مع كشف فريق من العلماء وجه أقدم إنسان عاقل عرف على كوكب الأرض، وتم العثور على عظامه بجبل إيغود في المغرب، احتدّ نقاش ديني بين النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول مهد البشرية بين الروايتين العلمية والدينية.
مشارب مختلفة
رفض بعض النشطاء تصديق وجه هذا الإنسان المكتشف، وفي الأصل رواية قِدمه على البسيطة، معتبرين أن “النقاش يتوقف بكون شخصية آدم التي ذكرت في القرآن هي أقدم من حل على الأرض”.
وفي المقابل اعتبر البعض أن الوجه المكتشف قادم عبر تقنيات علمية، والحال ذاته بالنسبة للاكتشاف الذي تم سنة 2017، “ويصعَب نفي الأمر أو جعله ضمن منطق النظريات الواهية”.
وامتد النقاش ليصل إلى ما هو أمازيغي، إذ اعتبر البعض أن “هذا الشخص أمازيغي وليس عربيا”، بالنظر إلى أن “الأمازيغ هم أول سكان المغرب”، وفقهم.
وبالعودة إلى النشطاء أصحاب الصفّ الديني فقد شكّكوا كذلك في “وصول العلماء إلى لون البشرة، وهو الأسود، وطبيعة تسريحة الشعر، وغيرها من التفاصيل الأخرى”.
واستدلّت المصادر ذاتها بآيات قرآنية منها “وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَـٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ” التي ذكرت في سورة البقرة.
ونقاش مهد البشرية مازال مستمرا، ولا ينحصر فقط في المغرب أو المحيط المغاربي والعربي، بل يمتد إلى جميع دول العالم، خاصة في شق “النظرية الداروينية”.
العلم والدين
قال عبد الوهاب رفيقي، محمد عبد الوهاب رفيقي، باحث في الفكر الإسلامي، إن “الخطأ في هذا الجدل هو عدم التفرقة بين مجالين؛ فالدين اعتقادات وإيمانيات وغيبيات مرتبطة بين الخالق والمخلوق”.
ومهمة الدين، وفق رفيقي في تصريح لهسبريس، “ليست تقديم وتوضيح معطيات علمية، بينما العلم هو مجال البحث وإثبات النظريات بالوسائل لتمكين الإنسان من معرفة واقعه، وكيفية عمل الكون بشكل عام”، موضحا أن “الصدام الذي حدث مع ظهور وجه أقدم إنسان عاقل خاطئ تماما، وينتج الجدل لا غير”.
وأورد الباحث في الفكر الإسلامي أن “العلم له مسار ومراحل محددة، وفي مثل هذه الأمور (الاكتشافات) هو من يجب أن نعتمد عليه؛ أما الدين، وهنا الحديث عن القرآن الكريم، فهو ليس كتابا علميا، بل للهداية، ولا يحمل نظريات أو وسائل للإثبات أو حقائق علمية، بل قصصا عدد منها حمل التأويل مع الزمن”.
وتساءل رفيقي: “هل يقول الدين إن آدم هو أقدم إنسان على كوكب الأرض؟”، مؤكدا أن “القرآن لم يقل ذلك، بل يقدم أخلاقه وقيمه، ولا ينص في أي من الآيات أو السور على قدمه في كوكب الأرض”، مضيفا: “من يقول عكس ذلك يرتبط بالتراث الديني وليس بالضرورة القرآن”.
ورفض بذلك المتحدث عينه أن يتم اعتماد الدين كمصدر للتفسيرات العلمية، بل وفق تعبيره “يبقى المنهج العلمي هو السبيل دائما لمعرفة المعطيات العلمية والمعرفية، ويجب دائما التفرقة بين الدين والعلم حتى لا نقع في هذا الجدل”.
وختم رفيقي بأن “أوروبا كانت تحت سيطرة النخبة الدينية في القرون الماضية، واليوم العلم هو من تقدّم، وبالتالي حان الوقت لترك (وليس القطع) مسافة كبيرة بين الدين والعلم”.
كتاب الله
أصل هذا الجدل هو إعلان علماء تقدّمهم شيشرون مورايس، خبير الرسومات البرازيلي، عن كيف يبدو أقدم إنسان عاقل عرِف على كوكب الأرض، الذي تم اكتشاف بقاياه في جبل إيغود الواقع في الجنوب الشرقي لإقليم اليوسفية بالمغرب.
