مجلس الرئاسة الليبي يجهض مخطط الجزائر بإقامة تكتل مشبوه في الفضاء المغاربي

مجلس الرئاسة الليبي يجهض مخطط الجزائر بإقامة تكتل مشبوه في الفضاء المغاربي
صورة: هسبريس
الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:00

بعد أن سبق له أن أوضح موقفه من التكتل الثلاثي “المشبوه” الذي تسعى الجزائر لإقامته في المنطقة المغاربية، وبعد اللقاء التشاوري الأول الذي احتضنته تونس الاثنين الماضي، حل مبعوث ليبي عن المجلس الرئاسي الليبي، الذي شارك رئيسه في اجتماع قصر قرطاج، أمس بالمغرب، حاملا رسالة خطية من رئيس المجلس سالف الذكر إلى الملك محمد السادس.

في هذا الإطار، أكد أبو بكر إبراهيم الطويل، القائم بأعمال السفارة الليبية بالمغرب، في تصريحات إعلامية على هامش هذه الزيارة، أهمية العلاقات التي تربط بلاده بالمملكة المغربية، مشيرا إلى دور الرباط في الحوار السياسي في ليبيا، مسجلا في الوقت ذاته أن هذه الزيارة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق الاندماج المغاربي وتعزيز دور الاتحاد المغاربي في تحقيق الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.

وتعكس هذه الزيارة والمواقف المُعبر عنها خلالها، التزام كل مكونات المشهد السياسي في ليبيا وتشبثهم بالقاعدة الخماسية للتكتل المغاربي، ورفضهم الانخراط في المحاولات الجزائرية الرامية إلى تقسيم الفضاء المغاربي وإجهاض حلم شعوبه.

وقد سبق لمسؤولين ليبيين أن أعلنوا، في تصريحات لهسبريس، رفضهم لأي محاولات من هذا النوع، مؤكدين أن مشاركة ليبيا في الاجتماعات الثلاثية المغاربية التي أثارت الكثير من الجدل، هي مشاركة ذات أهداف محض أمنية.

في هذا الصدد، أوضح مصدر ليبي مسؤول، في تصريح لهسبريس، أن “المجلس الرئاسي يهتم في الوقت الحالي بتأمين الحدود ومواجهة انتشار التنظيمات المسلحة، وفي هذا السياق يأتي لقاء تونس، حيث سبق للمجلس الرئاسي أن أوضح موقفه من مسألة التكتل المغاربي حتى قبل اللقاء وأكد أهمية الدفع بإعادة إحياء الاتحاد المغاربي في صيغته الأصلية”.

وأضاف المصدر ذاته أن “الدولة الليبية باختلاف مكوناتها السياسية، لا يمكن أن تقدم على أي خطوة تروم استبعاد أو إقصاء أي دولة من فضائها الإقليمي، أو أن تساهم في إحداث شرخ في البناء المغاربي”، مشيرا إلى أن “طبيعة المشهد السياسي في ليبيا لا تسمح لأي طرف باتخاذ خطوة في هذا الشأن قد تُحسب للدولة الليبية أو تكون لها آثار وخيمة على العلاقات المغربية الليبية وعلى مستقبل العلاقات المغاربية ككل”.

خطأ ليبي وإصرار شعوب

تفاعلا مع الموضوع ذاته، قال مصطفى رحاب، أكاديمي ليبي مهتم بالشأن المغاربي، إن “المحادثات التي احتضنتها تونس وقبلها الجزائر، هي محاولة لخلق كيان مواز لاتحاد المغرب العربي واستبعاد المغرب وموريتانيا لأهداف يقصدها منظمو هاذين اللقاءين وتعكس موقفهم تجاه المملكة المغربية في محاولة يائسة لتحييدها وإبعادها عن الدور الريادي الذي قامت وتقوم به تجاه القضايا المغاربية، وعلى الخصوص الملف الليبي”.

وأضاف رحاب، في تصريح لهسبريس، أن “مشاركة ليبيا في هاذين اللقاءين، حسبما ما جاء في تصريحات رئيس المجلس الرئاسي، كانت بهدف بحث مسائل تتعلق بمكافحة الإرهاب والقضايا الأمنية ومشكل الهجرة غير الشرعية، وليس المشاركة في تكوين جسم بديل للاتحاد المغاربي”، مشددا على أن “المجلس الرئاسي أخطأ في تقدير موقف منظمي هاذين القاءين وأيضا تأخر في إبلاغ المغرب بهدف مشاركة ليبيا فيهما. وبالتالي، فإن إرسال المبعوث إلى المغرب إنما جاء لتصحيح هذا الخطأ الذي نأمل ألا يتكرر”.

