ما أكثر المؤمنين والمتديّنين في المغرب وما أقلّ الأخلاق الفُضلى والسلوكيات الحميدة! لاحظوا كيف يتصرّف الناس في ليالي رمضان أثناء صلاة التراويح. يأتي المُصلّي ويجد المسجد فارغا، ثمّ يفرش سجادته في الشارع ويصلّي، هربا من الصّهد ومن الازدحام بين الجدران، تاركا للذين سيأتون بعده أن يصلّوا داخل المسجد. وا شوفو على أنانية!
في أماكن الوضوء يتوضّا الناس (المؤمنون)، ولا يُعيدون حتى دِلاء الوضوء إلى مكانها؛ ناهيك عن التبذير الفاحش للماء رغم إدراكهم أنّ الله يقول في القرآن (ولا تُسرفوا إنّه لا يحبّ المسرفين)، ولا يحرصون على نظافة المكان وأغلبهم على دراية بمقولة (النظافة من الإيمان). أماكن الوضوء التابعة للمساجد عندنا متعفّنة، وهي نسخة مصغّرة لنفوسنا المريضة التي تفوح منها رائحة العفن!
قبل المغرب تتحوّل الطرق والشوارع إلى حلبات لـ”رالي” السيارات. الكلّ يجري ويُسرع خوفا من أن يدركه أذان المغرب وهو خارج البيت، كما لو أنّه سيموت إذا أخّر الفطور لبعض الدقائق، لذلك لا يجد الكثيرون أدنى حرج في ارتكاب حماقات بسياراتهم مع ما في ذلك من تهديد لأرواح الناس، أمّا سلوكيات الصائمين في الشوارع والأسواق وفي الحافلات فأقلّ وصف يليق بها هو أنها سلوكيات مريضة. أعصاب متوتّرة ومشدودة، وعيون يتطاير منها الشرر، “بْحالاّ صايْمين بْالجّميل”. أمّا الكسل الذي يصبح “عبادة” كثير من موظفي الإدارات العمومية في شهر رمضان فحدّث ولا حرج.
أعرف مُسبقا أنّ هذا الكلام لن يروقَ للكثيرين، لكنْ هذه هي صورتنا الحقيقية للأسف، وهذا هو حالنا نحن المغاربة. سلوكيات مريضة لأفراد مجتمع مريض ولا عَجَبْ! فإذا كانت الدولة المغربية متخلّفة فمن الطبيعي أن يكون الشعب المغربي بدوره متخلفا، ومنم الطبيعي أن تكون سلوكياته وأخلاقه متردّية، رغم أنّ النسبة الغالبة منه تقول إنها مسلمة، وأكثر من 90 بالمائة من هذا الشعب، حسب بعض الدراسات، يقولون إنّهم متديّنون، لكنّ ما ينصّ عليه الدين الإسلامي في واد وسلوكيات العباد في واد بعيد!
إذا كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقْرنُ الدين بالمعاملة، فكثير منّا يُعتبر تديّنهم مجرّد عبادات مفروضة لا أكثر ولا أقلّ، لا تهذّب الأخلاق ولا تترك أثرا حسنا على السلوك. يستطيع الواحدُ منا أن يصلي ويصومَ ويحجّ، ولا يجد حرجا في أن يكذب ويغشّ في عمله ويعتدي على حقوق الآخرين. عقلية كثير من المسلمين تجتمع فيها كل المتناقضات، تماما مثل طنجرة “حريرة” رمضان!
أعتقد أنكم تشاهدون برنامج “خواطر” على شاشة إم بي سي، وأجزم أنكم تنبهرون للمستوى الراقي الذي بلغتْه أخلاق شعوب الغرب “العلماني”، أو “الكافر” كما يذهب إلى ذلك المتطرفون، وتتساءلون: لماذا تتّصف هذه الأقوام بأخلاق حميدة وأخلاقنا نحن فاسدة، رغم أننا متديّنون ونسبة التديّن في صفوفهم ضئيلة؟
فمنذ تسع سنوات وأحمد الشقيري (صاحب برنامج خواطر) يعقد مقارنات تلوَ أخرى بين شعوب العالم الإسلامي المتخلّف وشعوب سويسرا واليابان وألمانيا وفرنسا وغيرها من بلدان العالم المتحضّر، وفي رمضان من كل سنة نكرّر طرح نفس السؤال: متى سنتحلّى بأخلاق حميدة مثل أخلاقهم؟
لا تحْلموا! لا يُمكن لنا أن نصل إلى هذا المستوى من التحضّر طالما أنّ بلدان العالم الإسلامي غارقة في وحْل الديكتاتورية والاستبداد، فالشعوب في نهاية المطاف ليست سوى نتاج الأنظمة التي تحكمها. خذوا توأما، واحملوا واحدا بعد الولادة إلى اليابان واتركوا الآخر هنا في المغرب، وبعد عشرين عاما قيّموا مستوى أخلاقهم. ستجدون أنّ أخلاق الذي تربّى في اليابان راقية، وأخلاق الذي تربّى في المغرب متخلّفة، تماما كتخلّف الدولة التي تربّى فيها!
