الساعة تشير إلى التاسعة ليلا من يوم الثلاثاء 4 يونيو والأهالي مازالوا مرابطين أمام مستشفى الإدريسي أو “صبيطار الغابة” كما يحلوا لسكان القنيطرة تسميته، وسط ترقب شديد، تكسر صمته صرخات أم ونحيبها على ابنها الذي أحضرته توّاً إلى المستشفى في وضع صحي حرج بسبب مضاعفات ما ارتشف من كؤوس “الماحيا” المسمومة خلال نهاية الأسبوع رفقة زملاء له بالجماعة القروية علال التازي التابعة لإقليم القنيطرة مترامي الأطراف.

حال هذه الأم التي تضرب خدها وتصرخ بأعلى صوت “ولدي مبغيتوش يموت” و”ياربي تشافيه وتعافيه”، لخص مشهد الحزن ورائحة الموت التي تعم المكان، وأنسى النسوة اللائي يعشن على أحر من الجمر ترقبا لمصير أولادهن الذين ضاقت بهم غرف وأسرة مستشفى الإدريسي “البئيس”، حالهن ودفع بعضهن للتعاطف مع الأم المفجوعة والمبادرة إلى مواساتها والتخفيف عنها.
وجوه شاحبة وعيون شاخصة تبين حجم الصدمة وهولها على القرويين الذين حملوا أبناءهم وإخوانهم وأفراد عائلاتهم في سيارات الإسعاف والسيارات الخاصة، على أمل إنقاذ أرواحهم من السم الذي يفتك بدواخلهم، بعدما جعلت “الماحيا” المسمومة جماعتهم القروية وأحوازها محط أنظار المغاربة، المترقبين للعدد النهائي للضحايا المحتملين.
بداية القصة
بداية الكابوس الذي استفاقت عليه مدينة القنيطرة وضواحيها، كانت يوم السبت الماضي، حيث قرر العديد من شباب المناطق القروية المجاورة لقرية علال التازي أن يحتسوا “شراب الفقراء” أو “الماحيا” كما العادة بالنسبة للبعض، وبدافع التجربة والاكتشاف بالنسبة لآخرين، من دون أن يخطر ببال أحدهم أنها ربما تكون “سكرة” الوداع.

مصطفى، شاب في عقده الرابع صادفته هسبريس أمام المستشفى مهموما ينتظر معرفة مصير عزيز عليه، بادرنا بسؤاله عن سبب قدومه إلى المستشفى، فأجاب: “جئنا بابن أختي بعدما اشتكى من آلام شديدة في بطنه”، وأضاف: “نحن في وضع لا نحسد عليه، هذا الابن الوحيد لأختي ولا يتجاوز عمره عشرين سنة. جئنا جميعا لنرى ما سيحدث؟”.
وسجل مصطفى أن الإقليم بأكمله يعيش تحت هول “الصدمة” والفاجعة التي ألمت بعشرات الأسر، قائلا: “لا نعرف كيف حصل ذلك، الكثير من الشباب وجدوا أنفسهم يصارعون الموت بسبب الماحيا”، معتبرا أن هذا الأمر غريب بعض الشيء لأن الكثير منهم تعودوا على استهلاك “ماء الحياة” من الموزع نفسه، قبل أن يختم والتوجس بادٍ على محياه: “ليس باليد حيلة سوى الدعاء لهذا الشاب وأمه على أمل أن نستفيق على خبر تحسن وضعه”، وهو حال العديد من العائلات التي وفدت على مستشفى الإدريسي.
مستودع الأموات
في الجهة المقابلة للمستشفى ينتصب مستودع الأموات الذي يحوي جثث من قضوا في الفاجعة الأليمة، امرأة رفقة زوجها وأبنائها الثلاثة تستعطف رجال الأمن وموظفي المستودع من أجل التأكد من جثة أخيها، ذي الـ22 ربيعا، الذي بلغهم أنه كان من بين ضحايا الشراب “القاتل”.