وسجل الأكاديمي الليبي ذاته أن “كل المحاولات الرامية لوأد اتحاد الدول المغاربية الخمس، لن تنجح أمام إصرار الشعوب المغربية على استمرار هذا الكيان الذي يعود أساسه الى اجتماع طنجة في أواخر خمسينات القرن الماضي، والذي من أهدافه تحقيق حلم الشباب المغاربي في الوحدة والاتحاد”.

وفي وقت أوضح فيه المجلس الرئاسي الليبي أهداف مشاركته في الاجتماعات الثلاثية المغاربية الأخيرة وأكد تمسكه بإعادة إحياء اتحاد المغرب الكبير، لم يصدر عن السلطات التونسية أي توضيح أو موقف في هذا الصدد إلى حدود كتابة هذه الأسطر، في ما يبدو أنه “مُباركة تونسية للمحاولات الجزائرية لتقسيم المغرب الكبير”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

46
  • مواطن
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:08

    ومع ذلك وجب الحذر..فرغم ما قدمه المغرب من دعم لحلحلة المسألة الليبية إلا أن السياسة أضحت مصالح أكثر من أي وقت مضى .

  • طائر مهاجر
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:13

    نظام عسكري غبي لا وزن لا هبة لا مواقف. اللهم زدهم انتكاسة و خسارة و خدلان

  • ali
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:16

    قلتها سابقا .هذا التحالف لن يكون صلاتي سيبقى ثناءي بين الجزاءر وتونس ..او بمعنى اخر لا يكون هناك اتحاد في غياب قالت دول .المغرب موريتانيا وليبيا . ولو كان المغرب يتعامل بمنطق .الغباء كالجزاءر اقرر انشاء فضاء مغاربي دون تونس والجزائر .والمغرب قادر على ذالك عكس هوكستان

  • مغربي
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:16

    اودي ما ابقى فيمن ثق
    وجب التوكل على الله في كل الأمور و استمرار مسلسل التنمية بأسرع وقت .

  • الصراحة
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:18

    الصراحة ان المغرب والمغاربة لا فاءدة لهم في تكتل مع الجيران ببالعكس دول فاشلة مفلسة وستكون العواقب خطيرة على المغرب بالمقابل يجب ربط علاقات مع دول الخليج وعلاقات متوازنة مع الدول العضمى …

  • معروف
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:18

    قيس سعيد باع الأراضي التونسية المحتلة من قبل الجزائر بدراهم معدودة، ومن تمة بات سعيد العدو الأول لتونس،واعتمد أسلوب الاضطهاد لتحييد كل معارضيه، وبمجيئه أصبحت تونس ولاية جزائرية.

  • الخبث الفرنسي
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:19

    مخطط فرنسا وليس مخطط الجزائر ! قبل ايام خرج جنرال فرنسي وصرح علانية بكل وقاحة انه لابد ان تعود فرنسا لاستعمار الدول الافريقية عسكريا ! لمن ينتظر ان تعترف فرنسا بالصحراء المغربية ! فرنسا التي تستمتع بثروات الصحراء الشرقية التي سرقتها من المغرب الى اليوم !

  • لحريزي
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:20

    السؤال المطروح هو كيف لتونس بمؤسساتها وشعبها أن تفسح المجال لهذا الأراكوز(قيس شقي) أن يتحالف مع صعاليك قصر المرادية ضد مصالح شعوب دول المغرب العربي,وذلك باقامة تحالف فاشل لا يستند على أي مقومات معقولة لا اقتصادية ولا قومية ولا مصالح مشتركة سوى الشيطنة والحسد وإثارة الفتن بين شعوب المنطقة.
    اللهم اجعل كيدهم في نحوورهم,اللهم شتت شملهم,اللهم عليك بهؤلاء العجزة دمرهم تدميرا ولا تبقي منهم أحدا إنك على كل شيء قدير

  • لوجيك دو بركان
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:23

    نشكرمجلس الرئاسة الليبي على هذا الموقف النبيل والذكي، أظن أن أعضاء المجلس تفطنو إلى خبث النظام الجزائري العسكري الشيوعي المتخبط في أمره، لا تجتمع الديموقراطية ولا القيم الإسلامية ولا العدل مع قيم الشيوعية المرتكزة على إختلاق الحروب والنزاعات مع الجيران

