لفظت تلميذة من السنة الثانية باكلوريا بمدينة آسفي، اليوم الإثنين، أنفاسها الأخيرة بعدما ألقت بنفسها من أعلى جرف أموني بشاطئ حاضرة المحيط الأطلسي، ما أدى إلى ارتطامها بالصخور.
وأوضح تسجيل صوتي توصلت به هسبريس أن الهالكة التي كانت تبلغ من العمر قيد حياتها 17 سنة وضعت حدا لحياتها بعد ضبطها في حالة غش، خلال اجتيازها الإجراء الأول لامتحانات الباكالوريا لدورة يونيو، وتحرير محضر غش في حقها من قبل لجنة المراقبة.
وفور علمها بهذا الحادث المأساوي انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى شاطئ مدينة آسفي، مزودة بوسائل الإنقاذ، وشرعت في انتشالها من البحر، ونقلها إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، لكنها المنية لم تمهلها، وتوفيت متأثرة بجراحها.
وخلال هذا التسجيل تتحدث الهالكة عن طردها من الامتحان، وخوفها من العقوبة المترتبة على ضبطها في حالة غش، وطلبت من أسرتها والجميع أن يسامحوها وأن يدعو لها بالرحمة.
وإثر انتشار خبر ما أقدمت عليه الهالكة هرعت السلطات المحلية والأمنية إلى مكان الواقعة، حيث شرعت في فتح تحقيق أولي حول الظروف والملابسات.
يذكر أن هسبريس حاولت الاتصال مرارا بالمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم آسفي، لكن تعذر عليها ذلك.
رسالة مؤثرة تركتها الفتاة حرام عليهم هاد الناس يجب احترام مشاعر البشر كل واحد عندو ضروفو يجب علي وزارة محاسبة المسؤول علي هده الفاجعة لا حول ولاقوة إلا بالله
هاد الضغط اللي تيديرو المجتمع وعلى رأسهم الوالدين على الأبناء بشأن الباكالوريا والدراسة بصفة عامة راه خاصو إعادة النظر، كم من زملائنا كانو يلاقون صعوبات في الدراسة في الصغر والآن نلقاهم وهم في أحسن حال سواء بعد تغيير الشعبة أو اتجاههم للتجارة أو أي مصدر رزق آخر كتبه الله لهم..كفى من الضغوطات على الأولاد والبنات
امر محزن،
تألمت كثيرا . تألمت كثيرا. تألمت كثيرا
لا حول ولا قوة الا بالله
اعتقد ان طرد التلميذ اثناء الغش يشكل أزمة خطيرة للجميع خصوصا اذا علمنا ان الاف التلاميذ يستعملون الغش بالات تكنولوجية متطورة و لا يتم ضبطهم و يتباهون بذلك و ينجحون…لذلك يجب عدم طرد التلميذ الذي ظلط في حالة غش بل يتم تحرير محضر و خصم عدد معين من النقط فقط لاغير.
الأسرة المغربية تغش ليل نهار والأب والأم يغشان والمجتمع يغش وينافق كل لحظة وتريدون من التلميذ أن لا يغش؟؟؟ عالجوا أنفسكم، وربوا ولادكم بالأفعال على الصدق! يلا بغيتو مجتمع غير غشاش!
التلميذ هو طفل الأمس الذي غشته الأسرة والمجتمع!
يجب إلغاء تحرير محاضر في حالة غش وإعطاء إنذار فقط لإعطاء فرصة ثانية للتلاميذ، لأنهم يتعرضون الضغوطات نفسية من طرف العائلة ومن المجتمع
عندما تكون انتظارات الاسرة فوق طاقة الشخص بشكل هذا ضغطا عليه فما كل انسان يكون قادرا على التميز في الدراسة لان الأدمغة لها طاقة ومن لا يستوعب لايستوعب ولو حاولت معه بكل طريقة هناك من عقله مهني وهناك من عقله تعليمي المجهود هو فقط من اجل اسثتمار قدرات مكتسبة جينيا .
لا حول ولاقوة إلا بالله، شوف فين وصلنا…هادشي كولو سبابو الهايلالا لي نايضة على الكارطونة ديال الباك والقيمة لي عاطيين ليها في المجتمع ديالنا+ الضغط الأسري المهول على الأبناء…مع العلم أنها ليست بتلك الأهمية الكبيرة وليست نهاية المطاف والمسيرة الدراسية والمهنية… الله يهدي ما خلق
من كثرة الدعاية لنظام التعليم اصبح كانه جنة الله في ارضه هدا نظام ورثناه عن اوروبا وفلسفة حياة تجعل من الباك باب للنجاح في الحياة ومن فشل فقد فشل في حياته الفلسفة الامريكية والنكلوسكسونية تجعلان من الفشل انطلاق ويقولون ان كنت في طريق الفشل فاسرع في الهبوط بسرعة مي تصعد بسرعة طبقت في حياتي هذا المبدأ حصلت على نقطة جد متوسطة في الباك وفشلت في الدخول الى المعاهد وبفضل الله تمكنت من النطلاق من جديد حتى حصلت على دبلوم مهندس دولة من اعلى المعاهد ولله الفضل فلا ييأس الانسان ابدا انما هي دنيا يعني دنيئة وليس السقوط في امتحان نهاية بل اجعلها بداية من لم يذق طعم الفشل لن يتذوق طعم النجاح ابدا
أظن أنه يجب مراعاة نفسية وظروف مترشحي الباكالوريا ويتعبن في مثل هذه الحالات اشعار او حضور ولي الأمر أو من ينوب عنه بالواقعة وعدم مغادرة التلميذ للمركز إلا بعد حضور ولي أمره خاصة للقاصرين أقل من 18 سنة.
لاحول ولاقوة الا بالله .
صراحة التلاميذ كايعانيو من ضغوطات كبيرة، خصوصا مع الباك وحتى الوالدين ديالهم كايعانيو معاهم
محاسبة من؟
السبب وراء انتحارها اسي الفاهيم ماش هو ضبطها في حالة غش وانما المشكل مركب منذ الصغر والهالة التي تعطى للامتحان وانه حياة او موت من طرف الاسر والمجتمع وعدم الاستعداد الجيد.مما يعرض التلميذ لحالة نفسية صعبة.يجب التهييء النفسي والذهني للامتحان قبل المعرفي.