بعد أخذ ورد، سمح للمرأة بإلقاء نظرة على الجثث التي ضاق بها المستودع من أجل التعرف على أخيها، لتتأكد أن الموت خطفه بعيدا عن أهله وأسرته التي تستقر في “العوامرة” قرب مدينة القصر الكبير، وتنهار باكية حزينة على فراق أخيها الذي استقر معها منذ مدة في مدينة القنيطرة.
يحكي زوج أخت الهالك بحسرة لهسبريس: “كان مثل ابني، يشتغل بائعا للخضر والفواكه، قبل أن يقرر المغادرة والالتحاق بسوق حْد وْلادْ جلول المعروف بالإقليم ويمارس نشاطه مع بعض الشباب”.
تبكي أخت الضحية وأبناؤها بحرقة على وفاته، وتقول: “ذاك أخي، قبلته ولمسته بيدي وملابسه ملقاة بجانبه، وهي التي شوهد بها في سوق الحد، يارب صبرني يا رب صبرني.. آش غادي نقول لدارنا”، وذلك في عتاب منها لنفسها على جلبه ليستقر معها في عاصمة الغرب.
مخاوف متنامية
الصدمة البادية على وجوه الأهالي أمام المستشفى أدخلت بعضهم في حالة من الصمت المطبق، وجعلت آخرين يخوضون في نقاشات تحكي تفاصيل الواقعة والأحداث التي مازالت لم تتضح ملامحها النهائية بعد.
يقول رجل خمسيني مخاطبا أحد أقاربه: “ضحايا هذه الكارثة مرشح للارتفاع أكثر وأكثر، نسأل الله السلامة والعافية، 4 وفيات بالتازي و2 بسوق الحد والعشرات (لي جاو للصبيطار) بعضهم حالتهم سيئة جدا، لم نعرف حقيقة هذا البلاء”.
لم ينه الرجل حديثه حتى قاطعه أحد أقاربه: “هناك عدد من الأشخاص خافوا من الفضيحة أمام عائلاتهم وذويهم، وظلوا صابرين للألم حتى ساءت حالتهم وجاؤوا بهم إلى المستشفى، مثل ابن عمي الذي يرقد بداخله”، مردفا: “الولد شرب الماحيا يوم السبت كما قال ولم يستهلك كمية كبيرة، واليوم أحس بألم شديد في بطنه، قبل أن نأتي به إلى هنا مثله مثل العشرات من الذين استهلكوا الماحيا التي قضت على 15 ضحية كما يقال”.
المتهم في القضية
القرويون الحائرون في مصابهم، تداخلت عليهم الأمور بخصوص مصدر الخمر الفاسد الذي أسقط العشرات من فلذات أكبادهم بين ميت ومصارع للموت، نتيجة حالات التسمم الحاد الذي أخبرهم به الأطباء لدى تشخيص حالات بعض الإصابات.

يحكي الشاب الذي جاء في وقت متأخر يستفسر عن حال أخيه الذي نقل إلى المستشفى رفقة 4 أشخاص من قريتهم القريبة من “التازي”، بعد عودته من العمل: “لما عدت من العمل أخبروني بأن أخي بين الموت والحياة بسبب الماحيا، فجئت مباشرة إلى هنا وها نحن ننتظر”.
“أحد الشباب من الذين احتسوا معه الماحيا بلغنا أنه فقد بصره وأخي غسلوا معدته وأجروا له بعض التحاليل، نتمنى خيرا”، يورد الشاب المتحسر على وضع أخيه السيئ.
يقول الشاب: “الأخبار متضاربة، هناك من يقول إن شركة تقف وراء صنع هذا المشروب الذي أدى للكارثة، وآخرون يقولون إن أحد الأشخاص هو الذي أعدها معتمدا على مادة ينتجها أحد المعامل بالمنطقة، مبْقيناشْ عارفينْ شْنو وْقعْ”.
