حقوقيون يطلقون حملة للتعريف بقصص معاناة جراء مدونة الأسرة الحالية

حقوقيون يطلقون حملة للتعريف بقصص معاناة جراء مدونة الأسرة الحالية
صورة: أرشيف
الأحد 7 أبريل 2024 - 07:00

أطلقت فدرالية رابطة حقوق النساء حملة تواصلية تهدف إلى بث فيديوهات تحمل قصصا حقيقية لمشاكل ناتجة عن المدونة الحالية، وتقرب المجتمع من الآثار التي تخلفها بعض الممارسات من قبيل زواج القاصر، وزواج الفاتحة، والتعدد، والولاية، والإرث واقتسام الممتلكات، وغيرها، وهي الحملة التي اختيرت لها شعارات من قبيل “إصلاح داري الكبيرة من إصلاح داري الصغيرة”، و”من أجل مدونة أسرة ضامنة للمساواة والعدل والمصلحة الفضلى للأطفال”.

وفي هذا الإطار، قالت سميرة موحيا، رئيسة فدرالية رابطة حقوق النساء، إن هذه الحملة تهدف إلى “تقديم شهادات لنساء من الواقع المغربي لإبراز معاناة نساء مغربيات من خلال الاستماع إلى قصص كثيرة بمراكز الاستماع، أو من خلال القوافل التي ننظمها في القرى والبوادي والمناطق النائية والاحتكاك اليومي بالنساء الناجيات من العنف، وهناك أيضا شهادة لرجل عاش العنف رفقة أمه من قبل الزوج”.

وأضافت موحيا، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الحملة جاءت في سياق التجاذبات الحالية بين تيارين في إطار النقاش حول مدونة الأسرة، أحدهما يستخدم معاناة النساء ويتهم الحركة الحقوقية والنسائية بكون مطالبها غربية”.

وتابعت: “لا يوجد أفضل من القصص الواقعية للرد على مثل هذه الاتهامات ولنظهر للرأي العام أن النساء المغربيات يعانين في مواضيع متنوعة، مثلا الولاية والإرث والعراقيل التي تخلقها فعلا مدونة الأسرة التي أصبح المجتمع يطبع معها ولا يتم الوقوف عندها”.

ونبهت رئيسة فدرالية رابطة حقوق النساء إلى أن “المعاناة التي تعيشها النساء أصبح المجتمع يتجاوزها وكأنها غير مرئية، بل ويستمر فيها، وهو ما يخلق موانع زجاجية أو موانع نفسية غير مرئية تجعل النساء لا يتطورن في عدة مجالات”، وفق تعبيرها.

وطالبت موحيا بـ”مدونة متقدمة تتجاوز الاختلالات والعراقيل التي تواجهها النساء في مختلف مناحي الحياة وتحسن وضع المرأة داخل الأسرة المغربية، وليس فقط تعديلات جزئية منفصلة”، مضيفة: “نريدها مدونة تعكس مكانة وتقدم المغربيات وتترجم المساواة المنصوص عليها في الدستور والاتفاقيات الدولية”.

وشددت الفاعلة الحقوقية ذاتها على ضرورة “إحداث تغيير حقيقي والتمتع بجرأة حقيقية لإنصاف النساء المغربيات، بعيدا عن السجال الحاصل الذي يناهض التغيير والتقدم ويعود بالنقاش إلى ما قبل 2004”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • simo
    الأحد 7 أبريل 2024 - 07:45

    لكم أول الواقعة. تصوروا معي عائلة مكونة فقط من أم وبنات وليس بها ذكر، لما يتوفى أبوهن يأتي إخوته أي أعمامهن للعزاء ويبدؤون ينظرون في الأعلى والجانب ليروا ما ترك أخاهم، وفي نهاية العزاء يطالبون بحقهم في التركة حالا وغالبا ما يضغطون ويشردون العائلة، فنحن لسنا ضد منعهم من الميراث، وإنما طريقة تحفظ كرامة البنات وأمهم.

