احتل المغرب المرتبة الـ37 بعد المائة من أصل 146 دولة في مؤشر المساواة بين الجنسين (GLOBAL GENDER GAR INDEX 2024)، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وذلك بعد حصوله على تنقيط 0.628، متراجعا بذلك بمركز واحد مقارنة بتصنيف 2023.
وجاء المغرب في الرتبة الثانية مغاربيا الـ12 على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تصدرها الإمارات العربية المتحدة التي جاءت في المركز الـ74 عالميا برصيد 0.713 نقطة، متبوعة بإسرائيل التي حلت في المركز الثاني الـ91 عالميا برصيد 0.699 نقطة، فيما جاءت الجزائر في المركز الـ139 عالميا الثالث مغاربيا خلف المغرب.
ويعتمد المؤشر على مجموعة من المؤشرات الفرعية، على غرار مؤشر التمكين السياسي الذي جاءت فيه المملكة في المرتبة الـ85 على المستوى العالمي، ومؤشر التحصيل العلمي الذي حصدت فيه الرباط المركز الـ18 بعد المائة، ومؤشر المشاركة والفرص الاقتصادية الذي احتل فيه المغرب المركز الـ141 عالميا، ومؤشرات أخرى.
وسجل المؤشر سالف الذكر أن “منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحتل المرتبة الأخيرة بين جميع المناطق، حيث بلغت درجة التكافؤ بين الجنسين 61.7 في المائة، إلا أنه على الرغم من هذه النتيجة فقد شهدت المنطقة مسارا إيجابيا على هذا المستوى منذ عام 2006″، موردا أن “درجة الفجوة بين الجنسين تحسنت بمقدار +3.9 نقطة مئوية، فيما احتلت المنطقة الرتبة السابعة عالميا من حيث المشاركة الاقتصادية وتوفر الفرص”.
في السياق نفسه، شهد مؤشر التحصيل العلمي في المنطقة تحسنا ملحوظا، حيث بلغ 97.2 في المائة، ويظهر التكافؤ بين الجنسين على نطاق واسع في محو الأمية والتسجيل في جميع مستويات التعليم، مع وجود فجوات دائمة في متوسط العمر المتوقع بين الجنسين.
على الصعيد العالمي، تصدرت أيسلندا القائمة برصيد 0.935 نقطة، متبوعة بكل من فنلندا والنرويج اللتين حلتا في المركزين الثاني والثالث تواليا، بينما تذيلت كل من السودان وباكستان وتشاد وإيران القائمة.
وأشار المنتدى الاقتصادي العالمي في تقريره إلى أن “المؤشر الحالي يظهر أن أي دولة في العالم لم تحقق المساواة الكاملة بين الجنسين، إلا أن 97 في المائة من الدول المدرجة قد أغلقت أكثر من 60 في المائة من الفجوات القائمة بين الجنسين، مقارنة بـ85 في المائة فقط من الدول في عام 2006”.
كنت اتمنى فعلا ان نكون في المرتبة 137 من أصل 146 لكن الحقيقة و الواقع المعاش يقول اننا في المراتب العشر الأولى
تقرير بعيد كل البعد عن المصداقية والشفافية ، ماذا يريدون ؟ طبعا الجواب واضح يريدون المزيد والفاهم يفهم ..
أقول لاصحاب هذه المؤشرات التي لها اجندات غربية بأن المغرب بلد إسلامي و الاسلام هو الدين الوحيد الذي يحترم المرأة المسلمة و يحترم الطفل و يحترم الرجل و يحترم الأبوين و القاعدة الإسلامية تقول للذكر مثل حظ الانثيين أي أن رجل = مرآة + مرآة.
انتهى الكلام.
للاسف المغرب قابع في أسفل الترتيب في المساواة والعدالة والتنمية البشرية والتعليم والصحة وحرية الصحافة. المطلقة اذا لم يكن لديها عمل تعيش منه تصبح عرضة للشارع والبغاء خصوصا اذاكان لديها اطفال .