وعن مصير مروج “الماحيا” القاتلة، أكد أكثر من شخص من أهالي الضحايا تحدثت إليهم هسبريس، أنه يوجد في “حالة فرار، والسلطات الأمنية ورجال الدرك يبحثون عنه، في الوقت الذي تجري عملية حصر وتعقب الماحيا ومروجيها بالمنطقة، من أجل الحد من وقوع ضحايا جدد”.
وكان فؤاد عرشان، مدير المركز الاستشفائي الإقليمي بالقنيطرة أكد لهسبريس أن حصيلة الوفيات جراء فاجعة الماحيا بلغ “10 وفيات داخل المستشفى، و5 وفيات خارجه، من بينها حالة جدلية تم التأكد منها بعد التشريح الطبي”.
وأعلنت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة أنه تم ما بين الساعة السادسة مساء من يوم الاثنين 3 يونيو والساعة الثامنة صباحا من يوم الأربعاء 05 يونيو 2024، تسجيل حالات إصابات تسمم بمادة “الميثانول” في صفوف 114 شخصا من جماعة سيدي علال التازي، التابعة ترابيا لإقليم القنيطرة، تم تأكيدها مخبريا من طرف المركز المغربي لمحاربة التسمم ولليقظة الدوائية بالرباط.
على العاءلات ان تتحمل نتيجة تربية ابناءها ، ونسأل الله العفو من الجميع
الفقير في العقل هو من يشتري الكحول………………..
المنطقة فلاحية بامتياز و الشباب لا يريدون العمل و لو في أراضيهم
على سلطات البلد ان تتخلى عن هذا التشدد في شراء الخمر وتناوله وكثرة الضرائب على الخمور مما يجعل المواطنين يلتجؤون الى الخمور المستوردة بطرق غير شرعية او تناول خمور تباع في الاحياء من طرف “كرابة” لا يعرف كيف تصنع او مصدرها . بما ان الخمر يتناوله جزء كبير من المواطنين فعلى السلطات التساهل في منح رخص الحانات وعدم التشدد ومتابعة من يحتسيه . لاننا ننافق انفسنا .فالخمر موجود بشكل وفير ويكفي ان تتجول بكل مدن واحياء المغرب لترى قنينات الخمر في كل مكان وملقات في الساحات والاحياء والطرقات
لقد انتهينا من حل كل العظائم و ناقشنا كل المعوقات في هذا البلد المتخبط،ولم يبقى لنا الا منافشة اخبار ماء الموت و مشاكل اقوام يعيشون في هامش الحياة
أولا الرحمة للقتلى والصبر لذويهم وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ثانيا، النفاق السياسي يجعل من الحكومة تمنع بيع الخمر للمسلمين وبالقانون، لاكن تتغاضى عنه وتبيعه في المتاجر الكبيرة وللمسلمين عافاكم.
سؤالي: إما أن الدولة صادقة وهنا وجب الضرب بيد من حديد….
وإما أن الدولة تدخل كل سنة ملايير الدراهم من المشروبات الكحولية، وهنا وجب عليها ضبط القطاع والتحكم فيه لألا نقرأ بعد شهر من اليوم أخبارا مماثلة!!!
من يتحمل المسؤولية ؟؟؟ هل البائع أم المشتري أم الصانع أم السلطة الوصية ؟؟؟
فمن الواجب أن يعالج المشكل من أصله وذالك بحملات إعلامية توعية لخطورة هذه الظاهرة وكذلك بحملات أمنية مكثفة للحد من انتشار هذه المواد القاتلة والمتاجرة بها…
اللهم صبر اهلهم ،واغفر لنا ولهم . اما الغش قد طال الحلال قبل الحرام . عند الله لا فقير ولا غني ،الحرام حرام والحلال حلال على الجمييييييييع. والامن سيقوم بالواجب لاحترام القوانين.
كل انواع الكحول حرام رغم اختلاف أصنافها وهي قاتلة سواءا على المدى القريب او البعيد،نسأل الله ان يعفو على من يتعاطى كل أنواع السموم وان يرزق أهالي هؤلاء الذين قضوا بسبب التسمم الصبر والسلوان وأن يغفر ويتجاوز عن الموتى،نسأل الله العظيم أن يرد بنا وبشباب هذه الأمة إلى دينه ردا جميلا،فمن تمسك بطريق الحق لا يضل ولا يشقى…
الله يهدي ما خلق و الله يهدينا الى طريق المستقيم و الله يغفرلهم أولا و الله يرحمهم
لا يوجد ما يسمى بكحول الفقراء او الأغنياء
كل ما حرمه الله سبحانه فهو فسق أهل لغير الله به نسأل الله أن يردنا إليه مردا جميلا وأن يحسن خواتمنا وان يهدي شباب الأمة لكل خير وإحسان
للاسف قديما كانت في البادية شباب دو حشمة ووقار والان أصبحت المخدرات والمسكرات بشتى أنواعها تباع في القرية وهدا راجع لعوامل كتيرا منها غياب دور الاب والم في التربية الجهل البنية التربوية في البادية جد مهترئة اللهما الطف بنا.
الفقر و اللاوعي و البطالة اين هي الدولة من كل هذا ؟؟؟
شباب ضائع كالغريق المتشبت بقشة
رحمة الله عليهم و الصبر للأهالي المكلومة
أي حاجة كتخدر العقل من الأحسن الإنسان يبعد عليها راه ماغدي تنفعوه فوالو و بالعكس غادي تزيد تطحنوه و أصلا الخمر تيلصق بالزربة اليوم غدا و اليوم غدا حتى يولي الإنسان مدمن و في أي لحظة يجيبوه كاو هداك الخمر و حتى المخدرات نفس الشيء ،الله يرحم لي ماتو و الله يشافي لي مازال راهم في الإنعاش و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ماء الحياة أصبح جرعة للموت… الله يرحم الموتى ويشفي باقي الضحايا ويرزق الصبر لأسرهم وذويهم. إنا لله وإنا إليه راجعون.
يجب على الدولة خفض الضريبة على المشروبات الروحانية ليتمكن الفقراء كذلك من اقتناء خمور جيدة وآمنة. لا يجب ان نكون منافقين ومتناقضين مع الواقع، فالكل يعلم ان نسبة كبيرة جدا من المغاربة يحتسون الخمور بشكل منتظم.
هذا ما جنيناه من حكومة الليبراليين الرأسماليين!
ضرائب مرتفعة على جميع المواد، بدون أي مقابل: لا تعليم مجاني، لا صحة، لا شيء!!
مزال تعويم الدرهم و غادي ديك الساعة نوصلو للقاع
بكل بساطة هذه عاقبة الحرام وإنعدام التربية والتعليم وإهمال الشباب،من يريد العلاج والراحة والنشاط ما عليه سوى قراءة القرأن ومزاولة الرياضة
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم لي مات الله يرحمو ولي باقي الله يشافيه هد الضهيرة كترت بزاف ديال المخديرات بجميع أنواعها الله يعفو على الشباب
في نظري ثلاثة أسباب رئيسيه لهذه الفاجعة
* البعد عن شرع الله إذ لا خير في ما حرمه الله ورسوله
* الجهل إذ يفعل الجاهل بنفسه وبقومه ما لا يفعل العدو بعدوه…ولو كان لهم علم بخطورة الميثانول لما اقتربنوا منه حتى
* سوء تربية الآباء لابناءهم وعدم اهتمامهم بسلوكياتهم
لي تيبيع الخمور أو المخدرات لازم يحكمو عليهم بثلاثين سنة الفوق و لي تيخليوهم يبيعو هاد السمومات القاتلة من أجل الرشوة لازم يحكمو عليهم بأربعين سنة و الفوق.
الفقر ليس سببا.. فقراء سوس يقضون وقتهم في حفظ القرآن و فقراء الغرب جلهم محترف في تدخين الحشيش و شرب الخمر و سرقة الاغنام …
يا ربي كلنا نخطئ ولا نزكي انفسنا على أحد يا رب اغفر لي ولكل شخص من هؤلاء الذين ماتوا بسبب هذا الخمر المسموم يا ربي ارحمهم برحمتك يا ارحم الراحمين
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الساكنة ديال الدواور كيعيشو الهشاشة والفقر وتيشكيو بضعف الحالة المعيشية وأغلبيتهم ما عندهمش اللي يعولهم من غير هدوك الشباب الصغار وتيكولو باللي حتى العيد معندهمش باش يشريوه . والغريب هو أنه رغم الفقر تاواحد ما تلقاه ساحي فهذوك الدواور من نهار الجمعة حتى للأحد بسبب الماحيا المغشوشة . الله يلطف بالعباد كل نهار كنسمعو شي كارثة فهاذ البلاد ، درتو لينا اكتئاب حاد الله يحد الباس .
الخمر والمخدرات لا تصلح لمجتمع متل المغرب جل سكانه بسطاء ولهدا لا داعي لنغطي الشمس بالغربال ويجب على الدولة ان تتحمل مسؤوليتها في محاربة المخدرات
الله يرحم الموتى و يصبر أهلهم.
البلاد فيها تناقدات كثيرة.
الخمور و المشروبات الكحولية تباع و نعرف قدرها من مداخيل جمة للدولة…أيضا نعرف أن أغلب المستهلكين أناس محليون…فلمذى الوزن بمكيالين و تجريم أناس وضعته الدولة في الأسواق…و لا داع للقول أنه لغير المسلمين…يا إما تغلق محلات البيع و يمنع الكحول منعا كليا في البلاد…أو جعله في متناول الجميع دون مضايقات و في المتناول بالنسبة للأسعار.
السلام عليكم،
وفن المقدم
فين الشيخ
فين القايد
أين هم رجال السلطة ما هو دورهم السموم تباع للشباب وهما فدار غفلون لو أدخلت ياجورة يوقفو عليك وفينكم ؟
لا حول ولا قوة الا بالله. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان سببا في تدمير شبابنا وجعله بعيدا عن طريق الله .حتى الحرام جعلتم فيه ما هو فقير الحرام حرام كيفما كان.اللهم كن لشباب المسلمين وليا ونصيرا وهاديا وارزقهم الصبر لأنهم يتعرضون لأشياء لا يتحملونها فتجعلهم ينحرفون ويدمنون على كل ما هو فاسد يفسد عقولهم وافكارهم و…..اللهم ردهم الى دينك ردا جميلا.
هذا مغرب الطجفي ومغرب تنظيم كاس العالم ومغرب قوة يضرب لها الف حساب هذا يشبه مدينة مكسيكية في فلام الكوبواي لا قانون ولا اخلاق يظهر ان البلد يغرق كل يوم وهذه الظاهرة تعم وتتفشى في مختلف مدن الغرب والشاوية وبني ملال وخريبكة !
حكومة وسلطة لا تقوم بدورها في قمع المفسدين والفاسدين
الله يرحم الموتى ويصبر دويهم يجب العمل على تأطير الشباب في الوسط القروي و تكوينهم نحن نريد مغاربة منتجين مغاربة التربية والأخلاق والقيم مغاربة يفتخرون بمغربيتهم لا شباب يضيعون في الردائل جرعة خمر قتلت عشرات الشباب يجب أن يتحمل كل واحد مسؤوليته رفقا بالعباد
مستشفى الإدريسي “البئيس”
كفيتم و وفيتم
كان الله في عون أهالي الموتى
حصيلة مدوية هذه السنة – الله يحد الباس – من القتلى و الجرحى و المصابين
بدءا بالزلزال و نعتبره كارثة طبيعية و لو أن حتى الهشاشة لها سبب . ثم الحوادث المؤلمة التي راح ضحيتها العشرات مثل كوارث النقل المزدوج .أضف إلى حالات القتل العمد و حالات الانتحار ثم حالات التسمم الغذائي و ما حصده من أرواح .لنصطدم بحالات تسمم أخرى بالمحيا …..