  • متتبع
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:26

    اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، اللهم اجعل بأسهم بينهم، كابرانات بدون أخلاق ولا مبادئ

  • ليبيا و تونس
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:27

    الرئيس قيس سعيد للأسف رهن و باع تونس لعصابة المرادية. لم تعد بلاد قرطاج تملك ارادتها بل اصبحت حديقة خلفية للكبرانات و منتزها وطنيا لا غير لبسطاء الجزائر. تبون و زبانيته ارادوا جر ليبيا ايضا للإسطبل الجزائري و حاولوا خلق كيان على هواهم . وحدها مورتانيا نأت بنفسها عن المؤامرة لعلمها ان اللعبة هي فقط حماية الأسد و الثيران الثلاثة.
    ما يجب ان يتفطن له الاخوة في تونس ان النظام في الجزائر لا رغبة لديه إلا في تطويع كل أنظمة المنطقة و جعلها توابع له كما نجح في تونس مع قيس سعيد الرئيس صاحب الشعر و النثر و الإنشاء
    الليبيون يجب ان يتذكروا ان الجزائر اصطفت لجانب القذافي حين قرروا الثورة عليه و هم من آوى عشيرته الهاربة باموالهم المنهوبة بل و ساندوا الدكتاتور لولا تحذيرات الناتو
    بلدان المغرب و ليبيا و تونس و مورتانيا الأربعة عليها ان تجتمع و تفهم عصابة المرادية ان لا امكانية للهيمنة اقليميا و ان على. ساسة الجزائر ان يجلسوا في نفس الكرسي الذي يخول لكل بلد بل حتى ادنى الكراسي لان لا اقتصاد و لا تنمية تبيح لهم هكذا أحلام بالزعامة

  • حمو
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:31

    عمي تبون تلفات لييه، باغي حلف ثلاتي، ملي جمعت علييه موريتانيا زاد جعر. أنا كنظن أن عمي تبون كتقلب على فك العزلة عن البوليزائر. غادي يفلت ليه عمي قيس غيتوجه لجمهرية القبائل

  • تكتل مغاربي قوي
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:32

    تدبدب الموقف الليبي. بوضع رجل هنا ورجل هناك يستلزم من الأشقاء الليبين توضيح موقفهم. واستحظار مجهودات المملكة المغربية للمصالحة بين الاشقاء في ليبيا..والتميز بين من يجمع لبناء اتحاد مغاربي بكل أعضاءه. وبين من يسعى إلى خلق كيانات وهمية تزعزع الاستقرار في المنطقة.

  • الحلزون
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:32

    إن أي تكتل تدعو فيه الجزائر دولا فإن الهدف الخفي التي تضع نصب عينيها هي محاولة محاصرة المغرب و فصل الصحراء عن المغرب .
    و لو حتى في تكتل بيع ( الحلزون ) .

  • عبدالله
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:33

    لن يبارك الله في خطوات مسيلمة الكذاب وسير كل خطط له وسهر الليالي عليه هو قنينته ستبوء بالفشل الدريع رءيس شيطان لا قيمة له إلا أن حزب الشيطان هم الخاسرون.

  • البخاري
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:35

    هذا التكتل المشبوه أخطأ خطئ فادحا حينما أبعد المغرب عن المشاركة في هذه الإتفاقية وأصبح هذا المجلس أعرج ودون قيمة تذكر فالمغرب قوة ذات وزن كبير في الساحة المغاربية فسياسة الجزائر المعادية للوحدة الترابية هي من كانت وراء عزل المغرب عن هذا المجلس فكانةعلى هذه الدول مقاطعة هذا المجلس حتى تعطي رسالة تضامن للمغرب لكن مع الأسف هذا لم يحدث.

  • بوهالي
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:35

    المصيبة هو هدا تكتل ما هو ناتجه الخام ماهي صادراته ما هي مقوماته السياسية و ما هو حجم المبادلات بينهم
    .دول مجهرية لا وزن لا هيبة لا اقتصاد لا سياسية .تونس التي كانت نبراس الحرية و التورة اصبحت كما قال دلك الجزائري ولاية تابعة لها و لكن للامانة القاسم المشترك بينهم هو الاحتلال العثماني لان الدم يحن و لو بعض سنين .
    انا صراحة لا الومهم لان عقدة النقص و الدونية تظهر على محياهم.
    صراحة دول الخليج استفادت و أفادت شعوبها من نعمة البترول و الغاز لا طوابير لا دكتاتورية لا عنتريات فارغة .اما بعض الدويلات الكربونية و المهجنة فاصبحت الموارد الطبيعية نقمة لم تستغل تلك الموارد في تنمية الاقتصاد و البنيات التحتية فاصبحت معضلتهم هي الحليب و العدس و اللوبيا و تفوفيره الشعب .