وفي دراسة نشرت عبر الرسومات الحاسوبية ثلاثية الأبعاد ظهر وجه رجل إيغود ببشرة “سوداء”، وملامح “هادئة” و”قوية”.
وأنهى لحسن سكنفل، رئيس المجلس العلمي لعمالة الصخيرات- تمارة، النقاش من بدايته قائلا: “هذه الاكتشافات هي حلقة في سلسلة اكتشافات الإنسان ستوصله في النهاية إلى الحقيقة الكونية المتضمنة في كتاب الله عز وجل”.
وأضاف سكنفل لهسبريس: “القرآن الكريم ليس كتاب نظريات علمية، بل هو كتاب هداية يتضمن حقائق كونية منها خلق آدم (أبو البشر)، وكونه أول إنسان وجد على وجه الأرض، حيث أنزله الله وزوجه حواء إليها من الجنة بعد أن زين لهما الشيطان معصية الله تعالى فأكلا من الشجرة المحرمة؛ إذ قال تعالى: (قَالَ ٱهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون) الأعراف الآيتان 24 و25. والمقصود بالعداوة عداوة الشيطان لآدم وزوجه وأبنائهما”.
واعتبر رئيس المجلس العلمي لعمالة الصخيرات- تمارة أن “هذه هي الحقيقة الكونية التي لا يشك فيها مؤمن، ويؤيدها قول النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في كتب السيرة والحديث وهو يخاطب الحجاج يوم عرفة: (…إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب)”.
القطيعة الإبستمولوجية
لفت المتحدث عينه إلى أن “النظريات العلمية تظهر مرة بعد أخرى نتيجة البحث العلمي الذي يكشف بعض الأخطاء في النظريات السابقة ليخرج بنظرية جديدة، وهو ما يعرف في فلسفة العلوم بالقطيعة الإبستمولوجية، التي قال عنها بعض العلماء ‘إن تاريخ العلوم هو تاريخ أخطاء’، أي إن تطور العلوم ناتج عن اكتشاف أخطاء في النظريات السابقة؛ وما توصل إليه علماء الأركيولوجيا من اكتشاف رفات جمجمة أقدم إنسان عاقل بعد أن تمت إعادة رسمها كما جاء في الصورة يدل فقط على أن البحث مازال جاريا، وسيبقى كذلك حتى الوصول إلى الحقائق العلمية (بدل النظريات) التي توافق الحقائق الكونية التي جاءت في كتاب الله تعالى”، موردا: “لقد زود الحق سبحانه وتعالى هذا الإنسان بقدرات تمكنه من ذلك، وسخر الكون كله له”، واستدل سكنفل بآية قرآنية تقول: “سَنرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ” (فصلت الآية 53).
“حاول الأستاذ الدكتور المصري عبد الصبور شاهين رحمه الله تعالى التوفيق بين النظريات الأركيولوجية والحقائق الكونية الواردة في القرآن الكريم بخصوص هذه القضية في كتاب له تحت عنوان ‘أبي آدم’، مبينا أن هناك آوادم قبل آدم، موظفا في بحثه قواعد اللغة العربية وبيانها وبلاغتها، فأثار بذلك نقاشا علميا رد من خلاله كثير من العلماء عليه، واصفين طرحه بأنه مجرد انتحال، وبأنه مزاوجة بين الحقيقة الكونية التي لا يعتريها التغيير والتبديل والنظريات العلمية التي تتغير وتتبدل كلما تقدم البحث العلمي الكاشف عن أخطاء في النظريات السابقة”، يردف المتحدث عينه.
هناك فرق بين الانسان العاقل و سلالات أخرى من البشر أقرب للحيوان منها إلى الانسان عاشت لمئات الآلاف من السنين فوق الأرض، و هناك أدلة علمية لا حصر لها على وجودها. إذن لا تناقض بين الأمرين.
أقدم إنسان و كما اعرف هو سيدنا آدم عليه السلام.
لا افهم سبب النقاش، قلتم اقدم انسان عاقل مكتشف في المغرب يعني هناك من هو اقدم منه لكن لم يكتشف بعد، ثانيا اتحدى هؤلاء الذين يتحدثون علميا ان يأتوا بانسان غير عاقل و ان يثبتوا لنا ذلك علميا. و الشخص الذي يقول ان آدم في القرآن ليس اول انسان هل هذا الشخص بعقله ام ماذا، آدم عليه السلام اول بشر خلقه الله اول انسان و هذا مذكور في القرآن الكريم. و ان كان لديكم انسان غير عاقل فقدموه لنا باثباتات علمية غير قابلة للنقاش و ليس نظريات، لان اغلب هذه المواد العلمية اصلها نظري مثل نظرية التطور الى آخره، نريد حقائق علمية و الا لا تتطاولوا على الدين الاسلامي الذي قطع الشك باليقين في ما يخص اصل الانسان.
ادن هدا الاكتشاف. يعيد النقاشحول نضرية. الامازيغ. جاؤوا من اليمن
في الحقيقة شىء يحير. تعلمنا وكبرنا على خلق الله لآدم. وعمر الارض لا يتعدى 10 او 15 الف سنة. والعلم ينكر هادا جملتا وتفصيلا. وكتير من الشيوخ والناس يحاولون الترقيع ولوي عنق الاحاديت والآيات. نعرف ان الشمس لا تسجد ولا تستقر في عين حمأة ووووو.
في اعتقادي هذا نقاش فارغ كون العلماء لم يقولوا بأن ذلك الإنسان هو الأقدم على الإطلاق، بل قالوا بأنه أقدم حفرية مكتشفة من طرف العلماء، ونشطاؤنا يجب أن يمتثلوا لأهم تعاليم ديننا الحنيف وهو طلب العلم وعندها فليناقشوا في رحاب الجامعات وليس في شبكة عنكبوتية تتنوع خيوط محتوياتها.
فلسطيين افدم البقاع على وجه الأرض ولم نسمع يوما ما ان علماء الاحتلال هناك اعلنوا عن وجود رفات لانسان عاش قبل آدم.لان تلك الفكرة لا تنطلي الا على الشعوب الاسلامية المختلفة حتى يزرعوا الشك في عقيدتهم وينكرون ان ادم عليه السلام هو أبو البشر.
الإنسان الأصلى المغربي كان لونه أسمر داقن
أما البيض سواء في الشال أو الجنوب وخصوصا
سكان سوس الذين شكلهم إلى حدن ما أسيوي
مثل التشنويت .
قادمين من مناطق مختلفة من آسيا
إدن بان الشغل و أصحاب فكرة نحن الأصليون لأننا نتكلم لهجات
سقطت بالعلم الحديث .
البحث لازال وسيبقى جاريا .( وما أوثيتم من العلم الا قليلا )
إلى كاتب التعليق رقم 1 كلامك منطقي وصحيح حسب الأبحاث التي قام بها علماء الحفريات كانت هناك مخلوقات على وجه الأرض قبل نزول آدم عليه السلام.واتفق معك أنه لا تناقض بين الأمرين.
…. أتجعل فيها من …. و يسفك الدماء
معنى الآية أن هناك قوم قبل الإنسان عاش في الأرض سفك الدماء، قد يكون الإنسان النياندرتالي القديم كما قد تكون الديناصورات أو الجن و الحن و البن أو مخلوقات أخرى
قوله تعالى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا
هاده الأيات توضح أنا الله خلق أدم في حسن صورة وأنه خلق أدم عالم
وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ }
سأعلق بما ورد في القرآن الكريم “” وهل يستو الذين يعلمون والذين لا يعلمون “”.وبكل صراحة المجال الديني شيء.والبحوث العلمية شيء آخر. ولكل مكانته في هذا العالم…والامر المهم هو ان الطرفين لن يتفقا ابدا.
حاليا حسب العلم
شكلالإنسان الأصلي في المغرب والذي هو المور
كان لونه أسمر داقن
وهو سمئ المور لأنه لونه كان أسمر داقن
أما البيض فهم مستوطنون قادمون من الشام و اليمن
لأن شكلهم البيولوجي يبين ذلك 100% .
قال تعالى :<>، الإسلام ديننا و هذه الخرافات كوجه أقدم إنسان و غيرها لا تعنينا في شيء.
