تكررت بالمغرب حوادث الإصابة بالتسمم الناجم عن تناول الخمور المغشوشة، آخرها الفاجعة التي أودت بحياة ما لا يقل عن 15 شخصا، مع إصابة العشرات من الشباب في جماعة سيدي علال التازي، بإقليم القنيطرة، بمضاعفات خطيرة.
ووفق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية فإن سبب فاجعة سيدي علال التازي، كما تم تأكيده مخبري من طرف المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية بالرباط، هو تناول الضحايا مادة الميثانول، التي قالت الوزارة إنها عرضت الضحايا لمضاعفات صحية وخيمة.
كيف يصيب الميثانول الأعضاء بالفشل؟
الدكتورة خولة بوكَيزي، طبيبة سابقة بوحدة اليقظة والسلامة الصحية بالمندوبية الإقليمية للصحة بتازة، قالت إن مادة الميثانول تتم إضافتها إلى الخمور المغشوشة أو قد تنتج أثناء تخمير المواد المستعملة في إعداد هذه الخمور بالطريقة المنزلية، مبرزة أنها المادة، التي وصفتها بـ”الفتاكة”، تستعمل أساسا في المجال الصناعي في صناعة بعض مواد التنظيف والتعقيم وطلاء الأظافر والعطور ومستحضرات التجميل غير المراقبة والرخيصة، وغير ذلك.
وأضافت بوكَيزي أن حجم الضرر الذي يمكن أن تسببه مادة الميثانول للإنسان يختلف حسب تركيزها داخل الخمور المغشوشة، لافتة إلى أن ملعقتين صغيرتين كافيتين لقتل طفل صغير، وما بين 58 ميليمترا و224 ميليمترا قادرة على أن تقضي على شخص بالغ، بينما يمكن لكمية قليلة أن تتسبب في فشل مجموعة من الأعضاء، كالإصابة بالعمى والقصور الكلوي وغيرهما.
وأوضحت الطبيبة ذاتها أن خطر مادة الميثانول يكمن في تحللها داخل جسم الإنسان، حيث تتحول في إلى مواد ومركبات أكثر سمية، منها مادتي الميثانال وحمض الفورميك اللتين تضربان بقوة الكبد والقلب والكلى والجهاز العصبي، وتلحقان بها أضرارا فادحة.
ما العمل مع أعراض التسمم بالميثانول؟.
عن الأعراض الأولى للإصابة بالتسمم بالميثانول جراء تناول الكحول المغشوشة قالت الطبيبة خولة بوكَيزي إنها تتثمل في الغثيان وفقدان الوعي والإسهال الشديد وعدم القدرة على التحكم في الحركات والتشويش في الرؤية، مبرزة أن هذه الأعراض تظهر بعد 12 ساعة من تناول الميثانول، وقد تتغير هذه المدة حسب كمية وتركيز المادة بالمشروبات الكحولية المستهلكة.
وتابعت الطبيبة ذاتها بأن هذه الأعراض يمكن أن تصل إلى مستوى إتلاف الجهاز العصبي والتهاب الكبد والإصابة بالعمى، مردفة: “هنا تظهر خطورة كحول الميثانول على الشخص، فقد تعرضه للغيبوبة أو الوفاة”، ومشيرة إلى أن هناك حالات وفيات ناجمة عن تناول الميثانول تم التطرق إليها من طرف المجلات العلمية منذ سنة 1854، وهي حالات معروفة في التاريخ العلمي وتم تسجيلها بأمريكا وعدة دول أوربية.
وشددت المتحدثة ذاتها على أهمية الحضور إلى المستشفى فور ظهور أعراض معينة عند تناول الخمور المغشوشة لتشخيص الحالة من خلال التحاليل الضرورية، وبعدها التدخل الطبي الفوري لإنقاذ الشخص من الموت، موردة أنه كلما كان هذا التدخل سريعا كلما كانت النتيجة أفضل والأضرار أخف.
وأردفت الطبيبة خولة بوكَيزي بأنه في بعض الأحيان لا تنجح المجهودات الطبية في إنقاذ الشخص من الموت أو التعرض لأضرار دائمة، كالعمى والفشل الكلوي؛ نظرا للسمية القوية لمادة الميثانول على الأعضاء الحيوية للإنسان والتأخر في الوصول إلى المستشفى.
ادا كانت المخابرات المغربية تتنبا بالارهابين قبل ان يفكرو بالفعل الاجرامى. لايستطعون معرفة من يبعون الماحية..نحن نعلم ان المقدم موجود فى اى حى واى سوق واى دوار. ادا الخلل فى تطبيق المسطرة. او ينتضرون الفاجعة لتحرك وهدا ماوقع
الخمور بكل أنواعها تسبب مشاكل صحية و نفسية و إجتماعية.
تابعت في القنوات الفرنسية مؤخرا مشاهير في الساحة الفنية الفرنسية أعلنوا مقاطعتهم عن تناول الخمور بشكل نهائي بسبب ما تسببت لهم من أذى و منهم الكوميدي جاد مالح.
من يلقي بنفسه للتهلكة فاليتحمل المسؤولية عن ما يمكن أن يقع له من ضرر ، فالإسلام واضح في هذه الأمور التي تضر الشخص
إنما الخمر والميسر رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه. ماحرم الله عز وجل علينا الا فيه ضرر لايعلم من خلق.
الحل هو تسهيل ولوج جميع طبقات المجتمع للخمور الجيدة عبر دعم القدرة الشرائية او خفض الضريبة على كل المشروبات الروحانية.
جدير بالذكر انه بعد عيد الفطر مباشرة فوجئنا بزيادات صاروخية في اثمنة كل انواع الخمور.
ادن يمنع بيع المادة وليعلم من يجهل
ياأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون php? إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون
ياأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون
حسبنا الله ونعم الوكيل
الله يعفو على كل مبتلى،آمين،عند رخصو كتخلي نصو،راه الخمر كتنزل للبطن وللأمعاء مباشرة،فاذا كانت هاته الخمر مغشوشة ومسمومة وبها مواد خطيرة،ناهيك عن تفاعل مجموعة من المواد المكونة لها،فاذا كانت عشوائية،فأكيد ستتحول الى سم قاتل،وابنادم،وفيقوا شوية،واش غير لي لقيتوها تشربوها،او مكاينش ماأخطر من الأشياء التي تشرب او تؤكل فانها تنزل للجهاز الهضمي مباشرة،وتسحق جميع الاعضاء،لي مبلي الله يعفو،يشرب حاجة نقية و معروفة،ولا يعطي بالتيساع ويتهنى،ربع ماحية ب15درهم،سبب هلاك شاربه.اللهم عافي جميع خلقك من هاته البلية المخربة،آمين.
يجب على الدولة أن تمنع الخمور نهائيا أو تفتح خمارات مرخصة للمستهلكين
لماذا نتأسف على هذا العمل الاجرامي ونحن نعلم علم اليقين أن:
1 هذا عمل محرم شرعا وربنا حذرنا بأن الخمر والمسير رجس وعلينا اجتنابهما؟
2 صانعي وبائعي ومروجي هذه السموم معروفون ومضبوطون وكيف يسمح لهم بالقيام بهذا العمل الدنيئ؟
3معاقبة مروجي هذه السموم تتطلب توسيع دائرة المسؤولية والضرب بيد من حديد على كل من ثبتت مسؤوليته
في هذه النازلة؟
اللهم إرحم موتانا وآغفر لهم وأتمنى من المسؤولين والفاعلين دراسة هذه الفاجعة من ناحية إجتماعية وهل هؤلاء الشباب لهم علاقة بتنزيل مدونة 2004 وكم منهم ترعرع بدون أب وكم من أب وجد نفسه ضحية الطلاق ماديا ومعنويا بحرمانه من فلدة قلبه خاصة وأن كل الدراسات تؤكد أن أبناء الطلاق غالبا ما يكونون ضحية الضياع والإنحراف لوضع هذه المخاطر بعين الإعتبار والتشديد في مسألة الطلاق وعدم جعله وسيلة للإغتناء والإنتقام وضياع الأجيال
“كل نفس بما كسبت رهينة”
صدق الله العظيم
الخمر بكل أنواعه كارثة قبل و بعد الإدمان، يبدأ بالطيش و ينتهي بالإدمان لحد التحكم في العقل حتى دون شربه، لا زلت أعاني من عواقبه رغم انقطاعي منذ سنوات بمساعدة الأدوية و الأدوية لمعالجة عواقبه الصحية إلى اليوم.
الحل هو عدم الإقتراب من الخمر أبدا، لا غاليا و لا رخيصا و لا مجانيا كله مسموم، لم أشرب إلا الخمر المرتفع الثمن و العواقب هي نفسها.
الله يعفو و يشافي الجميع.
كارثة عندما تجد شباب دوار بأكمله يصارع الموت بسبب تجارة الخمور المغشوشة و عدد الضحايا في إرتفاع مستمر، يطرح التساؤل من المسؤول عن بيع هذه السموم لهؤلاء؟ أين دور المراقبة في انتعاش مثل هذه التجارة في منطقة ريفية لعدة أشهر بل لسنوات؟ لماذا لا نتحرك حتى تزهق الأرواح؟ وهل الإنسان عندنا رخيص إلى هذه الدرجة؟ صور العائلات و الاهات صراحة صادمة و تعكس الم هؤلاء بعد فقدانهم لفلاذات كبدهم و تجار الدين يستغلون الوضع لتمرير رسائلهم اللإنسانية كأنه عقاب من عند الله ويستحقونهم… في حين لا يقدرون على تسميت الأشياء بمسمياتها و ذنوبهم أعظم و أكبر… لان الله يعلم ما في الصدور و الله يغفر لمن يشاء.
لماذا دائما لا تتحركون إلا عندما يقع مجموعة من الضحايا؟ أين هي التدخلات الاستباقية التي تدعون؟ هناك ضحايا في عدة مجالات كالتسمم بالاغدية. ضحايا البناء المغشوش. ضحايا مواعيد الفيزا عن طريق السماسرة. ضحايا النصب و التزوير. ضحايا الأطباء المزورين. ضحايا المحامين المزورين…..اذن أين هي التدخلات الاستباقية من أجل حماية المواطن و من أجل محاربة نهب المال العام؟
رحمهم الله جميعا
أفضل طريقة للوقاية من هذه المخاطر هو تحصين الذات، وتقوية المناعة الذاتية، بالابتعاد عن كل ما هو مشبوه ومشكوك فيه ومغشوش، فكيف إذا ثبت أنه في الأصل حراااام…. يجب اتقاؤه وعدم تعاطيه صغيرا كان أو كبيرا، قليلاً كان أو كثيراً… هكذا نحمي أنفسنا من المخاطر المحدقة بنا وبفلذات أكبادنا.
الخمر خمر وكل ما يخامر العقل ليس بالجيد لذلك لا يمكننا أن نعبر عنه ب”الخمر المغشوش” و””الخمر الجيد”ما وقع لهؤلاء الشباب يجب أن يعتبر منه الآخرون ، ويحرصوا على أن يراهم الله حيث أمرهم ويفتقدهم حيث نهاهم
راني تقريبا 35 سنة في أوروبا وتنعرف بعظ الناس ماتو بسبب الخمور وهنا كنهدر على الخمور لي هي بتاريخها و نقية كما تيقولو و ماشي ماحيا ،الخمور كلها مصيبة و تهلكة والله يعفو على الجميع.
لطالما اشار بعض المواطنين والمعلقين الى ان الارتفاع الصاروخي للخمر حيث اصبح غالي الثمن حتى بالنسبة للسياح الذين يزورون بلادنا والمواطنين الغربيين الذين يقيمون ببلادنا حيث يقولونها صراحة لمن ناقشهم حول المغرب .فهم الفوا ان ارخص شيء في اروبا هو الخمر . غلاءه رغم ان يحسن ويرفع من ميزانية الدولة الا ان بيعه يتقلص تدريجيا وخصوصا بالنسبة لاصحاب الحانات والمطاعم والفنادق ويجعل المغاربة الذين يحتسون الخمر يلتجؤون الى شراء بعض القنينات والتجمع مع الاصدقاء بجنبات البحر لاحتساءه او يختار البعض المنازل. وهذا يضرب في الصميم الحانات والمطاعم والفنادق . والخطير ان غلاء الخمر يدفع شباب عاطلين او عملهم” قد الحال” الى خمر مهرب ولا يعرف كيف تم تصنيعه او الى “الكرابة” في الاحياء او يتم تصنيعه بطرق فوضوية وغير مدروسة مما ينتج عنه احيانا تسمم
يا اخواننا اتقو الله في انفسكم هد السبب ديالو الاول هو الدولة لي مكتحاربش هد الناس لي كيبيعو السم راهم معروفين في كل منطقة شكون كبيع هد السم القاتل واش المقدم مكدريش والناس كتلقاهم مصافة عند الگراب ولا احد من المخزن يحرك ساكنا الاغنياء يمشيو لكارفور او اصحاب البوادي يقتلونهم منهم واليهم الله ياخد الحق
إن كانت العديد من المواد الحلال أصابها التلاعب و الغش فما بالك بالمواد الحرام التي تباع خلسة و يشتريها المستهلك خلسة أيضا .و يشربها خلسة و قد تؤديه و يبادر للصيدلية أو الطبيب خلسة في حالة محدودية الخطر .
أما في مثل هذه الحالات فيصبح ركاما يتوجب حمله على وجه السرعة للمستشفى .
