الحُطيئة، الشاعر الملعون: محاولة فهم سوسيولوجيّة

الحُطيئة، الشاعر الملعون: محاولة فهم سوسيولوجيّة
الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 08:15

ترك الحُطيئة وصيّةً شهيرة إلى الأجيال المقبلة. لقد أمر، من على سرير موته، وبرغم تعليمات القرآن، بأن يتم توزيع إرثه بالتساوي بين أبنائه الذكور والإناث. والحُطيئة، الذي عاش زمن الرسول، تجرّأ على ما يخشى معظم مثقفي زمننا الحالي مجرّد التفكير به.

ما الذي يمكن أن يُقال عن هذه الوصيّة وعن هذا الشاعر؟ أيّ وظيفة تؤدّيها الصورة التي نحتفظ بها عنه؟ أيّ خصومات وأي تلاعُب يكمنان خلف السِيَر الرسمية المكتوبة عنه؟

استقى الشاعر كنيته من قصر قامته. يوصف الحُطيئة بأنه كان قزماً شديد القُبح. أُطلقت كنية الحُطيئة على شاعرنا انطلاقاً من فعل “حَطَأ” في العربية، المصطلح الذي يشير إلى وضعيات عدّة جميعها تتعلق بالاحتقار والانحطاط. ويشير “الحطْء” إلى تصرفات عنفية، كبطْح شخصٍ ما أرضاً، أي جعله يأكل التراب! المعنى الذي يهمّنا من مصطلح “حطأ” في هذا السياق تحديداً هو الإشارة إلى منزلة الشخص الدنيا أو إلى أشخاص قاصرين اجتماعياً، كالأطفال والنساء والعبيد.

إنّ عنف التصرف والازدراء اللذان يشير إليهما المصطلح، يحثّان على إعادة النظر بمسألة جذور كنية الشاعر الحُطيئة. هل حقاً أطلقت عليه لاعتبارات جسدية بحتة؟ فالفعل يشتمل على مروحة واسعة من المعاني، تبدأ من الانحطاط، مروراً بالقذارة، وصولاً إلى الزنا. بكلمة واحدة، حمل الحُطيئة علامات الخطيئة الأصلية.

نحن بذلك في قلب ميدان معركة ضد الشاعر الكبير، علامات المؤامرة المنظمة فيها واضحة للغاية. كان الحطيئة صاحب لغةٍ لاذعة، ويتحدث عنه أبو الفرج الأصفهاني، صاحب “الأغاني”، باعتباره “أحد الشعراء الكبار وأحد أفضلهم وأفصحهم، ممّن كرّسوا أنفسهم لجميع صنوف الشعر، من المديح إلى السخرية والأنساب، وقد تميّز في كل هذه الميادين”.

نحن أمام أستاذ حقيقي متملّك من فنّه بالكامل، وكرّس نفسه له إلى أقصى حدود. لقد حاولت جميع المواقف “العنصرية” المساقة ضده على خلفية كنيته، التصويب فعلياً ليس على قامته، ولكن بالتأكيد على نوعيّة شعره ومستواه. كان الجميع يخشاه كأنه الطاعون. ويشرح طه حسين، الذي يغدق المديح على مؤهلاته الشعرية وأسلوب كتابته، كيف أن الخوف منه هو ما أنتج هذه الصورة عنه كشاعر مسخ وقبيح، شيء مرعب نكره حتى رؤيته.

ما هي حصّة الواقع والخرافة في الصورة المكوّنة عن هذا الشاعر؟ الصورة المتجذرة في السرد الشفهي تشتمل على عناصر قابلة للنقاش، وربما ملفّقة بالكامل. فأيّ سيرة ذات مصداقية يمكن تكوينها عن فتى وُلد في البؤس، في وسط عائلي لا يملك شيئاً للفت الانتباه ولإثارة اهتمام نقّاد ذلك الزمن؟

فلنعد إلى الوصيّة التي تركها الحُطيئة. إنها عبارة عن انتقام تركه لما بعد وفاته من حرّاس الذاكرة المحافظين. حتّى بُنية الوصيّة تشهد على ذلك. فالحُطيئة، من على عبتة موته، أي في اللحظة التي يجعل الخوف أكثر المتمرّدين خاشعين أمام الله، لم يخطر في باله إلا الشعر وتقديس الكلمة. بدا وكأن عذاب القبر لم يسيطر على روحه بتاتاً. وقد أوصى بتوزيع ميراثه بشكل متساوٍ بين أبنائه وبناته. سُئل: “ألا تعرف أن الله سبحانه وتعالى أمر في كتابه المقدس بإعطاء الإناث نصف حصّة الذكور؟”. يجيب الحُطيئة: “بلا، أعرف، لكن بما يتعلق بي، فأنا آمر بأن يتم إعطاء بناتي حصّة الذكور نفسها”.

إننا أمام موت يقفل أبواب الجنّة أمام الشاعر. موت على نيّة شعراء المستقبل، إنذار على شكل دعوة. ولأنه لم يعرف كيف ينخرط في الصفّ، أو لم يرغب بذلك، تُرك الحُطيئة لنار جهنّم. الشعراء التافهون الذين لم يهتمّ الحُطيئة بنسج صداقات معهم، سعوا جاهدين لتخصيصه بجنازة جديرة بشخص منبوذ. وعلى الرغم من الإشادات بشعره، لم ينعم الحُطيئة برحمة كتّاب السيَر. فوفق إبن قتيبة، لم يعتنق الحُطيئة الإسلام إلا بعد وفاة الرسول، بدليل “أنني لم أسمع أنه ذُكر من بين الذين أتوا لزيارة الرسول”. بجميع الأحوال، يضيف هذا الأخير أن إسلام الحُطيئة كان “رقيقاً” (سطحياً).

يجدر الأخذ بنقاط عدّة لفهم الهجمات التي تعرّض لها هذا الشاعر. بداية، فلنضع جانباً شعره وما يُزعم عن شرّه الشرس، وبخله الذي يُضرَب به المثل، وتهكّمه الذي لا نظير له، وجشعه غير المحدود. وبحسب متخصّصين، فإنّ روح التهكّم لديه لم تصل إلى مستوى غير اللائق، وهي لا تمسّ التقاليد بأي ضرر. ثمّ، هل نصنّف الشعراء بحسب درجة بخلهم؟ مَن مِنهم لم يتقاضَ المال من الملوك، مَن مِنهم لم يمدح ولم يلعن المتنفّذين؟ في تلك الحقبة، كان المال والتمجيد والسلطة والشعر يسيرون جنباً إلى جنب في المجتمع العربي. إنّ الحملة ضد الحطيئة كانت في المقام الأول ردة فعل طبقية للفئات المهيمنة ضد صعود شاعر ينتمي إلى الطبقات الأكثر فقراً. نحن أمام عنصرية صافية، ومكر يلجأ إلى محاجة جديرة بمدعي الورع نفاقاً.

والدة الحُطيئة كانت جارية، أما والده فمجهول الهوية، وهو بالتالي لم يترعرع في أفضل الظروف. كان اسم والدته “الضرَع”، وهو اسم يحيل إلى البؤس والوحدة. أما الرجل الذي تُنسَب إليه أبوّته فكان اسمه “الأفقم”، وهو نفسه ولد “غير شرعي”، وكان ذا مظهر شديد القُبح، مع ثقوب في الوجه بدل العيون. هكذا اختلق المجتمع للحُطيئة الوالد المناسب لتشويهه، إذ لم تتسامح النخبة المهيمنة آنذاك أبداً مع جذوره.

كان أكثر ما أراده الحطيئة الانتساب إلى نادي شعراء البلاط. وتذكر الوقائع لقاءه بحسان بن ثابت، الشاعر المفضَّل لدى الرسول. كان مصدر قوة حسان موقفه السياسي لا مستوى شعره. وينقل ابن قتيبة عن الأصمعي قوله: “إن الشعر ناكر للجميل والشر هو ميدانه المفضل، ولو وضع نفسه في خدمة الخير يضعف”. وها هو حسان بن ثابت، أحد كبار شعراء الجاهلية يجد شِعره ينهار عند ظهور الإسلام… كان الإمام الشافعي، أحد الأئمة الأربعة الكبار للإسلام، معجباً بكتابات أبي النواس. كان يرى فيه معلِّم اللغة بلا منازع، ويودّ الإحالة إليه باستمرار لو لم يكن يعالج في شعره وكتاباته مواضيع تُعتبر من الممنوعات بالنسبة لمؤمنٍ محافظٍ. كما أنّ الشعراء الرديئين لم يكونوا متحرّرين، وبالتالي لم يحبّوا الحُطيئة قط، ذلك أن وجود شاعر صارم مثله ظلّ وفياً لقضية الشعر، لم يكن بالأمر المحبَّذ. كان الزبرقان، رفيق الرسول، هو المسؤول عن قيام عمر ابن الخطاب برذل الحُطيئة. كان شاعراً سيئاً، وعندما اشتكى الحطيئة لدى عمر، طلب هذا الأخير تحكيم حسان بن ثابت الذي دعا بدوره إلى معاقبة الحُطيئة نظراً لفداحة “جريمته”. هكذا سُجن الحُطيئة في بئرٍ مظلمة، وكأنه أُعيد رميه الى الظلمات التي أتى منها.

مجدّداً، يجدر بنا اختيار المصطلحات الأكثر بلاغة من الوقائع. يدين الزبرقان باسمه إلى جمال هيئته، تماماً مثلما تُنسَب كنية الحطيئة إلى قبح مظهر الشاعر في المقلب الآخر. لكن أيضاً قد يكون من أسباب اختيار كنية الزبرقان، أنه كان يطلي بالزعفران عمامته التي كان يعتمرها. أضف إلى ذلك أنّ الزبرقان هو أحد أسماء القمر. وعندما أراد الزبرقان أن يرشد الحُطيئة إلى مكان إقامته لعقد لقائهما الأول، خاطبه قائلاً: اصعد على هذه الجِمال، إتّجه شرقاً واسأل القمر حتى تصل إليّ”. ومَن لا يعرف النجوم؟ جذّر مصطلح القمر من “القُمرة”، أي اللون الأبيض الباهت قليلاً. يجدر هنا التعاطي مع الألوان وأبعادها من ناحية أنساب كل من الرجلين. فمن جهة الزبرقان، لدينا بياض نقي ونموذجي، في مقابل سواد وانعدام نقاء الحطيئة. هذا التقابل بين الجليّ والقاتم، وبين الأبيض والأسود، بين الرجل الحرّ في مقابل العبد، يبدو شديد الوضوح. هكذا قرر الزبرقان أن يتبختر بغرور وأن ينتقم لوضاعة شعره من خلال نقل المنافسة من الأدب إلى النسب.

كانت تلك هجمات بالغة الأذى بالنسبة للحُطيئة الذي لفظته روح العصر. لقد بنى الرجل قوته في مجتمع قبلي، بينما كانت بيئته الأصلية مختلفة. وفي حين كان محروماً من سُمعة عائلية استثنائية، امتلك الحُطيئة نفوذاً بين النبلاء، وأجاد اللعب على تناقضاتهم ومنافساتهم القبلية. ثم أحدث ظهور الإسلام تغييرات كبيرة، إذ تكوّنت بنية اجتماعية أشد هرميّة، ولا تترك مجالاً واسعاً للإبداع الحر. ولم يكن للسلطة الجديدة المؤسسة على الرمزية الاستثنائية لعدد محدود من الأشخاص، منطق يمكن الاعتداد به سوى الدين الجديد. كان ذلك وسط غير مناسب بتاتاً لشعر حرّ بالكامل في اختيار مواضيعه.

في ظل المجتمع الجديد، كان طبيعياً أن يجد شاعر هامشي كالحطيئة نفسه محجَّماً. وقد وقع محتقروه على الظرف المناسب لتوجيه الضربة القاضية له. وكانت علاقته بالدين الجديد نقطة ضعفه، فضلاً عن جذوره العائلية المتواضعة. يحلو لي الاعتقاد أنّ وصيّته الأخير بتوزيع ميراثه بالمساواة بين أبنائه الذكور والإناث، كانت مجرد اختراع من أعدائه.

كما يحلو لي الاعتقاد أيضاً أن قبح مظهره الذي يُضرب به المثل هو قبل كل شيء، قُبح الآخر، قُبح نظرة الرقيب المتطفّلة. وبالنسبة لأعداء الحُطيئة، لم يكن هناك فرصة أفضل لتصفية حساباتهم مع رجل يمتلك هذا القدر من الانتشار، إلا من خلال تصويره كأنه مخبر حرّاس جهنّم. فالمطالبة بمساواة الرجل والمرأة موجودة منذ ولادة الإسلام. لكن نسْب هذه المطالبة إلى شاعر تمّ تكفيره ولعنه أصلاً، يؤدّي إلى لعن جميع النساء والرجال الذين قد يفكرون برفع هذا المطلب.

* مؤرّخ وأستاذ السوسيولوجيا الاقتصاديّة في جامعة محمد الخامس، الرباط

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • sa3d_
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 08:31

    سُئل: "ألا تعرف أن الله سبحانه وتعالى أمر في كتابه المقدس بإعطاء الإناث نصف حصّة الذكور؟". يجيب الحُطيئة: "بلا، أعرف، لكن بما يتعلق بي، فأنا آمر بأن يتم إعطاء بناتي حصّة الذكور نفسها".

    أمر بإعطاء , بأن يتم إعطاء : هل هذه عربية القرن الأول الهجري يا سعادة المؤرخ ؟

  • Elias
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 08:57

    Bravo
    Je me suis vraiment amusé en lisant votre article
    Personnellement je suis pour l'égalité homme/femme

    Je vous rappele que l'esclavagisme a été abolé dans l'islam il n'y a même pas 100 ans
    Je suis persuadé que dans quelques années la femme va devenir égale à la femme dans l'islam

    Hélas beaucoup de femmes ne seront pas d'accord avec mon idée

    salem

  • مغربية
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 08:58

    تماما كما يحدث الان من تكبر الناس الاغنياء على الفقراء، مابال دلك الزربقان و قد زربقها، يصاحب النبي الكريم و في الوقت ذاته يحط من قدر شخص لم يصور نفسه ولم يختر امه و لا اباه، ثم يقول له انا كالقمر، متى كان هذا خلق الاسلام؟؟
    حتى زمان كان الميز العنصري يا من ينظرون للسلف كانه كريستال، ممكن ان نعيش في عصرنا هدا و نكون احسن منهم خلقا و ايمانا و تقوى، و على فكرة احب الخلق الى الله من لم يعاشر الرسول الكريم، و هم اناس اخر الزمان الطيبون المؤمنون، دوو الاخلاق السمحة الصابرون مع الناس المتواضعون،

    لما لا نكون احسن منهم و نحب جميع الاعراق و لا ننضر لانفسنا اانا اعز نسبا من غيرنا من الاقوام، و ننبد العصبية الجاهلية التي استمرت على ما ارى حتى في عهد النبوة، و الدليل صعوبة الناس رغم اسلامهم ان يتخلو عن الجواري و العبيد، العبيد صحيح تحسن وضعهم في عصر النبوة و بؤو يعاملونهم احسن، لكن اي انسان يجب ان يكون حرا يشتغل ما يريد و اين يريد اليس هكدا احسن؟؟ وهو ما يوجد عندنا نحن في هدا العصر، بامكاننا الجمع بين خلق الاسلام و ما توصلت اليه الانسانية من تكريم للانسان حتى نصل مراتب اعلى منهم،

  • جمال الدين
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 09:02

    يريد صاحب هدا المقال ان يوهمنا انه يتكلم على الحطيئة لكنه يمرر خطابه بحرية المعتقد الدي اصبحت ترتفع موجاته في هده الايام العجاف مشيرا ان الحطيئة تمرد على تعاليم الاسلام لكن هدا الشاعر الفحل لم يكن كدالك بل مقت الحساد والمتزلفين من شعراء زمانه جعله يحمل مقتا لهم لكونهم كانوا يمقتونه غيرة وحسدا. وكان جديرا بصاحب المقال ان يستشهد باحدى ابياته حتى تكون شاهدة عى محتوى مايرمي اليه صاحب النص اما الوصية التي تركها الحطيئة يجب دراستها في سياقها واسبابها واحقيتها من كدبها حتى نكون امام وعي ادبي يستجمع كل اركان المعلومة التاريخية لهدا الشاعر الفد.

  • طالب هداية
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 09:04

    شتان بين شاعر له قضية كحسان و الحطيئة الذي كان يهجو الناس و يتكسب ببيع أبيات المديح , كيف لا يفضل النبي من فضله الله , { والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون } سورة الشعراء . أما ما ذكر عن الارث فلم أجد له سندا بل ما وجدته أنه مات و هو يهجو نفسه , و قد قيل من عاش على شيء مات عليه

  • hamdoun
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 09:07

    معلومات " أدبية " مأخوذة من كتب "الخرايف" و"الآساطير" مثل كتب محمد بن السائب الكلبي الذي كان يصنع الأخبار بالليل ثم يدونها في الغد لمن يبحث عن أسمار القصاص. قبل أن تلج فيما بعد كتب الآصبهاني وأمثاله

  • HICHAM ESPAÑA
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 09:46

    ثم أحدث ظهور الإسلام تغييرات كبيرة، إذ تكوّنت بنية اجتماعية أشد هرميّة، ولا تترك مجالاً واسعاً للإبداع الحر..,¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡
    جئت للدنيا دون شعور و هائنت تعيشها و ليس لديك ادنى شعور
    قد قيل ما قيل و لست اول القائيلين و اللاه متم نوره و لو كره ………..

  • Islam15:/21
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 09:55

    بالنسبة للإرث،فالحطيئة فهم القرآن فهم الصحابة وقدر أنه من الممكن الإجتهاد مع النص،لأن الأصل في الإرث الوصية!!!وليس النص!!!
    وهاك الدليل:
    * أول آية نزلت في مسألة الإرث هي التالية:(الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ)(180)سورة البقرة.
    المعروف تعني العدل.
    ويضيف القرآن:
    (فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ(181)
    (فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ)(182)
    ومعنى الآية 182 أن تغيير الوصية الظالمة أمر جائز!!!
    وهذا ماوقع عندما جاءت إمرأة تشتكي عدم العدل في ابنتيها،فنزلت آيات المواريث المعروفة.
    والواقع أن القرآن إنما تدخل تدخل المصلح للوصية الظالمة،فكانت آيات المواريث تحقق أقصى درجات العدل في واقع المسلمين السوسيو تاريخي آنذاك، متعمدا التذكير بأن الأصل هو "الوصية بالعدل" عندما افتتح آيات المواريث ب"يوصيــكم الله في أبنائكم".
    ثم تطور واقع المسلمين بعد ذلك وتحجر الفقهاء!

  • عمر
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 10:43

    إلى الأستاذ المحترم لا تستدعوا التاريخ السحيق لأناس عند الله من أجل تمرير أفكاركم في مواضيع لا تستطيعون أو لا تريدون دخولها بشكل سافر أو مباشر. اتقو الله من فضلكم في الأحياء والأموات. أما أنت ياهسبريس فما الداعي لهاته المواصيع التي لا تسمن ولاتغني من جوع. تحدثوا عن أحوال الناس اليوم عن الجوع عن الرشوة عن الفقر واتركو التفلسف باسم الآخرين لأهداف لا ندري ماهي. انشري من فضلك

  • أمازيغي عقلاني
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 10:44

    الرازي والراوندي والمتنبي والحطيئة والحجاج والأمويون كانوا أذكياء وفهموا اللعبة من البداية وأدركوا أن الأديان صناعة بشرية ذكورية تستخدم لاستغلال وتجنيد الفقراء والضعفاء

    معظم العرب الحقيقيين لم يكونوا مؤمنين ولم يكترثوا بمكة ولا بالمدينة ولا بقصة محمد. ورغم أن مكة كانت على مرمى حجر منهم فلم يكترثوا بحج ولا صلاة ولا زكاة. بل اهتموا بالعيش والمتع ككل البشر. وهاجر كثير من العرب من قحط الجزيرة إلى خصوبة ورخاء الشام والعراق حيث الأنهار والأراضي الخصبة والثمار والجو اللطيف والحضارة.

    لماذا لم يكترث الأمويون والعباسيون وغيرهم بجعل مكة أو المدينة عاصمة لهم؟ لأن مكة والجزيرة العربية صحراء. جفاف. خلاء.

    الجزيرة العربية لم تنتج شيئا سوى الجفاف الفكري والحضاري. والعرب لم يبلغوا الشهرة إلا في العراق والشام حيث الحضارة.

    العراق والشام ليست بلاد عربية بل بلاد سريانية وكلدانية وكردية معربة حديثا.

    الأمويون ثم العباسيون نجحوا في نشر نسخة معدلة من الإسلام والقرآن تناسب طموحاتهم التوسعية فضحكوا على السذج

    ما نراه في القرن 21 من مساجد مكتظة بالمصلين ليست سواء بقايا غير متعمدة لسياسة بني أمية وبني هاشم.

  • محماديم
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 10:53

    "لكن نسْب هذه المطالبة إلى شاعر تمّ تكفيره ولعنه أصلاً، يؤدّي إلى لعن جميع النساء والرجال الذين قد يفكرون برفع هذا المطلب."
    اذا انا ملعون وافتخر ان كانت هذه اللعنة صادرة عن عقول دنيا.
    هذا الشاعر من فصيلة ابو لهب و عصماء بنت مروان و مسيلمة (المعروف بهتانا بالكذاب) وكعب بن الأشرف واخرون. اناس احرار التفكير مخلصين لقناعاتهم لم ينحازوا الى حزب التبرك بالعرق و النخامة , اناس شموا منذ البداية رائحة الخداع و الانا اللانهائي و الجشع الممنهج فكان لهم ما كان من اقصاء و عنصرية و افتراء وتصفية جسدية. انها الخطوة المحورية لنشأة كل نظام عائلي استبدادي سلطوي و حجري : التصفية الجسدية او المعنوية او كلاهما معا (من الافضل) للمتعكسين وخصوصا ذوو الرأي و اللسان. ولا زلنا نؤدي الفاتورة الى يومنا هذا

  • مسلم
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 10:59

    تحريف وتلاعب من الأستاذ للطعن في حقبة النبوة و خلق تأصيل لقضية المساوات بين الرجل وألمرأة ؛ففي نظر الأستاذ المجتمع الاسلامي ظالم وعنصري وغير عادل إلا الشاعر الحطيئة لانه متمرد على المجتمعق والاسلام ؛ أعد قراءة هذه الحقبة التاريخية يا استاذ من مصادر موثوقة وليس المفبركة… فالكل يعلم وبدون استثناء -اصدقاء الاسلام وأعدائه – أن اﻷسلام كرم المرأة كبنت وأخت وزوجة وكرم بني الانسان بصفة عامة. من حرم قتل البنات -الموؤودة- ؟
    ومن شرف المرأة التي كانت سلعة تباع وتشترى ؟
    من ساوى بين الأسياد والعبيد ؟
    ألم تكن تلك التلة الأولى مع الرسول من العبيد والضعفاء التي تعرضت لانواع العذاب لنصرة الاسلام ؟!!.
    طالع سيرة بلال وابن أم مكتوم الأعمى وجليبيب رضي الله عنهم أجمعين…
    نلاحظ في الآونة الاخيرة تهجما على الدين ورموزه بطرق ملتوية أو مباشرة لكل من أراد الظهور والشهرة ؛نرجوا أن لا تكون منهم

  • الراشيدي
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 11:08

    الحطيئة كان شاعرا ناكثا للجميل لسواد نفسيته وعقده التي طوقته في كل مسار حياته لقد انقلب شاهرا معارضته لابي بكر الصديق بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. وهدا ماتوضحه لابيات التالية..اطعنا رسول الله ادا كان حاضرا .. فيالهفي ما بال دين ابي بكر.. ايورثها بكرا اداماتبعده .. فتلك وبيت الله قاصمة الظهر. بالاضافة الى اتخاده الهجاء صنعته وتكسبه علما ان عمر الفاروق رضي اله عنه قد خصص له خراجا من بيت مال الدولة الاسلاميىة محددا في ثلاتة الاف درهم لسد حاجياته على شرط الا يهجو احدا من العرب والمسلمين تم هدا الخراج بعدما اطلق سراحه من نازلة هجوه لابرقان الدي اكرم وفادته لكنه لم يسلم من هجوه بل الحطيئة هجى كل افراد عائلته بل هجى حتى نفسه .واتفقت كل الكتب الادبية انه كان يحمل في نفسه نكوصا عن الاسلام بنفاقه ولئم طبعه الدي ختم به وصيته المشهورة.بقوله لااحد الام من حطيئة .. هجا بنيه وهجا المرية .. من لومه مات على فرية . مات على انتى الحمار.وكان هدا مطلبه قبل وفاته .

  • السيد
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 11:10

    لم افهم شيئا وما الداعي الى سرد مثل هذه القصة ؟
    المراة لها رحم والرجل له قضيب اي ليسوا سواسية
    المراة تنتج البويضة والرجل ينتج حيوانات منوية اذن ليسوا سواسية
    المراة لها هرمون الاستروجين والجسفرون والرجل ينتج التستيسترون اذن ليسوا سواسية
    هذا ما لم يعرفه الحطيئة
    يقول عز وجل "وليس الذكر كالانثى"
    يقول عز وجل "للذكر مثل حظ الانثيين"
    يقول عز وجل "ومتعوهن على الوسع قدره وعلى المقتر قدره متعا بالمعروف"

  • layla
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 11:15

    merci pour cette article j'ai eu bien des informations et sens de mots que je connaissais pas avant , bien sur d'autre nous verrons qu'une ultime chance pour prêcher et nous gaver de prêcheries MERCI DE ME FAIRE PART DE CE POETE QUE JE CONNAISSAIS PAS Y y en a tellement notre histoire ne ce concentre que sur ce qu'elle veux ou bien ce qui convienne a un certain courant en plus l'objectivité chez nous depuis les temps je peux dire qu'elle est quasi inexistante même si les temps on change les têtes durs ne veulent jamais voir les choses différemment et tout est une menace pour leur héritage li3ewjouh hada yitzad 3la lihallaj we bachar bnou bord qu'on disait d e lui aussi laid et très moche qui sait peut être qu'il 'ne l'était pas mais vu sa poésie érotique qui choquait wa hijaouh et ses origines perses le reste vous allez le devinez hhhhh j'ai remarque que chaque poète fort qui ne plaisait pas on lui collait une face de laideur impressionnante car ce n'est pas une première!….!

  • ابن البلد
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 11:44

    "لقد أمر، من على سرير موته، وبرغم تعليمات القرآن، بأن يتم توزيع إرثه بالتساوي بين أبنائه الذكور والإناث. والحُطيئة، الذي عاش زمن الرسول، تجرّأ على ما يخشى معظم مثقفي زمننا الحالي مجرّد التفكير به."
    "إنها عبارة عن انتقام تركه لما بعد وفاته من حرّاس الذاكرة المحافظين. حتّى بُنية الوصيّة تشهد على ذلك. فالحُطيئة، من على عبتة موته، أي في اللحظة التي يجعل الخوف أكثر المتمرّدين خاشعين أمام الله، لم يخطر في باله إلا الشعر وتقديس الكلمة. بدا وكأن عذاب القبر لم يسيطر على روحه بتاتاً."
    ما موجب هذين الاستطرادين إذا كان استنتاج الأستاذ بالأخير:
    "يحلو لي الاعتقاد أنّ وصيّته الأخير بتوزيع ميراثه بالمساواة بين أبنائه الذكور والإناث، كانت مجرد اختراع من أعدائه."
    لعله السهو ليس إلا…

  • تنغير
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 11:45

    مقال رائع بكل المقاييس، شكرا tanmmirt nnk

  • نور الدين
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 12:19

    ماذا تقول لافراخ بدي مرخ زغب الحواصل لا ماء ولاشجر
    القيت كاسبهم في قعر مضلمة فغفر عليك سلام الله ياعمر
    الحطيئة

  • أبوأديب
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 12:55

    المقال جميل و بعض التعاليق جد مفيدة في الوقت الدي تصطاد أخرى في الماء العكر و تبخس من قيمة المقال الجهلاء على أشكالهم يقعون

  • سلام عبد
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 13:10

    رائع..رائع…ما بال القوم همهم التهجم,مابالهم لو اعطيت لهم لافنوها واختصروا الطريق الى الجنة

  • adnane
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 13:30

    "فوفق إبن قتيبة، لم يعتنق الحُطيئة الإسلام إلا بعد وفاة الرسول، بدليل "أنني لم أسمع أنه ذُكر من بين الذين أتوا لزيارة الرسول". بجميع الأحوال، يضيف هذا الأخير أن إسلام الحُطيئة كان "رقيقاً" (سطحياً)."
    .
    هنا أستوقفك …. ففي زمان الخلفاء و الإسلام كان لا زال في انتشاره و لم كن هناك وسائل للتواصل و الإعلام خاصة للقبائل التي دخلت فيما بعد خاصة في زمن بعد وفاة الرسول عليه الصلاة و السلام…من البديهي و المفترض أنه لم يكن يعلم عن أحكام الميراث…و لهذا لا يمكن الجزم بالقول أنه طالب بالمساواة في الإرث بين الذكور و الإيناث رغم تعليمات الإسلام….فالرجل قد يكون غير ملم بذلك … ثم أنه لو كان يعلم ذلك لكان يعلم أنه الوصية للورثة غير مقبولة و بالتالي كان سيكون عالما بأن وصيته مرفوضة و لن يوصي بما هو مرفوض مبدئيا

  • استاذة ابتدائي
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 13:32

    لعل استاذنا الجليل اراد ان ينور عقولنا وينبهنا الى شيء خطير هو ان الحطيئة كان من اوائل المتمردين على تعاليم الدين في سابقة مساواة بناته وابنائه في الميراث—الاسلام حدد حصص الارث بكل دقة وعناية يعجز اكبر علماء الاقتصاد عن وضعها والله وحده ادرى بامتدادات ذلك—من ناحية اخرى قلت بنفسك ان الحظيئة ترك وصية –عندما تكون هناك وصية لست ملزما بتطبيق ايات الميراث كفى من اللف والدوران ومحاولة الاساءة لهذا الدين العظيم الذي يدخل فيه علماء الفزياء والفضاء والكيمياء افواجا في حين نجد من يبحث عن امثال الحطيئة ويتخذه رمزا للتمرد والتحرر–الشيطان ايضا تمرد وعصى فلم لا تتخذه قدوة لك

  • amine
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 13:51

    ثم أحدث ظهور الإسلام تغييرات كبيرة، إذ تكوّنت بنية اجتماعية أشد هرميّة، ولا تترك مجالاً واسعاً للإبداع الحر. ولم يكن للسلطة الجديدة المؤسسة على الرمزية الاستثنائية لعدد محدود من الأشخاص، منطق يمكن الاعتداد به سوى الدين الجديد. كان ذلك وسط غير مناسب بتاتاً لشعر حرّ بالكامل في اختيار مواضيعه. وا سي …الناجي سميتك ؟نود أن نقول معك عاش الحطيءة مقسم الإرث ُبالعدلُ ،لكنه مات.سنردد لك بعضا من شعره تـنـحي فـاقعدي مـني بـعيداً أراح الله مــنـك الـعـالـمينا
    ألـم أوضـح لـك البغضاءَ مني ولـكـن لا أخـالُـكِ تـعـقلينا
    أغـربـالاً إذا اسـتُـدعت سـراً وكـانـوناً عـلـى الـمتحدثينا
    جـزاكِ الله شـراً مـن عـجوز ولـقَّـاك الـعقوق مـن الـبنينا
    حـياتكِ مـاعلمت حـياةُ سـوءٍ ومـوتُـكِ قــد يـسرُّالصالحينا أظنكم تريدون شعبا يسب أمهاته ؟ مؤرّخ وأستاذ السوسيولوجيا الاقتصاديّة واحسرتاه

  • USAman
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 14:00

    Thank you Mr. Ennaji for wonderful article, and thank you for allowing us to remember the great poet that Al hotayaa really was,