  • Mohamed
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:36

    ليبيا بلد النخوة،والشجاعه، بلد عمر المختار،رغم الإنقسام،مواقفم مشرفة،أما تونس،باعها الرءيس الى دولة الكبرنات،هي لا وزن لها ،حتى في عهد الإستعمار الفرنسي،كانت تجمعهم هده الأخيرة ،بعملة نقدية،واحدة الفرنك التونسي الجزاءري،ورقة نقدية لإتنين معا.

  • Observateur
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:36

    اصبحت ديبلوماسية الجار الشرقي مختصة في وضع الحصى بأحدية رفقائها في درب التطور و التقدم .. ما عسانا نفعل ؟ غير الصبر و مواجهة الطوارئ بكل حزم و صرامة حتى النهاية و النصر و هذا هو قدرنا.

  • Mohamed
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:36

    L algerie se trouve dans l impasse isolée sur le plan arabe et africain toute union avec le maroc serait un cadeau pour la junte militaire algerienne et une perte de temps

  • fadel
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:44

    هذه ” وساطة ” ليبية ، و لكن بطريقة غير مباشرة . فمن غير المستبعد أن تقوم ليبيا باستدعاء المغرب و موريتانيا للمشاركة في ” قمة ” على أراضيها . و هذه المرة عن طريق ” اتحاد المغرب العربي”.

  • الغيور
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:47

    أي محاولة لخلق كيان مواز بالمنطقة مآلها الفشل ومحاولة يائسة من النظام الجزائري الخبيث لعزل المملكة المغربية إقليميا ومحاولة إبعادها عن الدور الريادي الذي قامت وتقوم به تجاه القضايا المغاربية، المملكة المغربية قاطرة المنطقة ولاسبيل لتحقيق طموحات الشعوب المغاربية إلا بالاعتماد على قوة المغرب السياسية والاقتصادية

  • OMAR AGUILAL
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:54

    الثور الدي سيضرب جمهورية الجزائر و نظامها العسكري مازال يتراجع خطوات تلوى الاخرى حتى يصيب هدفه لأنه يجب أن يعرف ان المغرب بلاد الشرفاء

  • abdou
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:54

    معروف عن النظام الحزائري مضلل و مشبوه لم لا مسخر ، اموره اغرب من الغرائب ، أما نظام تونس رادف له ، لكن للإخوة الليبيين ان يعوا و يعرفوا أي خطوة يخطونها مع هذين النظامين أن يحسبوا لها الف حساب . في حين المملكة المغربية مسارها واضح لا لبس فيه و لا تريد إلا الخير للعدو و الخصم قبل الصديق و التكتل لمصلحة الشعوب المنطقة و التنمية لا الخراب .

  • مغربي متتبع
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 12:58

    عصابة العجزة عساكر المقاطعة الجنوبية الفرنسية تتخبط عشوائيا في توجهاتها بعد توالي نكساتها و عزلتها دوليا و قاريا و إقليميا لأن أيامها أصبحت معدودة خصوصا بعد رحيل عقلها المدبر و زير دفاعها السابق الجنرال خالد نزار جزار العشرية السوداء و وريث النظام البومديني السابق المسؤول الأول هو و عصابة الكابرانات عن الحرب الأهلية في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي

  • رشيد الصالحي
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 13:12

    تونس القيروان، تونس الزيتونة، تونس التاريخ للأسف جعلها قيس الأشأم ألعوبة في يد الكابرانات الكراغلة