هنا تكمن المشكلة وهذا جوْهرها. عندما كان المسلمون (خيرَ أمّة أخرجت للناس)، كما ورد في القرآن الكريم، فلأنّ الدولة الإسلامية يوْمَها كانت دولة ديمقراطية، بمفهوم ذلك الزمان، من ناحية العدل والمساواة بين الناس، أمّا اليومَ فقد استبدّ الظلم والجُور والطغيان، ونصّب الحكّام الظالمون أنفسهم في مقام آلهة مقدّسة. أكلوا خيرات البلدان، ووزّعوا الغنائم، وتركوا الشعوب عُرضة للجوع والفقر والجهل والأمية، فكيف تريدون أن تتّسم أخلاقنا وسلوكياتنا بالرقيّ والتحضّر؟ هذا مستحيل!
إذا كان اليابانيون لا يخرقون القانون فلأنّ القانون في بلدهم يجعل ملك البلاد وحاشيته وبقيّة المسؤولين مهما علتْ مناصبهم في مرتبة واحدة، تماما كأسنان المُشْط. وإذا كانوا لا يسرقون فلأنّ حكّامهم أيضا لا يسرقون. معنى هذا أنّ تصرفات الحاكم تنعكس بشكل “أوتوماتيكي” على الشعب. لذلك إذا رأيتَ فئات عريضة من شعب ما لا أخلاق لها، ولا مبادئ، فاعلم أنّ الحاكم الذي يحكم الشعب الذي تنتمي إليه هذه الفئات هو أوّل المفسدين!
نحن المغاربة يجب علينا تغيير الكثير من الأشياء في نفوسنا وتصرفاتنا تجاه أنفسنا واتجاه الاخرين..
من تجربتي الشخصية واحتكاكي بالكثير من الثقافات اجد أن المغاربة من بين الأسوء. أما اليابانيين فهم القمة في حسن التعامل والرقي والنظافة والأدب..
للاسف اصبح رمضان مجرد عادة وليس عبادة عند كثير من الناس
ليس بالضرورة فالله سبحانه و تعالى يقول (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)
bien dit je suis tout à fait d'accord
ما طرحته اخي الراجي يتبادر الى اذهان كل واحد منا..خاصة من من لازال لديهم ذلك الحس النقدي في مقاربة الظواهر..لان الاسلام معاملة تواصل اخلاق قبل ان يكون عبادات لايعلم صلاحها الا الله..اي نعم يجب ان نصلي لكن الاولى ان لا نظلم او نجور..اي نعم يجب ان نزكي اموالانا لكن الاولى ان نحسن و نبر.. فالدين معاملة قبل ان تكون طقوسا تحركنا وفق حرمة المكان و الزمان..اي نعم يجب ان نحترم المسجد لكن علينا احترام الشارع احترام المرفق العمومي احترام واجباتنا داخل الادارات..هذا هو الاسلام..يشمل جميع مناحي الحياة.. لكن بوجود مناخ عام يسمح بهذا الا وهو الاحساس بان هناك عدالة ااجتماعية من دونها سنشيد فقط قصور رمل تذروها الرياح..
هذا حال جميع المسلمين العرب وجزء من المشرق الاقصي وليس المغرب فقط
والله اني اتأذى كل يوم مما اراه و مما اعانيه من ظلم و طغيان و جور و تسلط و (حكرة) واهمال وسرقة و نهب وما شئت من المصطلحات التي اصفها (بالنتنة) تدخل في هذا الباب. و اتمنى في كل يوم الهروب من هذا المستنقع وان اعامل على الاقل كحيوان في بلاد الكفر كما يحلو للبعض تسمتها.في الاخير أرجو من العلي القدير ان يصلح حالنا، و ادعو الجميع بأن يبدأو بانفسهم و يغيروها "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".و أختم بقول الشاعر:"إنما الامم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
Je ne cache pas que j'ai apprécié cet article et la manière d'écrire mais aussi le sujet, mais un vrai musulman ne peut être qu'un homme de moeurs théoriquement et pratiquement aussi. Ceux dont vous parler dans cet article ne sont pas de bonne qualité.
سبحان الله لايتكلمون سوى عن هدا الموضوع ولا يتكلمون عن العري في رمضان وعن السهرات الفاحشة وعن ……..المهم حاسب نفسك قبل ان تحاسب الآخرين الموضوع ليس في محله
سير أخويا سمحمد الله يرحملك الوالدين، أقدر شجاعتك و تحليلك ووصفك.
أمة إقرأ … لن تنهض إلا بإقرأ.
فما دامت حال التعليم كما هي عليه الآن في بلادنا … فستظل كل مظاهر التخلف قائمة في مجتمعنا.
فليس هناك مجال للمقارنة مع الشعوب المتقدمة إن لم يكن العلـــم سلاحنـــا الوحيد بغض النظر عن الجانب الديني …
الشيء الذي يدعونا بالتأكيــــــــد إلى التمسك بمبــادئنا الإسلاميـــة والعمل بها … لأنها طريق نجاحنا الوحيـــــد مصداقا لقوله تعالى في أول آية نزلت على نبينـــا محمـــد صلى الله عليـــه وسلــــم ألا وهي : ( إقرأ بـاسم ربك الذي خلق )
Well said my dear Mohammed! I can't agree more!