لا تعارض بين العلم والدين. فالعلم يحاول قدر المستطاع ان يشرح ويحلل ظواهر مستكشفة وشرحه وتحليله قابل للتغيير في اي وقت. فقول هذه الحفرية لاقدم انسان تم اكتشافه فهذا يدل ان بامكان اكتشاف اقدم وهذا ممكن طبعا. …
اما الدين فالمعلوم ان ادم عليه السلام هو اب الفصيلة البشرية الحديثة وقد بين الله تعالى طريقة خلقه ومكان توجده قبل ان يهبط الى الارض …ولم يتطرق ابدا الى المدة التى قضاها بعيدا عن الارض والى المدة التي قضاها على الارض …
فالمعلوم تاريخيا ان تواجد الانسان على الارض يمكن ان يكون ب اكثر من مليوني سنة بالرغم ان علميا فحتى الان فا نسان اغود هو الاقدم حوالي 350 الف سنة. لكن ممكن ان هذا النوع “البشري”قد يكون من فصيلة اخرى غير الفصيلة الادمية وقد يكون ادم اقدم منه بالرغم ان هناك من يقدر تواجد ادم بحوالي 15 الف سنة فقط .
حسب رايي المتواضع البشر كان موجودا قبل الانسان، واصبح هدا البشر انسانا عاقلا بعد نفخة الروح في أدم والا كيف عرفت الملائكة ان البشر (الخليفة في الارض) يفسد ويسفك الدماء، ونعرف ايضا ان الملائكة لا علم لهم الا ما علمهم الله.
إلى السيد المحلل في علم الدين
لك ايايتن من كتاب الله
وان أردتم ان تنفودوا في اقطار السماوات والأرض فنفدوا لا تنفودوا إلى بسلطان
ان لله يستحي أن ضرب بعوضة وما فوقها
حل وناقش أليس القرآن الكريم نزل على حق دين وعلم
الحقيقة المطلقة هي ان الله سبحانه و تعالى خلق الإنسان في أحسن صورة،و غير ذلك فهي نظريات لا حقيقية
السلام عليكم ، إلى التعليق رقم 3 شوف يا أخي الكريم في منطق العقل السوي ليس هناك شيء اسمه إنسان عاقل و صنف آخر غير عاقل ،كل ذرية آدم عليه السلام باعتباره أب البشرية و أصلها جاؤوا على شاكلته و هيئته الخلقية مع فرق في أحجام الأجساد مع تعاقب الأجيال و مرور الأزمنة لإعتبارات جغرافية و بيئية …سيطول تفسيرها في هذا التعليق آدم عليه السلام و ذريته أوتوا ملكة التمييز بالعقل مثلهم مثل خلق الجن لكن الأهم أن هذا الإكتشاف العلمي مثبت باختبارات جينية عن طريق آلية القاعدة الزمنية للعمر الافتراضي(كربون14) لأي لقى أو موجودات أحفورية موضوع البحث العلمي
الجميل في العلم أنه صلب مثل الفولاذ لا تزعزعه عواطف ولا قلوب ويعطي الحقيقة سواء كانت قاسية أو رحيمة على القلوب المفعمة بالأحاسيس والعواطف الإيمانية.
يجب منع مثل هده العلوم واكتشافات في دول الإسلامية لأنها تشكل خطرا حقيقيا على معتقداتهم الدينية
أعتقد أن هده الإكتشافات البشرية يجب ان تبقى سرية وبعيدة عن المجتماعات المحافظة الدينية،
هذا النقاش ،الذي يُثار كلما اكتشف العِلْم معلومات “تناقض” المفهوم الديني للأشياء، يرجع الى سبب واحد ،ألا وهو المفهوم الخاطئ للنصوص الدينية. لا يمكن أن يوجد تناقض بين النصوص الدينية والإكتشافات العلمية. الإكتشافات العلمية لا يمكن التشكيك فيها ، وكذلك في النصوص الدينية. الذي هو موضع الشك ،بل موضع الخطإ ،هو المفهوم الإنساني الوضعي، الذي أُعْطِيَ للنصوص الدينية. هذا هو المشكل الذي جعلنا مبتعدين عن التقدم العلمي وجعلنا حبيسي نصوص مفَسَّرة عشوائيا وعاطفيا وبعيدا عن الواقع العلمي والديني في نفس الوقت.
