نظمت جمعية “بسمة أمل في وضعية إعاقة” بأولاد عياد، نهاية الأسبوع الماضي، قافلة طبية تضامنية مجانية لفائدة ساكنة أولاد حمو بجماعة سيدي حمادي- الكرازة بإقليم الفقيه بن صالح.
واستفاد من هذه المبادرة الاجتماعية، التي أقيمت تحت شعار “الصحة للجميع”، أكثر من 700 شخص من مختلف الأعمار، وشملت تخصصات متعددة مثل الطب العام، طب الأطفال، طب النساء والتوليد، علاج السرطان والأورام، بالإضافة إلى العناية بالنساء الحوامل والمرضعات والأطفال.

وشهدت القافلة مشاركة فريق طبي متخصص من مستشفى “أكديطال” الخاص والمستشفى الجهوي ببني ملال، قدم خدمات طبية واستشفائية كبيرة للمرضى في هذه المنطقة القروية المحتاجة. كما تم توزيع الأدوية مجاناً وتقديم شهادات تقديرية للمشاركين.
وعلى هامش هذه المبادرة، أبرزت رئيسة جمعية “بسمة أمل”، بشرى مصلوح، أن القافلة الطبية متعددة التخصصات كانت بدعم من الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية بالفقيه بن صالح، وشراكة مع جمعية “البدائل للتنمية والتربية والتكافل الاجتماعي”، وتنسيق مع مندوبية الصحة.
وأشارت مصلوح إلى الجهود المبذولة من قبل سلطات إقليم الفقيه بن صالح، واللجنة الإقليمية والثقافية والاجتماعية، وأعضاء جمعية “البدائل”، والمنسق الجهوي للتعاون الوطني، والمنسق الجمعوي بين المغرب وبلجيكا رصاع فؤاد، وكل الأطر الطبية، وفعاليات المجتمع المدني، ومختلف المصالح المعنية.

وأوضحت أن هذه القافلة تأتي في إطار تفاعل المجتمع المدني مع سكان العالم القروي بالكرازة، وتهدف إلى تخفيف المعاناة عنهم، وتقريب الخدمات الصحية من الأسر والفئات المحتاجة من خلال تنظيم هذه المبادرة، التي تكرس روح التكافل والتضامن ودعم الفئات الهشة في ظروف اجتماعية صعبة.
بادرة جد حسنة..ونتمنى ان تكون خير مثال لمئات الجمعيات التي لا يسع عنها اي نشاط..المغاربة في حاجة ماسة الى جمعيات تعنى بشؤونهم سواء الاقتصادية او الصحية او الاجتماعية…للاسف ملايير تصرف على انشطة غير نافعة يستفيد منها اجانب ويرحلون لصرفها في بلدانهم. على الجمعيات ان تتحرك في المجالات النافعة.
لماذا تقتصر هذه القوافل الطبية على بعض الجهات بينما الجهات الاخرى محرومة نهائيا من هذه القوافل البيت الدولة هي التي تنظم هذه القوافل ام انه من بعض الجمعيات الا يحن الوقت لوضع برنامج وطني لهذه القوافل لكل منطقة