الفاجعة تسائل الضمير المغربي والوزارة الوصية خصوصا حول البعد التربوي للعملية التعليمية، هل قطار الحياة يتوقف عند محطة امتحان إشهادي في مقتبل العمر ، لا حول ولا قوة إلا بالله
هدا هو المشكيل أصبحا نسمعه كل عام انتحار بسبب غش لكن لماذا لا نراعي لهذه الفتاة التي قد تعاني من اكتئاب او من مشاكل نفسية او اسرية لماذا نعاملها كأنها فعلت جرما حقيقيا لعدم اجتيازها هدا الامتحان لمدة خمس سنوات بسبب الغش ربما عندها طموح ان تصبح معلمة او ممرضة او دركية لسبب انها لا تتلقى منهجا دراسيا جيدا يجب انا نساعد مثل هؤلاء الناس و نحاول سماع إليهم ومساعدات من ناحية الاجتماعية والتربية والدينية ولا حولا ولا قوة الا بالله اللهم غفر لها وغفر جميع المسلمين
بغيت غي نعرف واش هاد المراقب غادي يجيه النعاس اليوم؟ بعض المكلفين بالحراسة لهم عقلية متحجرة لا تساير استراتيجية الدولة المغربية. سياسة المملكة المغربية تطبعها الليونة و بعد النظر لأن عمرها يعد بالقرون. أستذ حزين على ابنة من بناته
لا حول ولا قوة الا بالله.اللهم ارحمها و تجاوز عنها و صبر اهلها يجب على الاباء ان يرسخو في ذهن ابناءهم ان الباكالوريا ليست نهاية العالم و ليست امتحان الدخول للجنة أو جهنم
هذه نتيجة الهالة الكبيرة التي يعطيها الإعلام والمجتمع للباكلوريا، أغلب وليداتنا كتشدهم الخلعة، يجب ألا نبالغ في إعطاء هذا الامتحان أكثر مما يستحق لأن التلاميذ بصابون بضغوطات أكثر من طاقتهم وهذه هي النتيجة للأسف. الله يكون فعوان والديها
ماذا سيفعل المدير الإقليمي ماذا يريد ان يقول ؟ إنا لله و إنا إليه راجعون . تهور الأسر مع أطفالهم يجعلونهم يعيشون هذه المٱسي . و لماذا لا يلتزمون بما وقعوا عليه ؟ قدر ما شاء فعل .الله إصبر اهلها أما هي هذا ما جنته لأسرتها و نفسها و إن كانت المسؤولية الأكبر للأسرة . أما القانون لا يحمي المغفلين و المتهورين.
المشكل فهاد البلاد.كيحاسبوا الدراري على الغش ولكن ما عمر شيء خد حاسب الموظفين والسياسين الفاسدين لي عامرة بقصصهم الانترنت
في هذا العصر إذا قمت بالواجب من أجل تكافؤ الفرص تصبح مجرما ، وإذا تركت الغشاشين يغشون فأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مجتمع فاسد
بصفتي استاذ سنوات تنحرس الباكالوريا تنحاول دائما تفادي التقارير والحرص على تكافؤ الفرص ومنع الغش بكل أنواعه مع تفادي كتابة التقارير خصوصا للتلاميذ المنصاعين لترك ادوات الغش كانت ورقية أو غيرها.
بصراحة من العيب والعار هذا الضغط الهائل والعقوبات وتدخل الداخلية في أمور بسيطة كامتحان الباكالوريا.
هذا الصباح اوصلت ابني إلى المدرسة التي سوف يجتاز فيها الامتحان، قلت له لن اوبخك ابدا اذا ما أراد الله الا تنجح، المهم انك قمت بالواجب، قلت له اني انا كذالك لم اتوفق المرة الأولى في الباك، بل قلت له اننا بخير وهذا ليس بفضل الباك، اردت ان ارفع عنه الضغط، وإن لم ينجح فأنا اول من سيقول له لا مشكلة وساقولها له قبل خروج النتاءج، تهمني صحته النفسية والجسدية قبل الباك . وفقهم الله جميعا
كل التعاليق لا تمت بصلة الى من تسبب في وفاتها . وانا اقول لكم السبب الوحيد هو وزارة التعليم لانها لم تقم بتدريس ابناء المجتمع جيدا من الابتدائي الى غاية الباكالوريا حتى يكونو في غنى عن الغش. المرجو اعادة النظر في منظومة التعليم بداية من مكان التدريس وظروف عيش التلميذ الى غاية المدرس الذي بدوره في حاجة الى التدريس
عندما اجتزت امتحان الباكالوريا كانت هناك فوضى عارمة كأنك في سوق فالغالبية الساحقية نالت شهادة الباكالوريا عن طريق الغش، لو كان هناك قانون رادع لنجح القليل ويمكن إحصاؤه على رؤوس الأصابع، لكن الأسوأ أن تطبق القانون على تلميذة أو تلميذ وتترك الغالبية تعتمد على الغش، أين هو مبدأ تكافؤ الفرص هنا؟ والمصيبة الكبرى أطفال الأغنياء لهم ولهن حظوظ عالية لتحقيق التفوق عكس أطفال الفقراء فطريقهم مفروش بالشوك والألم والفقر وقلة الأكل والضغوط النفسية الرهيبة ووووو….
على الاباء ان يخبروا ابنائهم ان النجاح في الدراسة ليس هو نهاية الحياة فالحياة كلها امتحان وليس فيها شي يستحق ان يضحي الانسان بنفسه من اجله الا توحيد الله سبحانه وكلمة لااله الا الله محمد رسول الله صل الله عليه وسلم
لا أعلم لماذا تم إعطاء كل هذه القيمة لهذا الامتحان، شهادة الباكالوريا لا تساوي أي شيء، صحيح أنها تخول لك الولوج الى مدارس كبرى، لكن حتى المدارس الكبرى نفسها شهادتها لا تساوي شيئا ان لم يكن الحظ و المال من نصيبك.