  • طه المغربي
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 14:10

    يبدو أن أستاذ السوسيولوجيا ليس لديه الجرأة الكافية للحديث عن موضوع الإرث بين الإناث والذكور في الإسلام، هذه مشكلة العلمانيين والنخبة التي تدعي الحداثة في المغرب، إنها غير قادرة على مناقشة المواضيع من خلال مرجعية فكرية واضحة، كن جريئا أستاذ واكشف عن مرجعيتك المتهافتة وقل بصراحة إن تعاليم الإسلام ليست صالحة لهذا الزمان، دع عنك الحطيئة وابسط موضوعك للشعب المغربي ، ستجد البدوي الأمي في أقصى الجبال أو في قلب الأرياف يقول لك : أنت جبان لكن لا بأس فأنت تتقن تهافت الإلتفاف

  • استاذ
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 14:29

    هذا ليس فهما لشخصية الحطيئة ولا قراءة في ملامحها ولا هم يحزنون بل هو اجترار وترديد ببغائي لخزعبلات طه حسين تحمل في ثناياها ما لا يجرؤ هو وأمثاله التصريح به من طعن في التاريخ الاسلامي وهدم لمرتكزات الامة وتشكيك في ثوابتها وحسبنا ردود الاديب المصري مصطفى صادق الرافعي ومحمود شاكر وعلماء الازهر الشريف على طه حسين ومن على شاكلته

  • الحسين السلاوي
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 14:31

    شخصيا أرى ان النزاع بين الزبرقان وبين الحطيئة هو نزاع بين مستفيد من ريع اقتصادي وآخر محروم منه.. فكما هو معلوم كان الزبرقان سيد قومه مكلف بجمع الزكاة زمن الشيخين ..ورأى الحطيئة أنه يستفيد من هذه المهمة فقال فيه:
    دعِ المكارمَ لا ترحلْ لبغيتها واقعـدْ فإنّك أنـت الطاعمُ الكاسي
    فاعتبرالزبرقان أنه ما هُجي ببيت قط أشد منه..وقال:أو لا تبلغ مروءتي إلا أن آكل وألبس.
    وعلى الرغم من أني لا أعرف توجه الكاتب ،فان المتمعن في المقال يجد أن هناك ميلا الى الفكر القائل بالمساواة في الارث وهو أمر اثيرت حوله زوبعة كبيرة غداة قصة خطة ادماج المرأة …خاصة اذا استحضرنا ما هو واقع اليوم من ضرب للاسلام سواء بمصر أو غيرها أوحتى عندنا …حيث قد يرى البعض أن الفرصة مواتية لاحياء واعادة النظر في ملفات طويت وأخرى لم تطو بعد ..لذلك قد نسمع مجددا داعين تحت يافطة حقوق الفرد ..بالحقوق المثليىة!!

  • كمال المغترب
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 14:41

    الحطيئة في القرن الواحد والعشرين؟ ترى، ما الجديد في المقال غير تمرير إديولوجية باتت معروفة لدى عامة الناس؟ حكي الويكيبديا وإعادة صياغة ما قاله القدامى…. الأمم المتقدمة تبحث في العلوم والتكنولوجيا ونحن نتكلم عن الحطيئة وكأنه هو من أعطى لهذه الأمة هويتها.

    هذا شهر رمضان، هل من مقالات وخواطر عن ما قيل فيه من شعر إسلامي، وليس بالضرورة أن يكون عربيا؟ أين محمد إقبال، الخ؟

  • فؤاد
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 15:49

    أمر ارتجالي والمهرج يمزج بين الجد واللعب :قبل أن يأمر بما أمر كان عليه أن يغير المنظومة كلها أن يأمر بتساوي النفقة بين بناته وأزواجهم وأولاده وزوجاتهم لقد اجتزأ شيئا بهواه ولا خير في من يهجو نفسه قائلا :فقبح من وجه وقبح حامله.وقيل فيه :أن تسمع بالحطيئة خيرمن أن تراه. وألا تسمع بكاتب المقال خير ومن الزيادة في الخير ألا تراه.

  • ميسور
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 16:07

    و الله إنك لتهذي وما مقالك هذا بمقال متمكن من فنه متبحر فيه فقد قلت ما لا يعدو أن يكتبه تلميذ في السنة الأولى إعدادي ينتقل من فقرة لأخرى بلا علاقة بين الفقرتين… أكاد أجزم أني لو سألته هل يحفظ قصيدة واحدة له أو لحسان رضي الله عنه لما أجاب
    لا حول و لا قوة إلا بالله

  • samir usa
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 16:12

    اخدتم الموضوع بتلاعب الاسلام عندما تكلم عن الارث جاء فيه من بعد وصية يوصي بها او دين وما فعله الرجل كان بمتابة وصية. والله اعلم

  • Elias
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 16:15

    نص رائع بكل امتياز
    واصل كتاباتك يا سيدي الفاضل

  • الروهينغا
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 17:10

    نشكر الاستاد محمد الناجي على هدا التحليل المنطقي و المبسط لفهم المؤامرات التي كان يحيكها اعداء العقل و التحرر من عبودية الارسطوقراط في دلك الزمان .
    و لسوء حظنا ان اعداء العقل لازالوا معنا الى وقتنا هدا ،
    و استدل بكلمة المفكر العربي ادونيس الدي قال : لا يمكن ان اتكلم ما دام الاموات يحكمون الاحياء . " و الفاهم يفهم"

  • الروهينغا
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 17:33

    و مادا نقول عن ابو نواس يا قراء الشعر ، الم يكن اعداء دلك الزمان هم الدين لطخوا سمعته كالحطيئة ، الم يكن جميلا في محياه و شعره و بلاغة شعره ، الم يكن هو الدي يحسب له تغيير اتجاه الشعر العربي و نمطه في تلك الفترة من البكاء عن الاطلال الى الشعر الانساني .
    ان كانت لديك ابيات للحطيئة كما تريد الاستدلال بها فانت الاجدر بالاستدلال و المرجع .
    الحطيئة و غيرهم من الممنوعون و المرفوظون في وقتهم و لازال شعراء الرفض الى حد زماننا هدا " امثال مظفر النواب / الفقيد محمود درويش / الفقيد امل دنقل و غيرهم ..
    الدين الاسلامي اتى بالجميل الانساني و لكن تجاره هم الدين استخدموه استخداما سيئا لاغراض سياسية و استعبادية وهم الدين اسائوا لرواد الشعر الرافظون للاستعباد .