You can have anything, but if you have no discipline,it's a catastrophe. Every time I visit my family in Morocco,I feel choked as a result of the insanity I experience over there!
لأن الصيام أصبح عادة عند الكثيرين, و أخطر شيء على الدين هو عندما تتحول تعاليمه الى عادات و تفقد حسها التعبدي
قال الله تعالى واصفا نبيه الكريم : "وانك لعلى خلق عظيم"
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
وقال الشاعر امير الشعراء( احمد شوقي) :وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا .
• إنَّ الاهتمام بالبناء الأخلاقيِّ للإنسان وحُسْن تربيته، والاعتناء بتوجيهه وتثقيفه وتوعيته على مدى سنين عُمره – يَكْفل للمجتمع والأمة تماسُكَ نسيجها، وتكافل أبنائها، وشيوع قيم الرَّحمة والمحبَّة والتسامح والتوادِّ بين أفراد المجتمع، ومِن ثَمَّ تنهض الأمة اقتصاديًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا وعسكريًّا، وتتبوَّأ مكانها تحت الشمس، ومكانتها بين الأمم القائدة المنتصرة والفاعلة في المجتمع الإنساني.
ا لحق الحق والحق تقول
هل الاستعمار الياباني هو الحل
ان ربط الاخلاق بالدين هو احد المغالطات التي يروج لها المسلمون. رغم ان الواقع يظهر ان الشعوب المتدينة هي الشعوب الاكثر تخلفا وهي: الشعوب الافريقية, الشعوب الاسلامية, الشعب الهندي (هذا الاخير بدا في التطور).
ما يرفض المسلمون فهمه هو ان تضخم التربية الدينية هو سبب تخلفهم, لانها تعميهم عن معنى الاخلاق الحقيقي: احترام الاخرين, عدم الغش, النظام, الاداب في التعامل, مساعدة الاخرين.
رغم ان الدين يدعو لهذه الاشياء, الا انه لا يمتلك الوسائل للوصول اليها. فالوصول الى هده الدرجة من الاخلاق يتطلب مستوى من الوعي ياتي من الثقافة و الاطلاع, و اتساع افق التفكير. فالتدين لا يؤدي لهذه الاشياء, و ينتشر عند الناس البسطاء لتعويضهم على نقص نقاط القوة لديهم. فكل من يفتقر للثقافة و الوعي يمتلك التدين "باش مايبقاش بلاش".
في دولة دينية كالمغرب, اخلاقك لا تهم. ما يهم هو مستوى تدينك. و لذلك يقال لبعض غير المتدينين: "نتا مربي و ضريف و ولد الناس, خاصك تبدا غير تصلي".
طالما هذا النمط من التفكير هو المنتشر, سنبقى شعبا متخلفا.
مقال رائع و موضوعي الفرق بيننا و بين شعوب الغرب ملايين السنين الضوئية
السلوك المتوحش عند العرب المسلمين سببه:
-التربية الدينية (خوف،إكراه الآخر،حياة بدوية وتفكير جماعي….)
-المناخ الحار والتلوث الذي يؤثر على المخ
-الجنس العربي يحمل جينات عدوانية منذ الأصل
لمن يقول أن المسلمين كانوا ضحية إستبداد الحكام فهو واهم،لقد زرت دولة تقع شرق أوربا أفقر من المغرب في كل شئ لكن السكان هناك متحضرون وخفيفي الضل بالمقارنة مع هؤلاء الوحوش على صفة إنسان
مقال جد رائع .أحب جل المواضيع الهادفة التي يتم بسلوكياتها فهم نمط الإدراك المعرفي . هذا الموضوح المطروح موجود في مجتمعنا و جد معبر لاسيما في شهر رمضان المبارك حيت نجد بعض الأشخاص مومنون حقا بعدما كان 11 شهرا يلعب الرامي .يوم ذلك تدرك أن المغرب أجمل بلد في العالم لفاهم يفهم . أحبك يا هسبريس مزيدا من العطاء
احسن مقال شكرا للكاتب و الحرة هسبريس
قد اتفق مع بعض ما ورد في المقال, لكن المرجو عدم التعميم في انزال الاحكام. فتصرف غير لائق من شخص واحد قد يظهر على ان الجميع مثله غير متخلقون.
كما يقول المثل المغربي : "حوتة وحدة تخنز الشواري"
إذا رأيتَ فئات عريضة من شعب ما لا أخلاق لها، ولا مبادئ، فاعلم أنّ الحاكم الذي يحكم الشعب الذي تنتمي إليه هذه الفئات هو أوّل المفسدين ! يعني ان موحا هو سبب إفسادنا :p
صدقت والله، حتى مغاربة العالم تجده الواحد منهم في بلاد الغربة يحترم القوانين ويقف في الصف كرها، لكن قبل ان تطأ قدمه الباخرة عائدا الى المغرب يبدأ يتزاحم ويتسابق وبدل الوقوف في الصف يتجمهرون ككتلة بشرية واحدة وينسىوا المدنية والتحضر. المصيبة حتى طاقم الباخرة لا يحاول تنظيم المسافرين المغاربة بل يتركهم يتعاركوا باعتبارهم كلهم بربر همج لا يستحقون ان يعاملوا كما تعامل الأجناس الأخرى. واش هذه هي كنتم خير امة أخرجت للناس. اوا الله إغير الحال بأحسن حال
merci Sidi Mohamed. un article parfait.