  • عباس
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 13:16

    اللهم من أراد بالمغرب شرا فجعل كيده في نحره

  • Hammou
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 13:26

    الوضع الراهن في الصحراء مفيد لكل الاطراف الا للشعوب فالجنرالات في الجزائر مستفيدين وذلك عبر سرقة عشرات المليارات من الدولارات من مال المسلمين في التسلح والبوليزاريو مستفيد من المعونات والتسلح والمغرب مستفيد هو صاحب حيازة الارض من الثروات الطبيعية والمليارات من الدولارات في التسلح إن قامت حرب ولن تقوم أبدا سوف تنتهي في الساعة الاولى فلا احد يريد الحرب لو فتحت الابواب لهرب المغاربة والجزاءريون وكل الافارقة لاوروبا فالوطنية التي يبحث عنها هي غطاء لاستغلال الشعوب وقهرهم وتفقيرهم لانهم فقط قالو ربنا الله وليس الجنرالات والجبابرة

  • Sameer
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 13:51

    تبون يلعب نفس اللعبة التي كان يلعبها قبله القذافي رحمه الله ولن يفلح في اخضاع دول افريقية تحت سياسته فتلقى الا الويلات هذا ما تريد ان تفعله الجزائر بالدول الثلاث وتغريهم بالمال والغاز

  • غيور
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 14:02

    مجه دات متواصلة لعزل المغرب، وثنيه عن مواصلة مساره التنموي. إنتهى زمن النظر بعقلانية الى الموضوع، وجب على المغرب البحث عن سبل إزعاج العدو، عوض الاكتفاء بالدفاع في كل مرة وحين

  • لا للتهرب من الحقيقة و الواقع
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 14:16

    بالنسبة للموقع الجغرافي ديال المغرب يعني المغرب يعتبر أهم دولة للاستكمال إتحاد المغاربي أما من غير ذلك فوالله بحال إلى دارو أتاي بلا السكر أو الطاجين بلا الملحة و بلا التوابل ديالها يعني إتحاد مغاربي بلا المغرب غادي يكون منقوص حيت كولشي محتاجين لبعظنا و نبداو من الزيرو و غادي نطلعو، إتحاد المغاربي بهاد الشكل لي بغاتو طابورستان ماعمرو غادي ينجح ،الاتحاد تيبداو ليه بجوج أو ثلاثة دول تيكون عندهم إقتصاد عملاق و قوي و عاد من بعد ينظمو عندهم دول أخرى سييييييير سييييييير

  • بركاني57
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 14:28

    والله العلي العظيم ماعرفنا حقيقة الإخوان الليبيين ،أخاف أن يكون المصير مثل ما وقع لنا مع الكراغلة ، الدير الخير وفي الأخير يدورو فينا

  • Abdel Fattah
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 15:26

    السفينة التي يقودها النضام العسكري الحركي تغرق, غرق الشعب الجزائري في الطوابير وأكل لحم الحمير, والآن يحاول هدا النضام العسكري الحركي إغراق محيطه وفعلا بدأت تغرق تونس, موريطانيا نجت بعدما قتل النضام العسكري الحركي أحد حراس الرئيس الموريطاني بعد محاولة فاشلة لإغتيال الرئيس نفسه ودلك إثر دعوة النضام العسكري الحركي الغادرة له. أتمنى أن يفهم الإخوة الليبيون طبيعة النضام العسكري الحركي الدي جاء إلى السلطة بمباكة فرنسية للإنتقام من الشعب الجزائري وكل من ساعده من دول الجوار لتحرير الجزائر.

  • salah
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 15:43

    يجب على المغرب تفعيل فضاء رباعي رفقة موريطانيا السنغال مالي . الخير في الأفارقة لا في خونة التاريخ و السلام

  • safir AL Andalous
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 15:57

    إلى المعلق رقم خبث فرنسا اقول لك مغرب اليوم ليس بمغرب الأمس. إذا كانت فرنسا تريد إعادة إستعمار دول شمال إفريقية. قبل أخذ القرار ما عليها إلا تصنع عدة تابوتات لنسمتها كلها لأن ستكون نهايتها على يد المغاربة الاحرار ولن يتحقق لها هذا الحلم ولو إجتمع معها الجن والإنس

  • صابرعبدالعزيز
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 16:14

    نجح أعدائنا من أمريكا والغرب والصهيونية العالمية وبأيدينا وأنانياتنا وبالإبتعاد عن تعاليم ديننا الحنيف الذي أوصى بالوحدة “و اعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا فتذهب ريحكم” أن نتفرق ونتجزء ونتمزق ونتحارب ونتقاتل في الوقت الذي تتكتل فيه التكتلات من أوروبا وآسيا وغيرها في عصربئيس وحزين على أمة الإسلام فيصدق فيها مقولة “أكلت يوم أكل الثور الأبيض ” أو أغنية ناس الغيوان ” كلشي يلغى بلغاه ” ونظن اننا أدهى الأمم في العدل والتسيير

  • بوشعيب السعيدي
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 16:37

    اللهم يارب يا عزيز ياجبار أقسم ظهر من يريد تقسيم المغرب العربي وتشتيت وحدة شعوبه.