أكد القرآن الكريم أن الإنسان مخلوق كريم على الله، فقد خلق آدم بيديه، ونفخ فيه من روحه، وجعله في الأرض خليفة، تكريماً للإنسان، وجاء ذلك في حوار بديع، قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ ..
أما هذه الرواية
مجموعة من الطلبة في جا معة متواضعة بحثوا تلك الجثة التي وجدت في المغرب
ووصلوا إلى نتيجة أنه أول إنسان عاقل ؟
لكن هل هم على صواب ؟ أم لا؟
مجموعة من الباحثين تصوروا شكل هذه الجمجمة ووصلوا أنه أسمر داقن
لكن هل هم على صواب ؟ أم لا؟.
كيفية إنزال الله آدم للأرض وكيف كان شكله غير مذكورة في القرٱن و نظرية التطور نظرية صحيحة لا ينكرها إلا جاحد و لا آرى تناقضا بين الدين و العلم
اذا كان ادم حقا ليس اول انسان ضهر فوق الارض. فهاذا لوحده ينسف اي نظريه دينيه مهما كانت طبيعتها.
السؤال المطروح هو
من أثبت لكم أن نضرية تلك الطلبة من الجامعة
على أن هذه الجمجمة تعود لأول إنسان عاقل ؟
من يصدق هذه النضرية و التى قد تكون مبالغ فيها
أو ليت صحيحة .
هل سبق هذه الجامعة أن فتشت عموم الكرة الأرضية ؟
قبل هذه الفكرة كان يقال أن أول إنسان ضهر في إثيوبيا ؟
وعملاء إنجلليز قالوا أن أول إنسان كان قرد .
أنا لا أصدق خرافات الغرب .
في سورة البقرة، قال تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل فى الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون)،
كيف علمت الملائكة بطباع الانسان العدوانية إلم تكن عرفت ذلك عنه من ذي قبل .
من الآية يبدو أن جنسا بشريا عاش قبل آدم و لم يكن خليفة صالحا بل مفسدا متجبرا
و مشيئة الله أرادت أن يجعل خليفة آخر متمثلا في آدم عليه السلام .
و هذا الاكتشاف لا يتعارض مع القرآن بتاتا .كون آدم خليفة قد خلت خلفاء قبله .
مقالات جيدة ومهمة. لكن يجب الوضوح مثل الدين الإسلامي كيف سلسلة الرسل والأنبياء وعددهم.. -عليهم السلام- او علم الرياضيات التي لا يوجد أحد في العالم ان يختلف في عملية ما لكن يختلف فقط طرق العمليات لكن كل الطرق تؤدي إلى روما.
نتمنا يكون اتفاق ليس كما قيل قبل: الانسان من القردة لكن اضحكني داك المفكر الذي حل المسألة بطريقة ضريفة “اذا كانت امك تظن جاءت من القردة فانا اصلي من آدم .
كما انا الأمر تدخل فيه أساتذة في الدين اغتم الفرصة بسؤال: قال تعالى: “اتجعل فيها من يفسيد فيها ويسفك الدماء…” فهمي وعلمي قليل جدا فقط دفعني الفضول في هذا الاكتشاف.