كلامك صحيح 100/100 لا يحتاج الى تعليق هذا حالنا المأساوي اللهم أعنا على تغيير ما في أنفسنا .و أرنا يا رب الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
إذا كان اليابانيون لا يخرقون القانون فلأنّ القانون في بلدهم يجعل ملك البلاد وحاشيته وبقيّة المسؤولين مهما علتْ مناصبهم في مرتبة واحدة، تماما كأسنان المُشْط. وإذا كانوا لا يسرقون فلأنّ حكّامهم أيضا لا يسرقون. معنى هذا أنّ تصرفات الحاكم تنعكس بشكل "أوتوماتيكي" على الشعب. لذلك إذا رأيتَ فئات عريضة من شعب ما لا أخلاق لها، ولا مبادئ، فاعلم أنّ الحاكم الذي يحكم الشعب الذي تنتمي إليه هذه الفئات هو أوّل المفسدين!
khaled aliwa a reçu des condoleance de sa majesté par telephone et après il est sorti de prison..c estait un message Claire…puis le roi a donné ces instruction pour liberer les clochars temporairemnt de jeudi noir qui ont attaqué les mere et les bebés et les commerces et on a rien entendu depuis, mai ce qui est bizzard a chaque fois il y aun article sur le roi ou sa famille, je vois les bonne commentaires alors que c est le roi qui bloque le development de notre pays
نحن نرى المنكر ونخشى على انفسنا من الآخر,فالسلوك يتغير بالنضال المستمر ا دون غطاء لحزب ما أو جمعية ,وما أكثر الجمعيات في مجتمعنا دون فائدة فهم يخدمون مصالحهم بالتقرب إلى السلطات إدارية أو صحية أو……أو…..فترى في
رمضان الروائح الزكية المنبعثة من النفايات الصلبة والسائلة التي تتدفق في شوارعنا كأنها واد انحرف مسار مجراه,فنحن معشر العرب كمونيين يلزمنا الضغط علينا كي نتغير وهذا ما لاحظته بالنسبة للخودة حيث صار كل سائق دراجة نارية واضعا الخودة على رأسه خوفا من أن يخرج له شرطيا متخفيا
لأن الذي يلسعه الثعبان يخشى من الحبل……الزجر مفيد لبعض الناس لأن أغلب المغاربة أميين وهمهم الوحيد البحث عن العيش بطرق ملتوية تورث من الأب إلى الابناء……
فكثير منّا يُعتبر تديّنهم مجرّد عبادات مفروضة لا أكثر ولا أقلّ، لا تهذّب الأخلاق ولا تترك أثرا حسنا على السلوك. يستطيع الواحدُ منا أن يصلي ويصومَ ويحجّ، ولا يجد حرجا في أن يكذب ويغشّ في عمله ويعتدي على حقوق الآخرين. عقلية كثير من المسلمين تجتمع فيها كل المتناقضات، تماما مثل طنجرة "حريرة" رمضان!
والله كلام في محله ، وهذا واقعنا وحالنا نحن المغاربة .
النقد ثم النقد ولا شيء غير النقد..
لا يخلو المجتمع المغربي وهو مسلم من علل تعتريه لظروف غير خافية
وما يحتاجه حالا ومن غير من ّ إرشاده بالتي هي احسن لما ينمي قدراته ويهذب سلوكاته ويقوي إيمانه ومعتقداته…
إن الانتقاد وجلد الذات في كل مناسبة له اثره السلبي …
ألا فهلم لمقترحات عملية بل مشروعات عملية تنقذ البلاد والعباد مما لا يشرف من خلل..