ليس من العدل أن يغش تلميذ أو طالب في الامتحان على حساب تلميذأو طالب جد واجتهد واعتمد في في الامتحان على ذاكرته ذكائه. يجب معاقبة من يغش .
في المقابل الفشل في الدراسة ليس نهاية العالم وهناك أفاق أخرى تعتمد على مؤهلات وتجارب مستمدة من الحياة ومن تعلم حرفة ..
حلاق وبلومبي ومصلح مكيفات … يكسب اضعاف ما يكسبه استاذ أو موظف …..
مشكلة التعليم في المغرب أنه يعتمد على الحفظ و ليس الفهم، حتى انشتاين لم يكن يحفظ أي حسابات و لا معادلات، و لا حتى ميري كوري صاحبة جائزتي نوبل تفعل، و لا أعرف حتى عالما واحدا يعتمد على الحفظ باستثناء رجال الدين و الشعراء، ببساطة لأنه يستطيع نسخها من الكتب متى أراد، سبب الغش هو التعليم و ليس الطالب، لو كان التعليم يعتمد على الفهم و كانت المراجع متوفرة كما في الحياة الواقعية ما احتاج أحد للغش، و لكان المغرب أفضل
طريقة تدبير امتحان الباكالوريا تعليميا و تربويا و إعلاميا و اجتماعيا و اقتصاديا و الهالة التي أصبحت تعطى لشهادته مقابل شهادات أخرى أعلى مثل الإجازة و الماستر و الدكتوراه و باقي الدبلومات المهنية و المكدسة بالقناطير المقنطرة لدى ملايين الشباب الجامعي المغربي هي السبب وراء هذا الضغط على التلاميذ و أسرهم و أوساطهم الاجتماعية
لا أرى أي دافع للإنتحار في هذه الحياة لأنها فانية و المشكل الذي أصبح الإنسان يتعلل به في مثل هاته الحالات هو ضغط الحياة و عدم الرضا بقضاء و قدر الإنسان سواء نوعية العمل او بصفة عامة الرزق المهم أدعو الله لي و لكم ان يرزقنا حسن الخاتمة
رسالتي الى جميع تلاميذ الباكلوريا خاص يعرفوا أن الحياة مكتوقفش على الباكلوريا الى منجحتيش تقول نهاية الحياة لا الإنسان يجتهد و يحاول ينجح والىمكتبش الله ميقولش صافي نهاية العالم راه الضغط لي دايرين على هاد الباك كيخليو بنادم يتخيل أن صافي إلى منجحتيش فالباك معمرك غتنجح فحياتك راه صحابي شحال من واحد معندوش الباك و انا نجحت و خديت 2 إجازات وحدة فالدراسات الأساسية و وحدة إجازة مهنية و مع ذلك شي وحدين فصحابي سهل عليهم الله و ممكن أفضل مني حاليا في الحياة الله يسهل عليهم و على أي واحد غير متقنطوش من رحمة الله الباكلوريا مجرد مرحلة من مراحل الحياة تيدوزها الإنسان المهم هو يكون الثقة في الله عز وجل و الأرزاق بيد الله و الله يوفق الجميع.
الخوف أمضى من أي سيف. من يخاف من الخسارة فقد خسر بالفعل
اولا اذا كانت التلميذة قد أخطأت فإن خطأ الإدارة أكبر لعدم تقديرهم للعواقب بطردهم لها دون أخبار ولي امرها
ثانيا أهدر الأساتذة الكثير من وقت التلاميذ باضراباتهم طوال السنة بانانية و استهتار و الأن يحاولون ممارسة النزاهة
ثالثا و هذا سؤال للإستاذة التي أوقفت صفاء كيف ستنامين الليلة و بسببك ستبيت تلميذة في القبر ؟؟
الانسانية رأسمال أي إنسان
الله يرحمها ويغفر لها و يصبر أهلها . و هذا درس لباقي الآباء بعدم إرهاب أبنائهم و تحسينهم بالأمن في احضانهم و ان لا يحسسونهم ان الخطأ و الرسوب في عمل ليس نهاية العمل بل هو العزيمة على إعادت المحاولة و القادم أجمل بإذن الله تعالى.
اولا الله يرحمها ويمنح أهلها الصبر والسلوان..
لا تختزل الحياة فقط في الباك او الشهادة الجامعية
المدرسة يجب أن تكون مكانا للابداع والتفكر وصقل المواهب والبحث في كل شخص عن مكامن ميولاته..
لا يجب أن تختزل النجاح في الامتحانات النهائية فقط
يجب القضاء على الغش نهاءيا وانزال اقصى العقوبات بدون شفقة ولارحمة لاصلاح المجتمع ..واللينا ضحكة امام العالم ..الغشاشة في كل شيء ..النصب والاحتيال ..موتى الماحيا ..الدعم والفابور ..السطو على الملك العام ..الفراشة ..الكراول ..الاقراص المهلوسة ..
مؤلم يا اختاه الباك ليس هو كل شيء لا حول و لا قوة الا بالله
فماذا نقول في تسريبات امتحانات الباك. ومن سيحاسب في هذه الحالة. ثم ان في مدارس خصوصية يعطون لتلاميذهم أجوبة نفس الامتحانات مع تغيير طفيف. اما التلميذ الفقير فله الله.
رحمها الله
انه ناقوس خطر
هذه نتيجة الضغوط التي تمارس على التلاميد من طرفن الأسر في اطار سباق انتحاري لتحقيق معدلات عليا
مما كرس في دهن التلاميد ان الحصول على معدل عادي في الباكالوريا هو نهاية العالم وضياع المستقبل
لا حولة و لا قوة الا بالله العلي العظيم يجب اعادة النظر في العقوبات التي تتخد في حق التلاميذ فهؤلاء التلاميذ في سن المراهقة تغلب عليهم العاطفة عن العقل و يغلب عليهم ضغط المجتمع و الآباء كفى كفى كفى من ضياع شباب في عمر الزهور ان لله و انا اليه راجعون غفر الله لها و رحمها.