إلى أين نحن ذاهبون ؟؟؟
أولا نترحم على ضحايا هذه الفاجعة ونطلب من الله الشفاء للباقين والثوبة لهم، ثانيا كيف يصف العنوان الماحيا بكحول الفقراء وسعرها يفوق 50 درهم للنصف اللتر؟ ثمنها أكثر من زيت الزيتون ويساوي ثمن قنينة غاز من الحجم الكبير.
نفس الكارثة وقعت منذ سنين بسلا وثلاثة من الشباب فقدوا بصرهم بشرب خمر يسمى “سبيريتو” وهو جد خطير يتم صنعه من طرف اعداد كبيرة من الشباب الذين لا يتوفرون على المال للذهاب الى متاجر كبرى لشراء خمر نظرا لارتفاع ثمنه وايضا من المستحيل ان يذهبوا الى حانات رغم انها اصبحت قليلة في بلادنا . مما يجعل مواطنون يلتجؤون الى الخمر المهرب والمصنوع بطريقة خطيرة لثمنه الرخيص . الجميع يعرف ان الخمر لا يمكن لا منعه ولا تحريمه بل هو مطلوب ومرغوب من طرف غالبية سكان العالم . لذا وجب تخفيض الضرائب عنه وبيعه باثمان معقولة لتلافي توجه الشباب نحو خمور مسمومة او الالتجاء الى القرقوبي .ففي سنوات الستينات والسبعينات كان جل الشباب يحتسون الجعة لثمنها الرخيص ولانها لا تدفع شاربها الى العنف او حمل السيوف بل ان الشباب حينها نادر ما يلتجا الى الحشيش ويختار الجعة او النبيذ فقط من اجل “النشاط” مع الاصدقاء وخلال الاعراس
السلام عليكم،
الآباء قدموا الإستقالة من تربية أبناءهم قبل كان الكل يربي الأب والجد والعم والجار والخال المعلم والفقيه ولم تكن الرديلة منتشرة بهذا الشكل أما الآن ولد وطلق اللهم لا شماتة وإنما الرجوع إلى الله والتربية والتأطير والتحسيس هو السبيل لإنقاد أبناءنا وبناتنا الله يلطب بالبلاد والعباد
لا توجد فتاة واحدة من بين الضحايا ، جميع الضحايا ذكور .
المشروبات الكحولية كيفما كان نوعها لا بالنسبة ال تباع في الفنادق وحنا التي تباع في السوق السوداء فهي مدمرة للصحة غير أن هذه ما تسمى ماء الحياة فهي ماء الموت شربتها في مرحلة عمرية كمية قليلة تجعلك تنسى مشيتك والوجهة التي تريد الذهاب إليها ،انه نوع خطير من الكحول الحاد ،ابتعدوا من كل ما حرمه الله رحمة منه بالعباد،لو كان فيه خير لكان حلالا نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم،د
من يتحمل مسؤولية هذه الفاجعة ؟انها ليست الاولى ولا الاخيرة..التربية نعم.لكن هل الاباء انفسهم تلقو تربية …لا.الان يجب تربية السلطات المسوولة في البوادي .كلهم مسوولون عن الفاجعة .وعلى راسهم الدرك الملكي.يجب ان تحرك النيابة العامة القضية.وستصل الى الذين يتواطوون مع هولاء المجرمين.
الله لم يحرم الكحول في كتابه الشريف . علا الدولة ان تكف من زيادة الضرائب على هاته المشروبانت لتفادي الغش فيها .
علي هذه العاءلات ان تتحمل مسؤليتها
الخمر حرام حرمه الله علي كل مسلم
الله يغفر اليهم
السلام عليكم،
أكبر عدو للمجتمع هو الجهل والبعد عن الله
النفس الشريرة: فإن الشيطان يقوى عليها، وتكون أداة في يده يلقي فيها الشر، ويحركها إليه، فتكون أمارة بالسوء، كما قال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ {يوسف:53}. الله يرحم الأموات ويصبر عائلاتهم ويهدي أبنائنا وأبناء المسلمين ويجب الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه التجارة بأرواح الناس
أين مجلس حقوق الإنسان من هذه الفاجعة…….. ام اختصاصهم الا في حقوق المرأة العنف ضد النساء.. تجريم زواج القاصرات…….
