عاش الممثل الكوميدي المغربي رشيد رفيق، خلال الشهر الفضيل، نشاطا فنيا كثيفا؛ وذلك بعد النجاح الكبير الذي عرفته جولته الفكاهية بمختلف مدن المملكة بالعمل الكوميدي الجديد “123 ضحك”، الذي يجتمع فيه لأول مرة رفقة الممثلة دنيا بوطازوت والكوميدي يسار لمغاري.
وكشف رشيد رفيق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن العمل الكوميدي الجديد “123 ضحك” قدمت جميع مواعيده بشبابيك مغلقة، موضحا أن هذا النجاح كان دافعا لهم من أجل تقديم عرض آخر يوم عيد الفطر بمدينة الدار البيضاء.
وتابع المتحدث ذاته أن علاقته بدنيا بوطازوت ويسار مثل علاقة الإخوة، حيث جمعهم انسجام كبير في وقت وجيز، وقاموا بمجهودات كبيرة في التحضير للعمل الكوميدي الجديد؛ لكن النتيجة كانت مفرحة لهم وتدل على أن المنتوج المقدم جيد واحترافي وفي المستوى المطلوب.
وأبرز رفيق أن المواضيع التي يتم التطرق لها في العمل الكوميدي هي مواضيع مستوحاة من صلب المجتمع المغربي، ويمكن مشاهدته مع العائلة والأبناء بدون إحراج لأنه يغوص في مواضيع هادفة تحمل بين طياتها العديد من الرسائل، مشيرا إلى أنهم كفريق عمل حرصوا على “الاشتغال على الجانب الاجتماعي، لأن الأعمال دائما ترفه عن الناس وتدخل الابتسامة على محياهم؛ لكن يتطلب من خلالها معالجة مواضيع حساسة وتمرير رسائل هادفة”.
في سياق آخر، قال الممثل رشيد رفيق إن خوضه تجربة تقديم البرنامج الترفيهي “غامر أو غادر” كان تجربة جميلة جدا، انطلق في تصويرها منذ شهر شتنبر الماضي وكان خلفها مجهود كبير جدا، مبرزا أن النتيجة ظهرت على شاشة التلفزيون والحلقات نالت إعجاب الجمهور المغربي.
وعبّر ابن حي “سباتة” عن متمنياته بأن يكون خفيفا على الجمهور في إطلالته بنمط مختلف وبتقديم البرنامج على طريقته الخاصة، معربا عن شكره لكل من يدعمه ووضع ثقته فيه بمن فيهم الطاقم التقني للعمل والمنتج عبد الرحيم مجد والمخرج بوسالم.
لا نعرف كيف يدخلون هؤلاء الأشخاص الى ميدان التمثيل من يكتشفهم ما هو رصيدهم في هدا الميدان و كما يقول المثل كل واحد داخل بسباطو و غدا نسمع انهم أصبحوا يكتبون سيناريو و الاخراج و الإنتاج و أبطال في الأفلام
من جدً وجد ومن زرع حصد………………………….. ……….
حينما يتصدر مثل هذا للاعمال الفنية-على اعتبار انها فن-فهذا دليل قاطع على تردي ثقافة ووعي المشاهد المغربي و تفاهته،
فليست الكوميديا و فن اضحاك الناس،هو الكلام السوقي او الايحاءات المراهقة,ولا القيام بحركات بليدة بالوجه و الجسد،
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم مشات الفكاهة مع الرواد تاعها .دابا المرحوم بن براهيم غادي تقارنو مع…….. جميع مواضيعهم على الدرية مشيت مع الدرية تبعت الدرية والله ثم والله ناس المحافظين ميمنكنش يتفرج فهادو مع وليداتو
لقد شاهدت هذا البرنامج لان وقت إيداعه كان يرغمني ،واستطيع أن أقول أن هذا المستوى لايليق بالمشاهدين المغاربة ويعد من أضعف ماشاهدت وحرام تبذير ضرائبنا، على العكس من عمل “جيب داركم” الذي كان عمل ناجح
على أي . بالنسبة لي، هذا البرنامج أفضل من تلك الكاميرات الخفية المزعجة. خفيف ضريف.