في إطار رصده للتدبير الوطني لزلزال 8 شتنبر الماضي من زاوية حقوقية، انتقد المجلس الوطني لحقوق الإنسان نشر فيديوهات وصور لأطفال من ضحايا الزلزال في أوضاع وسياقات قد تشكل مسا بكرامتهم، إذ “عمدت العديد من الصور والمقاطع إلى استغلال أشكال الهشاشة في المناطق المتضررة من أجل التأثير وحصد مزيد من التفاعل، بما فيها صور ومقاطع لإطعام أطفال ومنحهم لعبا وملابس وأحذية”.
وأكد المجلس، ضمن تقريره المعنون بـ”حماية حقوق الطفل في سياق زلزال 8 شتنبر 2023″، أن “هذه الصور والمقاطع المرصودة لاقت مشاهدات عالية وتفاعلات كبيرة، في الوقت الذي تطرح إشكاليات جوهرية مرتبطة بحماية واحترام حق الأطفال في الصورة والحياة الخاصة أو الخصوصية التي تعد أمرا حيويا لاستقلال الأطفال وكرامتهم”.

وسجل المصدر ذاته أن “المحتوى الذي تم رصده يطرح عواقب سلبية على الأطفال خلال مراحل لاحقة من حياتهم، في وقت لم تتضمن هذه المحتويات إشارات تفيد بحصول أصحابها على موافقة الأطفال من أجل تصويرهم أو أن الأطفال مدركون الغاية من تصويرهم”، موردا أن “تغطيات حول أوضاع أطفال معينين قد تعرضهم للوصم”.
وفي السياق ذاته، بيّن تقرير المؤسسة الدستورية أن “الأطفال الذين تم التفاعل معهم وجمعيات المجتمع المدني أشاروا إلى ظاهرة نشر صور الأطفال في مواقع إخبارية إلكترونية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل لا يراعي حقهم في حياتهم الخاصة”، داعيا إلى الحرص على توفير بيئة رقمية تدعم وتعزز وتحمي فرص مشاركة الأطفال بصورة آمنة ومنصفة، فضلا عن استحضار أخلاقيات النشر الدولية”.

دعوة للنهوض بمراكز الطفولة
ضمن تقريره الوارد في 33 صفحة، طالعته هسبريس، تطرق المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى وضعية مراكز حماية الطفولة خلال فترة الزلزال، إذ لفت إلى أنه “خلال التفاعل مع طفلات مركز حماية الطفولة بمراكش، أفدْنَ بأنهن لم يستفدن من أي إجراء تكفلي خاص في ليلة 8 شتنبر، معبرات عن حاجتهن الماسة للدعم النفسي بعد الفاجعة؛ الأمر الذي عبر عنه كذلك الأطفال الذكور المودعون بالمركز المجاور”.
وشدد المجلس، عقب زياراته الميدانية، على أهمية “ضمان حماية مثلى للطفولة بهذه المراكز عبر انسجام مقاربات مختلف المتدخلين، إلى جانب الحاجة إلى وضع بروتوكولات خاصة بتدبير الكوارث وحالات الأزمات والطوارئ بهذه المراكز، مع ضرورة تعزيز التنسيق الإجرائي بين المتدخلين قبل وإبان وبعد الأزمات”.

وأبرز المصدر ذاته “عدم توفر هذه المراكز على قانون إطار يؤطر عملها ومجال تدخلها، في وقت تستقبل أطفالا تتخذ في حقهم تدابير قضائية وفقا لمقتضيات القانون الجنائي”، مشددا على “التسريع بسن قانون خاص بمراكز حماية الطفولة وإعداد دليل خاص بتدبير الكوارث الطبيعية على مستوى هذه المراكز، مع بلورة منظومة تظلم داخلية خاصة بالأطفال بهذه الفضاءات”.
تضليلٌ مُدان
في تقريره الذي كشف عنه تزامنا مع تخليد اليوم الوطني للطفل، عبّر المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن شجبه لـ”حملات التضليل وترويج الأخبار المضللة”، حيث ذكر أن “الأخبار المضللة انطلقت منذ الساعات الأولى للزلزال، وكان الأطفال في قلب عدد منها”، مشيدا بـ”التعبئة والمبادرات الإعلامية الوطنية التي بادرت إلى إطلاق خدمة التحقق من الأخبار وكشف الأخبار الزائفة”.

وعلاقة بالأطفال، أورد تقرير المؤسسة الدستورية المذكورة أن “عددا من المضامين الرائجة عمدت إلى إعادة استغلال صور وفيديوهات لأطفال في سياق كوارث سابقة في دول أخرى، بما فيها الترويج لفيديو عملية إنقاذ سابقة بتركيا على أنها إنقاذ فريق إسباني لطفل مغربي، فضلا عن تداول فيديو لطفلين ناجييْن من زلزال بأفغانستان وإسقاطه على زلزال الحوز، على الرغم من أنه لا علاقة له بالأمر”.
وجاء ضمن الوثيقة ذاتها أنه “جرى منذ الساعات الأولى تداول خبر زائف يتعلق بدعوات للمواطنين من أجل مغادرة المنازل تحسبا لهزات أرضية مرتقبة، فضلا عن ترويج أخبار لم يصدر بشأنها أي قرار، بما فيها تعليق الدراسة”، مثمنا “مبادرة عدد من المدارس ووسائل الإعلام والأطباء المتخصصين للاستماع للأطفال وتخصيصهم لخصص خاصة بالزلزال في سياق أيام الحداد للحد من تداعيات الهلع الذي يساهم التضليل في تفاقمه”.
لو خصصت الدولة راتب وتعويضات هذا المجلس قسما بالله انها ستكون قد بنت لسكان الحوز المنازل المهمة.
مجلس قدو قداش عوض يدافع يضغط على الحكومة باش تعوض وابني للمتضررين تبحث عن تبريرات لاعتقال نشطاء يفضحون التهاون والفساد.
ولما تعطل هذا التقرير حتى مرت ثمان أشهر. هل كان ينتظر موافقة مسؤول ما كان مسافرا خارج أرض الوطن.. فعلا كان استغلالا فادحا للأطفال و للنساء و عائلاتهم..وكل من حج الا هنالك بحجة تقديم مساعدات. كان هدفه إلتقاط الصور وتصوير فيديوهات. لكن الدولة غضت الطرف وتركت الذباب الااليكتروني يصور المغرب انه بلد التضامن وانه لن يقبل مساعدات أجنبية
إلى مجلس حقوق الإنسان: كفى تقاعسًا عن مسؤولياتكم المواطنون يعانون من الظلم والتمييز وأنتم لا تفعلون شيئًا حان الوقت للعمل وإثبات فعاليتكم أو الاستقالة.
عاد طفات الشمعة فين كنت شحال هدي تلك الصور هي لي خلات العالم إتعاطف ماديا و معنويا مع الكارثة الأطفال لي خاصكم ضامنو معاهم هما لي كيستغلهم أمهاتهم في مواقع التواصل الإجتماعي و فالسعايا فسطوبات أما أطفال الحوز فدكشي جا من عند الله و بالعكس غيفتاخروا بالصبر ديالهم كأبطال مستقبلا
في يوم 8 شتتبر وبعده بأيام قليلة تابعنا جميعا عبر وسائل الإعلام المختلفة مخلفات وأثر الزلزال المدمر على ساكنة الحوز…لكن منذ ذاك الوقت (اقصد الايام الاولى من الزلزال ) ، انقطع للاسف التواصل،ونشر الصور…..
شخصيا وكغيري من المواطنين،كنت أرغب في مواكبة هذا الحدث الأليم من ألفه إلى يائه : و الإجابة على أسئلة من قبيل: هل تحسنت أحوال اهالينا بالحوز؟ماذا عن تشييد وترميم منازلهم ؟….
لكن لا أدري لماذا لا يتناول التلفزيون و وسائلنا الإعلامية ذلك…للأسف…
بدلا من ان يتحدث هدا المجلس الريعي عن حال أطفال الحوز خاصة والمغرب عامة في منتصف سنة 2024 فإنه يرجع بنا إلى الوراء مع العلم اننا نعرف مسبقا ان هدا المجلس عبارة عن واجهة فقط.
حملات التضليل الحقيقية هي الثي اثت وثاني من مايسمى من الجلس الوطني لحقوق الدولة عفوا حقوق الانسان
كان على هذا المجلس الذي سكت دهرا ونطق كفرا ان يقوم من كراسي الخمول ويقوم بجولة ميدانية ليرىبعينه قمة البؤس والدمار ويملاء عينيه بشتى الوان الميكا الثي تغطي مساكن من خشب وتصدير