توفي رضيع، يبلغ عمره حوالي 18 شهرا، في ظروف غامضة وسط الشارع العام، بالقرب من محطات سيارات الأجرة الواقعة في الطريق المؤدي إلى خميس آيت اعميرة، وسط مدينة بيوكرى، حاضرة إقليم اشتوكة آيت باها.
وتبعا للمعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، فإن الرضيع المفارق للحياة كان يعيش حياة التشرد وبدون مأوى برفقة والدته في شوارع مدينة بيوكرى، قبل أن يتم اكتشافه جثة هامدة في ظروف غامضة.
وانتقلت مصالح الشرطة القضائية والسلطات المحلية إلى مكان وفاة الرضيع، حيث جرى نقل جثمانه إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، بتعليمات من الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير.
هذا الرضيع إنشاء الله في الجنة و من رماه سيضل يأنبه ظميره طول حياته نسأل الله السلامة لنا ولأبنائنا وأبناء المسلمين
“الرضيع المفارق للحياة كان يعيش حياة التشرد وبدون مأوى برفقة والدته في شوارع مدينة بيوكرى” عار على الدولة و المجتمع رضيع يولد و يموت متشردا
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أصبحنا نسمع رضيعا متوفى ومرمي مع الأزبال فهذه نتيجة العلاقة الرضائية التي يطالب بها وزير العدل والجمعيات النسوية.
ادعكم لقراة الفاتحة ترحما على روحه الطاهرة
الحمد لله رب العالمين الرحمان الرحيم ملك يوم الدين إياك نعبد واياك نستعين اعدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين
امين
إنا لله و إنا إليه راجعون. التكفل بالأم و الرضيع فرض كفاية على المجتمع، لاكنه توفي رحمه الله بسبب سماسرة السعاية، أصبحت عندما ترى أما تحمل رضيعا تضن أن لها بيتا و زوجا و أنها تمتهن السعاية، أنا متأكد أن المجتمع المدني كان سيتكفل به لولا ظاهرة السعاية
السؤال المحير هل كانت امه فعلا ام انه رضيع تم استعماله للتسول ثم تركه للموت؟
الطفل باذن الله لم يمت هو حي يرزق في جنة عرضها السموات والارض ، الاموات هم الذين تركوه في الشارع بدون ماوى او طعام ليلقى مصيره المحتوم.