يبدو أن عيد الأضحى المقبل لن يكون مثل سابقيه، خصوصا بالنسبة لموزعي التجهيزات الكهرو-منزلية على الأقل، ذلك أن السياق التضخمي الحالي وارتفاع أسعار هذه التجهيزات في السوق بنسبة تجاوزت الثلث، والقفزة المرتقبة لأسعار الأضاحي هذه السنة، عاملان من شأنهما تعزيز توقعات تعليق موسم “التخفيضات” الذي يتزامن مع هذه المناسبة الدينية، الأهم ضمن الأجندة التجارية للقطاع.
وتعرف متاجر التجهيزات الكهرو-منزلية إقبالا كبيرا مع اقتراب عيد الأضحى، حيث ساهم تكاثر المساحات التجارية الكبرى واحتدام المنافسة خلال السنوات الماضية في توسيع وتنويع العرض بالسوق، فيما سجلت المبيعات تباطؤا مهما مؤخرا، نظرا لتأثيرات التضخم وارتفاع الأثمنة المعروضة من قبل الموزعين، بينما تراهن نقط البيع على تقديم عروض ترويجية بمواصفات خاصة خلال هذه المناسبة من أجل تحفيز الطلب وتشجع الأسر على تغيير تجهيزاتها القديمة بأخرى جديدة تحوي خصائص تكنولوجية متطورة.
وإذا كانت القروض والتسهيلات الائتمانية تمثل حصان الرهان بالنسبة لموزعي التجهيزات الكهرو-منزلية من أجل إنعاش مبيعاتهم قبل عيد الأضحى، فإن تطور كلفتها وتركيزها على الاستهلاك وتمويل شراء الأضاحي أساسا، عزز الشكوك بشأن فعالية هذه القروض، التي لا يتجاوز أغلبها 10 آلاف درهم، في تحفيز الطلب، الذي تحول إلى سوق التجهيزات المستعملة، التي بدورها شهدت نموا مهما في الأسعار، خصوصا بالنسبة إلى المنتوجات المستوردة.
تباطؤ الطلب
نقط بيع شهيرة سجلت خلال الفترة الماضية تباطؤا في الطلب على التجهيزات الكهرو-منزلية، خصوصا من الحجم الكبير، وذلك بسبب ارتفاع أسعارها وتقليص عروض التسهيلات الائتمانية المرتبطة بشرائها، ما جعل عددا كبيرا من الموزعين يفكرون في تعليق موسم “التخفيضات” والقفز على المناسبة التجارية المرتبطة بعيد الأضحى، التي تشهد في العادة رواجا مهما لمبيعات الثلاجات والمبردات والأفران وأجهزة التلفاز، وغيرها من أدوات المطبخ.
وبالنسبة لمحمد الناصري، وكيل تجاري بشركة متخصصة في التجهيزات الكهرو-منزلية بالدار البيضاء، فقد سجلت أسعار التجهيزات الكهرو-منزلية ارتفاعا مهما خلال الفترة الماضية، نتيجة تطورها على المستوى الدولي، أي من الشركات المصنعة مباشرة، موضحا أنه عند عكس الزيادات على أسعار البيع النهائية في الأسواق، عرف الطلب تباطؤا بسبب تداعيات التضخم على القدرة الشرائية للمواطنين، حيث أضعفت قدرتهم على شراء سلع مستدامة، أو الاستثمار الفوري في تجهيزات بالغة الكلفة.
وأضاف الناصري، في تصريح لهسبريس، أن أغلب الزبائن يعتمدون على مواسم “التخفيضات” والتسهيلات الائتمانية من أجل شراء تجهيزات كهرو-منزلية بأسعار تناسب قدراتهم الشرائية، موضحا أن الزيادات في كلفة الاستيراد والتزود من المصنعين أفقدت التجار والموزعين القدرة على استغلال هوامش الأرباح، وتصريف المنتوجات بأسعار ملائمة وجذابة، خصوصا خلال الفترة الحالية التي اتسمت بتباطؤ الطلب رغم تنوع وغنى المعروضات، مشيرا في المقابل إلى استقرار رواج التجهيزات صغيرة الحجم، باعتبار أسعارها المنخفضة نسبيا مقارنة مع الثلاجات أو المبردات مثلا.
مخاطر ائتمانية
أعادت غالبية شركات القروض النظر في تعاقداتها مع موزعي التجهيزات الكهرو-منزلية، بعد تسجيل تنامي حالات العسر في الأداء، وارتفاع هامش المخاطر الائتمانية المرتبطة بالزبائن، حيث ركزت على القروض الاستهلاكية التي تجاوز معدل الفائدة المطبق عليها سقف 7.7 في المائة، وبالتالي تطورت كلفة الاقتراض وفاقمت الفاتورة النهائية لتمويل شراء هذه الفئة من التجهيزات، التي تمثل استثمارا في سلع مستدامة ومؤشرا إيجابيا على تحسن وضعية الأسر وتطور ملاءتها المالية.
وبهذا الخصوص، أوضح سليم شهابي، مستشار مالي وبنكي، لهسبريس، أن عدم تمكن الأسر من تحمل التكلفة الإضافية للفائدة على القروض، أفقدها القدرة على شراء التجهيزات الكهرو-منزلية التي تحتاج إليها، ما أدى بالتالي إلى تأخر في تحديث أو استبدال التجهيزات القديمة، مؤكدا أن هذا الوضع يهدد راحة وجودة حياة الأسر، ويساهم في تفاقم العجز المالي الشخصي للأفراد، بما يزيد الضغط المالي عليهم ويقلل من قدرتهم على تغطية الاحتياجات الأساسية، مثل التزود بالتجهيزات.
من جهته، اعتبر عيد اللطيف محاسن، تاجر تجهيزات كهرو-منزلية، ارتفاع كلفة الاقتراض عاملا رئيسيا وراء تراجع الطلب على التجهيزات الكهرو-منزلية، حيث أصبح من الصعب على الأسر تحمل التكاليف الإضافية المترتبة على الاقتراض، ليختار بعضها تأجيل عمليات الشراء أو التقليل من حجم المشتريات، مشيرا إلى أن العامل المذكور يمكن أن يؤدي مستقبلا إلى تقليص الإنفاق، ما يؤثر سلبا على مبيعات هذه التجهيزات الضرورية.
ماكينش لي تزيد في الاسعر قد هد الاشهر ديالكم
العكس صحيح يجب تخفيض اسعار ماشي ارتفاع اسعار المغارب كيفهمو في زيادة الله ازيد بهم المقبرة
واش تقلبات دولية ولا الجمارك الي رفعت الدولة على السلع في قانون المالية
مكاين لا تقلبات دولية لا والو ، فقانون المالية ديال 2024 مذكور أن نسبة الضرائب على الأجهزة الإلكترونية غادي تزاد شىء طبيعي الأثمنة غادي تزاد …. يعني هادشي جاي من الدولة .
غلاء في غلاء لا يمكن أن تتعايش مع هذا الوضع في البلاد و غالبية شعبها من عداد الفقراء الدولة لا تراقب و التجار أصابهم مرض الطمع و الشعب يتذوق مرار الحكرة و الغبن في بلاده دون رحيم
هاذ الزيادات في الأثمان عندكم غير في المغرب، بالعكس هنا في أوربا هناك العديد من التخفيضات
إلغاء شعيرة الذبح لهته السنة ضرورة ملحة و لها تأتير على الإقتصاد المغربي بصفة عامة فيما بعد.
البحث عن الربح و الجشع المفرط سيؤدي إلى القضاء النهائي على القدرة الشرائية التي أصبحت وهمية بسبب قروض الإستهلاك (قروض الهلاك).
نسيتو الفاخر ما زدتوش فيه !!!! طلّعو بوه للسما .. هو الوحيد مسكين اللي بقا شاد معانا الوقت وداير معانا المزيان !!!!! واااااقيلا هاذ العام انا بعدا غادي نعيّد غير بخنشة ديال الفاخر !!!! ناكلوه خضر باش يكحّل لينا ايامنا أكثر ما هي كحلة زحلة مع هاذ القوم .. يا ربّي تدير لينا شي تاويل ..
الزيادة في أسعار المحروقات رغم انخفاض أسعارها دوليا، الزيادة في أسعار الإنترنت و الاتصال، الزيادة في العقار بإستمرار، الزيادة في الرادارات الزيادة في سعر اللحوم و الأسماك، الزيادة في أسعار التجهيزات الكهرومنزلية، الزيادة في أسعار البناء و العمران، الزيادة في أسعار اكباش الأضاحي، الزيادة… الزيادة…. لكن نحن هم الضحية لا اجر و لا تجارة و لا اجارة… سقطنا في النخ….اقصد المخ…. لا بل الفخ…
السلام
كان من الاحسن الغاء شعيرة الدبح و ليس الغاء العيد بالمفهوم العام تفاديا لاحراج العائلات الفقيرة امام اولادهم و دويهم.
ليكن في علم الحكومة التي تفتخر الاستيراد انا سعر كيلو الخروف حي يصل إلى حدود 80درهم الصردي يعني كبش 100كيلو سعره 8000درهم و كبش 50كيلو 4000 درهم في نظركم ايهما احسن الغاء الشهيرة أو الاحهاز على بقية القطيع الوطني حتى يصل اللحم وراء العيد مع موسم الاعراس و عودة الجالية إلى 250درهم و تدكروا كلامي.
جزار متقاعد و ملم بالماشية و أحوال السوق
الأسعار لا ترتفع إلا في المغرب فقط بسبب أو بدونه وهذا راجع للغياب التام للدولة في المراقبة وحماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي وخصوصاً منه الفقير حتى أصبح المغرب هو الاغلى بين دول العالم وأصبح العيش فيه لا يطاق
هذ الحكومة اش قدمات للمواطن الزيادات في كل شي اوبئة تعاسة اخبار محزنة احتكار وزراء لا يتوفرون على الكفاءة المطلوبة حكومة بعيدة كل البعد عن تطلعات المواطن حكومة تشكر فراسها براسها
“” المصائب لا تاتي فرادى “”….هناك الغلاء وهناك صناعة الغلاء..والمبدأ بسيط جدا …تجنب شراء كل منتوج غلا ثمنه…وسترتاح…قلت مرارا بان المغاربة بارعون في صناعة الازمات…في الاعياد والمواسم والدخول المدرسي ورمضان تجد المغاربة يتسابقون على منتوجات ” بائرة ” عند اصحابها. اضحية العيد اصبحت حديث الساعة ..والامر بسيط ..لا يكلف الله نفسا الا وسعها…الله سبحانه وتعالى جعل للمسلمين مخرجا وهم يبحثون عن الضيق..وعموما الاضحية سنة فقط لمن استطاع ولم يفرضها الله على احد ولا تدخل في الاركان .من قام بها يثاب ومن تركها لا يحاسب. وعموما المسلمون – خاصة المغاربة – يبحثون عن مبررات لاقتناء الاضحية ..ولما تتحدث مع احدهم يقول لك ..الاطفال والزوجة والجيران والمجتمع..بمعنى ان الاضحية تقام لارضاء هؤلاء..ابتعدنا كثيرا عن الصواب ..وحتى عن الدين.
هادا اخر مايفكر فيه المواطن الفقير البسيط ببساطة ولو كانت مجانا من أين له الكهرباء والماء وهو اصلآ مقهوره بارتفاع المواد الأساسية لا داعي تضخيم الأمور وكأن الشعب يعيش في الرفاهية
سئل أحد الصالحين عن زيادة في سعر القمح، فكان جوابه أنه أخبرنا الحق سبحانه أن نعبده حق عبادته أما مسألة الرزق فهي بيده وحده
فسبحان من جعل الرزق بيده و لم يجعله بأيدي الناس
زومرة ضباع لمتلعبين نشأن لإقتصادي .
اين هي وزارة الصناعة المغرب مجبر على الدخول في الصناعة الكهرومنزلية وفرض حماية جمركية عدا التجهيزات دات تكنولوجيا عالية.. فمتلا المطابخ المنزلية والتلاجات العادية وغيرها يجب صنعها بالمغرب
ليس هناك مشكل من ناحية تنظيف الملابس
فالفراكة الخشبية لم تنتهى صلاحيتها لا زلنا
نستعملها نظافة ونقاوة وبيوضية بعد
التصبين من عاش حقبة الستينات والسبعينات
يمكنه الاستغناء عن هاته الاليات بكل سهولة
انصح جميع المغاربة الذين يتوفروم على احتياطي هام من الدرهم الى تحوليه إلى شيء آخر كعقاب أو أرض او ذهب أو فضة لأن أغلب العملات لم تعد بنفس قيمتها قبل الكورونا بما في ذلك الدرهم و الأورو و الدولار بسبب طباعة المال على بياض خلال الأزمة. درهم اليوم ليس هو درهم الأمس. هذو العبرة من لبنان و مصر و حتى اليابان…
الارتفاع راجع إلى جشع الدولة ومعهم موزعي هاته الأجهزة واستغلالهم للاقبال وحاجة الناس اثناء المناسبات والأعياد حيث أصبح قانون الغاب هو السائد في هاته البلاد القوى ياكل الضعيف
الزيادة كانت منتظرة لان قانون المالية لسنة 2024 اقر رفع مكوس الاستيراد من 2,5٪ الى 17٪ زائد الضريبة على القيمة المضافة (TVA) 20٪ بعد ان استنفد المخزون وبدأت عملية الاستيراد طبقة التعرفة الجديدة فكانت الزيادة حتمية
لماذا نسمع من وقت لآخر في المغرب من ينادي بالغاء عيد الاضحى
مع العلم ان ذبح الاضحية سنة. وليست واجبة.
وايضا لماذا المغرب الدولة الوحيدة في العالم الذي ينادي مواطنوها بالغاء هذه الشعيرة
هل المغرب أفقر من دول الجوار موريتانيا والسنغال وتونس والجزائر؟
بل نسمع من حين لاخر. مت مسؤلين ان المغرب أ حسن حالا من هذه الدول من الناحية الاقتصادية
اهم سلاح لمواجهة التضخم وارتفاع الاسعار هو المقاطعة.
مقاطعة الأضحية ومقاطعة كل ماهو غالي .
ومريضنا ماعندو باس.
السبب المباشرالأول هو زيادة الرسوم الجمركية على الأجهزة الكهربائية إلى 30% بعدما كانت في حدود 17% التي أقرتها محكومة أخنوش في قانون المالية لسنة 2024
والسبب الثاني هو إرتفاع كلفة الشحن عبر الحاويات منذ بدء العدوان على غزة
مصدعينا بصناعة السيارات و صنعو غير هاد شي لي بسيط و نستورده بالعملة الصعبة على الأقل جذب إستثمارات فهاد مجال
هههههه امر مضحك هده الاجهزة هي الارخص في العالم تأتي للمغرب بقدرة قادر و ترتفع أسعارها بدعوى التضخم الدولي و سلاسل التوريد
الجزيرة نشرت مقال مؤخرا ان المغرب رفع الجمارك بنسبة تفوق 30% على المنتجات المنزلية الكهربائية التركيه ؟
في مايعرف بقانون الاغراق ،
اين هي الاتفاقية الحرة ،ماذا تركتم للمواطن في هدا البلد التعيس
في المغرب كل شيء غالي و لا علاقة له بالتقلبات الدولية . فوزي لقجع و ضرائبه هو المسؤول عن هذا