أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
إنها سهرة الأحلام، لم تتح لي الفرصة لأحضرها لكننا جد واثقون من العلم، سوف تتاح لنا قريبا إحياؤها و حضور الجميع لها و لم لا إحياء كل من نتوق له
المجد للعلم للعقل للتنوير والنور.
شكرا للمخترعين والعلماء والفلاسفة والمفكرين ..وكل من يبدع بعقله لصالح كل المخلوقات، ويضيء النور والبهجة في الكون بأكمله. شكرا لقلوبهم الطيبة ، لهم مني كل الحب والتقدير.
صرنا في زمان يدفع فيه الإنسان آلاف الدراهم ليخدع بصريا من طرف أذكياء الذين عرفوا كيفية التلاعب
شكون متافق معايا فكون هاد المسألة نقصات من الشوق لأم كلثوم.بحكم وليتي كتشوف شبح تيغني.جاتني ناقصة شويا.مجرد نظر ورأي.لي متافق معايا
لا حدود لابتكارات الإنسان، انه شيئ رائع و مبهر و لكن كل ذلك لا يخفف الألم الذي يشعر به مريض، ياحبذا لو وضع الإنسان المبتكر نصب عينه اختراع اشياء تفيذ اخوه الانسان في حياته و صحته على الخصوص، ان اغلى شيئ في الحياة هو الصحة.
هذه الخدعة البصرية تزيد من الإقبال والتفاعل من الجمهور مع سيدة الطرب العالمي أم كلثوم.
تحية لوزير الثقافة والشباب على المجهودات ديالو .
مغترب
روعة
شكرا لمن فكر، و لمن شارك، وأدام الله الفرحة لهذا الوطن.
لم يخرج الشيوخ ليدلوا برايهم كالعادة في هده التقنية التي تحرك صورة الإنسان الميت فوق المسرح. طبعا سيرجعون إلى كتب الترات ولا يجدون أثرا، وسيقولون كالعادة هدا حرام، لأن كل ما ينتجه العقل البشري فهو حرام من صنع الكفار.
الله على الفن الراقي والطرب الاصيل شكرا لصاحب الفكرة والشكر موصول لطاقم المشرف
إنها أم كلثوم حقيقة، فهي لم تمت كما شاع وذاع بين الناس، هي فقط مخبأة وتظهر من حين لآخر.. الدليل أنهم لا يستطيعون الإتيان بعبد الحليم حافظ أو فريد الأطرش، لأنهما ماتا حقيقة.
آمل ألا يشوش عليك هذا التعليق ههههه
مشاهدة أحيدوس، أو أحواش، أفضل من مشاهدة السراب!
شحال هدا كنا فشكانمشيو للسينيما كنسخرو من اللي كيسفقو على البطل إيلا دار شي حركة واعرة، و دابا أش نكولو على هادو اللي كيسفقو على الخيال و الأوهام و الخداع البصري؟
وكتمشي لسبيطار يݣولولك راديو خاسر حسبنا الله ونعم الوكيل