دفعت عطلة عيد الفطر، إلى جانب موجة الحر هذه الأيام، الكثير من البيضاويين إلى اللجوء إلى الشواطئ قصد الاستجمام.
وشهدت شواطئ العاصمة الاقتصادية، سواء في عين السبع أو البرنوصي أو عين الذياب، توافد العديد من المواطنين عليها قصد الاستجمام.
ووجد مواطنون بالدار البيضاء أنفسهم مضطرين إلى التنقل بمعية أطفالهم صوب الشواطئ، في ظل الحرارة التي تعرفها المملكة هذه الأيام.
وتوافدت الكثير من الأسر على شاطئي “النحلة” و”عين الذياب” من أجل الاستمتاع بعطلة العيد، خصوصا التي لم تقدم على السفر في هذه المناسبة الدينية.
وبدأت الشواطئ بالدار البيضاء تعرف ظهور أصحاب المظلات الشمسية الذين يستغلون هذه الفضاءات للحصول على مبالغ مالية.
كما انتشر العديد من أصحاب “الجيلي الأصفر” الذين يستخلصون مبالغ مالية مقابل ركن العربات بالقرب من الشواطئ.
وتشهد مختلف مناطق المملكة، منذ الثلاثاء الماضي، موجة حر جديدة تتراوح في بعض المناطق الجنوبية ما بين 35 و39 درجة مئوية، لترتفع بذلك درجة اليقظة إلى المستوى البرتقالي.
وخلال بحر الأسبوع الفارط ارتفعت درجات الحرارة إلى مستوى قياسي في عدد من مناطق وسط البلاد، حيث بلغت ما بين 36 و40 درجة مئوية.
فرصة اخرى لخروج الشلاهبية باردي الاكتاف الانتهازيون و كل اللصوص للميدان. ماذا تنتظر السلطات و المسؤولون لردع هولاء؟ كل من ليس عنده ما يدار او يعاني من ظعف اكتاف و همة ينزل للشاطىء و يحتل فيه مكانا يدعي ان جده ورثه مند قرون فينصب فيه براكة او يتحوزه بكراسي للكراء او مظلات
رجاء اوقفوا هذه المظاهر لعدم التمدن. اوقفوا الذين يحوطون مظلاتهم بازار و كانهم في كريان اوقفوا الذين ياتون للشاطىء بكوكوت للطبخ. الذين يشوون اللحم على الرمل الذين يطبخون الشاي هناك و الذين يجبرونك على اداء عشر دراهم لركن السيارة و الذين يتسكعون بين المصطافين وووو
الدار البيضاء يلزمها الف مهيدية لكي تكون مدينة خالية من الهمج
لماذا لا تقوم الجماعة بتدبير مثل أوسلو حيث كل وارد اليها يودي ثمنا رمزيا للدخول و القيمة التي تجمع توظف لما فيه مصلحة العباد كخلق مرابد مجانية للعموم و قطع الطريق على الشلاهبية اصحاب الجيلي
انا رب أسرة في العطل إقوم بزيارات خفيفة للعائلة أي صلة الرحم..رغم إمكامياتي المادية لا أقوم برحلات إستجمامية لا داخل المغرب ولا خارجه والسبب معقول إختلاط تبرج ضياع المال والجهد..لا أحس بالنقص وكدلك أبنائي..في المقابل ما يتم توفيره من التخلي على الاصطياف يتم صرفه على تجهيز البيت وتأتيه على أحسن ما يمكن و الاكل الصحي والطبيعي..كيف لي رب أسرة يصرف أموال طائلة على الاستجمام وبيته لا يتوفر على مستلزمات الضرورية..