وكفى من اللوم والعتاب فكثرتهما تولد الضغائن لا غير…
Tout est dit
Bravo pour cet article qui reflète clairement la situation des marocains
tfou 3la blad
اخي اصبت وازيد على هدا ان المغاربة يعرفون بالخيانة النفاق والغدر للمزيد اقرأ ماقاله ابن خلدون عن المغاربة
bonjour ya plus rien a rajouter bravo monsieur c est comme ca les arabes de partous et c est comportement qui alimente l extreme droite dans toute l europe et les arabes disent que les européens sont raciste;les arabes sans la religion c est pire que les animaux
انا برايي مانحملوش اخطانا للدولة التربية والاخلاق تغرس وتكتسب من الاسرة والمدرسة مند نعومة الاضافر اما بخصوص الدين الله يشوف من حال الجميع
عن اي اخلاق نتحدث وعلماؤنا في رمضان ياتون لتقديم الحديث الرمضاني بلغة من خشب وبلا منهجيةولا تحديد للموضوع يستبلدون الناس متوهمين اننا مازلنا في القرن 19
على ناظر الاوقاف في اغادير ان يقوم باطلالة على مسجد الشرف ليسمع الغباء يخرج ممن يكلفهم بالدروس لا يعرفون بداية ولا نهاية فكأنهم رحى تدور ولا ينزل منها غير الجهل والقفز ثم يختمونها بربع ساعة من الدعاء المحفوظ تغطية لبهلوانياتهم وغبائهم الحقيقي لاصول الدين ومنجية تلقينه
لقد صار ابناؤنا يمتنعون الذهاب للمساجد قرفا مما يقدمه هؤلاء
عندما تقوم بتربية نفسك و محيطك المتكون من ابنائك و اهل بيتك تكون قد خطوت الخطوة الاولى نحو تكوين جيل صالح
le maroc va en vrille, nos enfants qui partent étudier à l étranger ne veulent plus revenir par manque de travail de sécurité aussi et surtout la sécurité nous les femmes nou sn arrivons plus à marcher dans la rue sans etre persecutées par des voleurs , on est tourmenté aussi par le nombre croissant de jeunes delinquants qui mendient la journée et se prostituent le soir, par le nombre croissant de mendiants
السلام عليكم
من البديهي ان الانسان ابن بيئته، ويلعب المحيط دورا اساسيا في انتاج شخيصة الافراد والجماعات. ولا يمكننا ان نقارن الشعب الياباني المنبعث من تحت انقاض هيروشيما وناكازاكي والذي يقدس الطبيعة ويحرص على الدقة والاخلاص في عمله بشعبنا المغربي الضارب بجدوره في اعماق التاريخ بحضارته العريقة والتي تشهد عليها اسوار وجدران مدنه العتيقة والتي لا يتحرج المواطن اللا وطني من التبول عليها ورمي القمامة عندها ولايتحرج المسىؤول من الضحك على ذقوننا ويقوم ببعض الترميمات هنا وهناك مسرفا بافراط آكلا المال العام بالباطل بتشغيله لاناس محسوبين عليه لا يفقهون في فن العمارة ولا هم يتقنون صنعا ولا هم يحزنون.فلا مجال للمقارنة بين اليابان الذي ينفق الاموال الطائلة على التربية و التعليم ومغربنا الذي لا تتجاوز ميزانية وزارة تعليمه السنوية ما ينفقه بعض المسؤولين على بطونهم خلال أشهر معدودات.قضيت اربع سنوات بين كورية الجنوبية والصين وفييتنام وماليزيا وزرت لاووس الفقير وخجلت من نفسي وكدت اخر ساجدا لهؤلاء الشعوب لما يتميزون به من حسن الاخلاق والاخلاص في العمل واحترامهم للطبيعة والفرد والمجتمع. فتبا لجهلنا .
لو كان في العرب بصفة عامة امـــل في ان يتقدمو للافضل ويحسنوا من سلكياتهم لما كان قد وصلت سلسلة خــواطــر لاحمد الشقيري لجزئها التــاســـع !!
بسم الله الرحمن الرحيمم والسلام عليكم ورحمة الله شكرا اخي على هدا الموضوع الشيق ولكني ارجو ان ننتقد اننفسنا ولا نحمل المسؤلية لغيرنا لا للدولة ولا للدين ولا للافراد فكما قال تعالا لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم فالمشكل هنا في السلوك الفردي لا غير فالكتير منا يعرف الخطأ من الصواب و لكن شتان بين هدا وداك وشكرا
je suis tout à fait d'accord un peuple sans valeurs sans moeurs est comme une montre sans aiguille
il faut changer notre mentalité et agir en faveur de ce qui nous rend plus polis plus honnet
" فإذا كانت الدولة المغربية متخلّفة فمن الطبيعي أن يكون الشعب المغربي بدوره متخلفا " أرى أن العكس هو الصحيح ، إذ ليست الدولة المتقدمة هي التي تصنع من الشعب شعبا متقدما وإنما الشعب حين يغير ما به ويتقدم هو الذي يكوّن دولة متقدمة ويمنحها قيمتها ، أما قولك بأن الدولة المتقدمة تصنع الفرد والشعب المتقدم فهو قول ينم عن عقلية ريعية ترجو رفع الدولة لقيمة الفرد وليس العكس. ونحن نرى كيف أن المصريين المتخلفين والمنخورين قيميا وأخلاقيا أكثر منا بكثير ، نرى كيف أنهم يخربون ديمقراطيتهم الوليدة وقضاءهم ومؤسستهم العسكرية فيما يشبه ردة سياسية وأخلاقية وحنينا إلى الفوضى والفساد.
اظن ان سبب التخلف الذي تتخبط فيه البلدان العربية يرجع بالاساس الى الجهل و الامية ، حيث نجد هذه الاخيرة متفشية بشكل مهول في مجتمعاتها. فلكي نتقدم ونرقى الى مصاف دول متقدمة كاليابان فلا بد من ايلاء التعليم ما يستحق من اهمية. والاشتغال بشكل مكثف على محاربة الامية والتوعية.
