نظم مركز شروق للتنمية الاجتماعية بفاس، الخميس بالمركب الاجتماعي التابع لمؤسسة محمد الخامس للتضامن بحي عين النقبي بفاس، لقاء ختاميا لمشروع تمكين النساء والشباب في مواجهة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كورونا، وذلك بحضور سفير النرويج بالمغرب الذي مولت بلاده هذا المشروع الذي امتد على ثلاث سنوات.

هند آدم، منسقة المشاريع بمركز شروق للتنمية الاجتماعية بفاس، قالت إن المشروع المذكور جاء لمواجهة التداعيات الاجتماعية لجائحة كورونا بالأحياء المهمشة، كما هو الشأن بمدينة بفاس، مبرزة أن الجائحة فاقمت من المشاكل الأسرية؛ بحكم الإغلاق الذي عاشت على وقعه الأسر لفترة طويلة.
وأضافت المتحدثة ذاتها، في تصريح لهسبريس، أن جائحة كورونا تسببت في فقدان كثيرين لأعمالهم لكونها بسيطة، مشيرة إلى أن مشروع تمكين النساء والرجال والشباب جاء لتقوية القدرات النسائية والشبابية في مجالات الشغل وتطوير الأعمال، واستعمال تقنيات الإعلاميات في تحسين الأعمال والدخل.

فضلا عن ذلك، أوضحت منسقة المشاريع بمركز شروق للتنمية الاجتماعية بفاس أنه تم، خلال فترة تنفيذ المشروع، الذي استهدف حوالي 1200 من النساء والرجال والشباب، تنظيم ورشات تحسيسية لفائدة الفئات المستهدفة تخص المواطنة وحقوق المرأة والمساواة بين النوع.
كما أبرزت أن المشروع تضمن أيضا تنظيم ورشات للمواكبة النفسية لفائدة النساء بالأحياء المهمشة اللواتي عانين من الضغوط في علاقتهن الزوجية والأسرية، مشيرة إلى أنه تم، بهذا الخصوص، الاهتمام بالوساطة الأسرية بهدف العمل على الوقاية من تفاقم المشاكل الأسرية بغية الحد من ظاهرة العنف الأسري.

وأفادت المتحدثة ذاتها بأن المركز اشتغل، في إطار المشروع المذكور، مع مجموعة من الجمعيات الأخرى على المستوى الوطني، من بينها مراكش وشفشاون والريش وفاس، بغية نشر تجربة عمل مركز شروق للتنمية الاجتماعية بفاس في التمكين الاجتماعي والاقتصادي للنساء والشباب، وتبادل القدرات للنهوض بالتنمية الاجتماعية على الصعيد الوطني.
من جانبه، نوه “سجور لارسن” (Sjur Larsen)، سفير النرويج بالرباط، بمشروع مركز شروق للتنمية الاجتماعية لبناء قدرات النساء والرجال والشباب وتعزيز المساواة بين الجنسين، كما أعرب عن سعادة سفارة النرويج بالمغرب بشراكتها في تمويل هذا المشروع بمليوني درهم خلال السنوات الثلاث لتنفيذه.

وقال المسؤول الدبلوماسي النرويجي بالمغرب، في تصريح لهسبريس، إن مركز شروق للتنمية الاجتماعية بفاس عمل، خلال اشتغاله على هذا المشروع الذي وصفه بالرائع، على استهداف الفئات التي تواجه ظروفا صعبة، وذلك بغية المساهمة في تغيير مستوى عيشها وتحسين ظروف حياتها.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.