لايتم التعامل مع القاصرين بالشكل المناسب خصوصا بعدما بدا كل شي يتعلق بهم نربطه بالمحاضر تم القضاء يستحسن اعادة النظر في الامر هناك طرق أخرى، عبر التاريخ هناك غش واحتيال وهذا بدوره يلعب دورا كبيرا في تكوين التلاميذ لكن نتحدث عن تكافؤ الفرص فقط فيما يتعلق بهم وفي وسط الشباب الضائع ليس هناك تكافؤ الفرص البطالة تنهشهم
الضغط الذي على كاهل الطلبة مرده لتلك العتبة العالية لولوج المدارس والمعاهد العليا والتي منذ دخولها ميدان التقييم في منظومة التعليم والتلاميذ بين من يفكر في الغش بأي وسيلة للتمكن من ولوجها وبين من يقتنع في قرارة نفسه ألا تكافؤ للفرص بينه وهو ابن المدرسة العمومية وبين مرتادي المدارس الخصوصية حيث نقط المراقبة المستمرة تصل لمعدلات عالية جدا وبدون استحقاق
رجاء أعيدوا النظر في هذه المنظومة وافتحوا الأبواب للجميع والاختيار للأفضل والأنجح بعيدا عن كل محاباة أو إقصاء
ودعواتنا بالرحمة والمغفرة للشابة المتوفاة وعزاؤنا لأسرتها وإنا لله وإنا إليه راجعون
أنا حزين جدا لما أقدمت عليه هذه التلميذة ،
كانت المرحومة تحت ضغط الأسرة و الإمتحان .
أسأل الله أن يرحمها ويتجاوز عنها .
اللهم ارزق أهلها الصبر و السلوان،
إن لله أن إليه راجعون .
على الوزارة مراجعة مسألة التقويم والامتحان بشكل جدري والاستفادة من الدول الرائدة في التعليم سبق خصوصا بلجيكا واسبانيا الغت البكالوريا.
لا حول ولاقوة بالله العلي العظيم رحمها الله
تعددت الأسباب والموت واحد.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم تغمضها برحتك الواسعة.
خبر محزن و مأسف جدا يجب الحسم و محاربة الغش بداية من المسؤولين الوزراء و ابنائهم البرلمنيين و أبنائهم و غيرهم……لا من الضعفاء المغلوبين على أمرهم. اللهم اكتبها مع الشهداء.
المسؤولية تتحملها وزارة التربية و التعليم أربعة أشهر اضرابات اساتذه همهم الساعات الإضافية ووو
كان من الواجب على الأساتذة و المسؤولين مواكبتها نفسيا بعد ضبطها لتخفيف و قع الصدمة عليها و اعطاءها دعم نفسي و الوقت الكافي حتى تستوعب و تتقبل ما وقع لها و فتح باب الأمل لها …
أرجو ألا يتكرر هذا الحدث مع تلاميذ آخرين.
لجوء التلميذ للغش لا يعني بالضرورة أنه فاشل أو نقال بل قد يكون التلميذ متفوق و يلجأ أحيانا لنقل بعض العلاقات الرياضية أو الفيزيائية لكثرتها و التي يفترض أن توضع مع الامتحان في ورقة لأن المغزى هو كيفية تطبيق هذه العلاقات و فهمها و ليس حفظهها.
طرد تلميذ(ة) من المؤسسة خلال انجاز تمارين الامتحان غير قانوني. من المفروض ترك التلميذ(ة) ينهي
انجاز امتحاناته وتحرير محضر ضده وبعد ذلك يطبق عليه القانون الخاص بحالات الغش …
يحب اعتقال الاستاذ الذي طرد هذه التلميذة، كان عليه اشعار المدير واستدعاء الشرطة تصرف الاستاذ تسبب في هلاك رنت وفاحعة لاسرتها.
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم كم مؤسف مع اقتراب عيد الاضحى ان تعيش أسرة الفتاة الم الفراق،اللهم ألهمم الصبر وأجرهم في مصيبتهم وأخلف لهم خيرا منها،وأرجو من الآباء عدم الضغط على الأبناء فلكل نصيبه من الذنيا
انا استاذ وبنتي كتقرا ف لباك ف لعمومي ولعام كامل وهي كتحضر دروسها وكتدير تمارينها و وتسهر الليالي كتحفظ وكتقاتل مع لقراية الى درجة انها نقصات 11 كيلو.
وكتمشي تدوز الامتحان وكتخلي بورطابلها ف الدار وحالتها حالة.
وانا من هاد المنبر كنقولها = ملي غادي نكون نحرس امتحانات الباك والله ما نرحم هادوك نقالة لي لعام كامل وهما ناعسين.
امت ضحكت من جهلها امم !!!بغينا السي الوزير يعرف بان التعليم في بريطانيا العظمى مكاينش شي حاجة سميتها رسبت كاين امتحانات ولكن كولشي كاينجح علاش باش يخليو النلاميذ متفاءلين ولكن النجاح كاين هناك اختلاف مثلا مقبول لا باس به جيد حسدا الى اخره ومن بعد الكوليج كايختار شعبة كايبغيها ولاغي يكمل فيها مستقبل تاعو engineer computer electronics electricity history geography الخ…. داكشي اللي حاب يعمل والله يرحم هاد البنية وربي يصبر والديها
الجريمة تبدأ من الوالدين الدين ينجيون أطفال في هدا الزمان حيث جميع المشاكل المناخية وإقتصادية وإجتماعية تزداد سوءا في كل ساعة.
هده الحياة لا تحستحق إنجاب الأطفال فيها ليعانو ضغوطات نفسية في المدرسة وضغوطات قوية وكبير في الحياة عندما يكبرون
رحم الله الفقيدة و ألهم أهلها و ذويها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
على السلطات المعنية ألا تقسو على التلاميذ لأنها ظروفهم كفيلة بذلك. الأجدر أن تقف عقوبة الغش عند الطرد من الامتحان و الرسوب كأقصى إجراء أما اللجوء إلى المحاضر و العقوبات السجنية فهذا قرار جاءر و غير مقبول لأن خارج قاعات الامتحانات هناك مجرمين و مزورين أتساءل لماذا وضعوا فوق القانون.
ارحموا فلذات أكبادنا من ظلمك.
بعض المعلقين يتعاطفون مع النقيل في الامتحانات والمباريات…. شفتوا فين وصلنا خليوهم ينقلوا …
منع النقيل سيصبح جريمة عما قريب…
شيئ غريب وعجيب…. اخر الزمان….
