علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مهنية مطلعة، أن “اللوائح التي كشفت عنها الجهات الرسمية بخصوص المقبولين للاستفادة من دعم 500 درهم للرأس الواحد للاستيراد خلقت نوعا من الغضب لدى المستثمرين الذين تقدموا بالطلبات ورُفضت دون توفر خلفية الرفض”، مبرزة أن “هناك اتجاها الآن نحو مراسلة عبر مفوض قضائي لمحمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات”.
وأوضحت مصادر الجريدة أن “التنسيق جارٍ بين مجموعة من ‘المرفوضين’ الذين تقدموا بطلبات استيراد كمية أقل من 6 آلاف رأس لكل مستثمر، بغية صياغة عريضة يتم رفعها إلى الوزارة الوصية”، مؤكدة أنه “من حق المرفوضين الاستفسار، لأن بعض المقاولات الصغرى ستواجه ضربة قاضية؛ بالنظر إلى أن الاستيراد في قطاع الأبقار والمواشي هو مهنتها الحصرية”.
“مشاكل لوجستية”
مصدر مهني أوضح لهسبريس أن “صعوبات عملية تقف أمام استيراد نحو 300 ألف رأس في حدود شهرين؛ بالنظر إلى اللوجستيك غير المتوفر كفاية للقيام بهذه العملية”، مسجلا أنه “لو أردنا أن نستورد هذه الكمية، بالفعل، قبل عيد الأضحى فسنحتاج تحرك عشرات الشاحنات والباخرات بشكل يومي، وهذا يبدو صعبا من الناحية المنطقة إذا نظرنا له كمهنيين ندرك هذه الصعوبات”.
وفي الاتجاه ذاته المتعلق بالاستيراد، حذر المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته لارتباطه المباشر بـ”عملية التوريد”، من “توجيه الكميات التي قد تدخل المملكة المغربية نحو المجازر؛ لأنه بهذا المعنى سيكون المستفيد منها هو المستورد والجزار”، مؤكدا أن “الدعم خصص حصرا للمواطنين، ويتعين أن يتوجه بالتبعة نحو تلبية حاجيات المغاربة خلال شعيرة النحر”.
وتابع قائلا: “هناك تحديات كثيرة ستواجه الجهة الرسمية بهذا الخصوص، لأن تظلمات واحتجاجات المهنيين المستوردين ستبدأ؛ لكن التحدي الآخر هو القيام بالمتعين لتخصيص إجراءات إضافية قصد تتبع مصير المُستورد، حتى لا يتم التحايل وتوجيهه للذبح الآن واستغلال ظرفية ارتفاع أسعار اللحوم التي ازدادت فجأة ليلة العيد بشكل مخيف في أسواق الجملة، ووصلت 90 درهما ببعض المناطق”.
“شفافية أكبر”
عبد العالي رامو، رئيس الجمعية الوطنية لبائعي اللحوم الحمراء بالمغرب، قال، في تصريح لهسبريس، إن “ما أثارته بعض الجهات المهنية بخصوص الإعلان عن نتائج الشركات المقبولة للاستيراد يحتاج المزيد من الشفافية، لكي نستطيع معرفة نصيب كل شركة من الكمية الإجمالية للاستيراد”، مؤكدا أن “هناك إفادات بأن مستثمرين تقدموا بشركات عديدة للتحايل، ونحتاج توضيحات”.
وأفاد رامو، في السياق نفسه، بأن “هناك بالفعل حاجة إلى معرفة مآل هذه المواشي التي ستحل بالسوق الوطنية وعدم السماح بتوجيهها نهائيا للذبح، بل لعيد الأضحى”، مبينا أن “نوعية جنس الماشية المستوردة أيضا تعد ضرورية بحكم أن غالبية المغاربة ينحرون ذكرا”. وقال: “علينا أن نعرف الكمية الحقيقية من الأغنام الموجودة في البلاد، لكي نعرف الحجم الحقيقي الذي سنحتاج للاستيراد”.
ونبه المهني سالف الذكر إلى “ضرورة الحرص على تخصيص الدعم مستقبلا للإنتاج الوطني بما أنه الآن سنقبل على مضض بالاستيراد لسد الخصاص”، مبرزا أن “الحفاظ على استدامة قطاع الماشية بالمغرب يتطلب المزيد من العناية والدعم، ليكون تنافسيا وقادرا على تلبية حاجيات المغاربة طيلة السنة وأيضا في عيد الأضحى، بما أن الإنسان المغربي معروف بولائه لكل ما هو “بلدي”، حتى في اللحوم”.
من جهة أخرى، كان المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني “ONICL” كشف أن “الطلبات المتعلقة باستيراد الأغنام المدعومة، المقدمة من قبل المستوردين خلال الفترة من 29 مارس إلى 5 أبريل 2024، تجاوزت العدد المستهدف من قبل الحكومة لهذه العملية، والمتمثل في 300.000 رأس”، مبرزا أن هذا “أفضى إلى تشكيل لجنة متابعة من قبل وزير الفلاحة لتخصيص العدد المؤهل للحصول على الدعم الجزافي لكل مستورد قدم طلبه”.
