تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لآيت اعميرة، ضمن النفوذ الترابي لإقليم اشتوكة آيت باها، من توقيف خمسة قاصرين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتعييب منشآت ووسائل نقل عمومية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى قيام الموقوفين برشق حافلة للنقل العمومي على مستوى مدارة “آيت ميمون” بالحجارة، وإلحاق خسائر مادية بالواقيات الزجاجية الجانبية للحافلة في ظروف تشكل موضوع البحث المفتوح تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأضافت المصادر ذاتها أن التدخل الفوري لدورية للدرك الملكي، بعد إخبار العناصر المداومة بمقر المركز الترابي في آيت اعميرة، مكن من تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيفهم بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
ويجري الاحتفاظ بالقاصرين الموقوفين تحت تدابير المراقبة القضائية لفائدة البحث القضائي، الذي تباشره مصالح الدرك تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى كل واحد منهم.
السؤال هو ماذا استفادوا من أعمال التخريب هذه؟
لاحظت أن أطفال اليوم و حتى المراهقين يصرخون دون سبب في الأزقة و يقومون بتصرفات مثل المجانين
انا عندما كنت طفلة في الثمانينات لم تكن هذه الظواهر موجودة
كان الأطفال هادئون خجولون و يخافون من العقاب
باختصار
كل جيل أسوأ من الذي سبقه
حتى حافلة متجهة إلى انزكان أزيلال تعرضة لكسر زوجاج لولى لطف الله لكانت الكاريثة في ابشع الصورة…
يجب على القضاء إعادت إندماج هألائك الأطفال المحرومين من تربية الوالدين وربما يكونون من ام واحدة ..امهات العزيبات…
وضرب كل واحد منهم بيد من حديد…
لان مسافر بفعل هؤلاء يتعرضن للموت او عاهه مستدامة
لو حفض الله.
سياسة كل واحد يولد برزقه… والزنقة تربيه