  • الحذر
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 17:00

    يجب على الامبراطورية المغربية ان تتخذ كل الحذر وان لا تجعل ثقتها التامة في كل من ليبيا موريتانيا.
    لأن هاتين الدولتين سبق لما ان غذرا بالمملكة المغربية. فلذا يجب اليقظة والحذر من كل خطوة إزاء هاتين الدولتين.
    عاشت الامبراطورية المغربية من طنجة الى الكويرة ومن الرباط الى الصحراء الشرقية المغربية ولاعاش من خانها.

  • احمد
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 17:48

    كان الله في عون الشعب الجزائري مع من يحكمه جماعة كبرنات لا مستوى ثقافي ولا سياسي فضائحهم وصلت للعالمية

  • أزغوذ
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 18:20

    دولة الكراغلة مافيها خير تعترف برقعة البولزاريو ولا تعترف بخريطة الامبراطورية المغربية التي قدمت لها الملاذ والزاد والسلاح والمقاومين من أجل نيل استقلالها .تبا لنكارين الخير .

  • مواطن بسيط
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 18:35

    يكفي أن تزور هذه الدول وتشاهد ما تعيشه من تخلف ومأسي وجوع لتعرف ماذا سينتج عن هذا التكتل

  • الريح المستريح
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 19:55

    آسي بوفرتي واش كأين شي دخيل عليكوم كيمنع نشر التعاليق لي كتكون ضد ولاد الكابرانات لي كيسبو المغرب وأسيادهم المغاربة لي قاتلو معاهوم ضد الاستعمار

  • احمد
    الأربعاء 24 أبريل 2024 - 23:30

    اتحاد مغاربي ثلاثي؟ يا المهزلة. لو سميتموه اتحاد شمال افريقيا للدول التي لا يحمل اسمها حرف الميم لكان منطقيا
    لشعوبكم.

  • Fatima Islaam
    الخميس 25 أبريل 2024 - 08:53

    لا وجود الاتحاد مغاربي بدون المغرب..وإذا أرادت ااجزائر اللئيمة الإتحاد فلتسمية الاتحاد الوسطي.. لان مغاربي جاء من الغرب والمغرب هو الغرب..لن تستطيعوا سرقة إسم مغرب كدالك ولن تكونوا مغاربة أبدا وللعلم فقط الصحراء مغربية وتبقى مغربية الى الأبد وعاش الملك وعاش الشعب المغربي الحر ديمااااااا مغرب❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

  • جهاد شعبان/ محبي المغرب
    الخميس 25 أبريل 2024 - 10:38

    المغرب تاريخيا قوة حضارية وازمة وقد وهبه الله موقعا متميزا وثروات متعددة ويتوفر والحمد لله على ارادة مجتمعية وتكاتف نحو هدف واحد وهو مشروعية مطالبه في وحدته الترابية من طنجة وحتى الكويره وبفضل المزايا والعمق التاريخي والارث الثقافي والعصرنة والتقدم الذي يعرفه المغرب سيبقى محفوفا برعاية الله ومنتصرا بخياراته ومنفتحا على اعادة احياء اتحاد المغرب الكبير الذي له من اسمه نصيب وهو واقع تاريخي لا احد يستطيع تجاهل المغرب ولا تحييده ولا التأثير في خياراته وخيرا فعل المغرب في تأييد الاستقلال لكل الدول وعدم التقسيم او التجزئة كمبدأ عام لا يقبله على غيره لدا سيأتي اليوم الذي تدرك فيه الدول المغاربية كفة في الجزائر وتونس وموريتانيا وليبيا حاجتهم للمغرب ويدركون اهميته وضروراته واحقيته في مطالبه المشروعه ونهجه الرائد على عدة اصعدة وتأييده في طرحه لمعالجة الملفات العالقة والايام قادمة

  • الحويلي عبد الهادي
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 12:39

    من المغرب ارجو من الله العلي القدير ان يجمع شمل اخوتنا ليبين والف بين قلوبهم.اما فما يخص ما تريد الجزائر الوصول إليه واضح تريد خلق الفتنة بين دوال الجوار لكي تكون هي الاقوى

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان