أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الثلاثاء، عشرة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 21 و47 سنة، اثنان منهم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في التلاعب في امتحانات الحصول على رخص السياقة.
وذكر بلاغ لولاية أمن وجدة، توصلت به هسبريس، أن الأسلوب الإجرامي المتبع من طرف هذه الشبكة الإجرامية يتحدد في تزويد المرشحين بسماعات دقيقة وملابس مدمجة بها هواتف محمولة تتوفر على كاميرات، يقوم مستخدمون بمدارس تعليم السياقة بالاستعانة بها لمشاهدة الأسئلة المطروحة وتمرير الأجوبة الصحيحة للمرشحين، وذلك بتواطؤ مع بعض العاملين في مراكز اجتياز امتحانات رخصة السياقة.
وأسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة، وفق البلاغ ذاته، عن توقيف مدربين لتعليم السياقة ومرشح وهم في حالة تلبس بالغش في امتحان الحصول على رخصة السياقة، علاوة على توقيف ثلاثة موظفين بمركز للامتحانات وأربعة وسطاء.
وأشارت ولاية أمن وجدة إلى أن إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية مكنت من حجز قميصين مزودين بهاتفين نقالين وجهازي اتصال من نوع VIP وسماعات دقيقة، فضلا عن ثلاث سيارات ومجموعة من الملفات في اسم الغير لاجتياز امتحان رخصة السياقة، وكذا 20 صفيحة من مخدر الشيرا يبلغ وزنها حوالي كيلوغرامين، تم العثور عليها بحوزة أحد الوسطاء.
وتم، وفق المصدر ذاته، إخضاع المشتبه فيهم العشرة لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الارتباطات والامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
سبب حوادث السير هو الغش والفساد.. الطرقات غير معبدة وغير صالحة و المواطن يريد السياقة بالرشوة و اخد رخصة السياقة و لا يعرف كيف يسوق ..قتلى وشهداء كل يوم كأننا في حرب الشوارع
تحية لرجال ونساء الأمن و الشرطة القضائية و موظفي مصلحة مراقبة التراب الوطني.
بعض المجرمين يحسبون أنفسهم يعيشون في غابة بدون حسيب و لا رقيب . والله يثلج صدري ان اسمع مثل هذه الأخبار. محاربة الفساد و الاجرام ليستوي المجتمع وياخذ كل ذي حق حقه
تحية للامن الوطني ورجال الدرك يجب الحزم فيما يتعلق برخص السياقة ومستعملى الطرقات يجب النظر الى المركبة وسن السائق كدالك عمر رخصة السياقة
هذا سبب مباشر لكثرة حوادث السير …يجب الضرب من حديد على كل المتلاعبين بامتحان رخصة السياقة
أهلية السائقات والسائقين أصبحت مطلوبة بشكل كبير …. و لا تسلم رخص السياقة إلا إذا توفرت في المرشح القدرة على استعمال الطريق وفق أحكام مدونة السير تفاديا لكل الحوادث المؤلمة التي تخلفها حرب الطرق من حين لآخر . وشكرا جزيلا لرجال الأمن والدرك على يقظتهم من أجل ترصد هؤلاء المجرمين الذين يتسكعون كل يوم داخل مراكز الامتحانات .
ليست وجدة لوحدها بل اغلب المدن المغربية تتعامل بنفس الكيفية
وقفة شكر لرجال الامن ومراقبة التراب الوطني، على هذا الانجاز الامني الراقي. هؤلاء فعلا مجرمون، يتاجرون في ارواح الناس بالطرقات. وانا مطمئن الى كون العدالة ستستحضر في النازلة، ان الامر لا يتوقف عند عقوبة الارتشاء، بل يتجاوزه الى الشروع في القتل.
بعض المشتبه بهم موظفون يتقاضون أجرة جيدة (موظفو وزارة النقل أجورهم ممتازة) ورغم ذلك هؤلاء لم يحمدو الله،فتمادت ايادهم الى الحرام.سيندمون اشد الندم…
انا مغربي من الجالية عدت للوطن بصفة نهاءية انتهت رخصة القيادة الأجنبية
طلب مني إعادة ملف رخصة القيادة في المغرب من الاول من الصفر وهذا شيء مكلف و صعب
نقترح
تخصيص اختبار مصغر لم انتهت رخصته الأجنبية
لا يتعدا يوم واحد أو يومين ولا مشكلة في الرسوم تدفعها كاماة
اقصى العقاب لهولاء الذين يساعدون الغير على الحصول على رخصة السياقة بالغش والرشوة هذا يؤدي بحياة المواطنين وحياتهم الى الخطر هذا سبب من اسباب ارتفاع حوادث السير
كما نتمنا كذلك من مصالح الشرطة القضائية و مصالح مراقبة التراب الوطني مشكورة بمدينة وجدة أن تقوم بالبحث و التحري حول حفر الآبار بدون رخص و بطريقة سرية داخل البيوت بتواطؤ بعض المقاولين و القياد و أعوان السلطة.
منح رخصة السياقة لمن لا يستحقها يستحق نفس عقوبة القتل غير العمد إلى جانب التزوير والاحتيال و الارتشاء وتهديد السلامة الجسدية للمواطنين والأمن العام.