عثر، زوال اليوم الثلاثاء، على جثة جنين في طور النمو، وسط نفايات بدوار أحمر التابع للجماعة الترابية آيت عميرة نواحي إقليم اشتوكة آيت باها، في ظروف تشكل موضوع بحث قضائي من لدن مصالح الدرك الملكي.

ورجحت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن تكون حيثيات الواقعة الغامضة ذات علاقة بحالة إجهاض حمل غير مرغوب فيه ناتج عن علاقة خارج إطار الزواج، مقدرة عمر الجنين بحوالي ثلاثة أشهر.
وأفادت المصادر عينها بأن مصالح الضابطة القضائية فتحت، تحت إشراف النيابة العامة باستئنافية أكادير، تحقيقا في الموضوع من أجل تحديد ظروف وحيثيات الواقعة والوصول إلى مقترفي هذه الجريمة.

يشار إلى أن الواقعة عجلت بحضور مصالح السلطة المحلية وأعوانها وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، إلى جانب تقنيي مسرح الجريمة للدرك الملكي، حيث جرى نقل جثة الجنين إلى مستودع الأموات بأكادير.
واش هد البلاد شو كيدير كلها زبل . بغ تنضم كاس العالم. اخاان. شدينها من قزبتها. او ما دنب داك الطفل ان يرمى في الخلاء لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
هذا هو نتاج العلاقة الرضائية التي دعى إليها الوزير المنفتح.
هذه نتيجة تجريم الإجهاض المبكر، العديد من مثل هذه الحالات تأتي بسبب جرائم اغتصاب يتم التكتم عليها بسبب “شرف العائلة”.
مع الأسف هاته المدينة التي كانت هادئة ويعمها الهدوء اصبحت في الآونة الأخيرة اسمع عنها كثرة الاجرام والفساد مع الأسف وما ينطبق على هذا الإقليم ينطبق على الأقاليم الاخرى يارب احمي بلدنا وجنبه التهلكة
هادي غير البداية أما مع فتح أبواب الفنادق للراغبين في علاقة جنسية خارج إطار الزواج فانتظروا المزيد من هده الظاهرة.
الله يلطف و صافي
كل هذه المواليد البريئة الناتجة عن ارتكاب الرديلة ينبغي ان تتكفل الشخصية المثيرة للجدل في المشهد السياسي المنحط.
بامكانك ان تؤسس جمعية لرعاية هؤلاء الاطفال الابرياء.
ملاحظة: الوعاء العقاري للجمعية ينبغي ان يكون جد شاسع لأن القادمون بسبب زنى الفنادق اعدادهم لن تحصى.
هاذ مدينة شتوكة أيت كثر فيها الإنتحار والقتل هذا قتل باه قتل الأم والإنتحار بكثر خصها إعادة النظر