من قبل لم نكن نسمع بوقوع حالات التسمم التي نتج عنها الوفاة بسبب المشروبات الكحولية ،بما فيها ماء الحياة، التي كانت تصنع بطريقة طبيعية أو المشروبات الكحولية الأخرى التي تباع في متاجر الخمور المعتمدة ، أما حاليا و بعدما تضاعف بعدة مرات الطلب عن العرض، فقد عمد مقطروا مادة الحياة إلى إضافة مواد أخرى غير طبيعية ،التي نادي في بعض الأحيان إلى التسمم، كما أن المشروبات الكحولية المصنوعة من الشعير و العنب النبيد و البيرة التي تباع في المتاجر المعتمدة،فقد أضحت بدورها دات جودة رديئة بعدا أضيفت لها المواد الحفظة التي بدورها نادي بالمدمنيين عليها الى الإصابة بالسرطان
هل يمكن القول بان هؤلاءي ضحيا هؤلاءي رموا بانفسهم الى التهلكة اما باستدراج او لسوء المصاحبة لكن لعلمهم بما يتناولون وهم متباهون به ويتسترون على مزوديهم فهنا اكتملت شروط الهلاك المبين
للأسف هذه المسمومات متروكة للرواج بين الناس وهي تقتل الأرواح وتترك المآسي…أم الخبائت…من يروجها ومن يستهلكها يقومان بفعل شائن وهدام…وجب التوعية و واعمال القانون.
هناك طريقة جيدة للإقلاع عن التدخين والخمور وهي ممارسة الرياضة إلى حد الإعياء التام وأيضا الإشتغال في الحداءق والغابات الحضرية والبحيرات وقضاء وقت مهم في الحفر والغرس ونزع النباتات الضارة وتقليم الأغصان السفلية والسقي وبعدها ستقل الحاجة إلى شرب المواد المسكرة بفعل الحركة والإجهاد والإشتغال.
على الدولة ان ترخص لبيع الخمور المراقبة و الصالحة للاستهلاك في القرى و المدن الصغيرة عبر موزعين مرخص لهم خاضعين للمراقبة و باثمنة مناسبةحتى لايظطر مستهلكوها اللجوء إلى الخمور المغشوشة المصنعة محليا و في أجواء غير صحية تؤدي إلى الموت كما وقع في عدة مناطق من المغرب..و على الجميع أن يعرف أن الخمر مادة استهلاكية كباقي المواد وجب إحترام مستهلكها وليس المزايدة على أخلاقه..ارتقوا أيها الناس!!
أولا الماحيا ثمنها مرتفع وليست رخيصة، ثانيا هذا المشروب يستعمله العديد من الناس كعلاج للبواسير وبعض أمراض الجهاز الهضمي والبعض يعتبرها دواء. فالغش فيها يشبه الغش في العديد من المواد ونحن لا نشعر أو قد تحدث ضرر على المدى البعيد ومنها مثلا الخبز والمواد الحافضة وحتى الزيتون المهيأ بالصودا، أما المأكولات السريعة فليعلم الله ماذا نأكل.
مسكين بنادم مقهور مشى يتنغم ويعمر الراس صدق واكلين عليه كسيكسو
لتجنب كل هاته الآفات ، التشبث بكتاب الله و سنت رسوله و استحضار رقابة الخالق عز و جل في ملكه.
أما الخمر ليس فيه صالح و غير صالح فهو محرم شرعا .
يعني غير صالح نهائيا دون دوران و لا تأويل .
للأسف الشديد هده المشكلة المتكررة ناجمة عن ارتشاء السلطات خصوصا الدرك اما الشق الثاني و هو عدم السماح للناس قانونيا باقتناء الكحول النضامي من محلات الخمور لا يمكن أن يظل المواطن تحت وطؤة قانون قديم يمنع المغاربة اقتناء الكحول بشكل قانوني وهدا ما يؤدي الي استغلال السلطات للقانون حتي ترتشي
بإختصاصي في مادة الكمياء يعرف الميطانول بأنه سائل وبخار شديد الاشتعال سام عن طريق الاستنشاق سام عند ملامسته للجلد سام إذا تم ابتلاعه يسبب أضرارا جسيمة للأعضاء
الله سبحانه وتعالى. ارشد الانسان الى طريق النور والنجاة. ولكنه للاسف يختار اتباع طريق الشيطان وطريق الهلاك
يكفينا هذا التهور الحمد لله الآن بحر المعلومات في تناول الجميع إلا من أراد ان لا يعرف او يتغاضى عن المعرفة وخاصة الشباب يتحكمون في البحث عن المعلومة وگوگل Google في جيب كل واحد يكفينا هذا التهور