الى مغربي رقم 5
اصحح لك الجملة….
تلميذ اليوم هو الطفل ولد لفشوش والدسارة الزائدة عن اللزوم… هاذا ما كاين….
في حالة الغش يجب سحب الورقة من التلمبذ و اعطائه ورقة بيضاء اخرى ليعيد الاجابة من جديد و انظاره
امتحانات الباكالوريا تشكل ضغطا كبيرا على نفوس التلاميذ و الاباء معا لان صراحة مستوى الامتحانات في المغرب لا يتماشى مع مستوى التعليم اولا ثم ان هذه الامتحانات لا توضع لامتحان التلميذ فقط بل في بعض الاحيان تكون اسئلة تعجيزية خاصة في المواد العلمية مثل الفيزياء و الرياضيات.
انا لله وانا اليه راجعون
اللهم ارحمها واسكنها فسيح جناتك
انا مع العقوبة الصارمة في الغش و لكن في جميع المؤسسات سواء التعليمية أو الحكومية
نسال الله تعالى ان يغفر لها،وان يلهم اهلها جميل الصبر والسلوان…انما لابد ان نقر بان الاصلاحات التي تمت على صعيد التعليم بالمغرب كانت كلها فاشلة،وان التخلي عن عتبة النجاح منذ المرحلة الابتدائية ،وركوب موجة التعليم الاساسي وتضخيم ارقام النجاح،افرز اجيالا من التلميذ دون مستوى دراسي،كما ان اغراق التلاميذ بعشرات الكتب و شحنه بكم هائل من المقررات،اضافة الى دخول الهاتف النقال ووسائل الغش الحديثة،جعلت كثيرا من التلاميذ اتكاليين،ومحدودي المعارف…للاسف اجيال ما بعد التسعينيات اصبحت تعاني جراء اصلاحات ترقيعية،و ارتجال في التخطيط،وفساد مالي واداري وتاطيري.
ما كاينة حتى شي بلاد كتعاقب على النقلة بالسجن. يجب إعادة النظر في المنظومة التعليمية من جهة المقرارات ومن ساعات الدراسة ومن الامتحانات. ومن ايام العطل. علاش التلميد كياخذ 3 أشهر في العطلة الصيفية. قروهم شهرين ويعطيهم 10 ايام راحة. العطلة الصيفية ما خاصهش تعدى 40 يوم.
يرحم الله الهالكة، المسؤولية يتقاسمها الكل الاسرة الاعلام والمدرسة. حتى يكاد المرء يجزم ان شكل الامتحان وظروفه مقصودة لرفع نسبة النجاح. كان الاجدر البحث عن صيغة اخرى لاجتياز هذا الامتحان بعيدا عن الصيغة الحالية المبنية على الحشو والاسترداد. احس بما تحس به هذه الاسرة المكلومة واتعاطف مع جيلها وما يعانيه لكن الاستاذ لم يقم الا بالواجب. رحمك الله
هادو دابا داخلين لامتحانات لنيل شهادات ولا داخلين محاكم التفتيش القرسطوية؟؟
لا للغش لا للغش ويجب وضع مقاربة شاملة لمحاربة الغش بجميع انواعه بدا من التربية ووسائل الاعلام .
انا لله وانا اليه راجعون
رحم الله الفقيدة والهم ذويها الصبر والسلوان
كان على المسؤولين على الامتحانات ادارة واساتذة وخصوصا البكالوريا التي يعلق عليها المغاربة كل امالهم ان يراعوا الظروف النفسية التي يمر بها التلاميذ على اعتبار انهم قاصرين وفي سن المراهقة والضغوط التي يتعرضون لها من طرف عائلاتهم او المجتمع والا يستعملوا معهم اي شكل من اشكال العنف اثناء ضبطهم في حالة غش كطردهم من المؤسسات التعليميية لكونهم يعتبرون ذلك بمثابة حكم بالاعدام عليهم بل يجب عليهم ان يعاملوهم بطرق تربوية وتهذيبية وان يعتبروهم بمثابة ابناء لهم تفاديا لاية ردود فعل عنيفة من قبلهم كالفاجعة التي وقعت اليوم باسفي والتي ادمعت قلوب جميع المغاربة
الامر يتعلق بقاصر و على الادارة تحمل مسؤولية الاخطاء الفادحة التي وقعت فيها و كانت سببا مباشرا في إزهاق روح هذه الطفلة…على الادارة ان تشعر ولي الأمر أولا و حتى إذا حررت محضرا كان يجب ان يحتفظ به الى أن تنتهي مواعيد الامتحانات…البكالوريا شهادة إتمام الثانوية العامة فقط و ليست نهاية العالم.
يحب إعادة النظر في التركيبة النفسية للمواطن النغربي فقد اصبح مصطلح الإنتحار شيء عادي جاري به العمل في جميع الفئات العمرية، يا ترى ما هو سبب ترند الإنتحار و تفشيه في الوسط المغربي بشكل مخيف؟ هل هو تدني الجانب الروحي و التركيز على الجانب المادي؟ ام هو تدني التربية و الاخلاق في وسط سليم؟ لماذا أصبح المواطن المغربي فجأة ضعيفا نفسيا لهذا الحد؟ من هو المسؤول يا ترى؟ أسئلة كثيرة يجب على الدولة و الأسرة معا العمل بجد لتهيئة جيل قوي نفسيا يعول على نفسه في كل الأزمات، كفانا من المنتوج البشري المتدهور و الضعيف الذي يتحرك مع رياح التفاهة الممنهجة التي تطفوا على جميل منصات السوشيال ميديا.
رحم الله التلميذة و الهم الله أهلها الصبر والسلوان.
نتمنى الله يرحمها.
رغم ان هذا التصرف ناتج عن ضعف الوازع الديني بحيث انه ليس نهاية العالم ان تفصل من الدراسة لفترة معينةو لكن العيب هو ممارستها الغش بكل وعي و علم بعقوبته.
حاجة طبيعية تندم على خطأ الغش و لكن ليس سببا للإنتحار لأننا كمسلمين لا نتجه إلى الإنتحار مهما ضاقت بنا الدنيا. و مانردوش خطأها على وزارة التعليم لان الغش يعاقب عليه في أي مكان في العالم.