ادن الامازيغ اقدم تاريخيا من العرب و ان المغرب مهد البشرية و اصبح من شبه المؤكد ان العرب اصلهم ما المغرب و كانوا امازيغ في الاول قبل هجرتهم الى اليمن
ولما هاذ النقاش،الاكتشافات العلمية تظل رهينة بما هو ملموس ولا زال العلم يكتشف فهذا الاكتشاف هو اقدم اكتشاف يتم العثور عليه الى حد الساعة
الحقيقة المرة
هو أن نضرية تلك المجموعة من الطلبة أنه هذه الجثة تعود لأول إنسان عاقل
لا أصدقها
وبالتلي لا أصدق أي شيء من الغرب الذي يدعي أنه يعرف كل شي
مثل نضرية القرد وأن أصل الإنسان قرد
قال تعالى:” وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح لك قال اني أعلم مالا تعلمون”. إذن كيف عرف الملائكة ان الذي سيجعله الله خليفة في الارض بهذه الاوصاف ان لم يكن هناك قوم خلقهم الله قبل آدم أفسدوا في الارض فأفناهم جميعاً ؟
اقدم انسان بعد ادم عليه السلام ما عارف حتى واحد فين كاين واش في افريقيا و لا في فشي قارة اخرى…
لا أصدق نضرية تلك المجموعة من الطلبة
بلي تلك الجثة تعود لأول إنسان عاقل على وجه الأرض
مهما حاولو طمس الحقيقة وتضليلها فلن يفلحو خلق الانسان في احسن تقويم اذا كان هناك شك فلماذا لا تكون ارجلنا هي ايدينا او اعيننا محل انفنا او اذنك اسفل بطنك كل شيء مركز ومخلوق بعناية من الواحد القهار لكل عضو دوره بدقة
لغة القران الكريم ليست بتلك السهولة التي يصورها الانسان والتي فسره بها بعض الفقهاء رغم انها اللغة العربية ….ما الفرق بين البشر والانسان ؟وما معنى “خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ما شاء ركبك “البحت العلمي يؤكد الحقاءق الموجودة في القران الكريم والتي يصعب على الفقهاء فهمها لانهم لم يدرسوا العلم
هذه بقايا الغوريلات بكل بساطة و التريخ القديم مجرد خزعبلات تغديه نضرية داروين التطورية التي تقول بان أصل الانسان قرد و العكس صحيح فالله مسخ قوم من بني اسرائل و جعل منهم القردة و الخنازير. هذه شهادة من يحمل الاجازة ف التاريخ
كمغربي
لا أصدق بأن تلك الجثة بأنها تعود لأول إنسان عاقل على وجه الأرض
إنها خرافة من مجموعة من الطلبة .
أنا لا أصدقهم
إذا كان آدم هو أول إنسان خلق، فلماذا عندما قال الله للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، ردت الملائكة، اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء، فكيف عرفت الملائكة ذلك وهي لا تعلم الغيب، اللهم إذا كان هناك من هم قبل آدم.
لا تستطيع أى تكنولوجيا أو أى إنسان كيف ما كانت دراسته العلمية والثقافية بأن يستطيع أن يحدد شكل الانسان قبل ءادم لا يمكنه أبدا لأننا نحن بشر وكما أخبرنا الله تعالى فى كتابه الكريم أن أول من سكن الارض هو ءادم عليه السلام أما ما قبل ءادم فلل يعلم الغيب الا الله للان الله تعالى أخبر مللءكته بأنه سيجعل فى الارض خليفته من البشر وهاذا البشر هو أبونا آدم عليه السلام أما باقى الخزعبلات فهي تكهنات فقط لا غير للان الغربيين يريدون أن يشككوا المسلمين فى عقيدتهم ودينهم ولهاذا يأتون من حين لآخر أن البشر هو من سلالة القردة وهاذا كذب و افتراء على الله للان الله خلق الانسان وكرمه على جميع المخلوقات الل طائفة من ءال فرعون الذين طغو وتجبروا فى الأرض وقتلوا أنبياء الله فمسخهم الله وجعل منهم القردة والخنازيرة وعبدة الطاغوت وهم طائفة من بنى إسرائيل فى عهد موسى عليه السلام أما باقى المخلوقات فهى من ءادم عليه السلام
يحاولون بشتى الوسائل تقريب ملامح الإنسان إلى القرد لإقناع بعض ماتبقى من الضعفاء بنظرية التطور المنهارة مند زمن . يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
قالتها المطربة نجاة عابوا ” هاي هاي هاي هذه كذبة باينة ”
النضرية المسوقة من طرف الطلبة
هي خرافة
لا يوجد ذليل أن تلك الطلبة بحثوا جميع الكرة الأرضية
خرافات فقط تهدف إلى تسويق ٱن تلك الجامعة على صواب
مجموعة من الطلبة لا يمكنهم على الإطلاق معرفة بلي هذيك
الجثة تعود لشخص عاقل .
