أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الأخيرة تسعى إلى تعزيز عدد مؤسسات الريادة التعليمية، بعدما أفادت تقييمات هيئات تعنى بالتعليم بالتقدم جد الملموس للمتعلمين بها.
وأوضح بايتاس، في معرض حديثه في الندوة الصحافية التي عقدت بعد المجلس الحكومي اليوم الخميس، أن “هذه المؤسسات تندرج ضمن مستجدات الإصلاح التربوي الذي تقوم به الحكومة لإصلاح المنظومة التربوية”، موردا أن برنامج مؤسسات الريادة “برنامج مهيكل يستهدف تحسين عملية التعلم عبر اعتماد مقاربات جديدة في التدريس”.
وسجل المسؤول الحكومي ذاته أن برنامج الريادة الذي انطلق هذا الموسم الذي يوشك على النهاية بدأ بحوالي 626 مؤسسة تعليمية عمومية، واستفاد منه حوالي 323 ألف تلميذ، مشددا على أن الموسم المقبل سيعرف زيادة مهمة في عدد هذه المؤسسات بحوالي 2000 مؤسسة ريادة في التعليم الابتدائي.
وأشار الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى أنه “في ظل المعطيات الإيجابية سيتم تعميم المدارس الريادية بشكل متدرج، إذ سننتقل إلى 2000 مؤسسة في الدخول المقبل، لنصل إلى 30 بالمائة من المتعلمين بسلك الابتدائي، أي حوالي مليون و300 ألف تلميذ”.
وتابع المتحدث نفسه بأن “مسار التدرج سيتم الاستمرار فيه في أفق تعميم مؤسسات الريادة برسم سنة 2028″، مشيرا إلى أن الموسم الدراسي المقبل سيعرف انطلاقة العمل بمؤسسات الريادة بالمستوى الإعدادي، على أن يتم تعميمه برسم موسم 2028”.
وأكد بايتاس أن مشروع المرسوم رقم 2.24.144 بشأن علامة مؤسسة الريادة، الذي تمت المصادقة عليه في المجلس الحكومي اليوم الخميس، يوضح كيفية منح هذه العلامة واللجان التي تتدخل فيها وتواكبها في أفق تعميمها.
وأوضح الوزير نفسه أن مشروع المرسوم المصادق عليه يندرج في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة، وكذا في إطار تفعيل الاتفاق بين اللجنة الثلاثية الوزارية وممثلي النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية حول النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية.
ويهدف المشروع، وفق المسؤول نفسه، إلى إحداث علامة تحت مسمى مؤسسات الريادة كمشروع تربوي تنخرط فيه مؤسسات التعليم لضمان جودة التعليم والتعلم، وتحقيق حكامة إدارة وتدبير هذه المؤسسات للرفع من مستوى التعلمات الأساس وتعزيز انفتاح المتعلمين وتقليص نسب الهدر والانقطاع المدرسيين.
2028 ستكونون ان شاء الله خارج الحكومة ونتخلص من قراراتهم التي افقرت الشعب وما عيد الأضحى الا مثال لمخططاتكم الجوفاء.
بداو المقررات ونقصو من الكم وجهزو القاعات بالداتاشو والانترنت والمكتبات بكتب فالمستوى وشجعو الأنشطة الموازية…….وديرو الكاميرات فالاقسام وتهلاو فالاستاذ لي خدام مزيان…ايلا بغيتو تصلحو التعليم
كل المؤشرات على ارض الواقع تدل عن التخلي عن التعليم العمومي وافتقاده للوسائل الضرورية من اطر ومدارس ودور الطالب والاقامات للطلبة والتلاميذ وعليه فالتعليم العمومي لابناء الشعب لم يعد ظمن اجندات السياسية الحالية ولم يبق الا الاعلان الرسمي كما وقع لقطاع الصحة العمومية الواقع يؤكد ذلك
التعليمي المغرب في الرتب الاخيرة على الصعيد الدولي وهدا ما يفرض علينا القيام بكثير من المجهودات لتحسين مستوى التعليم بالمغرب ان شاء الله يجب النظر الى شكلية تنظيم التعليمي ببلادنا
ما دام أن هناك عدد لا بأس به من التلاميذ المتفوين ،في النظام الحالي بالرغم من كل معضلاته،فأعتقد أن أهم متغير يمكن العمل عليه فهو شخصية التلميذ..كيف نصنع تلميذ لديه طموح ومشيع بالفضول العلمي ولديه ارتباط جيد بالدراسة والتحصيل؟
تناقض تناقض تناقض الواقع في اليمين و الخطاب في اليسار
التعليم اصبح حكرا على اولادكم الدين يتابعون دراستهم بارقى الجامعات الدولية في الخارج ويتحصلون على ديبلومات عليا ليجدو أنفسهم وزراء و مسؤولين كبار في المغرب أما الطبقة المتوسطة و طبقة المسحوقة فلهم الله في
يجب وضروري تحسين منهجية التعليم بالمغرب ككل
…تعميم مؤسسات الريادة التعليمية في أفق 2028 ، خطوة هامة تقوم بها بلادنا في ميدان التعليم والتعلم . هناك تلاميذ وتلميذات يستحقون كل العناية ، خلق المؤسسات الريادية تدخل ضمن هذا الإهتمام . مع رسم هدف دقيق لتجنب الهدر المدرسي، ومنع تشغيل الأطفال في سن التمدرس مع ضمان مدرسة عمومية دات جودة عالية تساير العصر.
