بعد واقعة “محل الوجبات الغذائية السريعة”، التي خلقت جدلا كبيرا وتوبع على إثرها صاحب المحل ومستخدمون أمام القانون، شددت السلطات المختصة المراقبة على المطاعم والمحلات الموجودة بمدينة مراكش، التي تشهد توافد السياح الأجانب والمغاربة بشكل كبير.
وإلى جانب حملة المراقبة للمحلات والأسواق والمطاعم، قامت السلطة المحلية التابعة لمنطقة الحي المحمدي، أمس الأحد، بحملة إنهاء احتلال الملك العام بالمنطقة المجاورة للمحطة الطرقية بحي باب دكالة، وإزالة براريك المأكولات العشوائية.

وخلال هذه العملية، قامت لجان المراقبة المختصة، تحت إشراف باشا منطقة الحي المحمدي، وباشا الملحقة الإدارية الازدهار بالنيابة، ورئيس الدائرة الأمنية الـ22، بإزالة 25 محلا مجاورا لسور المحطة الطرقية، و5 محلات أخرى خلف محطة سيارات الأجرة من الصنف الأول، تقدم الوجبات الغذائية لمدة 24 ساعة متواصلة، وإتلاف السلع المحجوزة.
واستعملت السلطة المحلية، التي كانت مصحوبة بالقوات العمومية، وبحضور خليفة قائد بالمحطة الطرقية، وأعوان السلطة، وعمال جماعيين، في هذا التدخل جرافة وشاحنات تابعة لولاية الجهة.
منذ مدة وهذه العشوائية موجودة، أين كانت السلطات والمسؤولين عن السلامة الصحية؟ حتى مشات فيها أرواح بريئة..!
لولا المناعة الطبيعية لكان المئات في مراكش و في غيرها من المناطق في المغرب ضحية التسمم أو حتى العشرات ضحية الوفاة بسبب عدم النظافة اللازمة و انتهاء صلاحية المواد الغدائية التي لا يتم حفظها بشكل سليم خصوصا اللحوم البيضاء و الحمراء في الأماكن التي تبيع المأكولات سواء في المطاعم أو التي في الهواء الطلق.
ماكولات جامع الفنا وما شابهها في مراكش، كلها خطر على صحة من يأتي إلى هذه الساحة للاستجمام. انا اطلب من السلطات ان تراقب هذه المنطقة بحزم وكل ما يعرض فيها، ارى ان هناك خطر قاءم. .
جمع فنا لايصلح للاكل، كل مرة اكل فيه امرض خصوصا اصحاب جمع فنا
خطوة محمودة ويجب إتباعها في كل المدن المغربية ويجب تشديد المراقبة حتى في المحلات المرخصة من ناحية النظافة والمواد المستعملة وكيفية الإشتغال ارجو هذه الجدية(المرحلية)تكون دائما وتنتقل الى المدينة المجاورة أسفي!!!
فطرنا بالكرعين و البيصارة و اللوبية وعدس حدا المحطة الطرقية مرار وتكرارا ولسنوات ومكن تا مشكل وش مكينش تبيعات لهد القرار
بالله عليكم من يراقب من؟ حتمي المراقبون باعوا الماتش.
سلام،ظاهرة التسمم الغذائي توجد في جميع المدن المغربية بسبب قلة بل انعدام الرقابة القبلية على المأكولات التي تباع حتى على الرصيف،ومنذ ايام اشتريت كسكس سيكوك بمدينة اصيلةقرب سوق انوال وأصبت بالتسمم ،ويتعين مراعاة صحة وأرواح المواطنين مع المراقبة من طرف المكاتب الصحية،وغير ذلك من أشكال المراقبة مع منع بيع الماكولات في الشوارع والازقة.