العديد من الأباء يقومون بالضغط على أبنائهم من أجل النجاح،و المنطق هو تشجيعهم لا ترهيبهم لأن الرسوب لا يعني نهاية العالم،أتذكر الدعم الذي تلقيته من والدي رحمه الله عندما رسبت في السنة الأولى من السلك التانوي،هذا الرسوب كان أول و أخر أخر رسوب لي كما أنه كان إنطلاقة جديدة في مساري الدراسي،و الحمد للّه.
الانتحار هو نتيجة حالة نفسية وصلت الى اقصى حدود الصبر حيت لا يمكن ان يقدم شخص على الانتحار نتيجة خيبة امل دون ان يكون لديه نية الانتحار قبلا… فهو نتيجة تراكمات قبلية واستعداد نفسي يليه تراجع تم تفكير وتراجع تم محاولة وتراجع بعد دلك اول اهتزاز او خيبة او شيء من هاذا القبيل سيتحول التفكير الى فعل…
هدا الإمتحان مجرد مضيعة للميزانية و انهاك للأسر و التلاميد بدون فائدة و نشر للرعب بين الطلاب، يجب الحدو مع الدول المتقدمة و إلغاء هدا الإمتحان التافه صراحة، من الأفضل للتلميد التركيز و الحق في اجتياز مباريات المدارس العليا، و إلغاء الباك لأنه للدول المتخلفة فقط
تلميذ يغش ليس لكي ينجح أو يصبح موظف دولة لكن على ماأضن بسبب ضغط الوالدين عليه وخوفه من أن يعاقبوه أو يحاسبوه على هدر وتضييع السنة فالتي توك ولالة و مالي. وقد تجد الكثير لايستطيع معاكسة والديه في الأمور الدراسية بل الطامة الكبرى هي تحضير محضر للتلميد المتهم بالغش ــ ـــ هذا نظام تعليمي بوليسي ـــ ــ لأن المشنقة تنظر التلميذ في المنزل إن علموا والديه بالأمر ! هكذا يفكر التلاميذ في سن المراهقة خاصة من لم يتعبون والديه في النفقة على دراسته طيلة السنة، إرحموا بني آدم يا قلوب الحجر. قد تفاجئ ببرلماني شبح يتقاضى أجرة عشرة موظفين ومستواه لايتعدى الإبتدائي وتتبجحون بمحاربة الغش في المساكين فقط الذين لاحيلة لهم !!! حاربوا الغش في الأسعار، في جميع الميادين وحرروا لكل منهم محضرا ثم أشهروا بهم كما تفعلون بالتلاميذ، أنا لا أدافع عن الغش في الإمتحان بل طريقة القضاء عليه طريقة بوليسية بشعة تدفع بالتلميذ في التفكير في الإنتحار ربما لأن أبناءكم درسوا بمعاهد وزارية خاصة بهم! وفي المقابل تستهزؤون بالمواطن المزلوط.
الله يكون في عون التلاميذ، هذه نتيجة الضغط ، لم أتذكر ولو حصة بيداغوجية طيلة سنوات تهيء التلاميذ نفسيا لاجتياز الامتحانات. ضغط الأسر، أجواء الامتحانات المبالغ فيها .بصراحة طريقة غير ملائمة لتقييم التلاميذ.
يجب محاربة الغش ويجب محاربة ظاهرة الانتحار بكل الطرق العلمية .
الرحمة على جميع اموات المسلمين وصبر الله ذويهم
كان من المفروض استدعاء الوالدين وإخبارهما بما حدث وتسليم الفتاة لهما، أما تركها تغادر المؤسسة وحدها وهي في حالة نفسية سيئة فهو خطأ فادح تتحمل مسؤوليته الجهات المعنية
لابجب باي حال من الاحوال إدانة المؤسسة واطرها لانها طبقت حرفيا الاجراءات الصارمة في حين أن التلميدة اتخدت قرارا متسرعا جدا لانها تعلم علم اليقين ان الله عز وجل حرم قتل النفس وكان عليها ان ترضخ للقانون وليس نهاية العالم ان تسقط في فخ الغش او حتى الرسوب لانه يبقى افضل بكتير من الانتحار. على العموم نطلب من الله عز وجل ان يرحمها ويتجاوز عنها وان يلهم دويها الصبر والسلوان وان يكون هدا الحدت متال للاخرين
لا يمكننا توجيه اصابع الإتهام الى من طردها من الإمتحان لأن السبب أعمق من ذلك فهو تركيب من مجموعة من العوامل منها ما هو مرتبط بالمحيط الأسري و التنشئة الاجتماعية و النظام التعليمي بالإضافة الى اهم عنصر و هو الهشاشة النفسية. و بالتالي التهام الأستاذ ظلم لا يقل عن الظلم الذي تعرضت له الهالكة
كيف يسمح المدير بطرد التلميذة خارج المؤسسة، ولو انها ظبطت في حالة غش. حينما قررتم تحرير محضر في حقها و توقيفها عن اتمام الامتحان، كان عليكم مكالمة ولي امرها و اخباره بما وقع لكي تحملوه مسؤولية تلك البنت. اما اخراجها من المؤسسة إلى الشارع و هي في أسوأ الحالات فهذا يعتبر تقصيرًا من طرف المؤطرين والمدير باعتباره المسؤول الاول عن سلامة التلاميذ.
نرجو اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية التلامذة و أخد صحتهم النفسية بعين الاعتبار، فهم مستقبل البلاد.
على السلطات منع ادخال الهاتف النقال الى مركز الامتحانات وان تكون هناك الصرامة قبل الدخول إلى المؤسسة ،للاسف بعض الأساتذة يشجعون على الغش حتى ان جاء من يطبق القانون من الأساتذة يصبح شاذا وسط الأساسية.
دابا هاد التلميذة انتحرت عند ظبطها في حالة غش الله يرحمها ويغفر لها والبعض يلوم اجراءات الامتحان والمراقبين الغش آفة تدمر الأسرة والمجتمع كلنا فاسدون في تدمير أنفسنا بالفساد والافساد لابد من إعادة النظر في ظروف حياتنا انتهى الكلام.
