شاركت القوات الجوية الملكية المغربية، أمس الثلاثاء، في أعمال الوحدة الأولى للدورة الرابعة عشرة للمستوى المبتدئ لكلية (5+5) دفاع، التي تنظمها رئاسة أركان القوات الجوية الليبية على مدار يومين، حسب بلاغ صادر عن الجيش الليبي.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه الدورة تأتي ضمن “أشغال الأنشطة الليبية في إطار مخطط العمل متعدد الأطراف، لمبادرة (5+5) دفاع، برسم السنة الحالية”؛ وذلك بمشاركة حضورية من كل من المغرب وليبيا وموريتانيا وتونس ومشاركة جزائرية عبر المنصة الافتراضية، إذ خصصت أشغال هذه الدورة لموضوع الأرصاد الجوية والتعامل مع تأثيرات التغير المناخي، حيث جرى إلقاء مجموعة من المحاضرات والعروض إضافة إلى إجراء زيارات مهنية.

وتضم مبادرة (5+5) دفاع الأورومغاربية، التي تضم دول الفضاء المغاربي الخمس إضافة إلى خمس دول أوروبية أخرى على رأسها إسبانيا وفرنسا، والتي أطلقت في تسعينيات القرن الماضي، واحدة من أقدم مبادرات التعاون المتوسطي الهادفة إلى تعزيز التعاون الإقليمي بشأن المشاكل والتحديات المشتركة التي تواجهها هذه الدول.

تفاعلا مع الموضوع ذاته، قال إدريس أحميد، باحث ليبي في الشؤون المغاربية، إن “تعزيز وتقوية التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف ما بين دول الفضاء المغاربي والمتوسطي عموما، وفي مختلف المجالات بما فيها المجال الأمني، هو أمر في غاية الأهمية؛ بالنظر إلى حجم التحديات الجيو-سياسية والاقتصادية والاجتماعية والمناخية التي تواجه الدول المعنية”.
وأضاف أحميد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تعزيز التعاون بين دول هذا الفضاء يمكن من صياغات استراتيجيات مشتركة لمواجهة هذه التحديات؛ وبالتالي ضمان نجاعة التدخل”، موضحا أن “موضوع الأرصاد الجوية وتعزيز منظومة الرصد والإنذار المبكر في هذه الدول يكتسي أهمية كبرى؛ بالنظر إلى طبيعة هذه المنطقة الجغرافية كونها من أكثر المناطق عرضة للتغيرات المناخية، وهو ما يؤكد أهمية التعاون على هذا المستوى”.

وسجل الباحث الليبي ذاته أن “المنطقتين المغاربية والمتوسطية لا يمكن أن تبقى بمنأى عن التحدي الذي يفرضه التغير المناخي الذي يعد اليوم من المواضيع الشائكة التي تحظى باهتمام دولي وأممي متزايد. ومن هنا، تأتي أهمية انخراط كل المبادرات الإقليمية والدولية في المساعي الرامية إلى البحث عن حلول مشتركة وتقوية التنسيق والتعاون للحد من آثاره على الدول والمجتمعات”.
وخلص أحميد إلى أن “الدولة الليبية اليوم تربطها العديد من الاتفاقيات مع المملكة المغربية في جميع المجالات، حيث تمهد هذه الاتفاقيات لتعزيز التعاون في مجال الرصد الجوي؛ وبالتالي تبادل الخبرات والتجارب والاستفادة من تراكمات وتجارب المؤسسات المغربية المكلفة بمنظومة الأرصاد وإضافتها إلى تجارب باقي الدول الأعضاء في مبادرة 5+5 دفاع بما يعزز نظام اليقظة الجوية على المستوى المحلي”.
وذلك بمشاركة حضورية من كل من المغرب وليبيا وموريتانيا وتونس ومشاركة جزائرية عبر المنصة الافتراضية، ….
الجزائر عبر online
آل عاااار إلى ما تبعدو على هاد الجزائر… يرحم باباكم….
ابحثو عن اصدقاء في
غرب اسيا
شرق استراليا
جنوب اوربا
وسط امريكا
شمال القطب الجنوبي
و جنوب القطب الشمالي
و على المريخ
و اتركوا من هو مصاب ب “مروكفوبيا”
نحلم بامتلاك حاملة طائرات بحجم، أهمية ومكانة واجهاتنا البحرية الأطلسية والمتوسطية داخل الفضاء الجيوسياسي الإقليمي ..
إفريقيا ستتقدم و تنتهي الحروب و الانقلابات و ستنتهي الهجرة السرية و المليشيات المسلحة .و ستتوحد و تفتح الحدود على غرار الاتحاد الأروبي .
بإبعاد الجزائر أو بقبول انسحابها – مشكورة – عند كل الاجتماعات و المؤتمرات .
ففي غيابها تقارب و تصالح الأحباب .
و اندماج الشعوب .
حضور الززاير أو غيابها لا يعني أي شيء بالنسبة للدول الأخرى، لأنها تعلم أن الززاير يحكمها أناس ومعقدون يعانون من أمراض نفسية كثيرة ومستعصية بسبب القرون والقرون التي عاشوها تحت إبط العثمانيين و132 سنة تحت رعاية وسلطة الفرنسيين. وهذا ما جعل حكام الززاير يختبؤون وراء العنتريات والعجرفة والنيف والشعارات الجوفاء والتباهي والتكبر و العداء والكراهية والحقد والنفاق والجحود أتجاه الآخرين وخاصة أسيادهم المغاربة