  • يوسف
    الأحد 7 أبريل 2024 - 07:45

    هناك من تخلى عن اطفاله بعد الطلاق بدون نفقة .
    يجب اخد عين الاعتبار مصير هؤلاء الاطفال يكبرون في فقر مذقع خصوصا اذا رجعت الام لدار والديها مع اطفالها فهنا ستعاني ويعاني الابناء .
    يجب توفير راتب شهري لتلك الام في حالة عجز الاب الطليق عن توفير النفقة.
    واذا كان ميسرا يدخل السجن لتهربه من مسؤياته تجاه اطفاله

  • ابو زيد
    الأحد 7 أبريل 2024 - 08:08

    ‎سبحان الله، ألستم انتم من وضعتم هذه المدونة حتى انا البعض التجئ الى الفاتحة و زواج القاصرات بدون اللجوء الى المحاكم، الستم انتم من اعطى الحق للمراة في تطليق نفسها بالشقاق دون الخلع، الستم انتم من طالب بالغاء التعدد لان طلب الاذن من الزوجة يعني الغاءه، اذن النتيجة هي العنف الاسري و الفاتحة و تزويج القاصرات في اطار غير رسمي نتائج عادية، والالتجاء الى السنة هذا امر ضروري و تطبيقها اوجب لان الخلل قبل المدونة الاولى لم يكن القانون لكن عدم تطبيقه.

  • مصطفى
    الأحد 7 أبريل 2024 - 08:12

    لذكر مثل حض الانثيين لا خلاف عليه في جميع المذاهب ومسألة واضحة في القرآن
    الانصاب هي كذلك لا نقاش فيها كل واحد له نصيب مذكور في القرآن
    المشكل في الارث هو التعصيب
    العديد من الأسر يرزقهم الله بنت و يرزق بالثانية بنت و الثالثة بنت واذا سألت الزوجة لما تقول اخاف من عائلة الزوج
    العديد من الأسر تطرد الزوجة وبناتها ليلة وفاة الزوج
    لهذا وجب ترك كل شئ كما هو إلا التعصيب يجب حدفه من منضومة الارث في المغرب وقد سبقنا لهذا الإجراء عدة دول

  • سي محمد
    الأحد 7 أبريل 2024 - 08:14

    المملكة المغربية دولة إسلامية ، هذا ما جاء في دستور البلاد. و عليه فيجب تطبيق تعاليم الإسلام و الإبتعاد عن مجاراة الغرب في كل ما يخص الأسرة لأنهم وصلوا إلى الحضيض في هذا المجال.

  • سعيد الألفة
    الأحد 7 أبريل 2024 - 08:27

    حقوقيون يطلقون حملة للتعريف بقصص معاناة جراء مدونة الأسرة الحالية.
    [..] حقوقيون يطلقون حملة تواصلية تهدف إلى بث فيديوهات تحمل قصصا حقيقية لمشاكل ناتجة عن المدونة الحالية.( انتهت الفكرة). و تاملوا معي ” حقوقيون يطلقون حملة ”
    وانا بدوري اقترح ” حقوقيات تطلقن حملة للتعريف بقصص معاناة ” رجال” جراء المد..نة الحالية “.

  • abdou
    الأحد 7 أبريل 2024 - 08:46

    مدونة الأسرة الحالية تشوبها عيوب ربما ولكن هذه العيوب وجب جبرها على ضوء الكتاب والسنة وليس على ضوء ما تمليه العلمانية الخبيثة تحث مسمى الدفاع عن حقوق المرأة. إلى مزبلة التاريخ كل أبناء فرنسا الذين رضعوا حب العلمانية والحداثة وكرهوا الإسلام وتشريعاته للأسف وهم من يسيرون مؤسسات هذا البلد وهذه هي الطامة الكبرى. والسؤال الذي يطرح نفسه كيف لأشخاص علمانيين يصرحون بها علنا يتم تعيينهم في مناصب عليا وحساسة رغم أن ولاءهم ليس لله ولا للمغرب ولكن لأسيادهم؟؟؟!!! والله المستعان وينطبق عليهم حرفيا المثل المغربي يأكل الغلة ويسب الملة.