لنكن صادقين، فبلغة الدين الاسلامي عبر الحديث وهو مكمل للقرآن فعمر الإنسان يقاس فقط بمئات السنين اي القرون :
“وإن مما يجزم بصحته مدة لبث نوح -عليه السلام- في دعوة قومه؛ لقول الله تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا {العنكبوت:14}. وصح الحديث في المدة التي بين آدم، ونوح، وبين نوح، وإبراهيم عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم، فقد روى الحاكم والطبراني عن أبي أمامة -رضي الله عنه-: أن رجلاً قال: يا رسول الله! أنبي كان آدم؟ قال: “نعم، مُعلَّمٌ مُكلَّمٌ “. قال: كم بينه وبين نوح؟ قال: ” عشرة قرون “. قال: كم كان بين نوح وإبراهيم؟ قال: ” عشرة قرون “. قالوا: يا رسول الله! كم كانت الرسل؟ قال: “ثلاث مئة وخمسة عشر، جمّاً غفيراً”. صححه الألباني”
,إلى حد.اللحظه ودائما سمعنا بان ادم هو أول انسان ضهر فوق الارض بعد أن انزل من السماء. والان وبعد أن اكتشف بالملموس بان كان هناك بشر قبله بدأنا نسمع من اصحاب النظريه اللؤولى اي أصحاب نظريه ادم اول انسان بأنه لربما كان هناك بشر قبل ادم لكن كان فاسدا فاستبدل ببني آدم. لنفرض هذه الارضيه صحيحه اذن هل هذا بني ادم الجديد اناس كلهم صالحين طبعا لا .فسادهم يفوق كل فساد آخر مر عن كوكب الارض. اذن والحاله هذه لابد من توضيحات اخرى مقنعه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع :» ايها الناس إن ربكم واحد، وأباكم واحد، كلكم لآدم، وآدم من تراب، ، اللهم فاشهد».
الإنسان العاقل فكرة غربية داروينية لتزوير الحقائق والجدال الطويل الأمد ،الحقيقة أن الإنسان عاقل من بدايته وذلك بقوله
(خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) والآيات كثيرة على إستخدام الإنسان لقله منذ آدم عليه السلام
آدم حسب الأديان الإبراهيمية الثلاث هو أبو البشر لذا فعمر البشرية يبدأ منه حتى نصل ليومنا الحالي . حسب اليهودية و المسيحية و الإسلام فعمر البشرية يتراوح بين 6000 إلى 7500 سنة و هذا يتناقض مع الاكتشافات العلمية تناقضا قطعيا.
غريب أمر هؤلاء المسلمين اللذين يطالبون العلم بإعطاء دليل قاطع على أقدم إنسان على وجه الأرض ويؤمنون بأن آدم هو أول إنسان ظهر على البسيطة دون دليل يشفي الغليل.
الامازيغ اقدم من اسطورة ادم وحكايات الاف ليلة وليلة والتي تم حشوها في ادمغتنا فالقلم والدين لا يشتركان .
هذا النقاش عرفته أوروبا عندمآ بدأ الفلاسفة التنوريون وهم بالمناسبة اخدوا عن المعلم ابن رشد (Averroes ) ومهدوا الطريق لتقدم العلم في كل المجالات ضد مواقف الكنيسة ونظرياتها العقاءدية الدغماتية التي سيطرت على الفكر في القروت الوسطى.
ادم عمل رباني وكذلك زوجه حواء
اما مختلف خلق الله الأخرى فهي كائنات أخرى قد تشبه بعضها قد تتكاثر بين بعضها البعض ولكن في الغالب هي فصائل مختلفة.
اما ان قلنا ان كل شيء يتطور من نفس الشيء فلماذا سيدنا نوح ياخد من كل حيوان زوجين
سياخد معه فقط قنديل بحر يرميه في البحر و سيتطور إلى سمكة لتتطور إلى تمساح ومن تم طاءر …
و ان كان هنالك تطور سنجد مخلوق خارق في كل المجالات في حين حتى الإنسان لو لم يجد امه وهو صبي فلن يصمد سوى ساعات قبل ان يموت بردا وجوعا
كما انه ولو عاش مءات السنين فهنالك أشجار اكثر تعميرا منه… ووو…اذا التطور ناقص ومع تعقد أشكاله حسبهم ينتهي بالموت
في حين الفكرة كانت ان كل ذلك للاستمرار …
الرواية الدينية تفتقر إلى الدلائل والاثباتات وهي تستوجب التصديق المطلق وعدم طرح الاسئلة…
وهل لك ذليل كافي
أن هذه الجمجة تعود لأقدم إنسان عاقل على وجه الأرض ؟
وهل قمت بالتنقيب في عموم الكرة الأرضية لكي تصل إلى هذه النتيجة ؟
جميع المعطيات عبارة عن خزعبلات .
