شرعت السلطات المحلية بعمالة أنفا بالدار البيضاء في وضع دعامات للبناية المجاورة لعمارة بوركون التي انهارت أمس الخميس.
وأفادت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية بأن السلطات، بتوجيهات من والي جهة الدار البيضاء سطات، محمد امهيدية، بدأت عملية تركيب دعامات لهذه البناية، وذلك بعدما تضررت جراء انهيار العمارة المجاورة على جزء من جنباتها.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن العمارة المتضررة تم إفراغها من قاطنيها، على اعتبار أن المكوث فيها يشكل خطرا عليهم، وأن كافة قاطني العمارتين انتقلوا للاستقرار مرحليا لدى أقاربهم، في انتظار معرفة ما يمكن القيام به كتعويض أولي عن هذا الضرر.
في المقابل، ما يزال التحقيق متواصلا في هذه القضية التي كادت أن تتحول إلى فاجعة لولا تحرك قائد المنطقة لإفراغ البنايتين بعد توصله بإشعار يفيد بخطورة الوضع.
وحسب المعطيات الأولية، فقد جرى الاستماع إلى ثلاثة أشخاص في هذه الواقعة، غير أنه لم يتم تحديد المسؤوليات بعد.
وأفادت مصادر مسؤولة جريدة هسبريس الإلكترونية بأن السلطات ما تزال تنتظر التوصل بتقرير الخبرة، من أجل معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذه الواقعة.
وشددت المصادر نفسها على أن التقرير سيمكن من تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، ومن ثم المطالبة بالتعويض عن الضرر لفائدة الأسر التي انهارت منازلها وأضحت بدون مأوى.
وكانت عمارة سكنية مكونة من 5 طوابق تتواجد بحي بوركون، على بعد أمتار قليلة من مقر عمالة آنفا، قد انهارت كليا أمس الخميس، دون تسجيل خسائر في الأرواح أو إصابات بشرية.
الناس المتسببين في الفضيحه خاص يتعاقبوا عقاب شديد باش يبقاو عبرة والا غادي نعودو ضحكة
تحية عالية لهذا القائد الذي استبق وقوع الحادثة فأفرغ العمارة المنهار من سكانها و حال دون وقوع ضحايا و نحن على أبواب العيد الأضحى
انه الفسااااد و ما ادراك ما الفساد.
أولا حمدا لله على سلامة السكان.
ثانيا، التعويض: بناء عمارة جديدة في نفس البقعة بطريقة آمنة و تسليمها للسكان مع تعويض كل شقة على الأثاث الذي تضرر.
ولتبتدأ الأشغال منذ هذه الليلة حتى يتمكن السكان من استقبال عيد الأضحى بفرح وبهجة.
لست برجل قانون، ولكن هذا هو المنطق العادل الذي استنتجته والله أعلى و أعلم.
تحية تقدير واحترام وإكبار لهذا القائد الذي استبق الحدث المؤلم قبل وقوعه . وإلا لكان الوضع سيكون كارثيا بكل المقاييس . شكرا جزيلا لهذا القائد الرجل الإنسان اليقظ بكل ما تحمله هذه الكلمات من معاني حقيقية .
”وأن كافة قاطني العمارتين انتقلوا للاستقرار مرحليا لدى أقاربهم”. اين نحن من تحمل السلطات المحلية كافة مسؤولياتها تجاه المواطن؟
دائما نفس السبب أشغال في المحلات التجارية عمارة سباتة نفس السبب عمارة ابا شعيب الدكالي انهارت أيضا جراء نفس السبب . أين هي أعين السلطة الا يسمع المقدم الضجيج. انظروا إلى حي التشارك الأسطح بني فيها طابق خامس أمام أعين السلطة التي لا تحرك ساكنا ولا يهمها الأمر. نعم يا سادة طابق خامس ارجو من المسؤولين زيارة هذا الحي وحماية سكانه قبل أن تقع الكارثة.
لي شاري شي بارطما ايدير ليها التأمين، راكم كتعرفو الدولة عدنا ماكتعقلش على بنادم.
راه كااينا السيبا الي شرا شي محل تايطيحو كامل ويعاودو ف البناء وملي تدوي معاه يجاوبك ” مالي ما نصلحش محالي” راه خاص يتوضع حد لهاد السيبا.
والله همي الوحيد مصير أولائك الناس الذين هدمت بيوتهم هل من بديل لهم ام حسبهم الله ونعمة الوكيل
العمارة التي تم سقوطقها …بسبب الإصلاحات بالطائف السفلي …بدون ترخيص من السلطات المحلية…اين كان عون السلطة باعتباره العين التي لا تنام ….من المستحيل يكون ما في اخباروش …مع العلم تحط طوبة البناء يوقف عليك
سيفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات ، وسيبقى مفتوحا الى الابد، ولن تتابع اي جريدة الموضوع، ولن تنشر الجريدة تعليقنا وهكذا الايام. تسترزق الجرائد من غبائنا، الخبر الاول دون متابعة.
أقترح إعطاء أمر عاجل لإحدى المؤسسات الكبرى والغنية كالفوسفاط مثلا وليس حصرا، أن تكون مواطنة وتتكلف ببناء العمارة من الآن وتجهيز شققها ، وتتكلف مؤسسة أخرى بكراء شقق للمتضررين الى حين اكتمال بناء العمارة الجديدة .
والمتسببين في الكارثة لا مناص من معاقبتهم عقابا جزريا ليكونوا عبرة لآخرين .. والسيد قائد المنطقة لابد من ترقيته ومكافأته في حفل خاص ، نعم القيادة ونعم التدخل وجزاؤه عند الله أكبر وكأنه أحيا الناس جميعا ، وبعون من الله تعالى أبعد عنا كارثة إنسانية كبيرة وثقيلة في شهور حرم وعلى أبواب العيد .
خروقات في التعمير و إهمال على بعد أمتار من العمالة..!!؟