هدا سلوك فردي !ما علاقته بالحكام ؟هل هم من يامر بعدم احترام قانون السير ؟ام يامرون بتدبير الماء … او الكسل والغش …. الخ متى نتحمل مسؤولية أ عمالنا … ؟ كلشي ولا مثالي و عند و اخلاق عالية !انا بغيت نعرف شكون يدير هادي …
مشكلتنا اننا شعب مفتي كفا طعن في الدين كل يوم في الصلاة كنقولو اهدنا الصراط المستقيم صراط اللذين انعمت عليهم (الأنبياء والرسل) غير المغضوب عليهم و لا الضالين (اليهود و النصارا) و دابا قتلتونا بالغرب كتموتو عليهوم
هدا هو واقعنا مع الاسف الشديد ومن يعتقد غير ذلك فهو منافق…
في اعتقادي هدا التنا قد راجع لعدة اسبا ب اولها الجهل والامية ويتحمل فيها الحا كمون كا مل المسؤلية لانهم اهتمو با لاستتمارات الما لية الفردية
وجمع الما ل والترف ووو ولم يقومو بواجبهم في الاستتمار البشري وتنميته وتقدمه ورقيه بل قمعه وانحطاطه التام حتى يسودو ونهجو سياسة (جوع كلبه يتبعك)
وكدلك بسبب تكبر الناس وعدم تواضعم وانانيتهم من يملك الما ل والسلطة لا يقدر ولا يحترم الفقير ولا الضعيف الكل يتنافس وبكل الطرق المشروعة وغير المشروعة ليكون احسن من الاخر حسدا من انفسهم وليس تنا فسا شريفا لا احد يعير اهتماما لمصلحة الجماعة ولا المصلحة الوطنية…
الرقي يكون با لاخلاق العا لية وبالرحمة والتعا ون والتضامن والمحبة والتسامح وليس بالمال والجاه والمنصب او السلطة ….
c vrai nous les merrrrrrouuuuuuuuuuuuk need 10000 years pour qu on soit un peut juste un petit peut civiliser
tout à fait vrai mais il ne faut pas généraliser
إذا كنت تحترم عقلك فعلا فهل تؤمن بهذه المعتقدات أو تجرؤ على نقدها عقلانيا؟:
– جلس النبي محمد في مغارة حراء بمكة فجاءه ملاك فضائي يعلمه القرآن
– النبي محمد هو أول طيار في التاريخ حيث طار عام 621 ميلادي على ظهر حصان البراق من مكة إلى القدس مسافة 1200 كيلومتر في ليلة الإسراء والمعراج ورجع إلى مكة في نفس الليلة
– النبي محمد أول رائد فضاء في التاريخ حيث سافر إلى الفضاء على ظهر حصان البراق واخترق المجرات ووصل إلى سدرة المنتهى (نهاية الكون) وكلم الله وتلقى فريضة الصلاة ورجع إلى بيته بمكة في نفس الليلة
– في عهد محمد انشق القمر إلى نصفين منفصلين
– أعطت يهودية شاة مذبوحة لمحمد فأكل منها فتكلم اللحم مع محمد وأخبره بأنه مسموم
– أرسل الله طيرا أبابيل تقصف (قصف جوي) جيش أبرهة وأفياله بحجارة من سجيل
– ذهب النبي للصلاة على شهداء غزوة أحد فأخذ الجبل يهتز له فرحا
– في يوم حار خرج الماء من أصابع النبي محمد وتوضأ وشرب من ذلك الماء 1500 من صحابته (صحيح البخاري)
– زحفت شجرة إلى محمد ونطقت بالشهادتين
– كلمت غزالة محمدا واستأذنته أن تذهب لترضع صغارها فأذن لها
كل هذا ورد في قرآن محمد وصحيح البخاري
فكثير منّا يُعتبر تديّنهم مجرّد عبادات مفروضة لا أكثر ولا أقلّ، تجد في كثير من الأحيان الناس يتسابقون إلى الولوج باكرا إلى المسجد خصوصا بعض النساء وما أن تتكلم معها ما أجل تسوية الصفوف حتى تسمعك وابلا من الكلام السوقي وإثارة فالافضل للمرأة أن تصلي في بيتها. هده السلوكيات تساهم تزكي ثقافة الجهل ولا تهذّب الأخلاق ولا تترك أثرا حسنا على السلوك. يستطيع الواحدُ منا أن يصلي ويصومَ ويحجّ، ولا يجد حرجا في أن يكذب ويغشّ في عمله ويعتدي على حقوق الآخرين. عقلية كثير من المسلمين تجتمع فيها كل المتناقضات، تماما مثل طنجرة "حريرة" رمضان!
شكرا هسبريس
الى الاخ العزيز رقم 16 الدين مع الاسف اصبح مشجب يعلق عليه فشل الامة الاسلامية في تهذيب اخلاقها .اصبح الدين المتهم الرئيسي في تخلفنا . اصبح الدين المتهم الرئيسي في حالنا ونقارن مقارنة سيئة انفسنا مع دول غربية.لالا لا لا لا يا اخي الدين بريئ من تصرفاتنا . نحن من ندعي الدين او نتأسلم نسيئ الى الدين والدين بريئ منا وبعيد كل البعد عن اعمالنا القذرة .الدين يا اخي يضم كل الاخلاق الحميدة ولكن نحن المغاربة نأخذ العادة من اجدادنا واباءنا ولكن لا نفهم اسرار الدين لا ندرس اولا اسرار الدين
نحفظ عن ظهر القلب فرائض الوضوء ومستحباته ومكروهاته وسننه ولكن قبل ذالك يجب ان نقرا على ديننا جيدا .