  • حقوق الرجل خط أحمر
    الأحد 7 أبريل 2024 - 08:48

    يجب القيام بحملة ضد العنف النفسي والإبتزاز الممارس ضد الرجل من طرف الزوجة.

  • قاسم الزناسني
    الأحد 7 أبريل 2024 - 08:49

    لا حقوق و لا هم يحزنون اسيادهم يملئون عليهم قوانينهم ، و لماذا لا يطلقون فديوهات على كوارث و اثار علاقات الزنا (الرضائية)
    و اثارها على المجتمعات و انتاجها لاطفال بدون هوية و صناعتها لمجرمين و شماكرية…
    يريدونا تخريب مجتمعنا و افساد اسرنا و بناتنا و اخواتنا و المرأة بالخصوص كما فعلوا في الغرب.
    إذا ضُيِّعَتِ الأمانَةُ فانْتَظِرِ السَّاعَةَ قالَ: كيفَ إضاعَتُها يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: إذا أُسْنِدَ الأمْرُ إلى غيرِ أهْلِهِ فانْتَظِرِ السَّاعَةَ.
    انشروا و لكم الاجر
    اعطيتموهم المنبر لنشر ما يريدون ففعلوا نفس الشيء مع المخالفين

  • قاسم الزناسني
    الأحد 7 أبريل 2024 - 08:51

    إذا ضُيِّعَتِ الأمانَةُ فانْتَظِرِ السَّاعَةَ قالَ: كيفَ إضاعَتُها يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: إذا أُسْنِدَ الأمْرُ إلى غيرِ أهْلِهِ فانْتَظِرِ السَّاعَةَ.

  • عودة
    الأحد 7 أبريل 2024 - 08:55

    المعاناة في الحياة الزوجية كانت منذ فجر التاريخ حتى حينما كان التزاوج حقيقي وليس صوري كما يعيشه الناس اليوم بسبب تمرد النساء والممانعة عن الإحتفاظ بالأنوثة .

  • مستاء
    الأحد 7 أبريل 2024 - 09:03

    النساء يشططن في استعمال القانون المخول لهن من طرف المدونة. مثلا، إذا ارادت الزوجة الانفصال وقلب حياة الزوج رأسا على عقب تقدمت بطلب الطلاق وتشتيت حياة الأب والاطفال، دون أن تكون ملزمة بتقديم دواعي جدية لفسخ عقد الزواج.
    كذلك يفتعلن أحداثا من وحي الخيال وينسبن فعلها للزوج لتعكير الجو الأسري وبذلك تبرر إقدامها لتفكيك الأسرة.

  • متتبع
    الأحد 7 أبريل 2024 - 09:06

    ليس هناك”سجال”،كل مافي الامر،ان أصحاب المدونة،لايستوي _ولن يقبل_اذا خرج عن_الكتاب والسنة_،فالاسلام_الدين الحنيف،منح المرأة(النساء بصفة عامة)جميع الحقوق،بل الحقوق كلها_شاملة كاملة،فلايمكن تغيير ماجاء به القرآن الكريم،وسنة رسوله(صلى الله عليه وسلم واله وصحبه)،
    وغير ذلك،فان بعض الحركات_النسوانية_تسعى الى بث التفرقة،ونشر الفتنة،وتشتيت_مابقي من تضامن وتازر داخل الاسرة_،
    أن المشاكل الحقيقية للمرأة،مشاكل ،اقتصادية_بالدرجة الاولى_،كان من الاجدر التصدي لاسبابها،من فقر وتهميش،وبطالة ،وتوزيع غير عادل للثروة،،،مما قد ينعكس على أسرة برمتها،،،

