أمرت النيابة العامة عناصر الشرطة القضائية في تزنيت بالبحث في تعرض مواطنين للتسمم نتيجة تناول وجبات سريعة داخل “سناك” في “ساحة المشور” بالمدينة نفسها.
ووفق المعطيات المتوفرة لهسبريس، فإن المصالح الأمنية استمعت إلى صاحب محل المأكولات في حالة سراح، كما أشرفت على أخذ عينات من الوجبات المشتبه في تسممها، وعينات أخرى من حالات التسمم للأشخاص المتواجدين بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول قيد العلاج، وإرسالها إلى المختبرين الجهويين التابعين لوزارة الصحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في انتظار صدور نتائج الخبرة قصد استئناف البحث.
وعلاقة بمستجدات حصيلة المصابين بالتسمم، ذكرت مصادر هسبريس أنها بلغت 36 شخصا وفق آخر تحديث، من بينهم 17 يرقدون بالمستشفى الإقليمي، وشخص واحد بمستشفى الحسن الثاني في مدينة أكادير.
كثرة في الآونة الأخيرة ،حالات التسمم الغذائي التي تؤدي في الكثير من الحالات إلى الوفاة أو الإعاقة الدائمة ،لكن رغم هاته الآفات ،نلاحظ أن الكثير من المواطنيين يقبلون أو يفضلون اكل بعض الوجبات بمختلف المطاعم ،التي أضحت ربما موضى
لدا وجب الإنتباه ، لكون معضم أرباب و عمال المطاعم لا يحترمون المعايير الصحية ،بل شغلهم الشاغل هو الربح السريع
كيف لا تتسمّم أكلات السناكات ووالوجبات تطبخ بشكل سريع ، أي لم تطهى بالشكل التام … والفضاء الذي يتمّ في الطبخ بنسبة جدّ عااااالية مرتع للحشرات والميكروبات والأوساخ إلخ…. والعاملون أنفسهم جلّهم لا تتوفر فيهم شروط النظافة والوقاية ….
احذروا: السناك= الموت
هناك بعض الاخوة يتهمون المايونيز و عدم صلاحية البيض .
قد يكون الاتهام حقيقيا
لكن من تورع أن يشتري البيض الصالح و الطري و الذي يعتبر من أرخص المواد الاستهلاكية .
فكيف الحال بالنسبة للحوم و الأسماك و النقانق و غيرها التي تعتبر مرتفعة الثمن …؟؟
يجب أن يتباع في حالة إعتقال لكي يكون عبرة للجميع
و ما هو الإجراء المتخد في حق لجنة المراقبة ؟ . لو ثمت معاقبة كل لجنة حدث داخل نفود ترابها مثل هذا الحادث لما تكررت حوادث التسمم .
عليكم بالكفرة الظلمة الذي يبحثون على الربح ولو على ارواح البشرية قتلهم الله حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ونطلب من الجهاز القضائي أن يضرب بقوة واعطاء عربون من خلال محاكمة قاسية في حق الجنات وانصاف المتضررين من اتار التسمم وشد الخناق على اصحاب الصناكات وكل محلات المطعمة لأن الوعي انعدم ومعه الظمير وطغى الجشع والطمع على قلوب وعقول هؤلاء وهم لآ يتسمون لا بالشفقة ولا الرحمة من أسعار لهيبة الى أكلات متعفنة ومسمومة ثم تحريك اللجن المختصة للمراقبة القبلية والبعدية وشروط النظافة وحالة الصحية للمستخدمين لأن طفح الكيل الكل يستقوي بجهة ما في السلطة أو الدولة وضروري أن يخدع الكل إلى القانون والمساطير وإلا سوف تزداد الكواريث