سحب ورقة الامتحان وطلب اعادة التمارين كان كافيا بدلا من تحرير محضر يحرمها من الامتحانات مستقبلا ذنوبها على هادوك مسكينة مراهقة صغيرة
تحية للشرفاء المكلفون بالحراسة ويطبقون
القانون فيما يخص محاربة الغش
ومن اراد الانتحار ننصحه بالعدول عن دلك
الرزاق الله الله سبحانه وتعالى كما يقال
مكيسد باب حتى كيفتح ابواب متعددة
إن لله وإن إليه راجعون اللهم اغفر لها و رحمها و جميع موتى المسلمين أجمعين
خص الولدين إرخفو شويا على ولادهم وعلمهم أن أي شيء كيوقع فهاد الحياة فهو خير . والله لا يكلف نفس إلا وسعها أوميعطيوش الأهمية لأي شيء كثر من قيمتها أو ميوصلوا غير فين مكتب ليهم الله. وأنا خير مثال شبعت دوبلاج والحمد لله دبا بخير
على الأستاذ أن يتمتع بالإنسانية….لا مانع أن يوبخ التلميذة ويعطيها فرصة ثانية دون التهديد بالسجن والطرد من الأمتحان….لهذا نحن نحتل المرتبة الأخيرة في التعليم
محاربة الغش يجب أن يكون لكن بدون تطرف ،يجب إعطاء فرصة أخرى للطلاب لاجتياز مباراة أخرى بدل التشديد في العقوبات التي ربما تحرمهم من الإستمرار ،نسأل الله الرحمة والمغفرة للطالبة والصبر والسلوان لأهلها
اعود للمحاولة الثانية لأقول ..بعد قراءة التعاليق تبين ان هناك من يدافع عن الغش بدعوى الانسانية والعطف على من صبط في حالة غش..وهذا امر مرفوض تماما اذا كنا نريد جيلا متعلما نزيها محبا لبلاده..كيف يعقل العفو على ” غشاش ” ووراءه او امامه تلميذ سهر الليالي وتحمل تكالبف الساعات الاضافية . هناك اجراءات فيها الكثير من الانسانية بطبيعة الحال مع العقاب المناسب.من بينها ان لا يطرد المعني بالامر من القاعة ويستمر في اجتياز ما تبقى من المواد.على ان تكتب على الورقة المضبوطة “” ضبط في حالة غش ” مع توقيع المراقبين والمجلس المعين للنظر في حالات الغش على صعيد المؤسسة. هناك مجلس بكل مؤسسة يعنى بهاته القضايا ويرفع في النهاية تقريرا الى الاكاديمية التي تفصل في الامر..وهناك اجراء يمكن للاساتذة المراقبين القيام به في هدوء تام وهو كتابة عبارة ضبط في حالة غش مع منح صفر في تلك المادة . وهنا قد ينجح التلميذ لكنه لن يقبل في اية مؤسسة عليا او مباراة بصفر في مادة من المواد خاصة اذا كان معاملها مرتفعا..وفي جميع الحالات لابد من توخي الاسوأ في حالة طرد المترشخ او المترشحة..
على المسؤوولين في ميدان التعليم ان يراعوا عمر التلميذات و التلاميذ كان على المراقبين ان ينزعون وسائل الغش فقط
كنت في امتحانات الباكلوريا في الماضي لما يضبطون احدا بالغش كلمة انذار كافية
لا يسعنا إلا ان نسأل الله لها الرحمة والمغفرة ولوالديها الصبر والسلوان.
المسكينة لم تعلم بأن شهادة الباكالوريا لا تساوي شيئا في السوق العالمية ولا حتى المغربية، بل شهادة الإجازة الان لا تمكنك من الحصول على العمل في بلد الزبونية والمحسوبة اللهم إلا محاربة الجهل والرقي في سلم المعرفة.
هذا الحادث المأساوي يسائل نجاح المنظومة التعليمية المغربية التي تسير نحو الهاوية، وفي نظري المتواضع، يرجع تردي هذه المنظومة إلى فرنسة التعليم حيث أن التلميذ المغربية يعاني من اللغة الفرنسية المتخلفة كمادة ذات معامل مهم، فكيف إذا درست له مادة الرياضيات والفيزياء والعلوم الطبيعية بالفرنسية ايضا؟ لا شك أن التلميذ سيشعر بالاحباط وبأن لا أمل له في الفهم ولهذا يشغل الحصة الدراسية بالنوم والحديث ويلجأ في اخر السنة إلى الغش.
الله يدير شي تاويل وخلاص
هدا اسلوب بال ومتجاوز في التعامل مع هذه الحالات أثناء الإمتحان لايجوز طرد التلميد حتى وإن تم ضبطه في حالة غش نعم يتم تحرير محضر ويتابع التلميد الإمتحان مراعاة للمشاعره حتى يتجاوز حالة الصدمة هؤلاء تلاميذ ليسو مجرمين لماذا يتباها الأساتدة والمشرفين على الإمتحانات في تعنيف والإنتقام من الحالات المضبوطة.نعم يجب الصرامة لكن لاتذمروهم فهؤلاء مشروع طالب وليسوا مجرمين خارجين عن القانون .رحم الله التلميذة وألهم دويها لصبر والسلوان
أولا أود أن اواسي عائلة التلميذة لله ما اعطى وله ما أخذ، ألهمكم الله الصبر والسلوان.
على الاباء أن يدعموا أبنائهم في هذا اليوم وخاصة الدعم النفسي ولما لا يذهبوا مع ابناءهم الى المدرسة لما يتعرضوا لهم من ضغوطات هذه من جهة من جهة ثانية على المؤسسة أن تتخذ الإجراءات اللازمة بدون ألفاظ مسيئة للتلميذ.