المهم قلت الكثير ولم تقل الاهم وهو ما هو الحل
ثانيا بالنسبة لقولك ان بلاد الكفار اخلاقهم حميدة فقد قال الله تعالى : ولو امن اهل الكتاب لكان خير لهم .صدق الله العظيم
واخيرا المهم كما قيل : اقم دولة الاسلام في بيتك تقام في بلكك
Il s'agit d'un sujet de la déontologie qui revet un caractère stratégique
En effet les comportements sont la base du
développement de toute nation
Si les comportements sont négatifs et déplacés la nation tend vers sa déchéance et sa récession
Quand à la pratique de la religion au Maroc les mosqués au Maroc connaissent
au cours du mois de ramadan et les vendredis
un taux de remplissage de 100%
En dehors de cette période le taux de remplissage diminuent
Toutefois la personnalité marocaine est caractérisée par une dichotomie car il y a une dissociation entre les comportements et la religion
Ainsi on peut observer les banques pratiquants les taux d'interet interdits dans le coran les bars les cafés
de chicha les loteries sous différentes formes
Aussi la zakat dans la majorité des cas n''est pas réglée aux pauvres par les milliardaires du Maroc
qui pretextent leur comportement par le fait qu'il paie l'impot ce uqi constitue une fausse notion
تـنـاقـض في العنوان، فإذا وُجِدَ الدِّين، وُجِدَت الأخلاق. فليس الدِّين الصلاة ولا القيام، وإنما الدين شامل، صلاة ومعاملات وغيرِ ذلك.
شكرا على الجرأة و الجهر بالحق … أزيد على قولك أن من يخلق الطاغية و الظالم هو الشعوب التي أصبح الخضوع و الركوع جبلة فيها … المغاربة من أبشع خلق الله طلبا لتقديس الآخرين خصوصا إن كانوا أكثر منهم مالا و أعز نفرا… و قد تربى المغاربة على تقبيل الأيدي و الأرجل بل حتى العورات من أجل مصلحة أو فقط إرضاء للأقوى … ألا سحقا لضعيفي الهمة و الإيمان …
الى رققم 53
بارك الله فيك والله انك تكلمت بلساني ولو لم تسبقني لكنت كتبت نفس الجملة.
ولكن رغم ذلك ساعيدها بتقنية copie paste:
-تـنـاقـض في العنوان، فإذا وُجِدَ الدِّين، وُجِدَت الأخلاق-
شكرا للاستاد محمد الراجي. تحليل في محله. هدا هو حالنا 100%.
النصف الأول من المقال فيه صواب.
النصف الثاني اختزالي لحدّ ما، لا يمكن أن نرجع كل شر إلى حاكم البلاد و إن كان يتحمل مسؤولية معينة في ما يحدث.
طريقة الحكم و السياسة في آخر المطاف انعكاسان للثقافة الشعب. الذي يجب تغييره هو هذه الثقافة و هذا دور المفكرين و النخبة -الزاهدة- في النزول عن أبراجهم العاجية و طرح أفكار و حلول، هنا يأتي دور الفنانين (التمثيل، الغناء، الرسم، المسرح، الرواية،…) لتقريبها للجمهور بشكل مبسط مفهوم، كذلك ثم الإعلام له دور في حمل نفس المشروع.
تقدم اليابان و سويسرا لم يأتي بعيدا عن نُخبها، بل كانت دائما الحادي و الرائد له. يعني الحل هو ثورة فكرية أولا.
مع الأسف تفصلنا أشواط عن هذا الحل، لأنه كلما دار الحديث حول مشروع فكري للمجتمع إلا و تعالت أصوات الفُرقة بين العِلمانيين و الإسلاميين (السلفيين) و الأمازيغ (الإقصائيين)…كل حزب بما لديهم فرحون !
يجب إرجاع شيء من الهيبة لمفكرينا و علمائنا و نخفض حجوم كثير من ساستنا و "مناضلينا" لأن المصالح تحركهم في أحوال كثيرة.