  • احمد
    الأحد 7 أبريل 2024 - 09:10

    و هذه الجمعيات لا يرون النساء المهضومات الحقوق في المعامل و المصانع و اللائي يشتغلن برواتب حقيرة و لمدة طولة تصل في بعض المعامل إلى ١٤ ساعة في اليوم بدون حقوق و تحت الضغط و الاضطهاد و التحرش الجنسي في نهاية الشهر تسرق اما من صاحب العمل أو من اللصوص و ازيدك من البيت شعر ماذا عن نساء النظافة في وزارة التعليم أين هو راتبهم او هدفكم هو تشتيت ما بقي من تماسك الأسرة و الخروج عن الدين اللهم ان هذا منكر اللهم من أراد بنا سوء سواء عن علم او عن جهل فاشغله بنفسه

  • داموح
    الأحد 7 أبريل 2024 - 09:15

    إصلاح دارك تبدأ باصلاح التعليم و تربية جيل يحترم العقيدة الإسلامية و كفانا تقليدا للغرب في كل ما هو تحت الحزام، هذه الجمعيات تريد تغريب البلاد بطريقة شادة، تعبدون الطريق للقضاء على ما يسمى الزواج حتى يصبح المغرب بلدا لا هو غربي و لا هو إسلامي، يقل فسه الزواج و يكثر فيه الفساد الأخلاقي…. عزوف عن الزواج – – > العنوسة تحقق أرقام قساسية – – > عدم تجريم و ارتفاع العلاقات الرضائية – – > ارتفاع عدد الأمهات العزبات من أرادت أبناء تلدهم بسهولة – – > انحلال تام حتى لا تبقى لا أسرة و لا قيم و لا أخلاق و يصبح المجتمع كالقطيع ارضاء لاجندة خارجية….

  • مهاجر
    الأحد 7 أبريل 2024 - 09:15

    شعار “اصلاح داري الكبيرة باصلاح داري الصغيرة” شعار خاطيء ويدل على أن من يتبنينه غير واعيات يالنتاءج الوخيمة التي قد ياتي بها نضال مزيف ومبني على عقيدة حزبية كل افكارها نبعت من هوى اصحابها.
    فلو كان لهذه الافكار ان تصلح المجتمعات لما هربت البيوت في بلدان اوربا التي طبقتها منذ الستينات : انظروا الى احصاءيات قتل الازواج لزوجاتهن، وعدد الأمهات العازبات وعدد الاطفال المجهولي الاباء ولم يبق زواج في اوربا ؟ فكيف لعاقل ان ينادي لقوانين مثل هذه ؟
    ان بلادنا في طريق الخراب بسبب مثل هذه الأفكار التي تنشرها جمعيات ممولة من الخارج اغنت مؤسسيها بتخريب البيوت ونشر الرذيلة وجعل اللبيوت ساحات حرب بين المرء زوجه.

  • لا للظلم، كن إنسان
    الأحد 7 أبريل 2024 - 09:51

    السلام عليكم ورحمه الله،
    فكر ايجابيا ، كن ايجابيا في التعامل ….. كن انسان. المرأة امك واختك اولا ……
    يجب محاربة الصفاة التي تنحر المجتمع : أكل مال الغير بدون حق، الظلم وما ادرك ما الظلم ، الإدمان
    الجشع، الطغيان ، راسي يا راسي، الفقر ، الابتعاد عن تعاليم الدين السمحة … كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ….