لا حول و لا قوة إلا بالله
روح القانون قبل تطبيق القانون. كان لابد التعامل مع الموضوع بنوع من اللين و الإكتفاء بإنذار. علي كل حال رحم الله الفقيدة و غفر لها
ضعف الوازع الديني عند الأجيال الصاعدة يشكل طامة كبرى وجب التنبه لها، لماذا أغش في الامتحان؟ أعد جيدا واعمل ما في وسعك وطاقتك والله الموفق، قدم كل تستطيع وليس تكرار العام نهاية العالم، أراقب علاقتي بخالقي،
استبدَلت معصية بكبيرة من الكبائر لا حول ولا قوة إلا بالله، قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق أمر عظيم عند الله
وجب إدراج حصص للتربية النفسية لدى التلاميذ ابتداء من انتقال التلميذ إلى مرحلة الثانوي التأهيلي، وتوعية الآباء أن شهادة الباكالوريا ليست هي كل شيء في الحياة، شخصيا أعرف أناسا نجحوا في حياتهم بعدما لم يتيسر لهم الحصول على شهادة الباكالوريا خاصة في مجال كرة القدم وسباق الدراجات، وأشخاص نجحوا في مجال الحرف اليدوية …إلخ
هي إلى ربها إن شاء غفر لها وإن شاء عذبها
الله يتوب عليها ويغفر لها ويصبر والديها حرقت قلبيهما في أيام الناس فيها فرحون بالعيد
إنا لله وإنا إليه راجعون
المشكل مركب . مجتمعنا مليء بالأمراض النفسية و غياب تام للتربية الدينية التي تقدس الروح.
خبر مؤسف حقا دمعت عيناي لسماعه.
فاللهم ارحمها واغفر لها.
آمين يارب العالمين.
يجب تطبيق عقوبات بديلة في حق من ضبط في حالة غش انا لا أشجع على الغش ولكن لاعطاء فرصة أخرى كاجتياز امتحان استدراكي خاص بحضور لجنة للمراقبة ….
تعازينا الحارة لأسرة الفقيدة وانا لله وانا اليه راجعون
القانون يوضع اصلا لحماية الناس. اما اذا صار وبالا عليهم من الاصلح تعديله وتلييينه لمراعاة كرامتهم. القانون ليس قرانا منزلا ينبغي تكييفه.ولما لا.
..شهادة البكالوريا اصبحت كابوس بالنسبة للتلاميذ الذين يطمحون للتسجيل في المدارس او الكليات التي تفتح لهم مجالا اوسع في سوق الشغل ..الاسرة وبمساعدة المؤسسات العمومي يجب ان تلعب دورها في حماية التلميذ وتحسيسه بان الشغل والعمل لا يتوقف على شهادة البكالوريا فقط ..اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
فشل منظومتنا التعليمية وصل لمرحلة تدمير مستقبل وحياة أجيال المستقبل… حرفياً…
أتمنى اللي وقع للبنت اللي انتحرت اليوم يكون مأساة تفيقنا وتخلي مسؤولي التعليم يفيقو ويخرجو من منطقة الراحة ديالهم ويخدمو على إصلاح حقيقي وفعّال…
الله يرحمها. الله ياخذ الحق ف لكان سباب. الله تعالى ا دير تاويل الخير
التلميذة المنتحرة ضحية منظومة تربوية فاشلة بكل المقاييس فعندما نسلك مسلك المقاربة الأمنية وأسلوب الترهيب وفقدان الثقة في أجتياز كل الاستحقاقات فهذه هي النتيجة الحتمية للأسف في فقدان هاته المراهقة التي يعلم الله الحسرة التي خلفتها الإجراءات الزجرية على نفسيتها التي اتخدت في حقها مما جعلها تقدم على الانتحار وبهذا تكون الوزارة الوصية على القطاع هي المسؤولة الأولى عن هذا الحادث الماساوي ويجب أن تتحمل مسؤوليتها وتراجع الطريقة والإجراءات التي تجرى فيها الامتحانات الاشهادية ويتقاسم المسؤولية كذالك الطاقم التربوي الذي حرر المحضر في حق التلميذة الذي سبب لها ضغوط نفسية وطردوها من المؤسسة مشحونة بالحسرة وخيبة الأمل فأكيد سيعيش من كان سببا في هاته المأساة بوخز الضمير مدى الحياة وفي الاخير ندعو للضحية بالرحمة والغفران وذويها بالصبر والسلوان
حدث مؤلم كل الالم،كان الله في عون والديها واكل اهلها،هذه الواقعة يستشف منها كل عيوب ومساوئ الإجراءات المتخذة،
ولهذا يجب اجراء بحث دقيق في النازلة لتحديد المسؤوليات،حتى يتحمل كل من ثبتت مسؤلية في النازلة مسؤوليته
إنها جريمة نكراء تتحمل مسؤوليتها وزارة التعليم التي أقرت عقوبات جد قاسية لمن يضبط وفي حوزته أداة من الأدوات التي يعتبرونها من الغش ، العقوبة قاسية لا تناسب الخطأ، انتزاع ورقة الامتحان والطرد والحرمان من إعادة الامتحان لسنوات، وهذه عقوبة مبالغ فيها تحطم نفسية التلميذ وتقضي على طموحه وتصدم الأسرة، يجب مراجعة هذه العقوبات واستبدالها بعقوبات زجرية مناسبة لا تتضمن الطرد الفوري والحرمان من الدراسة والامتحان لسنوات، أما الغش فهي ظاهرة عامة تشمل السياسة والمناهج والإدارات والأحكام، فلماذا تحرم تلميذة ويقسى عليها أشد القسوة في غش كان يجب زجرها عنه بما لا يقضي على حلمها ومستقبلها الدراسي ولا يؤثر على نفسيتها وحياتها، إنه الإحساس بظلم بشع تلحقه عقوبة قاسية جدا لم تراع أساسا مصلحة التلميذ، هناك عقوبات بديلة لا يصلح أن تتضمن الطرد الفوري والحرمان من الامتحان، الطرد الفوري والحرمان من الامتحان عقوبة جد قاسية لن تتحملها نفسية التلاميذ، عقوبة قاسية جدا تجعل الحياة تظلم في وجوههم بحيث يفضل الموت أقول هذا رغم أنني أستنكر الغش، والانتحار حرام. لكن لا أحد يريد أن يحرم من حياته إلا إن حف به ضغط لا يحتمل.
الله يرحمك أ ختي صفاء ،و الله حتى تعاطفت معاك حيت دزت من نفس الظروف .الله يرحمك أ ختي .