تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك عصابة إجرامية مكونة من أربعة أشخاص، جميعهم من ذوي السوابق القضائية، وأحدهم يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب عملية سرقة باستعمال الكسر من داخل محل لبيع المجوهرات.
مصدر أمني أوضح لهسبريس أن مصالح الشرطة القضائية، مدعومة بتقنيي مسرح الجريمة بمدينة الدار البيضاء، باشرت، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، إجراءات معاينة سرقة بالكسر استهدفت محلا لبيع المجوهرات بمنطقة المعاريف، عمد خلالها المشتبه فيهم إلى تعنيف الحارس الليلي وتقييده، قبل كسر أقفال المحل والاستيلاء على كمية كبيرة من الحلي والمجوهرات وخزنة حديدية تحتوي على حلي إضافية.

وأسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة، المدعومة بنتائج خبرات مختبر الشرطة العلمية والتقنية، وفق المصدر ذاته، عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيفهم خلال عمليات أمنية متزامنة جرى تنفيذها صباح اليوم بمنطقة الحي المحمدي والمعاريف بمدينة الدار البيضاء.
وأضاف المصدر الأمني أن إجراءات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية مكنت من حجز الخزنة والمجوهرات موضوع السرقة، فضلا عن حجز سيارتين خفيفتين ولوحات ترقيم مزيفة وأسلحة بيضاء ومعدات لتكسير الأقفال، إلى جانب قفازات وأقنعة حاجبة للمعطيات التشخيصية، يشتبه في كونها استعملت في تنفيذ هذه العملية الإجرامية.
المشتبه فيهم أخضعوا للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
شكرا للشرطة القضائية تحية لكم على عملكم المشهود له
باردين الكتاف كيقلبو ديما على الفلوس بالبارودي
يجب تطبيق أحكام جد قاسية ضد هاد المجرمين.
يجب عرض أفراد العصابة على شاشة التلفاز وعرض صورهم في الأماكن العمومية كإجراء عقابي ليكونوا عبرة لمن سولت له نفسه أن يقوم بهذا العمل المفروض والبغيض.
السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاءا بما نكلا من الله
ان الصدمة النفسية التي تعرض لها صاحب المجوهرات ستكون قوية و مزمنة و لو تم إرجاع كل ما يملك له،و هذه جريمة نكراء كذلك،على القضاء ان يضيفها لصك التهم التي تورط فيها هؤلاء .
السر في العبارة المتكررة ” من ذوي السوابق ” والتي نسمعها الف مرة في اليوم والتي أصبحت مألوفة لدينا مع ان حلها بسيط !
غالبا هذه العصابة غريبة عن مدينة الدار البيضاء وليست من أبناء المدينة والبراني هو من أصبح حاليا يثير الفتنة والقلاقل الله يشافي العفو.
شفت في تصاور الدهب لي لقاو قليل والخبار تتقول 500 مليون د لمجوهرات
سنة بعد سنة وأصحاب السوابق يتكاترون و أصبحوا يتوفرون على اموال طاءلة وسيارات فاخرة كلها من السرقة والاتي اكثر ان لم تطبق الشريعة الإسلامية وهذه الأخيرة بعدها لا ترى سارقا ولا زانيا ولا ناهبا ولا ولا………
شكرا لأسود المغرب،شكرا لأفراد الشرطة والدرك وباقي القوات العمومية على يقظتها وتفانيها في نكران الذات وخدمة المواطنين.تدخل ايجابي في زمن قياسي،وليس سهلا القاء القبض على عصابة محترفة كهذه بأسلحة وارقام سيارات مزورة وأقنعة على الوجوه.الله يحفظكم ويوفقكم لما فيه الخير،آمين.