أقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، وزير الدفاع سيرغي شويغو في تغيير كبير للقيادة العسكرية بعد مرور أكثر من عامين على الحرب في أوكرانيا؛ وإلحاقه بمجلس الأمن القومي.
واقترح بوتين الاقتصادي أندريه بيلوسوف ليحل محل شويغو، وفقا لقائمة الترشيحات الوزارية التي نشرها مجلس الاتحاد، الغرفة العليا في البرلمان الروسي.
كذلك أصدر بوتين مرسوما بتعيين شويغو أمينا عاما جديدا لمجلس الأمن القومي، خلفا لنيكولاي باتروشيف الذي سيتم الإعلان عن مهامه الجديدة “في الأيام المقبلة” وفق ما أوردت وسائل إعلام رسمية.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، قوله: “سيواصل شويغو العمل في هذا القطاع (الدفاع) الذي يعرفه جيدا، يعرفه جيدا من الداخل، جنبا إلى جنب مع زملائه وشركائه في مكان عمله السابق”.
بوتين ملزم دستوريا بتعيين مجموعة جديدة من الوزراء في الحكومة، أو إعادة تعيين الوزراء الحاليين، بعد فوزه في انتخابات مارس الماضي التي غابت عنها المعارضة.
ويجب أن يوافق المشرعون في البرلمان الروسي على ترشيحات الرئيس، وهو ما من المقرر أن يفعلوه بعد غد الثلاثاء.
ويأتي التعديل الكبير مع تقدم القوات الروسية في ساحة المعركة للمرة الأولى منذ أشهر، بينما كان شويغو عُين وزيرا للدفاع في عام 2012.
تغيير استراتيجي تعكس مدى تاثر روسيا بالحرب اقتصاديا…الحرب الإكرانية فخ سقطت فيه روسيا …التغيير في هذا الوقت له دلالات قوية…أتوقع معانات روسيا اقتصاديا و عسكريا في السنوات القادمة
من المحتوى الأمريكي والغربي نفسه :
هناك فيديوهات لأمريكي من المارينز يتحصر وهو يتجول في معارض الخردة المتطورة للنيتو المعروضة في موسكو ويقول لقد إرتكبنا خطأ فادحا
هناك فيديوهات لأمريكيين وأوروبيين يتجولون في الأسواق الروسية ليجعلو الغربيين يرو أن الأسعار رخصية جدا وأن الإقتصاد الروسي حقق إزهارا لم يسبق أن عرفه من قبل ويضحكون على الغربيين الذين يصدقون البروباغندا الغربية
هناك فيديو لأمريكي يعمل في شركة أمريكية لصناعة الرقايق الإلكترونية يقول لقد فرضنا حكومتنا على الصين عقوبات في هذا المجال لإضعاف صناعتها، بينما لم تتضرر تلك الصناعة في الصين بل إزدهرت أكثر وصناتنا الآن هي من تدفع الثمن وتتضرر
الغرب ليس من مصلحته هزم روسيا لأن ذلك غير مضمون وله تبعات كبيرة ليس فقط من ناحية الغاز والمعادن، ولكن التكلفة. فهم أدخلوا الروس للحرب بطعم أوكرانيا وحولوها لحرب استنزاف لتبقى ضعيفة في حسم الحرب. والمعطى الأخير هو تغيير تاكتيك الحرب عند الأوكران وبدؤوا يقصفون مصفات البيترول حتى بدأ الحديث عن شح في المحروقات داخل روسيا.