه موزعة على شوارع وأحياء عاصمة الفضة، فيما لا يبعد أحدها سوى بأمتار قليلة عن المنطقة الإقليمية لأمن تزنيت، ويوجد آخر على مقربة من ثانوية تأهيلية بطريق أكلو.
وحول هذا الارتفاع الملحوظ في تزايد عدد مقاهي “الشيشا” بتزنيت قال مصدر مطلع، في تصريح لهسبريس، إن الأرباح الطائلة التي يتم جنيها وراء هذه الأنشطة هي الدافع الرئيسي، إذ تتجاوز أرباحها الصافية حوالي مليون سنتيم لليوم الواحد، خصوصا خلال شهر رمضان الذي تفتح فيه هذه المقاهي أبوابها مباشرة بعد الإفطار، وتستمر في تقديم خدماتها إلى دقائق قليلة قبل موعد السحور، بحسبه.
تقديم الشيشا بدون ترخيص
يعني ادا كانت المقهى مرخصة فلاباس ههه
أشمن مليون سنتيم. كان عندي صديق عندو مقهى شيشة ارباح ديالو فاليوم خمسة مليون سنتيم رباح
اسبوع من بعد ترجع حليمة للعادة ديالها، شحال من مقهى دالشيشا سدو ؤ شهر من بعد كيعود يحلو.
صائمون ونائمون نهارا ومعربدون ليلا . منافقون بدون حدود .
مبادرة حسنة لكن لا ينبغي أن تكون مجرد جعجعة ومجرد زوبعة سرعان ما تنسى، وسرعان ما تعود الكلاب إلى أوكارها ….
ما اصبحنا نسمعه في الآونة الأخيرة عن مدينة تزنيت يوحي أن هذه المدينة المحافظة تاريخيا بدأت تتحول من مدينة العلم والتصوف إلى عالم لكل أصناف الموبقات . اللهم لطفك
هدي متكون غي القايدة حورية ؟؟ إ وا قولولي شكون
الشيشة وسلبياتها ضاهرة دخيلة على مجتمعنا ولها نتائج وخيمة على مجتمعنا وتدعوا الى الفساد والانحلال الخلقي و يجب منعها نهائيا ومن يريد تدخين الشيشة فل يدهب الى تركيا والشرق الاوسخ.
في التسعينات كنا نراها فقط في الافلام الآن يظهر على العربة ممتلئة عن آخرها. اي غزتنا الشيشة، من بعد تزنبيع الحريرة تزنبيع الشيشة.
لا ذوق لا صحة لا مال مع التدخين لكن البعض يقول لذيذ مثل الاكل. ربما نوع آخر من الانس او صدق من قال: “عن الاذواق لم يكتب شيء”.
الحمد لله الذي إبادة عني وابعدني عنه واطلب الله ان يبعد المؤمنين عنه باستعمال عقله.
مقاهي في مدينة واحده بعضها يقفل و البعض الآخر محلول ، النتيجة ان زبناء المقاهي المقفلة سيذهبون الى المقاهي المحلولة ، يعني انا هناك متضرر و هناك مستفيد ، ( تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي ) العدل في الظلم نوع من انواع العدل