استحوذت المملكة المغربية خلال الموسم الفلاحي الماضي على ما نسبته 20 في المائة من صادرات الإجاص البرتغالية، لتحتل بذلك المرتبة الثانية على هذا المستوى بعد أوروبا، حسب ما أفادت به صحيفة “فيدا رورال” نقلا عن الرابطة الوطنية لمنتجي “بيرا روشا” في هذا البلد.
وأوضح المصدر ذاته أن متوسط الصادرات السنوية خلال الـ12 عاما الماضية بلغ أكثر من 100 ألف طن، وهو ما يساهم في تحقيق إيرادات سنوية تبلغ 85 مليون يورو، فيما توقعت الرابطة سالفة الذكر تتجاوز الصادرات هذا العام الأرقام المحققة في السنة الماضية.
وحسب بيانات المعهد الوطني للإحصاء في البرتغال برسم سنة 2019، فإن المساحات المخصصة لزراعة أشجار الكمثرى (الإجاص) في هذا البلد تبلغ أكثر من 11 ألف هكتار، تتركز حوالي 84 في المائة منها في الجزء الغربي للبلاد، في وقت يؤكد فيه المنتجون أن الإنتاج يواجه تحديات كبيرة بسبب التغيرات والظروف المناخية التي أدت إلى انخفاض حاد في الإنتاج الفلاحي، وهو ما أدى إلى تراجع حصاد العام الماضي إلى أدنى مستوى له منذ 14 عاما.
تفاعلا مع الموضوع، قال رياض أوحتيتا، خبير فلاحي، إن “البرتغال معروفة بإنتاج التفاح والإجاص وتصديرهما إلى مجموعة من الأسواق الخارجية، من ضمنها السوق المغربية. وتستورد المملكة الإجاص أيضا من بلدان أوروبية أخرى على غرار فرنسا وإسبانيا”.
وأضاف الخبير ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “توجه المغرب لاستيراد الإجاص من البرتغال يجد له تفسيرا في مجموعة من العوامل، أبرزها انخفاض ثمنه في هذا البلد مقارنة بباقي الدول الأخرى المنتجة له، إضافة إلى عامل القرب الجغرافي بين البلدين الذي يساعد في خفض تكاليف النقل، وهو ما ينعكس بدوره على السعر على المستوى المحلي”.
وأوضح أوحتيتا أن “المغرب بدوره ينتج هذه الفاكهة غير أنه لم يحقق الاكتفاء الذاتي بعد. ولهذا، فإن المملكة تستورد حاجياتها على هذا المستوى لسد الخصاص في الأسواق الوطنية”، مشيرا إلى أن “الإجاص المغربي مختلف عن نظيره البرتغالي من حيث الحجم، إذ يتميز بصغر حجمه غير أنه معروف بجودته العالية”، مبرزا أن موسم إنتاج وحصاد هذه الفاكهة في المغرب مختلف عن نظيره في البرتغال.
هذا النوع من الفواكه الأجاص والأفوكا والكيوي والكاكي والأناناس والمانگ وغيرهم خاص بالطبقة الميسورة .
اما المغضوب عليهم همهم الوحيد هي البطاطا والجزر واللفت .
نستوريد الإجاس من البرتغال والبطاطس من مصر والتفاح من فرنسا والقمح من روسيا وفرنسا ونستوريد الحديد والأسمنت واواواو… وهذا بسبب
المياه وفين غديين بعدما مكان المغرب بلد فلاحي بصح…يجب على الحكومة أن توافر المياه من البحر عن طريق محطات تحليل المياه..وإلا نموت عطشا ولا فلاحة ولا زراعة
35 درهم على الاقل… خليه ليهم
بما أننا أصبحنا نستورد كل شيء تقريبا من الخارج ، حبذا لو نستورد أيضا مسؤولين و وزراء
من الخارج يتمتعون بالكفاءة والمسؤولية ، لعل حال هذا البلد أن ينصلح حاله.