نعم صحيح فالتعليم والصحة والإدارات والشركات شبه مؤنثة بالكامل . الرجل يعاني من البطالة
الأهم عندنا هو مؤشر التعليم والصحة والتنمية البشرية اما المؤشرات التافهة فلا تهمنا ،فمواضع المساواة وحقوق المرأة مجرد مواضع تضيع الوقت ،لأن الرجل والمرأة معا في المغرب هنا متساوين في المعاناة من إرتفاع الأسعار والسماسرة وضعف الأجور.
اللهم لا تجعلنا نبرح هذه المرتبة أبدا.. أبدا… و إن كنت أفطل أن نبرحها إلى الخلف و التقهقر في هذا الميدان الذي يجرجروننا فيه الى متاهات. لا تحمد عقباها….
الحمد لله مزال رجال فالمغرب المراة مكانها الطبيعي بيتها وتربية الاجيال كنتمنا الازواج والاباء يفهمو هادشي مزيان ويبقاو رجال ميصيفطوهاش للزنقة تخدم
صافي راه فهمنا كلشي . كلشي تفظح ملي الشعب الفلسطيني كيموت وكلشي ساكت
بقات غير في المساوات . فين حق العيش للفلسطينيين.
هد العالم القوي يأكل الضعيف
اسمه الحقيقي مؤشر ضعف الرجال عن التكفل بالأسرة و في البداية كان اسمه مؤشر بيع الماكياج و الميني بحجة الشغل و كانوا سوف يسمونه مؤشر إفساد تربية الأطفال إلا أن هذا الاسم أعطوه لمؤشر الإنترنيت.
في ظل هذه الظروف الاجتماعية والنفسية للمغاربة فليس هناك من لديه متسع من العقل للتفكير في المساواة بين الجنسين لأن الهم الأكبر أصبح هو توفير القليل من الطعام لإنقاذ الروح من الهلاك المحقق فكيف يمكن الحديث عن ترف المساواة في هذه الأوضاع المزرية .
ما انحرفت حضارة عن الفطرة و الدين الإسلامي إلا و كانت النتائج كارثية على المستوى المتوسط و البعيد .. هناك عدل لا مساواة .. و مؤشر النجاح يبدأ من توفير عمل للرجل أولا لا المرأة مع تيسير الحلال .. حتى أصبحت النساء ينبذن النسوية و التحرر التي تتراسها قلة من النساء الفاشلات مع عودة الأسرة إلى اصلها
من غير الممكن الحديث عن دولة متقدمة من دون تحقيق المساواة الفعلية بين الجنسين و الرتبة 137 من أصل 146 دولة تسأل الدولة المغربية التي وقعت على مجموعة من المواتيق الدولية و لم تقم بتفعيلها
مؤشر بمعايير غربية. لا شكرا. لسنا مهتمين. لا ابحث عن هذا النوع من المساواة لبناتي. اريدهن ان يحافظن على كرامتهمن وحقوقهن في ظل المعقول والانثوي.
طغاة الغرب دائما لايتوانون عن تصنيف الدول العربية والإسلامية في لافائدة فيه للانجرار بهم إلى الخروج عن ملتهم ليتبعوا ثقافتهم المقيتة وإلى مزيد من الانحطاط الأخلاقي ليصل المجتمع إلى هدفهم المنشود وهو إفساد المجتمع
هذه المؤشرات اللعينة التي يتبعها العلمانيون هي سبب خراب مجتمعنا فكل مرة نغير ديننا و عاداتنا و نقلد الغرب في إنحلالهم لكي تتحسن رتبتنا في هذه المؤشرات
يعني نحن نجتهد في غضب الله كي نرضي هذه المؤشرات.
نحن نريد مجتمعا متماسكا وقف الشريعة الإسلامية و العادات المغربية الأصيلة اما المؤسسات الدولية و مؤشراتها و من يسعى لإرضائهم فإلى الجحيم
لا يمكن باي حال من الاحوال تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة ، فالمرأة لها مجالاتها و اختصاصاتها و الرجل كذلك ، لذلك تبقى مسألة المساواة مسألة نسبية خاصة في الدول الاسلامية التي اعطت مكانة مرموقة للمرأة في مجالها و للرجل نفس المكانة في مجاله .
نعم في حقيقة اصبحت الأفضلية للمرأة على رجل