  • الحقوق
    الأحد 7 أبريل 2024 - 09:57

    الناس يعلمون جيدا أن النساء تلجءن إلى لعب دور الضحية و تقنية العار لإيهام المجتمع بأنهن مضلومات و أنهن ضحية المجتمع و أنهن يستحقن حقوقا أخرى لتدمير الأسرة و زيادة الطلاق في المحاكم و الفساد و بطبيعة الحال داءما لشيطنة الرجل و جعله هو الذأب المتوحش في القصة ، لديكم كل التمويلات لذلك و تقنية النسويات معروفة لا تتغير .
    فالنساء الحقيقيات المهمشات يوجدن في القرى و البوادي ليس لهن حتى الشروط البسيطة للحياة لكن النسويات لا يهمهن نساء القرى و البوادي فإن كنتن فعلا تدافعن عن حقوق النساء لماذا لا تتكلمن عن المراة القروية في البوادي المهمشة و الفقيرة التي فعلا تحتاج المساعدة .
    لكن المجتمع متشبة بدينه و مبادءه و قيمه . الإسلام أعطى للمرأة كل حقوقها فلم تقبلو و لم ترضو بها ، و على كل حال فالمجتمع رافض كل تغيير يتنافى مع قيمه و مبادءه التي هي أساسها الكتاب و السنة وليس حقوقا من منبتقة من جمعيات نسوية ملحدة …

  • Vérité
    الأحد 7 أبريل 2024 - 10:11

    وغير يديرو لي بغاو الشباب ديال اليوم عاقو وفاقو، مكاين لازواج ولا ستة حمص، الشاب المغربي شبعان مشاكل عاد يزيد يكمل الباهية. مزال تشوفو النساء تيبان ليهم بلارج ويكولو راجل طاير فسما.

  • مدونة
    الأحد 7 أبريل 2024 - 10:13

    خير ما تعمله المدونة هي جعل ملكية السكن الرئيسي ينتقل لاحد الزوجين بعد وفاة احدهما حتى لا يبقى متشردا اما باقي التركة فتوقع حسب الشرع

  • هولاكو
    الأحد 7 أبريل 2024 - 10:14

    نريد دولة عقلانية تحكم العقل والمنطق في تحليل المشاكل الأسرية و إيجاد حلول لها ولبس الرجوع إلى فقه القرون الوسطى عندما كان المجتمع ذكوريا محضا.
    أنا اليوم وبصفتي ابا لطفل وطفلة لا أرى تبريرا لان يرث ابني ضعف ماسترته ابنتي وإلا كان حبي لابني بمقدار الضعف. واذا كانت الشريعة صالحة لكل زمان و مكان لما حصل كل هذا اللغط و الصراع بين الرجعيين والحداثثين.

  • SAMIR
    الأحد 7 أبريل 2024 - 10:19

    الإنصاف بين الناس سواء ذكور او اناثا كانو يعني نفس الحقوق ونفس الواجبات.
    .
    غادي نديرو تعديلات في مدونه الاسره عشرات المرات وسيبقى المشكل الأساسي بدون حل .
    ولي مقدرش على صداعات ديال الراس المزمنة الناتجة عن الزواج ميتزوجش وبذالك ايهني راسوه .

  • ملاحظة
    الأحد 7 أبريل 2024 - 10:25

    المشكل او المرض الحقيقي الذي تعاني منه البوادي والمناطق النائية والاحياء المهمشة بالمدن هو التهميش والاقصاء. فالتهميش والاقصاء الذي يطال الذكور والناث بهذه الفضاءات هو الذي يفرخ كل المآسي التي ذكرت ولم تذكر. انها اعراض لمرض وليست المرض نفسه ستختفي نهائيا حتى دون تعديل للقوانين. هي التي ستطالب آنذاك بتغيير القوانين. القوانين الفوقية بالتجربة لا تقدم ولا توخر. عندنا قوانين مثل منع التدخين في الاماكن العمومية وقانون السير والجولان ورغم ذلك انظر الى الواقع.

  • ردا على تعليق simo
    الأحد 7 أبريل 2024 - 10:32

    وجود ابنتين فما فوق يضمن حصولهن على ثلث التركة 2/3 أي أكثر من النصف، إضافة إلى ما ستحصل عليه الزوجة من ثمن 1/8 أو سدس 1/6، أي أن الأعمام سيحصلون على أقل من الثلث.

    وقبل تقسيم التركة على الورثة تؤدى ديون الميت أولا، ثم يقسم الباقي.

