نفت مصالح الأمن الوطني بمدينة تيزنيت، بشكل قاطع، “التدوينات” المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي التي تدعي بشكل مغلوط ومبالغ فيه “تسجيل اعتداء عمدي طال سائحة أجنبية من شخص لاذ بالفرار”.
وأكدت مصالح الأمن، ضمن بيان حقيقة توصلت به جريدة هسبريس، أن “هذه القضية لا تكتسي صبغة إجرامية عمدية، وإنما تتعلق في الحقيقة برشق عرضي بحجرة طائشة من طرف شخص في وضعية غير طبيعية، دون أن يتسبب في أي أذى أو إصابات جسدية للضحية”.
وأضاف المصدر ذاته أنه “خلافا لما تم ترويجه فقد تمكنت مصالح الأمن من ضبط الشخص الذي كان في وضعية غير طبيعية”، مشيرا إلى أن “السائحة الأجنبية عبرت عن عدم رغبتها في تسجيل أي شكاية في هذا الموضوع”.
وشدد البيان ذاته على أن “مصالح الأمن الوطني، إذ تفند صبغة الاعتداء الإجرامي العمدي في هذه القضية، فإنها تؤكد في المقابل تفاعلها الإيجابي والفوري مع كل الأخبار التي تتناول قضايا الأمن العام”.
الاعتداء على اجنبية بلاغ امني الاعتداء على مئات المغربيات يوميا من طرف الافارقة والمجرمين لا تدخل واش الاجنبية بشر والمغربيات ماشي بشر لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى
قليل من الناس يعلم أن مدينة تزنيت إلى وقت قريب كان يضرب بها المثل بالأمن والأمان وعفة وبساطة الساكنة المحلية.
إذا أين المشكل؟ مشكل الأمن بدأ بتفريغ حافلات المهاجرين الأفارقة المهاجرين السريين والمختلين العقليين وذوي السوابق الإجرامية … بالمدينة الفاضلة (تيزنيت) ، أي تحويل مشكل اللأمن من مدن الشمال إلى المدينة الفاضلة ( تيزنيت) فانتشر فيها كل أنواع الإجرام بالمدينة الفاضلة ( تيزنيت) ..
مدينة تزنيت اصبح نصف سكانها افارقة اصلا
لا أصدق ما يقع بتزنيت التي عرفتها في الثمانينات بوقار و حشمة أهلها و أدبهم و كان المتسول يتعرض للتوبيخ و يتلقى مالا ليبيع النعناع و يكف عن التسول.
مدينة تزنيت تحولت من مدينة هادءة ونظيفة ومتيم بالحكمة والعقار إلى مدينة ينعدم فيها الأمان ويكثر فيها الاجرام بفعل سياسة تفريغ حافلات مجهولة المصدر لافارقة جنوب الصحراء ومختلي العقل و متشردين
لا اريد معرفة الاعتداء اليومي لجاليتنا في الخارج والتعامل السيء معهم والظلم الذي يعانين منه هناك ولا احدا يتكلم على ذالك بينما في بلدنا اذا نظر احد المواطنين نظرة ما لأجنبي تجد البكاء والنباح وووو ماهاذا الزمان أصبحنا لا نساوي شيء مقارنة مع الاخر وهاذه ليست عنصرية بل واقع مع الاسف
هده نتيجة اغراق تزنيت بالمختلين عقليا الدين تاتي بهم الحافلات من مدن أخرى ليلا لتفرغهم في شوارع تزنيت هدا بالإضافة إلى الأفارقة جنوب الصحراء المتواجدين بصفة غير قانونية في هده المدينة. عندما تقول زريبة يتهمونك باالعدمية.
دائما نفس التبرير شخص مختل عقليا او في حالة غير طبيعية كفى كذبا الخطاب الاسلاماوي سيخرب بيوتكم اذا لم تقم مصالح الامن بالضرب بيد من حديد على كل معتد قبل ان تستفحل الظاهرة هكذا بدات الامور في مصر حتى فر السياح
عندما يتعلق الأمر بأجنبي ترى الشرطة تهرول يمينا وشمالا حمايته، ولكن عندما يتعلق الأمر بولد للبلاد يقول ليك حتى يكون دم