مقال رائع وملاحظة في محلها انا ايضا اكتوي غيضا لما ارى هذه السلوكات اللااخلاقية في مجتمعنا . اناس يحسبون ان اقامة الصلاة وصيام رمضان وغيرها من العبادات صفات الامؤمن وبها يضمن رضى الله وينسون او يتناسو صفة مهمة اولا من هذه العبادات الا وهي الحياء الحياء والاخلاق الحميدة يا اخي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق". يمكنك فعل كل هذه العبادات بالحياء كيف? اذا كنت تستحيي من الله ستطيع اوامره وتتجنب نواهه واذا استحييت من الناس لن تتسبب لهم في الاذى اذن الكل من الحياء قال صلعم اتدرون من المفلس قالوا من لا درهم له ولادينار قال المفلس هو من اتى يوم القيامة بصلاة وزكات وقد سب هذا وشتم هذا واكل مال هذا فيؤخد من حسناته حتى تنفذ فتطره علية خطاياهم فيطرح في النار والعياد بالله (هذا هو مضمون الحديث اعتذر ان لم يكن بهذه الصيغة) هناك بعض الناس سامحهم الله يؤذون الاخرين اكثر مما يحسنون اليهم وتجدهم حتى في المساجد لايستحيون
والله شيء مقرف وانت تشاهد اغلب الناس في رمضان يهرولون نحو التراويح واقفين كالاخشاب فارغين من كل سمات الايمان الحقيقي اما اذا سالتهم عن العدالة والكرامة والحرية التي تميز الاسلام فلا يعرفون لها معنى
إذا كان اليابانيون لا يخرقون القانون فلأنّ القانون في بلدهم يجعل ملك البلاد وحاشيته وبقيّة المسؤولين مهما علتْ مناصبهم في مرتبة واحدة، تماما كأسنان المُشْط. وإذا كانوا لا يسرقون فلأنّ حكّامهم أيضا لا يسرقون. معنى هذا أنّ تصرفات الحاكم تنعكس بشكل "أوتوماتيكي" على الشعب. لذلك إذا رأيتَ فئات عريضة من شعب ما لا أخلاق لها، ولا مبادئ، فاعلم أنّ الحاكم الذي يحكم الشعب الذي تنتمي إليه هذه الفئات هو أوّل المفسدين!
ايها الناس ليس فقط ان الاخلاق لا علاقة لها بالدين بل ان طبيعة الدين هي احد اسباب سوء الاخلاق في مجتمعنا. فمفهوم المغفرة و التوبة تعتبر غطاءا خطيرا تمارس تحته كل انواع الفساد الاخلاقي من كذب و سرقة و نفاق …فترى المسلم يكذب و ينافق و يغدر ولايحترم الاخرين لانه يعلم ان "الله غفور رحيم".هكذا هو مبرمج عقل المسلم :مهما كنت ذو اخلاق منحطة فان الله سييغفر لك بمجرد طلب التوبة او الحج (في اخر العمر طبعا). لذلك فالمجتمعات العلمانية مجتمعات تسود فيها الاخلاق العالية حيث ان تعلم الاخلاق هو تمرين يومي منذ الصغر غبر مرتبط لا بتوبة و لا بتاجيل الى يوم الحساب. لذالك فانا اتعجب من البعض التي يتهم العلمانية بالانحلال الخلقي في حين ان العكس هو الحاصل .المجتمع الاسلامي هو الاكثر انحلالا من بين الشعوب.
ايها الناس ليس فقط ان الاخلاق لا علاقة لها بالدين بل ان طبيعة الدين هي احد اسباب سوء الاخلاق في مجتمعنا. فمفهوم المغفرة و التوبة تعتبر غطاءا خطيرا تمارس تحته كل انواع الفساد الاخلاقي من كذب و سرقة و نفاق …فترى المسلم يكذب و ينافق و يغدر ولايحترم الاخرين لانه يعلم ان "الله غفور رحيم".هكذا هو مبرمج عقل المسلم :مهما كنت ذو اخلاق منحطة فان الله سييغفر لك بمجرد طلب التوبة او الحج (في اخر العمر طبعا). لذلك فالمجتمعات العلمانية مجتمعات تسود فيها الاخلاق العالية حيث ان تعلم الاخلاق هو تمرين يومي منذ الصغر غبر مرتبط لا بتوبة و لا بتاجيل الى يوم الحساب. لذالك فانا اتعجب من البعض التي يتهم العلمانية بالانحلال الخلقي في حين ان العكس هو الحاصل .المجتمع الاسلامي هو الاكثر انحلالا من بين الشعوب.
إلى الرقم 61: أنت لم تقرأ القرآن جيدا فجملة "الله غفور رحيم" لم ترد لوحدها ، ففي القرآن أيضا وردت جملة أضنها ستفيدك و هي "ولكن الله شديد العقاب" ، بمجرد طلب التوبة او الحج فلن تغفر أخطاؤك المرتبطة بالبشر (كالسرقة و السب و الشتم و قذف المحصنات ووو…) و إنما تغفر فقط أخطاؤك التي إقترفتها في حقه تعالى (كالكفر به ،وعدم إقامة الصلا ة أو التأخر في أدائها وعدم إيتاء الزكاة ….إلى آخره) و بالرجوع إلى الموضوع ففي البحث في التاريخ الإنساني ستجد أن أول دولة ديمقراطية أسست هي الدولة الإسلامية في عهد الرسول محمد الكريم صلى الله عليه وسلم و هذا بشهادة أكبر المؤرخين العلمانيين ،و ما يشهده المسلم في البلدان العلمانية من عنصرية إلى دليل عن الإنحطاط الأخلاقي الذي تعيشه ،
merci pour ce sujet, et tant que nous marocain nous n allons pas sur le vrai tres de l islam de Mohammed wa alihi tayibin, et on suit al boudaa de salat tarawih de omar, abu baker , aicha et othman laanato allah alayhim ajmaiin, nous trouverons jamais notre chemin envers la religion. ce n est pas la peine de m insulter mais je vous demande de bien chercher et vous trouver la reponse a toutes vos qustions.