انتزع منتخب البرتغال فوزا بمشقة الأنفس عقب التغلب على نظيره التشيكي بنتيجة 1-2، مساء الثلاثاء في لايبزيج، في الجولة الأولى من المجموعة السادسة لبطولة أمم أوروبا 2024 لكرة القدم؛ المقامة في ألمانيا.
ولم يحافظ منتخب التشيك على تقدمه بهدف أحرزه لوكاس بروفود، في الدقيقة 62، بل دفع ثمن أخطاء مدافعيه.
وحقق المنتخب البرتغالي التعادل بهدف سجله روبن هاراناتش مدافع التشيك، بالخطأ في مرماه، عند الدقيقة 69.
وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع أخطأ الدفاع التشيكي في تشتيت كرة عرضية، ليقابلها فرانشيسكو كونسيساو بقدمه في الشباك، مسجلا هدف الفوز للبرتغال .
وحقق منتخب البرتغال، الفائز بلقب “يورو 2016″، أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة الحالية، ليتساوى مع منتخب تركيا، الذي فاز على جورجيا بنتيجة 1-3 اليوم الثلاثاء.
البرتغال فوز بشق الأنفس لاعبين دو إمكانيات عالية …كريستيانو رونالدو لم يعد كما كان…حتى اللاعبين البرتغاليين دايرين عليه النقابة يرفع يده ويطلب الكرة ولايمرورنها له …هناك جودة في اللاعبين البرتغاليين لكن النسق والاداء لا يبشر بالخير
بانتهاء الجولة الاولى في رايي الشخصي المنتخبات التي اعلنت عن نفسها بانها تصبو للتتويج بالنظر للأداء داخل رقعة الملعب هي :
ألمانيا إسبانيا هولاندا رومانيا وهناك ايضا صربيا فريق اداؤه جيد رغم خسارته ضد الانجليز
صراحة فرحت لرونالدو ورفاقه وتمنيت لهم الفوز نظرا لعودة الدون لمنتخب بلاده ليعوض عن خروجه في كأس العالم الماضية أمام منتخبنا الوطني. ذهب للدوري السعودي الذي أعطاه شحنة معنوية جميلة في الوقت الذي أدارت فيه الأندية الأروبية ظهرها لوجهه ناكرة كل جميله وهاهو يعود ليقارع منتخباتهم مجددا بمعنويات عالية جدا رغم أنه لم يسجل كالمعتاد لكنه زرع روح العزيمة بين أصدقاءه وتحكم في إيقاع المباراة بشكل جيد. بوجوده معهم الكل يركض بما أوتي من قوة الكل يرغب في التسجيل
البرتغال تنجو من خسارة محققة بسبب العقم الهجومي على غرار أسود الأطلس.
الجميع يتحدث بالنقد عن رونالدو الذي لعب مبارة بمستوى عالي وخلق متاعب للحارس التشيكي رغم المراقبة الشديدة من مدافعي المنتخب التشيكي ما خلق فجوات للمهاجين البرتغاليين الاخرين ولا أحد قيم أو إنتقد أداء المدافع البرتغالي بيبي البالغ من العمر 41 سنة وبضعة أشهر ، وهو أكبر المشاركين عمرا .