قنينة خمر في المغرب هي ضعف الثمن مقارنة بأوروبا على سبيل المثال ، لماذا ؟ الجواب بسيط ، الشعب المغربي يستهلك الخمر بشكل كبير كباقي دول العالم ، الدولة استغلت هذا الإستهلاك الكبير و أرادت أن تستفيد بشكل كبير و ذلك عن طريق رفع نسبة الضرائب على الخمور و هذا بدأ من عهد بنكيران ، هذا حق للدولة ، لكن المشكلة هو أن الثمن مبالغ فيه … إن كان ارتفاع الثمن ليس فقط بسبب الضرائب فيجب التدخل لمراقبة السعر ..
هذه جناية التسميم المؤدي إلى إبادة جماعية
حتى ضبابية القانون وجبن السياسة والسياسيين وأصحاب القرار في المغرب والغطاء الذي يمنحه الشعب بتحميله المسؤولية فقط الضحايا والافتاء بجهل وتطرف وعنجهية عوض ان يتحمل من يتحمل مسؤولية الافتاء الذين يسكتون في مثل هذه المواقف،كل هذا يساهم في مثل هذه الكوارث ،فاما نمنع الخمور بصفة نهائية وهذا مستحيل واما نراقب هذا المجال ونمنع الغش فيه وتعريض صحة المواطنين للخطر اما الضبابية في القوانين والتشريع والانسياق نحو اهواء المجتمع فهذا مايخلق هذه الفوضى وعدم تحمل المسؤولية،
السلاوي ما تجمعش كولشي أو الخمر هو سبب الجراءم لي كاتوقع او الخمر هو سبب المشاكل او شحال من واحد مات ف جلسات خمرية قتلو صاحبو او شحال من مرى قتلها راجلها جا سكران او ضربها قتلها او شحال من واحد خلها على الأسرة ديالو ب سبب الخمر أو شحال سمعنا من حريمة وقعات تحت تاتير الخمر أو الخمر ابو الجراءم نعم ل التشديد على الخمر نعم ل الزيادة في تمنه يلا ولا رخيص عرف راسك راك ضعتي ف ولادك
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.نسال الله حسن الخاتمة.
آشنو هي الخدمة ديال المقدم و الدرك الملكي و البوليس والقايد و القضاة ؟؟؟ المجرمين تيصنعو السمومات و تيبيعو السمومات القاتلة و المخدرات و الخمور الفاسدة القاتلة و الدولة كتتفرج لا حول و لا قوة إلا بالله
ليس الخمر هو المسؤول عن موت هؤلاء. بل صناعة فاسدة كان من الممكن ان تكون في الخمر أو في السردين او في الحليب. لكن بسبب النظرة الدينية للحياة يتخيل البسطاء أن المشكل في الخمر. لو علموا أن صناعة علب سردين فاسدة أخطر فماذا سيقولون. أساس المشكل هو اختلال في العرض و الطلب. طلب اناس ذوي ميزانية محدودة للماحيا و غياب عرض قانوني و مناسب لقدرتهم الشرائية. لم يأتي الإسلام ليموت الناس بشرب خمر مسمومة. بل أتى لهدايتهم و ارشادهم لابتعاد عن كل الموبقات. ليست هاته المرة الأولى التي يقع فيها ضحايا لمثل هاته الصناعات السرية. لذلك وجب توفير مصانع قانونية و مراقبة بصرامة خير من تتابع هذه الحوادث. نحن نتحدث عن منتج يستهلكه البشر منذ آلاف السنين و ليس منتج ظهر بعد الإسلام.
