حسم إشبيلية الإسباني لكرة القدم قراره النهائي بخصوص مستقبل الدولي المغربي يوسف النصيري، مهاجم الفريق، وذلك قبل أيام من فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مقرب من الفريق الإسباني أن الأخير بات مستعدا لبيع ما تبقى من عقد مهاجم “أسود الأطلس” في “المركاتو” الصيفي، محددا شروطا خاصة للموافقة على تسريح اللاعب.
وأوضح المصدر نفسه أن إشبيلية يُفضل بيع عقد النصيري إلى أحد أندية دوري “روشن” السعودي، لتحقيق استفادة مالية مهمة من الصفقة، خاصة في ظل السياسة الاستثمارية التي تنهجها الأندية السعودية خلال الفترة الأخيرة، بجلب نجوم لامعين من أندية أوروبية كبيرة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن فيكتور أورتا، المدير الرياضي للفريق “الأندلسي”، حصل على الضوء الأخضر من إدارة النادي في ملف النصيري، الذي يُعد من بين أبرز مهاجمي الفريق في السنوات الأخيرة، ويخشى النادي رحيله بشكل مجاني متم الموسم المقبل.
وسجل النصيري، صاحب الـ27 عاما، 16 هدفا في 33 مباراة بالدوري الإسباني في الموسم الكروي الأخير، وقدم تمريرتين حاسمتين، كما لعب 6 مباريات في دوري أبطال أوروبا، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرة حاسمة.
يفرحو الاجانب ويفرجوهم بلعب مبني على النية ،،مع الاسف وحنا يحرمونا من الفرجة النية في الخارج وقلة النية في الداخل
هاذ النصيري مالو تيلوح علينا القراعي البارح …. قلة الآداب
يبعد علينا غير من المنتخب و شغلو هداك
هذ السيد بين حقيقة الاخلاق ديالو خلال لقاء الفريق الوطني يوم امس
اقسم بالله ل زلت استغرب كيف لهدا الشخص ان يلعب كرة القدم، لاعب هاوي، لا تقنيات و لا لعب جماعي، يلعب كل اسبوع في اشبيليةو يضيع فرص بالجملة، اما المنتخب فلا يفعل شيئ لان ليس هناك هامش التعويض…
المرجو طرده من المنتخب في اقرب وقت.
مع الأسف الشديد، تابعنا مقابلة زامبيا والمغرب، فتبين أن اللاعبين تائهون وتعبانون، وكان الكل لا يرغب في لعب الكرة إلا القليل منهم. مهاجمو المغرب تمر الكرة أمامهم وكأنها حية تريد أن تعضهم، رغم أن كل اللاعبين مع أنديتهم يشمرون على الأهداف. أعتقد وأصبحت مقتنعًا أن الناخب الوطني ضعيف الخطة والاستراتيجية، وما وصل إليه المنتخب في قطر كان فقط بجهد اللاعبين وليس الركراكي. هذا لا يفقه شيئًا في توظيف اللاعبين في الميدان.
لاعب قليل التربية…..ودون المستوى مع المنتخب… .
ربما كان يمني النفس لعب المبارة بأكملها ضربا بعرض الحائط مصلحة الفريق الوطني ،لكونه يريد الانتقال إلى فريق أخرى و على علم أن بعض الأندية الأوروبية تتابعه من أجل انتدابه
لم يكن موجود في المقابلة كان زائد لاعبين ب10 في الاخير ضرب المدرب بالقرعة يجب معقبته هو وزياش لعدم تربيتهم يجب توقفها وطردهما من المنتخب.
في الحقيقة ظاهرة غريبة بدأنا نشاهدها في بعض مباريات المنتخب الوطني ،و هي عدم رضى بعض الاعبين تغيرهم لعدم اقتناع المدرب بإتمام المقابلة أو لتغير الخطة التكتيكية ،ما شاهدناه الامس من تصرف النصيري و زياش يشير إلى عدم الانضباط ،و النرجسية ، و انعدام سلطة المدرب، لو وقع مثل هدا التصرف في الدولة الحضارية و العريقة في كرة القدم،لقدم اللاعبين اعتدارا عاما للجميع خاصة للأطفال الصغار و اليافعين و الشباب،
أضن سيذهب إلى الدوري الانجليزي لا قبلوا به أما السعودية فسيهبط مستواه و لا فبلوا به حتى هما
النصيري الكعبي ورحيمي اسود مع انديتهم ومع المنتخب المغربي لاشيء صفر
السلوك الدي قام به نصري بعد إستبداله غير مبرر، لأن نصيري ورفاقه في المنتخب المغربي لم يقدموا لقب كأس أفريقيا للمغرب.
لعياقة بلا ربح.