انتخب المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، بالأغلبية المطلقة اليوم السبت، أعضاء المكتب السياسي الذين اقترحتهم “القيادة الجماعية”، وضمت القائمة 11 اسما، غالبيتهم جدد، سيعززون تشكيلة قيادة الحزب التي تضم 18 عضوا بالصفة، بالإضافة إلى 4 أسماء ستختارهم “القيادة الجماعية” نفسها.
وضمت اللائحة كلا من فاطمة السعدي وفتيحة العيادي، وهدى المغاري وإيمان عزيزو، بالإضافة إلى علي بلحاج وهشام الصابري، وسمير بلفقيه وعبدو بوعزة، وخالد حاتيمي وبادة شيخ احمدو ويونس معمر.
وخلت اللائحة، التي اقترحتها المنصوري على “برلمان الحزب”، من الأسماء المعروفة بعدما جرى “أغلاق القوس” بشكل نهائي أمام أسماء القيادة السابقة، خاصة تلك التي كانت وسط خلافات، بعدما تم إقرار “عدم منح عضوية المكتب السياسي لمن لهم مهام انتدابية”.
وعرفت دورة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقدة اليوم السبت في مدينة سلا، المصادقة بالأغلبية المطلقة على “ميثاق الأخلاقيات”، وكشفت رئيسة المجلس الوطني نجوى كوكوس، خلال إعلان النتائج، جانبا من الخلافات التي رافقت إخراج الميثاق ذاته.
وقالت كوكوس لدى إعلان نتائج المصادقة: “الرئيسة صوتت ضده، وكانت تقرؤه بإمعان وتفصيل، وتداولنا في 6 صيغ حتى نصل إلى الصيغة النهائية”.
نرجو ان يتم نشر ميثاق الاخلاقيات هذا للعموم وفتح نقاشات داخل الرأي العام حول مضامينه في أفق تعميم التجربة على باقي الاحزاب في اطار تنافس شريف..
ادن المدافع عن العلاقات الرضائية…. والحريات الفردية …خارج اللائحة ?
تختلف الأسماء حزب كان جمعية شويا تاسس على انقاض الحزب الديمقراطي يتكلم عن الاخلاقيات هو ششفي الاصل حزب اداري يخدم أجندة من تحت ڜڜ السياسة في المغرب مجرد ديكور يؤثثه المواطن ويستفيد منه الاقطاعي والسياسي
كيفاش حزب اختار قيادة جماعية هه هل هذا يعني فشل اختيار مرشح يقود الحزب وأن التيارات داخل الحزب أقوى من أن يكون هناك مرشح وحيد
حزب البام من حيث التمكين والرسوخ والدهاء السياسي لقاعدته الشعبية والمناورة لاأعتقد أن حزبا في المغرب يمكن أن يضاهيه ولكن مايعاب عليه ويلام هو انحراف الكثير من المنتسبين إليه عن جادة الأخلاق والمبادىء الجيدة المتعارف عليها والمقبولة وميثاق الأخلاقيات إذا ماتم تطبيقه على الأرض بطريقة نزيهة إضافة إلى الكفاءة فأعتقد أن الحزب سيصبح في المرتبة الأولى لأن المواطنين يبحثون عن من يعمل ويجد الحلول الفورية لمشاكلهم اليومية .