مع الاسف هاذا مكتوبهم الله يرحمهم ويرزق الصبر لأهلهم ويسمح لنا من والدينا يارب العالمين نعم ولاكن اين الأمن من هاذا كله كل من لم يتحمل المسؤولية سيحاسب عند الله يوم لا ينفع مال ولا بنون الدنيا فانية دير خدمتك أيها الشرطي والدركي ام تقبض على البزناز ليفعل ما يريد في الشباب اين شباب بلدنا شي هاجر ولم يعرف مصيره شي ضايع تائه بدون مستقبل واضح لك الله يامواطن هاذه البلاد
المخدرات بجميع اصنافها. ومعها السجائر والكحول .يجب تجريم إنتاجها. تعاطيها والتجارة بها .والعقوبات يجب أن تكون موجعه.
شعب اغلبيته ملقا ميكول تلقاه يصرف على المخدرات بسخاء . الحماقه بعينيها .
فشلت عاءلاتهم في تربيتهم وفشلو هم انفسهم في التكوين وفضلو تربية الزناقي والمقاهي والحانات والادمان على التفاهة ووو لو كانو يتبعون الاخبار لعلمو ان ما يسمى بكحول المزاليط سبق ات قتل العشرات وارسل الالاف الا الانعاش في مدن مختلفة
ليس هناك كحول للفقراء وآخر للأغنياء فالله حرم الخمر على الجميع والحلال بين والحرام بين والمسؤول الأول عن عدم تحريم الحرام بما فيه الخمر والسكوت عليه هي الدولة ثم الآباء ثم المجتمع
اللهم لا شماته لكن هل كحول الفقراء حلال وكحول الاغنياء حلال
الخمر في بلدنا المغرب عالم قائم بذاته، ويستغل الدين فيه أبشع استغلال..فهو حلال طيب على القروش أرباب البارات والحانات والعلب الليلة يجنون منه الملايير، ولكنه حرام على لمزاليط…تجارة وصناعة الخمر محتكرة في المغرب من طرف قلة تتركز في يدها السلطة والمال …أضف إلى ذلك غلاء الخمر بكل أنواعه ورداءته…طلع لكرمة، شكون قالها ليك..
أولا وقبل كل شيء.
اللهم لا شماتة. و الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا.
ثانيا، على الأسر تحمل مسؤولياتهم. الدولة لن تتبع ولدك لتراقب مايشرب !! و كفى من الركوب على الموجة لتحصيل تعويضات، فالذي باع مشروب الموت لاذ بالفرار فلا داعي لكثرة الإشاعات.
اللهم اهدنا و اهد بنا.
اللهم ارحم موتانا واشفي مرضانا واعفو عنا حكومتنا الفاشله التى لم تخرج بتصريح من طرف ناطقها الرسمي او الصمت كفنا عبت النمل و عاق
لا يوجد.كحول وخمر للفقراء والاخر للاثرياء فالكحول سم كيفما كان نوعه ولا تعطوه هذه الهالة من التصنيف فنحن دولة مسلمة لا نشهر ما حرم الله رغم طيش الشبابوكنت انا ايضا اتناول المسكرات وارحو من الله الغفران فعلى الاباء ترببة ابائهم وبناتهم وتوعيتهم بالمضار والمهلكات حتى لا يسقطو في مثل هذا الافات وافات اخرى لا قدر الله ورحم الله الجميع والله يشفي المرضى بشفائه العاجل ولا ادعي اني واعظ او مرشد بل فقط مواطن عادي تاسفت كثيرا لموت هؤلاء الشباب بسبب سم في مسكر عادي فلا ثقة في احد فهناك من يزيد حتى الماء القاطع لبيع سلعته والله يهديهم على المواطنين ويهدينا جميعا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ندعوا لهم بالرحمه والمغفرة..الله سبحانه تعالي عندما حرم الخمر كان في تحريمه منفعة
ونهار توصل للبلوغ مكاين لا تربية لا يحزنون وراك مسؤول عن افعالك وانت تعرف الصواب من الخطأ والحلال من الحرام وربي ربي مع راسك