    فإن ضغط الأعمام لسرقة أكثر من حقهم فللأم والبنات التقدم بشكوى أمام المصالح المختصة.

    وباراكا من اللعب على العاطفة، هاد القصة والألعاب العاطفية عاقل عليها من 2016 وما قبل.

  • مواطن
    الأحد 7 أبريل 2024 - 10:40

    الم يكفيهم ما يعيشه الغرب من تفكك اسري و ضياع و وضع النساء موضع السلع و المعروضات ان هدف الوحيد و الاوحد هو تفكيك اسرنا و مجتمعنا و ضياع ابنائنا و لو كان همهم النساء فليشدوا الرحال الى المغرب العميق لتصوير و ابراز معانات النساء الحوامل و المرضى مع الثلوج و الصقيع و قلة العناية الطبية ارفعوا أيديكم عن اسرنا و نسائنا و مجتمعنا

  • محمد تاوريرت
    الأحد 7 أبريل 2024 - 10:54

    هؤلاء الحقوقيات أصبح همهن الان إصلاح النصوص القرآنية. وليس مدونة الأسرة. فمن حقوق المرأة الحقيقية ليس هو تمييعها وتمردها على شرع الله. وإنما من حقوقها توفير العمل اللائق لزوجها والتعليم والصحة لأبنائنا. انذاك كونوا متأكدين ان الزوج سمعتني باسرته وابنته. وفي الختام اقول بأن هؤلاء الحقوقيات يخرقن الدستور المغربي الذي صوت عليه الشعب المغربي الذي ينص على ان دين الدولة هو الإسلام.

  • حسن
    الأحد 7 أبريل 2024 - 11:00

    مع الأسف جمعيات مشبوهة …لأن المشكل الأساسي في البوادي والأحياء الهامشية هو الفقر والبطالة والأمية والتهميش والحكرة والظلم… لا المدونة….يعرفون هذه الساكنة فقط في الإنتخابات أو الإستفتاءات أو للتجييش…

  • الحسين
    الأحد 7 أبريل 2024 - 11:00

    هناك اقتراح نقترحه على جمعيات النساء العلمانيات وهو ان يضاف إلى المدونة الجديدة او القديمة . سطر.واحد
    االا وهو : ان يختار الزوج والزوجة المقبلين على الزواج ان يتحاكمو اما إلى الشريعة الإسلامية. او القانون. الفرنسي او القانون الأمريكي او القانون الهولندي.
    ومن تم سترون النسبة التي تعارض أحكام الشريعة الإسلامية.

  • مغربي
    الأحد 7 أبريل 2024 - 11:20

    منذ بداية تطبيق المدونة أصبح الطلاق في ارتفاع مستمر إذ أن العديد من النساء اصبحن يرى في ذلك مشروعا مربحا من خلال النفقة و هناك من ثم النصب عليه من خلال مؤخر الصداق المرتفع.
    الأسرة المغربية للأسف تعملون جاهدين على تفكيكها والانهاء معها إذ أصبح الرجال يخافون التقدم للزواج بسبب العواقب التي يمكن ان تصدر بعد ذلك حيث تشرد رجال وسلبت اموالهم ومنهم من فقد عقله و منهم من يتعرض للعنف المعنوي و الجسدي من طرف الزوجات ومنهم من يبتز في المال من اجل حقه الشرعي.
    مؤسسة الزواج يجب ان تنبني على المساواة في الحقوق والواجبات وليس استغلال الدين باسمكن “قوامة الرجل” .

  • مواطن يريد الهجرة من المغرب
    الأحد 7 أبريل 2024 - 11:47

    عندما بدأ المجتمع يتطاول على ما جاء في القرٱن ، فاعلم أن هذا المجتمع لا خير يرجى منه، فقدترك مشاكل البطالة والصحة و التعليم و غلاء الاسعار و التخلي عن صندوق المقاصة التي يعاني منها والتي هي من تخطيط الدولة و بدأ يغير في خطط الله سبحانه وتعالى و بإحكام،.
    اللهم لا تحاسبنا فيما فعله السفهاء منا ، من الجمعيات و المنظمات الحقوقية.