….
أتمنى النجاح للجميع .
السلام عليكم.
2028 غاتحايدو من الشمس ، اللهم العدالة والتنمية ولا انتوما، ملاحظة. لست لا من اي حزب ولم ولن اصوت على أي حزب طول حياتي.
هذه عبارة عن حكومة التمنيات فقط ، ثلاث سنوات تقريبا من عمرها ارجعت فيها القدرة الشرائية للشعب الى التقهقر و الانحطاط في شتى الميادين منها الاجتماعية و التعليمية و الصحية ،
مؤسسات الريادة قضت على التلاميد المتميزين مع الاسف………………………
بعض الخطوات التي تقبل عليها وزارة التعليم ضررها اكثر من نفعها ….يجب تحقيق المساواه بين أسرة التعليم ….
يكفي ان الحكومة أقرت زيادة مهمة الأسرة التعليم فكفى …..تخربيقا …
عيد اسود على المغاربة ايها الحكومة الفاشلة . لم يدق المغاربة في عهدكم سوى الجوع والغلاء.
حكومة الشفوي التعليم والتعليم العالي المراتب التي يحتلها دليل على دلك
سعادة الوزير المحترم بيتاس . اقول لكم ان نصف ولايتكم قد مر .و اننا غادي نصبرو او ندوزو النصف التاني باش ما عطا الله . او ف الانتخابات القادمة لنا لقاء
قبل احداث ما يسميه الوزير ب” مؤسسات الريادة ” كان مدراء بعض المؤسسات التعليمية يحدثون في كل مستوى وخاصة في الاعدادي اقساما خاصة بالتلاميذ المتميزين و المتفوقين ، بغض النظر عن انتماءاتهم الاجتماعية ، لكن مع مرور الوقت اصبحت هذه الاقسام في بعض المؤسسات يدرس فيها تلاميذ يتم انتقاؤهم حسب العلاقات والتدخلات فاصبحت هذه الاقسام تضم ابناء العاملين في المؤسسة من أساتذة واداريين واعضاء مكتب جمعية الآباء … ، فوقع انحراف في الهدف من أحداث هذه الاقسام التي يطلق عليها اسم ” Classe Pilote” واني لا اعمم واتمنى ان لاتنحو مؤسسات الريادة هذا المنحى ، كما ان نجاح هذه التجربة رهين بتحسين وضعية رجال التعليم وظروف عملهم مع ربط المسؤولية بالمحاسبة ، وتشجيع الموظفين المجدين ولو معنويا أو تكريمهم بشواهد تقديرية تهم السلوك والمواظبة والعمل المتميز .
مدرسة الريادة تعني تفضيل مدرسة على اخرى و الله اعلم
‘2028 هذا برنامج الحكومة، ولكن بعد الانتخابات 2026 من سيقود الحكومة ، و تتغير الخطة.
هذه تجربة كتجربة عيد الاضحى دعم الاغنام ب 500 ده
و المواطن لم يلمس ذالك الدعم في السوق لم
اموال الشعب تبذر، لان الحكومة عاجزة عن استراتجية علمية لرفع من جودة التعليم و جميع القطاعات.
هناك عدة قطاعات تم دعمها و لم تطرأ اي تغييرات