أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية مبحوثاً عنه منذ نحو عامين في قضية نقل مهاجرين بطريقة غير شرعية من إقليم الناظور إلى مدينة مليلية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس”، نقلا عن الناطق باسم القيادة العليا للشرطة، أن المعني ظل متوارياً عن الأنظار منذ عام 2022، قبل أن تكتشف هويته خلال مراقبة جوازات السفر بمعبر مليلية المحتلة.
وأبرزت الوكالة أن الموقوف كان مسؤولا، رفقة شخص آخر تم التحقيق معه سلفاً ويقضي حاليا عقوبة حبسية لارتكابه جريمة أخرى، على نقل قارب كان يُستخدم في تهجير البشر من مخزن بطريق المطار إلى ورشة التصليح.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المعنيين هما فردان ضمن شبكة للهجرة غير النظامية بدأ التحقيق بشأنها في الربع الأول من عام 2022، وتم اعتقال العديد من أفرادها في إطار عملية أُطلق عليها اسم “لانزاديرا”.
ما كرهتش نعرف كيفاش كايحس واحد عاطل عن العمل و كايدخل الفلوس من الدولة … و هو كايشوف خيرة الشباب ديال المغرب كايغامرو بحياتهم باش يمشيو لبلدان الناس … كيفاش عندهم هاد الناس الجرأة أنهم يمثلو الشعب المغرب، ما يمكنش هادشي صفر مبادئ صفر كرامة