  • كمال
    الأحد 7 أبريل 2024 - 12:16

    المغاربة يعانون حتى مع المقدم والشرطة والدرك من اجل شهادة السكنى فما بالكم بالمحاكم ،والقضاة والمحاميين المشكل في الفساد والرشوة والقضاء وليس في الإسلام او المدونة .

  • Aziz
    الأحد 7 أبريل 2024 - 12:16

    وجب الاجتهاد وتغيير المدونة لتتماشى ومشاكل العصر فهو قانون بين الأشخاص كما فعل الخلفاء في فجر الاسلام والا وجب ايضا الرجوع الى قطع اليدين والرجم والمؤلفة قلوبهم وملكة اليمين والغزو والسبي وو

  • عبد الرحمان
    الأحد 7 أبريل 2024 - 12:18

    هؤلاء يستدلون بالحالات الخاصة والقليلة ويغضون الطرف عن العام وعن قيمة التكافل الاجتماعي والسلم المجتمعي الذي نعيشه ومند قرون بفضل التمسك بشرع الله وحكمه، أن هؤلاء ليس همهم المرأة ولا الطفل الدعارة في كل مكان واطفال الشوارع في كل حي وشارع ولا تجدهم يتحدثون عليهم يبحثون لهم عن حلول لان هدفهم هو تحطيم ما هم قائم اما المحطم فقد وصل إلى مبتغاهم ومبتغى من يقف وراءهم وحق فيهم قوله تعالى “؛ فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبع ا الشهوات فسوف يلقون غيا”

  • فاطمة . ر
    الأحد 7 أبريل 2024 - 13:07

    هناك الالاف من الدلائل على “الحكرة ” التي تعاني منها المراة والفتاة بالمغرب . ويكفي ان تسكن في احياء شعبية لترى بعينيك حجم المعانات النفسية واليوم للمراة بينما عدد كبير من الرجال المتزوجين يملؤون المقاهي او ينتشرون في الاحياء لقتل الوقت في انتظار عودة المراة من العمل ليعود للبيت ولا هو يقوم بدوره كرب العائلة في انتظار حصوله على عمل ولا هو يقوم باشغال البيت بما ان زوجته في العمل .

  • ملاحظ
    الأحد 7 أبريل 2024 - 13:19

    تعاليم الدين الإسلامي خط أحمر لا يجب تجاوزها بل يجب العمل يها وقانون مدونة الأسرة واحد إلا أن الملاحظ أن هذا القانون يطبق على بعض الضعفاء ولا يطبق على ءاخرين
    فتجد شخصا ميسورا يتحايل على القانون ويفوت ممتلكاته لبعض أفراد عائلته للتهرب من النفقة وينجح بالفعل في ذلك. فهل يا ترى يستطيع أن ينجو من عقاب الله على فعلته ؟مهما كانت الخلافات بين الزوجين فالأبناء يبقون أبناءه ويؤجر على النفقة عليهم
    ونجد ءاخر يعاني لكي يوفر قوت يومه يحكم عليه بدفع مبالغ كبيرة في النفقة والطلاق
    افهم تسطى