  • Mohsin de sidi slimane
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 23:22

    أن لم نحترم المخلوق وجب احترام الخالق، لماذا نحن العرب منذ فجر التاريخ نجتر ألياف الكلمات ،سذاجة ما بعدها سذاجة أن نصدق ما قيل أو ما حيك عن رجل جعلنا المسافة بينه وبين محيطه النفسي والاجتماعي على الرف ما يعيبه إن كان كذلك؟! نحن أنام أطباق أدبية شهية لا أمام مهرجان الجمال.يجب على النقاد الاهتمام برصيده الشعري لا برفاته. ماذا نقول عن ادباء الغرب الًذين اعتبروا المتنبي أول شاعر عنصري في التاريخ في إشارة لحكايته مع كافور؟!!!!لا يهمنا من المتنبي أو الحطيئة أو غيرهم إلا مجال الإبداع وما تبقى حديث نساء. يضيق المقام عن الحديث هنا ولأن الأمر كذلك أفضل السكوت والسلام.  

  • مغربي وافتخر
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 23:25

    سلام وتحية
    سبحان الله،في الشهر المبارك الذي تحن فيه النفوس للفطرة ارى الكثير من الاخوة يستشهدون بمقولة الشاعر وتيركون وصية الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى بل يشرح ويفسر ما استصعب فهمه من القرآن.اذا كان عز وجل قد منح للذكر حظ الانتيين فلسبب ولحكمة نجهلهما،فما علينا الا السمع والطاعة.
    اما ما قاله الشاعر فان خالف الكتاب والسنة فلنضرب به عرض الحائط ولا نعمل به لسببين
    اولهما الالتزام بتعاليم الدين الاسلامي باتفاق جل المذاهب
    ثانيهما ان نخفف عن الشاعر الذي سن هذا الفعل حتى لا يكون له وزره لانه نعلم علم اليقين ان من عمل عمل او سن سنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة ومن عمل سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة
    فارحموا موتاكم وخففوا عنهم بالدعاء

  • هاشمي
    الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 00:22

    صعب على الانسان اذا اعتبر نفسه حيوانا مفكرا ان يعيش وسط جسده الذي يظنه ادنى من قيمته , لذا فهو يتوق الى ما هو ارقى بالسجود الى الاله و تمكينه من راسه الذي يضمن له هذا الرقي لكي يحظى بالجنة بعد موته وهي نوع من التخلص من هذا الجسد الممل و الخوض في ملذات و عوالم ذات طعم خرافي تشبع اكثر نهم هذا العقل و الاحساس الجبار باللامحدودية

    هذا في ظاهره اتفاق بين الاله و المخلوق و في باطنه قد ينم عن استسلام البشر امام طبيعة و كون لا يمكن التحكم فيه او ضبطه و نبش اسراره

    عندما نعود باقدامنا الى الارض سنجد ان امريكا قد فشلت حتى الان في قيادة العالم المكون من رؤوس ادمية مفكرة. لانها هي الاخرى سارت على نهج السلف و قبلت ان تحيط راسها اولا برماح مدببة بقبولها لتمثال "الحرية"

  • عابر سبيل
    الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 01:00

    بسم الله الرحمن الرحيم
    عجبا لمن يتخذ من بعض الشعراء سلما يصعده رافعا يافطة العلمنة الداعية لمعاداة الدين .أين الشجاعة ؟ الحمد لله المغاربة صاروا واعين بكل غمز أو لمز يستهدف ديننا الحنيف. الله سبحانه و تعالى عدل و عادل يا دعاة الحرية و يا أعداء النور . هو سبحانه أعلم بما يصلح لنا , فكفاكم فتنا. و الله غالب على أمره.

  • العيد طويل
    الأحد 4 غشت 2013 - 17:30

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على نبيه الكريم
    ان الارث في لاسلام له فلسفة خاصة لا غلاقة لها بكونك دكر او انثى اد نجد في عدة مواضع تاخد الانتى اكثر من الدكروفي مواضع الاخرى ياخد الدكر اكثر ادن ليس هناك قاعدة ثابتة ومنه هناك فلسفة تعمدعلى البرنامج االتالي
    1_ درجة القرابة من المتوفي
    2_درجة تحمل المسؤولية
    3_هل انت مقبل على الحياة اومدبر (طفل _ جد _جدة……
    لندرس مثال الاكثر شهرة
    الابناء :تساوي في درجة القرابة من المتوفي
    ننظر من يتحمل المسؤولية ,…
    في الاسلام الابن مسؤول على اخته
    وهو مسؤول عن زوجته
    ادن له مسؤوليتان زوجته واخته قبل الزاجها وعندما تتزوج يصبح زوجهامسؤول عن نفقتها ومنه فما وس علىلها يبقى لها
    وقس على دالك الحالات الاخرى
    ومنه هناك فلسفة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية