أقدم زوج على قتل شريكة حياته، ظهر اليوم السبت، بعد أن أصابها إصابات بليغة باستعمال السلاح الأبيض بحي بلاد الطاهري بمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، ثم أقدم بعد ذلك على إضرام النار في بيت الزوجية وحاول الانتحار بطعن نفسه.
وبحسب ما أكدته مصادر هسبريس، فإن المشتبه فيه، البالغ من العمر حوالي 52 سنة، قام بتصفية زوجته، التي تصغره بأربع سنوات، بواسطة سكين المطبخ، مبرزة أن الضحية لقيت مصرعها فورا داخل الشقة السكنية للزوجين بالطابق الرابع.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه تم اكتشاف هذه الجريمة المروعة من طرف ساكنة الحي المذكور بعد أن أثار انتباهها تسرب أعمدة الدخان من الشقة المعنية، مشيرة إلى أنه بعد تدخل الجيران لإخماد الحريق تفاجؤوا بوجود الزوجين مدرجين في دمائهما داخل بيت الزوجية، أحدهما قتيل والآخر مصاب بجروح بليغة.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الوقاية المدنية والسلطة المحلية والعناصر الأمنية تدخلت بموقع الجريمة، حيث تم إخماد الحريق على الفور وإخلاء جثة الزوجة الهالكة والزوج المصاب، موردة أنه تم الاحتفاظ بهذا الأخير تحت المراقبة الطبية في انتظار إخضاعه للبحث من قبل الشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن ملابسات وظروف هذه القضية.
هذه من نتائج شعارات لا تراعي التوازن بين حقوق و واجبات الطرفين، و تنحاز بشكل متطرف لصالح طرف ضد الطرف الآخر.
هنيئا لنا بشعارات الحركة النسائية ….
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم قدر الله ماشاء فعل اللهم ارزقنا حسن الخاتمه و اسرتنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض راه الإنسان خاصو يعرف بأنه غيدي غير اللي مكتابا ليه و خا تگول غندير غنفعل و فالاخير غتدي اللي مكتب ليك الله فبلاش تبقاو تجاهدو فريوسكم
لقد شرع الله سبحانه الطلاق إذا أصبحت الحياة لا تطاق من قبل الزوجة أو الزوج بسبب من الأسباب ولذالك لا يجوز للطرفين مهما كانت الأسباب اللجوء إلى الإنتقام بالقتل فقتل النفس توجب العذاب الأليم في الآخرة كما جاء في القرآن الكريم فالعاقل هو من يلجأ إلى الطلاق لأنه هو الحل الأمثل.
لمثل هاته الجرائم المروعة البشعة والتي أصبحت تتزايد مؤخرا نطالب أسرة القضاء من إنزال أقصى العقوبات على مرتكبيها،ونقول لبعض الجمعيات الحقوقية التي تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام كفاكم نبلا وقيما،عقوبة الإعدام وتنفيدها تبقى ردعا لمثل هؤلاء القتلة المجرمين
جقوق النساء،حقوق الشواذ،حقوق الاطفال
اين حقوق الرجال؟؟؟
نحن الان امام قتيل وجريح دون ان نتأكد من المعتدي على الاخر هل الزوجة هي التي اعتدت والزوج دافع على نفسه او العكس والجواب في انظار نهاية التحقيق
اثار ضغوطات الحياة و غلاء المعيشة و أكثرهم المطالب التي تدك ظهر الانسان
الشعب المغربي اصبح يعيش مشاكل نفسية لا تطاق
فحذاري حذاري للسياسات المتبعة التي لا تأخذ هذا المشاكل الاجتماعية وًمشاكل الحياة بعين الاعتبار
ويقولون لك ان السنوات الحكومية جيدة !
ممكن لم هي جيدة ، اماً المواطن يعاني في صمت
الله يهديكم بدون مزايدات ، اصبحنا غارقين مشاكل أسرية …
اللهم رحمها وعفو عنها
ازواج بي دون صبر هذه نتائجه.
مزال تشوفو مع مدونة المرأة ، غير الله يحفظ
أيام الثمانينات وما قبلها كان الرجل لا يتفق مع المرأة يذهب إلى القاضي يبلغه بالطلاق في الحين يأخد الرسالة ويقدمها للزوجة أنتي طالق والسلام لم نكن نسمع عن هذه المجازر لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم على القضاء والحكومة ان تراجع أوراقها لأننا سنرى هذه الأشياء بسبب المدونة الضالة ستزداد حدة تفكر في الطلاق حل شيء يضيع لله ما أعطى ولله ما أخذ وإنا لله وإنا إليه راجعون
لا حول ولا قوة بالله
لو لعن الشيطان وغسل وجهه وخرج من البيت لما وصلوا لهذه المهلكة .
رحم الله الفقيدة وصبر أهلها .
انا لله وانا اليه رجعون .
حذاري هناك بعض الأزواج متازمين نفسيا وأغبهم الزمان ومن تعيش مع هذا الزوج يجب ان تتعامل معه بهدوء وان لا تضغط عليه أكثر مما يتحمل وان لا تطعن في رجولته ،هذا النوع يكون مكتئب والاكتئاب حاجة مرضية قد تؤدي إلى فعل اشياء خطيرة وغير كتوقعة
كما
هناك بعض النسوة سليطات اللسان مع أزواجهن ، وينكرن العشر كما قال رسول الله صلى عليه وسلم . هذا النوع خطير في العلاقة الزوجية خصوصا اذا كان الرجل صبورا ، الصبر مع سيليطة اللسان قد يؤذي بصاحبه التهلكة ويهلك كل من معه فيهلك الجميع وقد يطل الهلاك حتى الاولاد
الظروف ؤالا مكانيات فالمغرب مابقاتش كتسمح للواحد يتزوج.
أساس العلاقة الزوجية مبني على
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾. صدق الله العظيم
لا حول ولا قوه الا بالله
في حالة غضب ارتكب الجريمة دون وعي و عند استرجاع الوعي ادرك مادا فعل و عمد على محاولة قتل نفسه …
لا اعمم ، هناك نساء هداهن الله لا يرحمونك يضغطونك و يضغطونك و لا يرحمونك و تم يضغطونك و انت لا حول لك و لا قوة
ارحمونا يا معشر النساء ( دون تعميم طبعا) و الله يرزق السلامة للجميع
كيف المطالبة باقصى العقوبات يا ناس ! لم ٱستفحلت هذه الجرائم ؟ كم من عقوبة و كم من بحث و ما الأثر ؟ البارحة قتل ولد اباه ، و قبله قبل امه، و اليوم الزوج زوجته ، و غدا لا قدر الله ،على من ياتي الدور ؟ فيما السياسيون يدعون نجاح الخطط و التنمية !؟ و هل هذه الفظائع اثر نجاح البرامج الحكومية ؟ و الله اصابنا القرف و نعلق بحسن نية لما نحس في انفسنا و ما بجوارنا و ما نسمعه عن قرب ، و الساسة في بروجهم مع البدخ و الإمتيازات بشتى التسميات داخل الملتقيات و الصالونات و خارجها ، في سجال و تنابز ٱنتخباوي لتسجيل الاهداف حسب زعمهم و طموحهم خارج دائرة خصاص المجتمع، الذي يئن تحت الفاقة و الارق النغسي و اشكال مختلفة من الامراض الإجتماعية. و هل من دراسات حول نفسية المجتمع و تنشر للعموم ؟ اما التنابز سيد المواقف بينما الوضع لا يخفيه غربال الخطابات .
سنتكلم عن حقوق الرجال لما لا يعود لهم أي حق..دابا مزالهوم شي حقيوقات..غي اصبر ما بقى والو و يتسلاو..
هذا الزوج قتل زوجته وحاول الانتحار. أما الزوجة من ولاية تطوان المسجونة مؤبدا، فقد ظهرت في برنامج “مختفون” منذ حوالي 12 عاما وهي تبكي (دموع التماسيح) على غياب زوجها الذي في الحقيقة قطعته ودفنته في بئر داخل المنزل
كثرات. المتطلبات. في زمان الغلاء. الزوجة لا ترحم. الابناء لايرحمو. مول الحانوت. لايرحم. الماكهرباء لا. يرحم. وفين غاديين بهاد الرجال مساكن. وبزاف. حتى حنا عندنا ولادنا. ورحمو شوية.
هذا ما أصبحنا نسمع في مدينة فاس : القتل ، السرقة ، الاغتصاب ، الدعارة ، إعتقال مسؤولين إداريين أو حزبيين بتهمة الفساد ، المشاريع المتعثرة .
أكثر المدن في المغرب التي ستصاب فيها بالاكتئاب و الغم و ضيق الصدر هي فاس. نسأل الله أن يمن علينا برجال نزهاء أتقياء يردوا لهذه المدينة إشعاعها الذي انطفأ منذ 4 عقود او اكثر .
الزواج أصبح بالنسبة لأغلب المغاربة جحيما أو على الأقل لايحضى بالرضى والإعجاب بنسبة تفوق 90% لأن الصراعات بين الأفراد وفيما بين المجتمع جعل سياسة الأرض المحروقة هي الساءدة
الله يهدي بعض الأزواج ويغفر لهم فمن العيب الماساس بالزوجة أو المرأة سواء السلاح الأبيض أو بالضرب وحتى لو افترضنا أنها هي المعتدية فقد كان عليه أن يضبط أعصابه قليلا والشروع من لحضتها في بدء إجراءات الطلاق على الأقل كان سبجنب نفسه السجن وتبقى لأبناءها وأسرتها فرصة اللقاء بها والتواصل معها باستمرار .
الى كنا لا نريد أن نسمع مثل هذه الجرائم بين الزوجين و أن لا نصل الى الطلاق و مشاكل النفقة.فبمجرد أن يتزوج الرجل يجب ان * يبردع * أي يجب ان تركب على ظهره * بردعة و شواري * اذا قيل له راااااا يتحرك و ادا قيل له شااااا يتوقف بنفس باردة لكي تصل الممتطية الى أماكن لم تكن تبلغها
اكيد ذلك نتيجة عوامل اقتصادية واجتماعية ونفسية ….الله يحد الباس ….الحولي داير خمس الاف درهم .
بالاش بردعة لتركب الزوجة على ظهر الزوح لأن ذلك سيجعل منه مسخرة وضحكة في عيون ونظر من هب ودب وسيصيبه بأزمة نفسبة تلازمه طول عمره ولن تبقى له رغبة في العيش بعد ذلك والأفضل أن يفترقا بلا غالب ولامغلوب لأنه حقا البلد مابقا فيه مايعجب وهناك من يملك العقارات والملايير بالمغرب ومع ذلك يبيع كل شيء بنصف قيمته أوأقل ثم يهاجر هاربا نحو المجهول
لم يعد الزواج مرادفاً لراحة البال والراحة. وقد يكمن الحل في المعاشرة (concubinage) كما هو الحال في كثير من البلدان. بنادم خدام وهاني ويلقى راسو في مشاكل هو في غنى عنها
من المستحيل ان يقبل اي شخص على قتل زوجته بدون سبب..وللو ان اللاسباب مهما كثرت لا تبيح الوصول الى درجة القتل مع وجود حلول كثيرة ..اقصاها الطلاق….شخصيا اعرف حالة زواج شخص بامراة هما معا تجاوزا حاليا ال55 سنة لكن حياتهما جحيم لا يطاق.الزوجة رغم انه طلقها لمدة 4 سنوات بطفلة استعملت اساليب لردها ونجحت في ذلك مبدية اسفها على كل ما صدر منها. بعد انجاب طفل ثان بمدة لا تتعدى سنة رجعت الى عاداتها القديمة وتضاعفت افعالها السابقة رغم ان الزوج موظف يتقاضى اجرا يكفيه للضروريات ووضعيته في المجتمع جد محترمة.لا تبالي بحاله ولا بصعوبة وظيفته وتعامله كانه لا بفقه شيئا مع انها امية..يعيش في شقاوة تامة حفاظا على سلامة ولديه..والى الآن لا زالت مستمرة في سلوكها رغم كبر سنها. يقول العامة ” اللي مات تهنى…والهم لمن بقي حيا “.
قلناها مرارا وتكرارا بأن أوامر الغرب لن تنفع مع المغربي المسلم نتاءج تشجيع النساء عن الرجال بدأت قبل اصدار المدونة مادا تنتظرون من الرجل تستهزء به زوجته ويبقا ساكتا بدعوا الحكومة او الدولة أعطت لها حقوق انكم الئ الهاوية بهدا المجتمع ايها الحداتيون
هرمنا وهرمنا وهرمنا من حقوق النساء .فالحقوق وهبها لها الله .هاهي نتيجة المدونة
.
المشكل ان المرأة تقوت بكتير على الرجل ، فهي تفتك فيه بحكم ان القانون معها ويحميها وتتصرف كيف تريد لا تراعي كرامة زوجها ولا تتعرف بما يفعل وتطيقه ما لا يستطيع وتتكلم بقوة القانون ووو . الرجل يجد نفسه مهان مضلوم وضعيف امام كل هادا ولن يعطى له اي حق ولو شكى ويجد صعوبة في الطلاق وتكاليفه . إذا مادا سيفعل ، تصبح الحياة امامه لا قيمة لها، فإما سينتحر او ينتقم بالقتل . يجب تسهيل الطلاق وإعادة النضر في معنى الحقوق ( الحقوق ليس هي الطغيان) وتسريع الطلاق حتى لا نقع في هاده المشاكل .
الرجل أصبح يتخبط بين سندان غلاء المعيشة وتعنت المرأة وما تثيره من مشاكل داخل وخارج البيت ومطرقة قانون المدونة الذي لا ينصفه بل يؤزم وضعيته ويغلق أمامه جميع أبواب ضبط النفس