لقيت تلميذة مصرعها على الفور، الثلاثاء، متأثرة بإصابات خطيرة جراء سقوطها من أحد طوابق إقامة سكنية بمدينة تطوان، وفق ما أوردته مصادر محلية متطابقة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الضحية كانت قيد حياتها تتابع دراستها بالجدع المشترك، مضيفة أنها أنهت حياتها في ظروف غامضة وأسباب مجهولة شكلت موضوع تحقيق قضائي.
وفي وقت تضاربت فيه الآراء حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الانتحار، التي تأرجحت بين وجود مشاكل أسرية وحصول التلميذة على نقطة متدنية، باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها الأولية في الموضوع بالموازاة مع نقل جثمان الهالكة إلى مستودع الأموات إلى حين انتهاء التحقيق الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.
هذا أثر الإصرار على الدراسة لدرجة تصبح كابوسا في حياة صاحبها؛ وماذا بعد 15سنة إلتزاما بمسؤوليتها.. لتتبخر في لمح البصر.. أعيدوا النظر في أولوياتكم أيها الآباء.. رحمها الله و أبدلها دارا خيرا من دارها.
على التلاميذ وآبائهم معرفة أن الإمتحانات الإشهادية الباكلوريا وغيرها.. ليست نهاية المشوار، بل هي بداية لحياة وتحدي جديدين.
السقوط في الإمتحان والنهوض بعده، أحسن من نبد ولعن الحياة مدى الحياة!
لا تنسوا أن الفشل وإن كان ظاهريا يبدو نقمة، لاكنه في طياته ربما كان نعمة، والله يعلم وأنتم لا تعلمون.
كثرة الضغط تولد الانفجار و كأن الامتحان هو نهاية المطاف.
اكيد ان كل عائلة تريد ان ترى ابناءها متفوقين ولكن ليس على حساب صحتهم النفسية . ما جدوى التميز اذا كانوا سيصبجون مرضى نفسيين .
هاد شي في تزايد مستمر الله يلطف بوليداتنا
الآباء و الأمهات هم مصدر أغلب المشاكل التي يعيشها التلاميذ .. ذلك أن الأسرة ترى قيمة الابن أو الابنة في النقطة التي يحصل عليها، ناهيك عن وجود تنافس بين الجيران خاصة النساء ( ابن الجيران حصل على كذا وأنت أقل… ) …
صافي أي حاجة لصقوها في التعليم والنقط والاساتذة ..صاحب المقال ذكر أن التلميذة كانت تعيش مشاكل أسرية… أضف إلى ذلك أن نتائج مستوى الجذع المشترك لم تنشر بعد في أية مؤسسة بالمغرب ..شوف أشمن مشكل من غير القراية خلاها تنتحر ..انا أستاذ وأوئكد أن القراية هي اخر حاجة تخلي التلميذ يكتئب او يتدمر بسببها ..ماشي إلى ينتحر ..