نريد فقط معرفة مادا إستفدنا من المخطط الأخضر . بلادنا في صدارة مصدري الخضر والفواكه للدول بينما نرى غلاء الفواكه هده الأيام وإختفاءها من الأسواق بينما نرى صورها في أسواق أوروبية عديدة .. هل هدا المخطط جاء فقط لتسهيل التصدير فقط وترك المواطن يعاني الغلاء . هل هدا تعده الحكومة إنجازا . الإنجاز الحقيقي هو النهوض بالصناعة والشركات الكبرى بأشكالها المختلفة .
اولا وقبل كل شيء هده الفاكهة ملقمة يعني إجاص مزور ليس له طعم ولا شكله الطبيعي كما كنا نعرف الاجاص تانيا هده الفواكه اصبحت لطبقة الميسورة بغلاء تمنها نحن كنا نشتري الكيلو ب 3دراهم الان يصل تمن الاجاص الى 35 درهما والمشكل ملقم يعني تالتا نحن نريد البطاطا و طماطم ولبصل المكركب الاحمر فقد من السوق بسبب تهريبكم خضروتنا وتأتون لنا ببطاطس مصرية تسقى من مياه عادمة الله ياخد فيكم الحق قهرتو المغاربة وقرحة العيد مازالت لم تنسى
يجب أن نتوقف عن زراعة الفاكهة في المغرب للتركيز على الحفاظ على المياه. يستطيع المواطن المغربي الاستغناء عن جميع أنواع الفواكه، لأن الخضرة والشاي بالنعناع تكفيه أكثر من اللازم
لإنتاج الخضار والفواكه بكميات كافية وبسعر منخفض، عليك أن تستيقظ مبكراً. أما الذين يدعون إلى اعتماد توقيت جرينتش زائد الصفر فإنهم يجتهدون في البقاء نائمين ولا يستيقظون إلا عندما تشرق الشمس في وسط السماء.
الإجاص والتفاح والخوخ وغيرها من الفواكه بأكثر من 30 درهماً للكيلو. إنها عقوبة لأولئك الذين لا يبذلون أي جهد لترشيد استهلاك المياه أو الذين لا يهتمون بالبيئة.
وحتى لو كان الأمريكي لا يصلي الفجر لأنه غير مسلم، فإنه مع ذلك يستيقظ مبكرا ليذهب إلى مزرعته لإنتاج الخضر والفواكه لسد احتياجات بلاده الزراعية. يستيقظ المسلم باكراً ليذهب إلى المسجد ليصلي صلاة الفجر، ثم يعود إلى بيته ليواصل نومه حتى يرى الشمس مشرقة في وسط السماء
خديت الاجاص البرتغالى ب 15 درهم حلو بزاف ورطب صراحة
هذا دليل على أننا لا ننتج شيء الوضعية الكارثية التي أصبح يعاني منها القطاع الفلاحي الذي يجب أن يساءل هو السيد اخنوش الذي بدر الملايير من أبناء الشعب المغربي والنتيجة أصبحنا نستورد كل شيء عموماً يجب حل هاته الحكومة والاحزاب المشكلة لها لأنهم اصبحوا خطرا يتهدد البلاد
في السبعينيات كان البرتغاليون والاسبان يقصدون المغرب من أجل العمل … والآن مع المخطط الأخضر أصبحنا نستورد منهم.. ونتمنى أن يقبلون بنا كمهاجرين نعمل في الحقول عندهم. .. !!!!؟!!!!!؟!؟!؟!؟!؟!
غالي وبدون مذاق الاجاص
كأنك تأكل العشب …….!!!!! الديكور فقط ….
للأسف مرض اللفحة النارية دمر الاجاص المغربي الذي كنا نعرفه في الصغر وذو مذاق لامثيل له ……..
ان شاء الله خيرا في المستقبل