أعلن المجلس العسكري في مالي الأربعاء تعليق النشاط السياسي للأحزاب والجمعيات “حتى إشعار آخر”.
وقرأ المتحدث باسم الحكومة عبدالله مايغا مرسوما أقره رئيس المجلس العسكري أسيمي غويتا، جاء فيه “تُعلّق حتى إشعار آخر لأسباب الانتظام العام، نشاطات الأحزاب السياسية والنشاطات ذات الطابع السياسي للجمعيات، على امتداد التراب الوطني”.
النظام العسكري لايعترف بالأحزاب،إنما هو حكم عسكري واحد يطبق،ولا مجال للأحزاب السياسية الديمقراطية،هكذا تسير الأمور في بلدان الكابرانات.
متى تخرج إفريقيا من الديكتاتورية العسكرية خصوصا مستعمرات فرنسا حيث تعمق فيها فيروس الانقلابات والديكتاتوريات والحروب الاهلية والمجاعات !! فكل الدول في العالم تعرف انفتاح على الديمقراطية إلا مستعمرات فرنسا في شمال أفريقيا وجنوب الصحراء !!
سياسة فرنسا آفة الشعوب الأفريقية
السلام
كترة الاحزاب و الجمعيات و حتى الايديولوجيات في بلد ما هو بمتابة انتحار الديمقراطية و العمل السياسي انا لست ضد المجتمع السياسي أو المدني .لكن نلاحظ هده الكترة الا في دول العالم التالت على العكس دول العالم الاول حزبين أو أربعة كحد أقصى .امريكا الديمقراطيين و الجمهوريين هم من يتنافسون على الرئاسة و الكونجرس.
نحن كدلك في المغرب لدينا احزاب ربما 36 حزب و الحاجة الفريدة في المغرب ان الشيوعي يتحالف مع الراسمالي و الاسلامي مع الاشتراكي و اليميني مع اليساري من أجل الكرسي لا غير .
الفتنة صعبة .والشعب لا يمكن ان يحكم نفسه الا في الاحبام
كل الجيران لا دخل لنا في مشاكلهم الداخلية ما دامو لا يتدخلون في شؤوننا الوطنية.. كاين شي تعاون رابح رابح مرحبا .. ما كانش بناقص .. ديما مغرب .. والله ينصر سيدنا