أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:30
المعارضة لم تحسم مرشح رئاسة النواب
-
20:00
باكستان تعتقل مئات أنصار عمران
-
19:43
الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض
-
19:38
"كان الفوتصال" .. زامبيا تهزم ليبيا
-
19:25
بروكسيل تشهد "اضطرابات شبابية"
-
19:01
تشكيلة "أسود القاعة" للقاء الجزائر
-
18:53
قراصنة يعطلون تبريد متاجر فرنسية
-
18:28
فريق مغربي بطلا لمناظرات إفريقيا
-
18:14
أداء إيجابي لبورصة الدار البيضاء
-
17:36
حقوقيات يطالبن بلجنة لمناهضة التمييز
-
17:13
وزير سعودي: الحياة طبيعية بالمملكة
-
16:38
الرميد يطالب بتعيين وزير لحقوق الإنسان
قيمة الخرفان هذا العام صارت أغلى من قيمة البشر. الخروف وصل إلى المليون سنتيم فما فوق و المواطن لا زال يشتغل بأقل من ألفي درهم في الشهر…
ما يلفت النظر هو ان اغلب الناس حتى الحوايج مالابسينهمش و ويلات التعب و الفقر بادية على محياهم و مع ذلك التسابق نحو اضحية العيد ولو بالكريدي…… غريب
بما ان أضحية العيد ليست فريضة فإنني لا اضحي والحمد لله دون مركب نقص، الاحض ان البعض يدهب بهم الجهل إلى حد تقديس الاضحية حيت يبيعون اثاتهم ويتسولون ويقترضون زد على دالك كثرة الاوساخ وقلة النظافة، احمد الله الدي نور عقلي ولم يجعلني من قوم تبع .
لي بغا الخروف والبنة هي تمحضيت وخنيفرة المهم الاطلس يرعى في الطبيعة. أما الخروف ديال المدينة يعيش بالعلف …عيدكم مبارك…
ما بانش ليا المليح في هاد السوق العشوائي
يا ريت لو ألغي العيد هذا العام بعد هذه السنوات العجاف التي يمر منها المغرب كان سيكون أفضل للمواطن و للحفاظ على القطيع المغربي و خفض الأثمنة عند الجزارين طوال العام للحم الغنم لأنه هذا العام كان ثمن الكيلو جد مرتفع .و كذلك دون اللجوء الى استراد الأعداد الهائلة من الأغنام الأجنبية .
الجوع والفقر ظاهر على الاغنام و على الناس و حتى السوق يبدو كانه قطعة ارض من غزة
نعجات ضعاف وباينين لعضوما ديالهم باينين تيسرحو في الزبالة, وجوه الناس باين عليها الزلط والقهرة
خليه يبعبع والمبلغ المخصص لشراء الأضحية تصدق به على فقيرين ان أزدت الآخرة أو قضاء أيام العيد في منتجع إن كنت تريد الدنيا.
و المواطن يتساءل عن دور مجلس المنافسة في تتبع الأسعار و عن مدى مصداقيتها و إلا ما الغرض من تواجد هكذا هيئات رقابية دون جدوى