أنهى شخص أربعيني حياةَ شاب في العشرينيات من العمر، وسط سوق الجملة للخضر والفواكه بأولاد تايمة، في ظروف تشكل موضوع بحث قضائي تشرف عليه النيابة العامة المختصة باستئنافية أكادير.
وتبعا لإفادات شهود عيان فقد تلقى الشاب العشريني، الذي يتحدر من جماعة سيدي موسى الحمري ضواحي أولاد تايمة، طعنات عديدة بسلاح أبيض، كانت كافية لإزهاق روحه بالمكان، على إثر خلاف بسيط تحول إلى تلاسن وتشابك بالأيدي قبل القتل.
وأضافت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه، الذي يبلغ من العمر 43 سنة والذي يتحدر من منطقة القليعة ضواحي أيت ملول، توجه، مباشرة بعد تنفيذ جريمته، إلى وسط المدينة في محاولة للفرار، قبل أن تتمكن عناصر القوات المساعدة من توقيفه وتسليمه إلى عناصر الأمن بمفوضية الشرطة بأولاد تايمة.
واستنفرت الواقعة السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية الذين حلوا بعين المكان، حيث نُقلت جثة المفارق للحياة إلى مستودع الأموات بالمستشفى المحلي بأولاد تايمة قصد إخضاعها للتشريح الطبي.
وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة.
عندما تبحث عن أسباب الجريمة فستراها أسباب بسيطة يسهل معالجتها لكن هذا الأربعيني المجرم تسرع وفضل إزهاق روح بريئة لهذا الشاب الضحية فأتمنى الحكم على هذا المجرم بالإعدام شنقا كما هو الحال في مصر فاللهم ارحمه واجعل مثواه الجنة آمين.
الاعدام رميا بالرصاص، قال الله تعالى، ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب، حتى يكون عبرة للذي يفكر بازهاق روح بريءه !!!!!!!!!!
يجب تطبيق الإعدام في الساحات العمومية على أمثال هؤلاء المجرمين القتلة .
شحال من مرة كنلاحظ فالاسواق او بين الباعة المتجولين أو عند أبواب الثانويات داك اللعب الباسل أو الضحك الحامض يتحول الى دزافيط و بعدها إلى تشابك بالأيدي و تلاسن و بعدها إلى جريمة قتل في رمشة لهذا وجب على الإنسان ايكون تقيل و رزين لأن الحكمة تقول رحم الله عبدا عرف قيمة نفسه
سبحان الله اش هاد لعجب اللي ولى عندنا في البلاد ا حمادي ، قتلني روح بحال لقتلتي دبانة . امشينا بعيد نيت . الله يحفظ ا صافي .