ضمن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، تأهله إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، اليوم بعد اكتساحه غانا بثمانية أهداف مقابل ثلاثة على أرضية قاعة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الأولى.
ودخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، عازما على دك شباك غانا، بضغط قوي ولعب سريع.
وأسفر ضغط “الأسود” على المعترك الغاني على تسجيل 5 أهداف في الشوط الأول سجلها كل من سفيان المسرار (هدفان)، وسفيان الشعراوي (هدفان)، ويوسف جواد (هدف).
في حين سجل المنتخب الغاني ثلاثة أهداف في الشوط الأول، في جولة كان عنوانها اللعب المفتوح والسريع.
وانتهى الشوط الأول بتفوق العناصر الوطنية على المنتخب الغاني بخمسة أهداف مقابل ثلاثة.
في الشوط الثاني واصل المنتخب المغربي سيطرته على المباراة، مع تسجيل مرتدات لغانا بين الفينة الأخرى.
وتحصل المنتخب الوطني على ركلة جزاء بعد إسقاط سفيان المسرار، حولها بلال البقالي إلى هدف، لتصبح النتيجة 6 مقابل 3.
وبعد سلسلة من الهجمات أضاف خالد بوزيد الهدف السابع للمنتخب الوطني المغربي في شباك غانا.
ولم تقف النتيجة عند هذا الحد، ليضيف يوسف جواد الهدف الثامن لصالح “أسود الفوتسال”.
وكان المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة قد فاز على منتخب أنغولا بخمسة أهداف مقابل هدفين، في أول مباراة لـ”الأسود”.
المنتخب الوطني الوحيد الذي يطمئن والذي لا ننتظر فوزه من عدمه بل كلما دخل بنجومه الساطعة،ماشاء الله ننتظر بكم سيفوز…هكذا نتمنى أن يكون قدوة لباقي المنتخبات الوطنية.
مبروووووووووك…….. و ديما مغرب.
خبر رائع جدا بالتوفيق يا ابطال كنتم ومازلتم دائما تمتعون وتفرحون في جميع المباريات نحن في انتظار الكاس ان شاءالله
المنتخب الوحيد الذي يبرد الغدائد
حسابيا المنتخب الوطني لم يتأهل بعد.
في حالة خسارته، لا قدر الله، المباراة القادمة ضد زامبيا و فوز أنغولا على غانا، ستتساوى المنتخبات الثلاثة في النقط(6 لكل منتخب) و يبقى الفصل للنسبة العامة و الخاصة.
ربح كبير لمنتخبنا الوطني للفوتصال بفضل خطة التنقيب عن المواهب من مختلف المدن وحض سعيد لابن مدينتنا تاوريرت سفيان مسرار. طريق موفق لظفر باللقب القاري رفقة المدرب الدكيك
إلى عبد الله.. هل تضن ان زامبيا ستفوز ب 8-0 على المغرب؟
رغم الأنتصار ، طريقة لعب منتخب أدكيك تشبه الى حد كبير طريقة لاعبي البطولة الوطنية ( تمريرات عشوائية ، أنانية في اللعب، كترة المراوعات الزائدة، واللعب الفردي ) فهل أنتهى زمن اللعب الجميل والتمريرات المحكمة واللعب الجماعي. سؤالي موجه لمدرب المنتخب وطاقمه. لأنه بمتل هاد اللعب لن يدهبوا بعيدا في كأس العالم.