من خلفية مسلمة تسلم بما جاء في القرآن فآدم أول إنسان و كل الناس من ذريته. و من جهة الذين لا يؤمنون بذلك فهذا شأنهم و قد عرفوا جدهم الذي رسموه بأيديهم. لكن سؤال علمي بما أنكم تؤمنون بالعلم فقط : كيف عرفتم لونه ؟ و شكل أنفه مثلا ؟ ما هى نسبة الخطأ في هذا الرسم ؟ لأنكم تعلمون جيدا أن أي مقاربة علمية فيها نسبة خطأ. 5% أم أكثر ؟
الجن هم سكان الأرض الأولون هم من سفكوا الدماء وفسدوا فيها
بعض الحركيون البيض
من الحركة التمزيغية الجديدة يذعون أنه جدهم
هم بيض يدعون أن جدهم كان أسمر داقن .
أولا هذه معلومات ليست متبتة و مدققة
كلها فرضيات فقط
صعها أشخاص
الإنسان العاقل هو الإنسان الذي اكتشفه العلماء بجبل ( ايغود) قرب مدينة اليوسوفية إقليم أسفي. بالمغرب
الحفريات بينت ان تاريخه يعود إلى اكثر من 300000سنه وانه يشبه الإنسان الحالي من حيث جمجمته وطوله وشكل أسنانه.
عندما تم تحليل رفاث بقايا الانسان القديمبالمغرب جينيا. لا وجود لجينات الامازيغ. هم وافدون كباقي المغاربة باستثناء الأفارقة الذين يرتبطون جينيا بسكان المغرب الاقدمون. الان حصحص الحق. وانتهت اسطورة الامازيغ سكان المغرب الاولون
من يتمعن في القرآن الكريم جيدا، يجد أن أول بشر خلق كان يتميز بالعلم “وعلم آدم..”. “علم بالقلم…”.
ولكن الظاهر جيدا هو أن أكثر البشر يدخل عالم الجهل بنفسه، كما يجهل بعض الجهلاء اليوم ويقولون أن القرآن ليس للعلم. فقد قال سبحانه بأن المخلوقات لن تنال من العلم إلا القليل.
حاوروا العلماء ولا تحاوروا بائعي صكوك الغفران.
مجرد رأي…
كمسلم مغربي لا أؤمن إلا بالله العلي العظيم وما هو في القرآن الكريم والسنة النبوية
هذه الرقعة الجغرافية كانت دائما ترانزيت. و القارة ككل تسمى القارة السمراء. اما ادم فموطنه السماء وليس الارض.
ما المشكلة إذا كانت مخلوقات شبيهة بالإنسان عاشت على كوكب الأرض قبل خلق آدم عليه السلام، وهي ما تم اكتشافه وتم التأريخ له بمئات الآلاف من السنين في الوقت الذي يُقَدَّر فيه عمر بني آدم ببضع آلاف من السنوات قد لا تتجاوز الخمسة عشر ألفا من خلال الجمع بين الأحاديث النبوية التي تناولت ذلك؟!
لماذا هذا التعصب نعلم أن آدم هو أب البشرية ولكن النقاش حول اقدم جمجمة بشرية اكتشفت لحد الآن وليس اول البشر فكفى من الجدال الفارغ
عندما كنا صغارا في طرو التعليم الابتدائي، كانت قولة نسمعها كثيرا من كبار الأهل المحترمون و الوقورون و هي : ” قرا ما ينفعك” ، نعم إنها جملة بليغة، يمكن عرضها إجابة على هذا الاكتشاف الذي لا يجب على العقلاء الخوض فيه.
طبعا الدين من الناحية العلمية أخطأ كثيرا فالارض ليست مسطعة والشمس والقمر ليسوا في نفس الوضعية والشمس لا تدور على الأرض والسماء غير موجودة ولكن نحن مسلمون بالأخلاق والعبادة ليس بالعلم ..الديانات كلها أخطأت علميا ولكن للأبد من دين لأننا لسنا حيوانات ولاربوطات نحن مسلمون عل كل حال