توفيَ الحارس المونتينيغري الدولي ماتيا ساركيتش عن 26 عاما، وفقا لما أعلنه ناديه “ميلوول” الإنجليزي لاتحاد مونتينيغرو لكرة القدم اليوم الجمعة.
وقال الاتحاد إن ساركيتش “توفيَ فجأة صباح اليوم”، واصفاً إياه بـ”عضو محبوبٌ في ‘الصقور الشجاعة’ وشخص مبتسم دائماً”.
وبحسب الصحف المونتينيغرية، شعر ساركيتش بوعكة في شقته في بودفا، وتوفي بعدما استدعى اصدقاؤه خدمة الطوارئ لمحاولة إنعاشه.
لعب ساركيتش تسع مبارياتٍ مع منتخب مونتينيغرو، وبدأ مسيرته الدولية أمام بيلاروس في 2019، ولعب أساسياً في المباراة ما قبل الأخيرة لمنتخب بلاده أمام بلجيكا؛ في 5 يونيو الحالي.
وانطلقت مسيرة الحارس على صعيد الأندية في أكاديمية أندرلخت البلجيكي، قبل انتقاله إلى أستون فيلا الإنجليزي عام 2015.
انتقل الراحل بالإعارة إلى أنديةٍ مغمورةٍ في إنجلترا، ثم ليفينغستون الاسكتلندي، ووقّع عقدا مع ولفرهامبتون في 2020 ثم أعير إلى 3 أندية قبل انتقاله الأخير إلى “ميلوول”.
وقال النادي في بيان: “يشعر نادي ميلوول بحزنٍ شديد لإعلان وفاة ماتيا ساركيتش عن 26 عاما”.
وأضاف المصدر: “ساركيتش، الحارس الأساسي للفريق، لعب 33 مباراة للنادي منذ انضمامه من ولفرهامبتون في غشت 2023”.
وتابع البيان: “كل من في النادي يُرسلون حبّهم وتعازيهم لعائلة وأصدقاء ماتيا في هذا الوقت الحزين جدا”.
لا حول ولا قوه الا بالله انا لله وانا اليه راجعون كلنا نلاحظ ازدياد حالات الموت الفجائي وفي اوساط الشباب اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
إنالله و إناإليه راجعون ولاحول ولاقوة إلابالله
عجبا امن كان يظن ان الموت بعيد عنه بعد الارض من السماء بل اقرب الئ كل كاءن حي ولا يفصله عن الانسان الا الاجل المحتوم وفي الحقيقة فعلئ الانسان ان يتواضع لخالقه قذر المستطاع لانه راحل رغم انه لايعلم متئ وفي اي مكان وان يكون علئ قدر من التربية الحسنة تجاه والديه وكل معارفه وكل الناس اجمعين وحتئ حين يكون الرحيل فلن يجد في نفسيته اية غصة مهما كانت بل سيرتاح ضميره وسيلقئ ربه ءامنا مطمءنا ولن يضيره اي شيء مهما كان وسبحان الله عما يصفون .