لقي مغربي (28 عاماً) مقيم ببلجيكا، ليل الأحد-الاثنين، مصرعه إثر تعرّضه لإطلاق نار في شرفة مقهى في منطقة ستالينغرادلان في بروكسل، من قبل مجهولَين كانا يمتطيان دراجة نارية.
وذكرت وسائل إعلام بلجيكية، استناداً إلى شهود عيان، أن شخصين يرتديان ملابس سوداء أطلقا النار باتجاه شرفة المقهى حيث أصيب اثنان، من بينهما (حسن.ب) الذي تُوفي في المستشفى.
وفي تصريحات صحافية، قال (يونس.ب)، شقيق الهالك: “كان أخي لسوء الحظ في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. أطلق الجانيان النار بشكل عشوائي على الأشخاص الموجودين على الشرفة، ربما انتقاما لحادث وقع في وقت سابق من اليوم في المقهى”. معتبراً أن شقيقه حسن أصيب بالرصاص “عن طريق الخطأ”.
وأضاف يونس في السياق ذاته: “هذا مقهى هادئ للغاية نزوره كثيرًا.. كنت لا أزال في طريقي عندما تلقيت مكالمة هاتفية تفيد بإطلاق أعيرة نارية. عندما وصلت إلى مكان الحادث، كانت الشرطة موجودة بالفعل وكانت خدمات الطوارئ تقوم بإنعاش حسن. وأصيب شخص آخر أيضاً؛ لكنني لا أعرفه”.
وقالت الصحافة البلجيكية إنه بينما يعتبر شقيق الهالك أنه كان ضحية عرضية سيتعين على التحقيق تحديد ما إذا كانت هناك صلة بتهريب المخدرات أو ما إذا كان الضحيتان قد تم استهدافهما عن طريق الخطأ.
وأورد شقيق الهالك أن “الكثيرين سيربطون الآن بطبيعة الحال الحادث بالمخدرات؛ لكن أخي لا علاقة له بالمخدرات. لقد كان رجلاً صادقًا ومجتهدًا. نحن ننحدر من عائلة لديها خمسة أطفال نشأوا جميعاً في آلست”.
وأشارت وسائل الإعلام ذاتها إلى أن محيط المقهى الواقع بالقرب من المحطة الجنوبية تزايدت فيه، خلال الآونة الأخيرة، حوادث إطلاق النار من قبل عصابات المخدرات التي تخوض حرباً على النفوذ.
وأوضحت، في سياق متّصل، أنه وقع، في وقت مبكر من صباح الاثنين، حادث إطلاق نار ثان في العاصمة بروكسيل، حيث تم إطلاق أعيرة نارية في شارع لويز أمام ملهى بلودي لويس الليلي، حسبما أفادت شرطة بروكسل.
وقالت المفوضة ليندا كاماريرو فيردي: “يُزعم أن أحد الأشخاص أطلق رصاصة في الهواء.. وقد تم الإبلاغ عن وقوع إصابات. وتم إلقاء القبض على رجل، ويجري التحقيق لتحديد الظروف الدقيقة. ولا توجد أية صلة بين حادثتي إطلاق النار”.
احسن الله عزائكم في مصابكم الجلال واللهم غفرله وارحمه واكرم نزله وادخله في رحمتك ان لله وانا اليه راجعون والى اخ الشهيد اخوك مات بقدر الله في المكان والوقت الذي اراد الله سبحانه وتعالى
إن لله وإن إليه راجعون.بسم الله الرحمان الرحيم (قتل كيف قدر تم قتل كيف قدر) العزاء لله ولعائلة الضحية
كثرت حوادث العرب في الأراضي المنخفضة،بلجيكا وهولندا،وذلك راجع بالاساس الى تنامي ظاهرة العصابات الاجرامية التي تنشط في كل المجالات،ولم يسلم من نشاطاتها حتى الرياضيون،أظن بفعل النمو الديمغرافي،لهؤولاء ذوو الاصول الاجنبية بهاته الدول،مع غياب الاندماج والامية والبطالة،ساهمت كل هاته العوامل في تفشي هاته المآسي،على شرطة هاته الدول وبتعاون مع الانتربول،والدرك والقضاء الضرب بيد من حديد على المخالفين للقانون،فلقد خرج الامر عن السيطرة هناك،وولد ظواهر سلبية،وسمعة سيئة عن هؤولاء المجنسين،وخلق لهم نوعا من العداوة والعنصرية،مع سكان هاته الدول الاصليين.
* رحم الله القتيل و غفر له ، و نحن في بلاد التسامح و التعايش ، و المرحوم آش داه عندهوم .
و هم مرحباً بهم عندنا معززين مكرمين ، لأنهم يجلبون لنا العملة الصعبة . و الوزير بوريطة
مهامه متنوعة و متخصصة حيث الشؤون الخارجية و التعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين
بالخارج ، و يعرض علينا يوميا مسؤولي دول كبيرة و صغيرة ، قوية و ضعيفة معترفة
بمغربية الصحراء . برنامجه اليومي حافل أعانه الله ، إذ يلزم من يساعده حتى ينظر في مقتل
ذلك المغربي . غير بلاتي حتى يسالي ليهم ….
الدول الغربية سواء بالمهاجرين أو بدونهم فهي من الأكثر تقدما في معدلات الجريمة، فمن زمان تتقدم أمريكا الدول في عدد المساجين والإجرام والقتل، ولندن أيام الثورة الصناعية كانت من أعفن وأوسخ والمدن والتي كان بها القتل والإجرام شيء عادي جدا، لدرجة أن كل كتاب أو رواية تتحدث عن تلك الفترة من الزمن يتجد بها جرائم ومافيات إجرامية وقتلة متسلسلين.
والذي حصل في الغرب وكثير من الدول هو أن المافيات والمجرمين الذين كانو يتقاتلون على السيطرة على مناطق وأزقة ويقسمون المدن بينهم، إتحدو وتحالفو وسيطرو على الدول، أصبحو بكل بساطة gentleman mafia
رحمه الله و في عدة مرات باوربا تسجل الجريمة ضد مجهولين بينما الأمن هو الوصول للجناة في أقرب وقت كما يقع في المغرب
حتى و ان كانت الجرائم قليلة باوربا فادا لم يتوصلوا للفاعلين فليس هناك استقرار
في الدول الاروبيه عموما لي دخل سوق راسوه . وابتعد عن الاماكن المشبوهه و عن التسكع في الشوارع والساحات العامه. وعند أبواب العمارات. او يجيب المصروف دياله بعرق جبينه. يحترم القانون ونمط عيش اهل البلاد لا خوف عليه ابدا . وسوف لا يتعرض ابدا لاي مضايقه من احد .
ومن سلك طريقا اخر مختلفا على هذا كما هو حال العديد والعديد فمن المحتمل جدا أن يحصد ما لا يحمد عقباه.
انا مايجعلني اتعجب دائما بخصوص الامن في اروبا هو مادا يفعل السلاح الناري في الشارع اعتقد انه منتشر بكترة ويباع ويشترو بدون رقيب وطبعا لابد له ان يستعمل بالخطا ويقتل الناس الحمد الله على الامن المغربي انا شخصيا عشت حياتي كلها لم ارى يوما سلاحا ناريا في يد احد سوى مسدسات الشرطة او بنادق جنود قوات حدر .