وأشار المكتب، في بلاغ اطلعت عليه هسبريس، إلى أن “اللجنة التي تم وضعها اجتمعت في 8 أبريل 2024 ووضعت قائمة بالمستوردين المؤهلين للحصول على دعم استيراد الأغنام”؛ لكن يبدو أن النتيجة أحدثت نقاشا أغضب لفيفا من المهنيين المستوردين الذين كانت طلباتهم “غير مؤهلة”، وفق ما يشير إليه منطوق بيان المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، وينشدون توضيحات بخصوص “عدم الأهلية”، بتعبيرهم.
بوابة الاستيراد أصبحت بوابة للفساد. الأحسن تغيير السياسة الفلاحية و الصناعية بما يحقق الإكتفاء الذاتي الذي طالما وعدت الحكومات به بينما الواقع يشهد أنها كانت تعمل ضده. أوروبا عندها اكتفاء ذاتي من اللحوم و القمح و غيرها من مواد الفلاحة. لماذا لا نقلدهم في هذا عوض تقليدهم فقط في المهرجانات و الكرة و الأفلام؟
الدعم يساوي تحديد ثمن البيع للمستهلك بكل الاسواق تفاديا للتلاعب باسعار الاضاحي المستوردة ولغلق الباب على الشناقة
لقد دقت ساعه الحقيقة وذلك بتقبل إلغاء شعيرة العيد لأن الواقع يفرض ذلك والصالح العام يفرض ذلك شخصيا ومنذ السنة الفارطة لم اعد أضحي وفي مقابل ذلك أتصدق بما تيسر والسلام
الكل يريد الإستفادة من ” الهمزة”،الكل يريد جلب خروف العيد بثمن بخس و بيعه للمواطن بثمن فوق طاقته،رغم دعم الحكومة،الحكومة الفاشلة في كل قراراتها.سؤال: لماذا الحكومة لا تتكلف ببيع الخروف للمواطن مباشرة. دون المرور عن طريق السماسرة و المضاربين؟
السلام عليكم.على ماذا يدل هذا.نهب وسرقة أموال الشعب والدولة بطريقة قانونية.وضعوا مظلة على رؤوسهم لحمايتها من الشمس .السنة الماضية أين ذهب الدعم……الاضاحي عجز عنها الموظف البسيط .أما الفقير غلبته الدموع يوم العيد .وأنتم أيها المسؤولون تدبحون أجواد الاضاحي وتستمتعون بالشواء مع أولادكم .والفقير يمني أولاده بالسنة المقبلة والدموع تذرف وقلبه يحترق بالحزن.كم من شخص ينتحر بسبب عدم قدرته على شراء الاضحيه ليدخل بها السرور على أولاده وزوجته.ولكن أمام الله تلتقي الخصوم.أما الدنيا فانية.ولكن عداب الله شديد
وجب الغاء العيد و الاستيراد ودعم مربي الماشية لتحسين القطيع الوطني الا تستطيعون الاستغناء عن الاضحية هده المرة وترك الفرصة لقطاع المواشي ليتحسن اما مربي الماشية فالبيع للجزار مربح لهم
تشجيع الاستراد فرصة للمتهافتين على المال وبأقرب الطرق وهلاك للبلاد والعباد. ماذا ينقصنا كبشر لإنتاج ما نحتاجه ونصدر الباقي وهذا هو الطريق السليم والوحيد لسلم البلاد,
ويعارض الكسابة المحليون استيراد الأغنام من الخارج. هناك ما يكفي من الماشية في المغرب وليس هناك حاجة للمزيد. ويعيش الكسابة المحليون ظروفا صعبة خاصة منذ انتشار كورونا وقلة الأمطار
ويعارض الكسابة المحليون استيراد الماشية من الخارج لأن المغاربة يفضلون الأغنام البلدية على الأغنام الرومية
سبحان الله عندما يتعلق الامر باي دعم من الدولة سواء الدعم الاجتماعي أو هذا الدعم او حتى قفة رمضان تجد الاقصاء الممنهج لشراءح كبيرة من المجتمع وداءما سياسة #باك صاحبي# و المحاباة و.الزبونية والرشوة.. دون تطبيق اية معايير منطقية تقطع مع هذه الممارسات التي يستعملها بعض المسؤولين الاغتناء على حساب المقصيين.
كان على الحكومة تقديم الدعم للكسابة مباشرة حسب عدد الرؤوس الغنم ياك الترقيم داروه، مع إلغاء عيد الأضحى لأن هذه الشعيرة خرجت عن نطاقها الديني و أصبحت فرصة للكسابة و الشناقة لكسب المال البارد، خصوصا الشناقة يشري حولي ب 3000 درهم و يبيعو ب 4000 درهم ديك الساعة دون مجهود
الاف الرؤوس المستوردة لاتكفي حتى لمدينة واحدة بالمغرب في ظل ضعف وقلة القطيع الوطني او ماتبقى منه يجب استيراد على الاقل مليون راس توزيعها على كل جهات المغرب وليس احتكارها من طرف جهة معينة واشخاص معينين و انا كمواطن القطن بمدينة صغيرة لم تصلنا هذه الاغنام المستوردة في السابق رغم ان السوق كان عاجزا عن تلبية كل الطلبات المحلية ماادى الارتفاع جنوني الاسعار والمسؤولون يتحملون هذه الفوضى التي تحدث كل عيد بالاسواق المغربية.
جيراننا استوردوا من رومانيا 100000 راس من الغنم ونحن اكتفينا باستيراد 15000 راس من رومانيا الفرق واضح وكبير وهذا يشجع على ارتفاع الاسعار والتهابها في العيد وعدم اكتراث المسؤولين بمعاناة المواطن.
هذا الصراع بين المستثمر يرجع بالأساس إلى الدعم الذي يستفيد منه المستورد حيث تروج أخبار أن بعض والمستوردين بتواطئ مع بعض الجهات تستفيد من دعم 500درهم للرأس وكمثال المستورد يدلى بوثائق استراد 1000 رأس كلها مدعمة ولكن في الحقيقة يتوصل فقط ب500 رأس مما يرفع من هامش الربح أضعافا مضاعفة وأن عملية الاستيراد التي تسعى الدولة من خلالها الرفع من العرض وضبط ارتفاع الأثمان. لذلك المطلوب من الحكومة تكثيف المراقبة وتتبع العملية من بدايتها إلى نهايتها والتأكد من صحة الوثائق وتطابقها مع رؤوس الأغنام المستوردة للتخفيف من المضاربة والتحكم في سوق المواشي.
ويعارض الكسابة المحليون استيراد الماشية من الخارج. يجب أن تعلم أن لحم الخروف المحلي حلال، بينما لحم الخروف الرومي حرام (سنة مؤكدة)
كان بالأحرى توجيه هذا الدعم للمواطنين و ترك الباب مفتوحا الاستيراد دون دعم عوض دعم عمالقة الشناقة
لمدا لم تتكلف الدولة أو وزارة الفلاحة بالاستراد وتقطع الطريق على اللوبيات والسماسرة ويكون المواطن رابح وكدلك الدولة المبلغ الدي تريد الدولة ان تدعم به البزناز يبقى لها
اعتقد ان استيراد الاغنام خطأ لا يغتفر وأكثر من ذالك منح تعويض عن كل غنم مستورد لقد قلت هذا سابقا واعيد التذكير به.يستحسن منع تضحية العيد لسنة او سنتين كي يتكاثر بالتوالد ونحتفظ على اصل السلالة . ويمكن المواطنين من اقتناء الأضحية بسعر مناسب.
لحم الغنم في السوق اليوم قبل العيد
120ده
ما بالك بعد العيد و في العيد
هذا دليل على ان الاغنام المحلية ستكون غالية في عيد الاضحى لقلة الاكل.
لان الكسابة اشتروا الاعلاف غالية.
كان على الحكومة ان تلغي العيد رأفة بالطبقة الفقيرة و المتوسطة.
اما الدعم سيكون من نصيب المستوردين الكبار بدون فائدة للمتسوق.
ردا على الهاشمي لا احدا يستطيع ان يمنع شعيره العيد لانها منزوله من عند الله وستبقى الى اخر يوم في الدنيا وشكرا لكم جميعا
اصلا الدعم يمتل اكتر من 50 %من ثمن هده الأغنام التي قيمتها في دولها لا تتعدى 80 الى 95 يورو اليس هدا حيف وتباع للمغاربة ما بين2500 ال 2700 درهم هدا ربح فاحش يتعدى 500% حتى هده الأغنام ومع المصاريف لا يجب أن يتعدى تحتها 1500 درهم الرأس
وليس أي أحد يمكنه استيرادها هي صفقات اصحابها معروفون
سماسرة اكباش العيد وتجار المناسبات ينتظرون ف صة العيد للاغتناء على حساب ألمواطنين وسيبحثون عن أي عذر ومبر من اي جانب للدفاع عن موقفهم .دون أي مراعات لمن لا يستطيع اقتناء الأضحية.تاجيل أضحية العيد ومنعها ضرورة ملحة.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
هناك سؤال وجيه ينتابني ما هي المعايير التي اعتمدها مكتب الحبوب والقطاني لإعطاء الاستفادة لهذه الشركات ولماذا لم يفصح عن الكمية التي استفادت منها كل شركة على حدة
منح دعم استيراد المواشي لبيعها للناس بثمن باهض فهذا حيف اصلا ندعم من.؟ ندعم البورجوازية. الدعم يجب ان يعطى للمضحين وللطبقة الهشة.. وليس للمستوردين
السؤال الذي يطرح نفسه هل تدخل الدولة في العملية أريد به خدمة المواطن البسيط …ان كان الامر كذالك عليها وضع هامش ربحي معقول محدد حتى لا تنهشنا ضواري المستثمرين ….ويصبح الموضوع خسارة في خسارة .لا عملة صعبة حافظنا عليها ولا قدرة المواطن البسيط حميناها