تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء 26 يونيو الجاري، من إحباط محاولة تهريب ثلاثة أطنان و382 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهما على مستوى الطريق السيار بمدينة المحمدية، مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة نفعية وأخرى خفيفة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بداخلهما على 93 رزمة من مخدر الشيرا بلغ وزنها الإجمالي ثلاثة أطنان و382 كيلوغراما.

وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
ألا يمكن ان يكون في المغرب ماسحات ضوئية محمولة او ثابتة، بعضها على مستوى الطريق السيار والاخرى على مستوى الطرق الوطنية المتجهة نحو الجنوب البعيد! لماذا لا نقلل من الرادارات المختلفة بنوعها المحمول والثابت، ونعوضها بماسحات/ سكانير عن بعد عبر طرقات البلاد! فرغم اننا نعرف مصدر الشيرا والخط التنَقّلي الذي يمكن ان تتبعه عبر الطرق الوطنية، ورغم ان المراقبة العمومية لا تغفل عن اي تحرك ، ولكن لا تبصر ذلك إلا حين وصول الشيرا إلى البيضاء او تيزنيت او ابعد من ذلك.. فهل المراقبة تبدأ بمستوى الصفر ولا ترتفع إلا بعد حوالي ٣00 كيلمترا من نقطة انطلاق البضاعة او أبعد من ذلك، خصوصا ان بضاعتنا صارت مقننة بعد المصادقة على شرعيتها !