طور فريق من العلماء الصينيين غشاء رقيقا من البوليستر يمكنه تعزيز تكنولوجيا تحلية المياه وتنقيتها، وتم نشر النتائج في المجلة الدولية “ساينس” أول أمس الجمعة.
وطور الفريق البحثي بقيادة تشانغ شيوان، أستاذ في جامعة نانجينغ للعلوم والتكنولوجيا، غشاء من البوليستر يعمل بتقنية التناضح العكسي، الذي يتغلب على العديد من قيود أغشية البولياميد التجارية السائدة، ويوفر حلا جديدا للجيل القادم من تكنولوجيا تحلية مياه البحر.
وتظهر أغشية التناضح العكسي أداء كافيا فيما يتعلق بنفاذية الماء وإزالة الملح، ومع ذلك، فهي معرضة للتحلل في وجود الكلور أو المواد المؤكسدة القوية الأخرى.
وتظهر المادة الجديدة مقاومة مذهلة للتحلل المائي ومقاومة كاملة للكلور، ما يمكن أن يوفر طريقا إلى الحد بدرجة كبيرة من خطوات ما قبل المعالجة في مجال تحلية المياه.
أين نحن من العلوم التي يبدع فيها الغرب أليست لنا عقول؟ إلى متى يعيش العرب والمسلمين هذا التخلف والإنحطاط؟
تحلية مياه البحر إذا اصبحت في متناول البشر بتكلفة بسيطة قد نستيقظ يوما فلا نجد شاطئا للسباحة .
ونحن نطور التفاهة وانحطاط الاخلاق …شيخة ……
وشررررر كبي اتاي..
حبذا لو ألغت الدولة المغربية ميزانية البحث العلمي و وظفتها في قطاع اقتصادي أو اجتماعي بمردودية مضمونة. البحث العلمي عندو ماليه. اما باحثونا الجامعيون فمعظمهم يبحث عن الترقية الإدارية لا غير. هذه هي الحقيقة الساطعة.
البحر بستغيت@
كل المياه في الكرة الأرضي تبقى في هذا الكوكب. أغلبها في البحر و تعود الى البحر.
هناك تقنية الݣرافايت ، افضل بكثير من البوليستيير لانها صلبة و سهلة التنظيف من الملح و مدة صلاحيتها اطول بكثير من البوليستيير ، لا اعلم التقنية المستعملة في المغرب .
ومن أجل توفير ما يكفي من مياه الشرب والري، يجب علينا إعطاء الأولوية للمياه المفقودة أثناء هطول الأمطار في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي
انا صراحة لا اثق في التكنولوجيا الصينية
حتى حنا عندنا علماء في زيادة المواد الاستهلاكية. لتهلك المواطن..