  • مغربية
    الأحد 7 أبريل 2024 - 13:19

    و لماذا لا تطالبون بإلغاء مبلغ المتعة والعدة أو فرض مبلغ متعة يستوجب على الزوجة وضعه لصالح الزوج في حالة أنها هي من طلبت الطلاق. و لماذا لا تطالبون بفرض نفقة الأطفال و توسعة الأعياد و حضانتهم بالتساوي بين الأبوين أليست هذه الأمور تدخل أيضا في باب المساواة بين الجنسين. و لماذا لا تطالبون بفرض النفقة و المتعة على الزوجة في حالة كانت موسرة و إعفاء الزوج المعسر منها. إذا كنتم تتحدثون عن العدل و المساواة فهكذا يجب أن تتم الأمور. و إذا كنتم تقلدون الغرب فألغوا المتعة و توسعة الأعياد و افرضوا الحضانة و نفقة الأطفال بشكل متساوي بين الأبوين رغم أنه في الغرب الدولة هي من تتحمل نفقات الأطفال و العاطلين عن العمل. لكن في مغربنا الفاسدون و اللصوص نهبوا كل شيء و يسعون لتدمير ما تبقى في هذا البلد.

  • البقالي
    الأحد 7 أبريل 2024 - 14:12

    لمذا هذا التوقيت بابضبط.. لان العولمة هي من تتحكم في العالم.. يريدون اسر مفككة ومشتتة لانهم يحسدوننا على الزواج والاولاد والخلفة واحترام الاجداد والجدات.. يريدون اسرة بدون اب.. يريدون العلاقات الرضائية.. يريدون حرية الجنس.. يريدون المثلية ب طايطاي

  • Fadi
    الأحد 7 أبريل 2024 - 15:33

    أجندة خارجية يتم تطبيقها باخلاص لتشتيت الأسرة المغربية سينتج عنها الابتعاد عن الزواج وتشجيع الفساد والولاده خارج اطار الزواج وانتشار أطفال الشوارع

  • الحقيقة المسكوت عنها ؟
    الأحد 7 أبريل 2024 - 18:17

    النساء اللواتي يعملن ليل نهار لكي تصبحن رجالا امسطاسيات ومعهم بعض الرجال بالجلالب من المخنثين في جيناتهم العميقة ضربوا رابطة الزواج في الصميم ومنعوا الناس من الزواج رغم أنه أحله الله حين تتوفر شروطه وأغلب هؤلاء يستدرجون النساء والإيقاع بهن ليعبث بهن بعض المحسادين النكرات ديال أخر الزمان لي مايسواوش.

  • محمد
    الأحد 7 أبريل 2024 - 19:47

    غيروا القوانين كما تشاؤوا فوالله لن أدفع درهما واحدا المرأة تريد الطلاق فقط من أجل الطلاق والتي تزوجت من آجل الطمع وتخريب بيت الزوج وآفضل السجن على الابتزاز والادلال

  • مواطن يقظ
    الأحد 7 أبريل 2024 - 20:33

    الإعلام السياسي هو الذي يخلق احتقانا حول هذا الموضوع ويؤجج ويهول بيد أن المرء يجب أن ينظر إلى الأشياء بهدوء بعين مجردة وعلمية.
    مشكلة الكثير من الناس هو أنهم يعتبرون التمسك بالدين هو التمسك بنفس الممارسات في كل زمان ومكان ولكن الدين ليس هو كذلك فالدين هو التمسك بالجوهر وليس بالممارسة بالحرف . الممارسة يجب أن تتكيف مع الزمان والمكان. لكن أن يصبح المرء هكذا يجب عليه أن يتوفر على قدرات عقلية و معرفة ووعي وهذا ما ينقص الكثيرين فيفضلون أن لا يتغير أي شيء.

  • الدليمي بكار
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 01:22

    حيدو الصداق او حيدو المتعة او النفقة على الأزواج بزوجهم او يلا كانت لمرا ميسورة هي تنفق على الدار أو الحضانة تكون مشتركة كل مرا معا من يكونو لوليدات هاتشي لي خصو يكون أو ما باش تشدو داكشي لي مسلككم من الغرب او تخليو السالف الدكر هدا رآه نفاق و ظلم و حيف ف حق الدكور و ف حق الرجال حيت ما يمكنش تعطي لمرا كولشي او تعري الراجل حيت هو راجل او تعطي لحق المرى على حساب الراجل

صوت وصورة
الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 00:43

الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12 3

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39 1

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34 2

مراسيم تسليم السلط